وكنت مع بنت في المترو متفق معاها وبنركب المترو كتير بس اليوم ده كانت الزحمة مضاعفه وطبعا الزحام والتدافع كانوا بيدفعوها ناحيتي وانا ابعبصها اكتر بس مش هيا دي القصة لاني كتبتها كتير وبقابل بنات بشكل شبه يومي علشان اعمل معاهم كده
القصة بدئت لما المترو وقف في محطة زحمة جدا والمترو اصلا زحمة ولمحت بنت زي القمر واقفة في الزحمة وعايزة تركب المترو ورغم الزحام ده حاولت تركبه وكنت مستغرب جدا الزاي واحدة بالجمال ده تركب في الزحمة دي خصوصا انه كان اكتر بكتير من اي يوم عادي والمنظر بصراحة كان مهين بغض النظر عن التحرش لان الناس كانت مزنوقه في بعض والمترو بقى شبه علبه السردين وبصراحة البنت صعبت عليا
خبطت على كتفها وقولت ليها تعالي هنا وهيا شافتني كإني طوق النجاه وانا شكلي راقي ومحترم وبقول للناس وسعوا ليها وطبعا صوتي وشخصيتي خلوها تثق فيها وكمان مفيش حل تاني يخرجها من الموقف المهين ده
جبتها ناحيتي جنب البنت اللي متفق معاها والناس بتزقني عليهم من الزحام ولان فيه ناس تانية بتركب المترو بالعافية وبيزودوا الزحام اكتر
البنت لما وقفتها قصادي شوفت هيا لابسه ايه تحت لاني مكنتش شايف ده في الزحمة واتصدمت
لقيتها لابسه بنطلون جينز فاتح وضيق اوي ومبين تفاصيل رجليها وجسمها من ورا
بدات امشي ايدي على طيزها بخفة وبالراحة من على البنطلون الجينز اللي هيا لابساه بس كان خشن وسميك ومكانش عاجبني رغم انه ضيق بس انا عملت كده علشان اعرفها اني حتحرش بيها زي تمهيد كده
كنت حاسس بيها وعارف هيا عايزة ايه اول ماشوفتها واللي ياكد احساسي ده لبسها وده اللي خلاني اعمل حاجة اول مرة اعملها في المترو
البنت حست بايدي على ظهرها من تحت وصوابعي بتتحرك وافتكرت اني بزغزغها بس انا كنت بعمل حاجة تانية
انا كنت بحاول ادخل ايدي جوة بنطلونها الضيق وهيا عقبال ماستوعبت انا بعمل ايه كانت ايدي بتدخل بسرعة جوة وفي ثواني كانت على لحم طيزها
هيا عرفت اني خبير في كده اول ماحست بايدي جوة هدومها خصوصا انها لقتني بدخل ايدي بسرعة جوة بنطلونها وجوة الاندر كمان في ثواني وعارف بالضبط ادخل ايدي جوة الزاي
مش حنكر اني كنت جريء اوي باني عملت حاجة زي كده في المترو بس الزحام كان رهيب واحنا تقريبا كنا في اخر العربية والبنت التانية مغطية علينا ومحدش شايف حاجة
وكمان انا كنت عايز اوصل بصباعي للمكان اللي بيهيجها اوي كده لدرجة انها تحط نفسها في موقف مهين زي ده
دخلت صباعي جوة فلقتين طيزها بسرعه وفضلت العب بصباعي جوة طيزها باثارة ومتعة وطيزها كانت سخنة وطرية اوي على ايدي
البنت حست انها بتتبعبص جامد وصباعي بيلعب بشقاوة جوة طيزها وانا كان قصدي اوصل لفتحتها بصباعي اللي متع بنات كتير واشبعه بعبصة بدل ماهو مخلي بنت زي القمر زي دي تهين نفسها وسط زنقة الرجاله والزحمة
لعبت بصباعي جامد في فتحتها وبعبصتها اوي علشان اعلم فتحتها الادب والبنت حست انها بتتبعبص جامد لحد ماحست بقشعريرة قوية تملكت جسمها لانها حست بصباعي بيبعبص فتحتها باثارة وهيجان اوي وهيا مش عارفة تعمل ايه في الموقف ده وفي اللحظة دي البنت اللي معايا همست في ودنها وقالت ليها سيبي نفسك
البنت اتفاجئت ان البنت دي معايا يعني كل حاجة مترتبه ومفيش حد واخد باله وكمان عرفت انها مش هيا بس بتحب كده ده فيه بنات كتير نفسها تحس الاحساس ده
حسيت بطيزها على يدي وهيا بتسيب نفسها وبترتاح ليا كانها بتقولي بعبص براحتك انا بحب كده وطبعا صباعي قام بالواجب وزيادة في فتحة طيزها وانا كان قصدي امتعها على قد مااقدر علشان تعرف اني بقدر احساسها كويس واقدر امتعها بالبعبصة من غير مااستغل ضعفها واستسلامها وهيا بالحالة دي
فضلت ابعبصها بالشكل ده محطتين بحالهم وكانت حركة ايدي سريعه جوة هدومها علشان ابعبصها على قد مااقدر في الوقت القصير ده والبنت التانية شايفة المنظر وبتهيج هيا كمان وكان ليها حق
كنت عارف ان المحطة الجاية اغلب الناس بتنزل عندها علشان كده خرجت ايدي من جوة بنطلونها بسرعة بعد مابعبصتها كويس
بعد مالدنيا راقت واقصد بكده ان المترو لسه زحمة بس فيه مكان الناس تقف فيه اتكلمت معاها وهيا مكسوفة مش عارفة تنطق بعد اللي عملته فيها والناس حوالينا بيبصوا عليها لان بنطلونها كان ضيق وملفت وهيا جسمها جميل جدا
قلت ليها مكانش ينفع اسيك تتزنقي في الزحمة وتسيبي نفسك للي يسوى واللي ميسواش يتحرش بيكي وقربت من ودنها وقولت وكمان مكانش ينفع اسيبه يهيجك ويخليكي تعملي حاجة زي كده
لقيتها بتبص في الارض ومستغربة اني فاهم تفكيرها وبقرا افكارها كمان فقالت مكنتش اعرف فقلت ليها بنات كتير مكانتش تعرف وعرفتها وقصادك واحدة منهم
البنت كانت مكسوفة مني جدا شكلها اول مرة تكلم شاب فخليتها تتعرف على البنت اللي معايا ويتكلموا مع بعض
نزلنا معاها في محطتها لاني مكانش ينفع اسيبها لوحدها وهيا بالمنظر ده وكمان اللي عملته فيها كان مفاجاة ليها وهيا لسه مش مستوعبة اللي حصل
بعد ماركبت مواصلة للبيت لقينا انا والبنت اللي معايا كام عمارة حلوين امتعها فيهم لانها هاجت اوي هيا كمان من اللي عملته في البنت التانية وكمان لازم اكافئها علشان خلتها تطمن ليا وهيا في الموقف ده وتسيبني ادخل ايدي جوة بنطلونها وابعبصها بالشكل ده
قالت ليا تاخد رقمها؟ قلت ليها هيا لو عايزة حتكلمني انا مش بتصل بحد
دخلنا العمارة ووقفنا على السلم شوية وبعبصتها من جوة بنطلونها زي ماعملت في البنت التانية وفضلت ابعبص فيها جامد لحد ماهاجت واتمتعت على الاخر
واحنا ماشيين سالتني انت بتخلي البنت تستسلم ليك كده الزاي؟
قلت ليها احساس البنت باني مهتم بيها وبحافظ عليها اهم من اي حاجة وانتي شوفتيني وانا بخدها من الزحمة وبحميها منهم واهتميت بيها فضحكت وقالت انت اهتميت بيها اوي بصراحة...
انا عارف انها قصة مش طويلة لضيق الوقت بس الموقف ده مكانش ينفع يعدي كده من غير مااكتب عنه.