علي: نعم
أنا:ساخبرك بفكرة ستسعدك لكن عدني ان تبقى سرا
علي:اعدك، ماهي؟
أنا : لقد كنت أرى نظراتك الشهوانية وانتصاب زبك على منظر امي عندما تجلس معنا...
هنا بدا الخجل والاحراج على وجهه ولكنني تابعت
لا تقلق إن هذا يسعدني فأنت تعلم ميولي وتعلم أن امي وحيدة منذ سنين واعتقد بأنه يعجبها أن تراك منتصبا عليها
علي: مستحيل .... ما الذي تقوله ؟؟
أنا : اسمع انا اعلم انك تشتهيها وهي أمرأة وحيدة تحتاج إلى زب يريحها وانا اعشق أن اراها تنتاك، انت ممكن تنيكها وانا موجود وهيك ما حدا بشك فيها وكلنا منحقق رغبتنا وشهوتنا
علي: اسمع ، امك جميلة وانا بشوفها ممحونة دائما ، يا بختك بيها ، أنا بتمنى أني نيكها وأشبعها نيك بس كنت خايف احكي ويمكن هي ما توافق لاني بعمر ابنها وصديقه بنفس الوقت..او حتى لانك انت موجود بالبيت رح تخاف وترفض
انا: اسمع.. اليوم انت رح تبات عندي ، وبمنتصف الليل بتدخل على غرفتها وبتحاول تنيكها وانا بعدها بدخل على الغرفة وباعترف لها بميولي واني بعشق شعور نيكها من شخص غير ابي وبهيك رح تطمئن وتكفي معك
علي: وانا موافق
طبعا أثناء هذا الحديث كانت أمي تستحم وبعدها خرجت وهي ترتدي قميص نوم أبيض شفاف تحته كيلوت احمر ضيق يبرز كسها وطيزها اشد تفصيل وما اثار دهشتي أنها كانت لا ترتدي حمالة صدر وبزازها الكبيرة واضحة بشكل فاضح وكانت حلمات بزازها الوردية منتصبة تحت القميص ، بهذه الليلة كان منظرها شرموطة بشكل واضح ويبدو أنها كانت ممحونة لدرجة كبيرة ، فقالت لنا تصبحون على خير ودخلت غرفتها ، وبعد ساعة بدأنا بتنفيذ الخطة ، وأراد أن يدخل لغرفة أمي ، لكنني كنت في قمة محنتي فأوقفته ، وقلت له حبيبي بدي مصو قبل وهو لم ينطق بحرف ، وعندها نزلت على ركبي وهو جالس على الكنبة ، ووضعت يدي على زبه فوق ملابسه وشفاهي على شفاهه وبدأت احرك يدي على زبه الذي بدأ بالانتصاب ، فوقف علي وازال بنطاله وبقي بالوكسر وزبه الضخم منتصب تحته وانا يدي تسير على زبه الى ان ازلت البوكسر فبقي علي عاريا وبسرعة كبيرة دفع زبه في فمي حتى كدت اختنق وبدأت امصه وانا اتلوى تحته كالقحبة من اللذة وعلي يقول مص يا حلو مص يا شرموط هذا الزب رح يخرق كس امك العاهرة ، مصو منيح منشان تسمع صوت امك وهو داخل بكسها ، وانا ضليت مصو لحتى صار مثل الحديد وقلي خلص دورك واجا دور الشرموطة الي بالغرفة ، وبهاللحظة سحب زبو من فمي ودخل على غرفة امي وهو عاري وزبو منتصب ، كانت أمي نايمة على ظهرها بشكل مثير ، أمي كانت نازعة قميصها ونايمة بالكيلوت فقط لأنه كان ظنها أنو ما حدا رح يدخل غرفتها ، علي كان داخل ومليان شهوة على منظرها وانا لحقته على طرف السرير ، وبدون مقدمات نزع علي كيلوت امي وظهر كسها ، ااااه من كسها ، كان وردي اللون ونظيف ومنتفخ وهذا يمكن سببه الشهوة ، ومباشرة علي دخل زبه بكس أمي حتى وصل إلى امعائها و شفتاه على شفتاها وانا عاري جنبهن ومش مصدق الي شايفه ، وبمجرد دخول زب علي فاقت امي على هالمنظر ، زب فتى قد ابنها بكسها وابنها(انا) جنبها عبشوفها ، أمي بدأت تقاوم تحت علي وتبكي وعلي عبيدخل زبه ويخرجه من كسها وهي تقاومه حتى دفعته عنها ، وبقيت امي على السرير كما هي وهي لاتصدق ما يحدث ، قلها علي ، انا بعرف انك شرموطة وبدك تنتاكي ، وانا ساكت وامي تنظر الي ، واكمل علي ، ابنك حاسس فيكي وبشهوتك وعاجبو انك تنتاكي وتطفي نار شهوتك ، ابنك ديوث على لحمك يا كلبة وانا نكت ابنك اكثر من مرة لانه سالب وخول وديوث، وأمي لا زالت صامتة فقلت لها ، أمي انا اعشق أن انتاك وان اراكي شرموطة وعاهرة امامي ، كان منظرك كالقحبة بهذه الثياب، كسك يحتاج من يخترقه لانك متعطشة
واثناء كلامي عاد علي اليها وبدأ في مص شفاهها ولكن هذه المرة لم تبدي مقاومة وقالت لي ، يا كلب يا لوطي شوف لكان امك القحبة مع صديقك شو رح تعمل ودفعتني على الأرض ووضعت قدمها في فمي وقالت مص يا حمار مص يا كلب وبدأ علي يمص بزازها وهي تضع يدها على زبه وتقول اااه مشتهية الزب هذا الزب رح يفتح كسي ااااه وقد بدأت تتأوه وتتلوى من مص علي لبزازها وهي تزيد من التأوه وتدفع قدمها كلها في فمي ويا له من مذاق لقدمها البيضاء واظافرها المطلية باللون الاسود ومباشرة دفع علي امي تحته وزبه وصل في لحم كسها الى الاعماق فصرخت امي ااااخخ اااااه كسسي اااه وقدمها لا تزال في فمي وعلي قد عانق امي فشفتاه تمص حلماتها وزبه يدخل ويخرج بسرعة في كسها وامي تصرخ اااه ارحمني يا علي اااه نيك لبوتك نيك شرموطتك وانا في قمة اثارتي من لذة أقدام امي ومنظرها وهي تخون زوجها مع صديقي وامام نظري وهي تصرخ تحت زبه
وكان علي ينيكها بسرعة وهي تشده اليها من النشوة وعلي يقول انظر يا خول هذه امك كلبتي
شرفك تحت زبي انظر لكس العاهرة امك وهو عبيطلب زب صديقك وأمي يكاد يغمى عليها وتصرخ اكثر ااااه نيكني انت عشيقي ااااخ كسي محتاجك ااااه كمان اااخ حتى بدأت امي تنتفض تحت علي وتجلب ماء كسها وهنا علي قارب على القذف وأمي تقول ارجوك مش بكسي ااااه بحمل منك اااه لااااا عليييي ااااه وهنا علي التصق بها اكثر وبدأ يقذف شلالا من المني في كسها وهو يقول خذي يا قحبة احملي يا عاهرة وامي تقول لي اااه حبلني اااه امك قحبة يا عرص امك شرموطة وخرج علي زبه من كس امي وشدني إليه ودفع زبه بحلقي وانا الحس باقي سائله المنوي المختلط بشهوة امي وامي قد رفعت اقدامها وبدأت تلعب في المني بكسها وتضحك على منظري وانا في قمة نشوتي وبعد مدة اتضح أن امي حامل من علي وبعدها اجهضت الجنين خوفا من الفضيحة
أما علاقتنا انا وأمي وعلي فلازالت مستمرة وقد اصبحت عبدا لامي امص اقدامها وانضف احذيتها بلساني والحس لبن علي عن جسمها ووجهها وكان علي يزورنا كثيرا ليتناوب على نيكي ونيك امي وانا اديث على امي وعلى لحمها وأحيانا يبيت عندنا فيدخل علي وامي لوحدهما الى الغرفة وابقى خارجا انضف كيلوتات امي المتسخة واحذيتها بلساني واسمع صراخها وضحكاتها مع علي داخل الغرفة كل الليل.