بعد أسبوعين غادر زوجي إلى مصر لتقضية بعض الأيام وأنا أصبحت بمفردي في المنزل وكنت مشغولة في أعمالي المنزلية. تلقيت مكالمة من زوجي بأن هناك ملف في الدرج يريده مايك على وجه العجل. وأخبرني أن أذهب إليه وأعطي الملف لمايك. أتصلت بمايك وذهبت إلى مكتبه لأعطيه هذا الملف. شكرني على إحضار هذا الملف ودعاني على القهوة. كنت أرتدي بنطال جينز وقميص في هذا اليوم. ذهبنا إلى الكافيه المقابل لمكتبه. وأخبرني مايك أنني امرأة جميلة جداً وهو يحب السيدات المصريات جداً. ابتسمت له وهو استمر في الثناء على جمالي والطعام الذي أعتده له. شعرت بالخجل ودعوته لتناول الغداء معي في هذه الليلة. طهوت له بعض الطعام الرائع وأرتديت فستان مثير. حضر على الساعة السابعة مساءاً مع باقة من الزهوة. كنت بمفردي في المنزل. رحبت به وهو حضنني بقوة. بدأنا نحن الاثنين في تناول الغداء وظللنا نتحدث. سألني إذا كان هناك أي أحد في حياتي قبل زوجي. قلت له لا زوجي هو أول رجل في حياتي. قال مرة أخرى كم يحب النساء المصريات والطعام الذي نعده. بعد الغداء أقترب مني وقبلني قبلة خفيفة على خدودي. كنت متفاجئة لكنني تجاهت الأمر. وبعد ذلك أقترب مني وحضني جامد. توترت وبدأت أنفاسي تتسارع. لكن مايك جعلني أشعر بالارتياح باحاديثة المعسولة وبدأت استمتع برفقته تمنيت لو ناكني رجل أوروبي أبيض. من ثم أخبرني أنه حلم بي عارية. صدمت وشعرت بالبلل في الأسفل وأن أسمع هذا. بدأ مايك يقبلني وجسمي أيضاً بدأ يستمتع بهذا. قبلني بكل شعف وألتقطني بين ذراعيه القويتين وأخذني على السرير. وظل يقبلني ويحرك يده على كل جسمي. وحرك أصابعه بين شعري وقبلني على شحمة أذني وعنقي. ومن ثم نزل وقبل قدمي. وببطء قلعني القميص وبدأ يقبلني على معدتي. كنت أشعر بالمحنة والهيجان من لمساته. وهو قلعني حمالة الصدر وبدأ يقبل بزاز بنعومة. ظل يقبل بزازي ويمصها لعشرين دقيقة وببطء بدأ يعض بزازي ويقرص حلماتي. كنت أشعر بالهيجان جداً وببطء فتح بنطالي وبدأ يقبلني على فخاذي وساقي. وبينما يقبلني كان أيضاص يستخدم لسانه ليثرني. كنت مبلول وهيجان جداً.
قلعني الكيلوت وبدأ يشم كسي. وهذا شيء جديد عليا. بدأ يلحس كسي بلسانه ويأكل شفراتي المصرية. زوجي لم يفعل بي هذا من قبل. كان هذا شيء جديد على حياتي الجنسية وكنت أشعر بالهيجان جداً. أوصلني إلى قمة الشهوة بلسانه. وظل يأكلني وأنا بدأت أتأوه بصوت عالي. كانت هذه هي المرة الأولي لي مع رجل أبيض ذو خبرة. ضم بزازي ولعب في حلماتي. وفي هذا الوقت كنت أتأوه بأعلى صوت وطلبت منه أن يدفع قضيبه الضخم في كسي الصغير والضيق. لكنه لم يفعل وظل يثيرني حتى ترجيته أن يعطيني قضيبه. كنا في قمة الهيجان حتى أننا نسينا أن نستخدم الواقي الذكري. أدخل قضيبه القوي والمنتصب في كسي المبلول مرة واحدة. شعرت أنني أنثى للمرة الأولى في حياتي وهو ظل يضاجعني بقوة في مختلف الأوضاع لأربعين دقيقة. زوجي لم يستمر أبداً أكثر من 8 – 10 دقائق. كنت مع رجل حقيقي في هذه الليلة. ضاجعني أقوى وأقوى بقضيبه الكبيرة وفي النهاية قذف شلال من المني في كسي قادني إلى قمة الشهوة الجنسية. ناكني ثلاث مرات في هذه الليلة من دون الواقي الذكري. ظل مايك معي ونكني طيلة غياب زوجي. وبعد عدة أيام لاحظت تغيرات في جسمي مثل انتفاخ بزازي وتأخر الدورة. كان هذا لإنه ناكني رجل أوروبي أبيض وضع بذوره في كسي المصري. ما زلت أحب زوجي أكثر شيء في الدنيا وانجبت طفل يشبه مايك كثيرا.