وبعد انقضاء قرابة النصف ساعة نهضت متثاقلة لأرى كثافة المني بين شفري كسي وعلى ملاءة الفراش مختلطة بسوائل محنتي فسحبت مناديل ورق وبدأت أنظف نفسي واتجهت إلى الحمام حيث تبولت واغتسلت وعدت لارتداء ملابسي وخرجت من الكابينة أتعثر بمشيتي متجهة إلى الشاطئ بينما قطرات المني كانت لا تزال تنزل من كسي لتلتصق بكولوتي .
وعلى الشاطئ مجددا وجدت الشبان الأربعة يرقدون يستجمون ويتشمسون .. وشعرت بالانجذاب الجسدي والعاطفي إليهم ، فقررت الذهاب إليهم فلما شاهدوني ابتسموا وأفسحوا لي مكانا بينهم فأصبحت أنا فى الوسط وعن يميني شابان وعن شمالي شابان .. وأخبرتهم باسمي وسألتهم عن أسمائهم وأعمارهم ومؤهلاتهم وتعرفت عليهم وعرفتهم بنفسي .. كان أحمد خريج معهد تعاون ورامي بكالوريوس تجارة وتامر طالب في ثالثة ثانوي ووحيد متزوج ويعمل مهندسا إنشائيا في إحدى الشركات ، كانوا جميعا أكبر مني ما عدا تامر كان أصغر مني .. ورفعت الكلفة بيننا .. وبدأت أيديهم تمتد بالمداعبات لصدري ويدي ووجهي وشعري وساقي وبين فخذي من فوق ملابسي .. ثم أخذوني ليصطحبوني إلى الكابينة ولكني قلت لهم : لا بل أريد أن نمارس الحب هنا على الشاطئ على الرمال وتحت الشمس .. فابتسموا ، وهزوا رؤوسهم بالموافقة بسعادة واصطحبوني إلى ركن منزو من الشاطئ حيث لا رقيب .. وفرشوا ملاءة ضخمة وعريضة على الرمال وخلعت عنهم ملابسهم بنفسي وأنا في غاية السرور .. وأخذت ألثم شفتي وحيد ثم شفتي تامر وأتنقل بين فم أحمد ورامي .. ثم جلسوا على الملاءة ووقفت أخلع عن نفسي ملابسي كالاستربيتيز .. ثم رقصت لهم عارية حافية .. وجذبوني لأسقط في أحضانهم وأنا أضحك .. ثم تناوبوا على لحس كسي .. أحمد أولا ثم وحيد ثم رامي ثم تامر .. ونهضت وتناوبت أنا على تدليك أزبارهم بالهاندجوب ، رامي أولا ثم وحيد ثم تامر ثم أحمد .. ورقدت على ظهري ودعوت أحمد بطرف ظفري ليأتي ويعتليني وينيكني .. ويفرغ فيَّ لبنه اللذيذ الوفير الغزير .. وهو يضمني بقوته وعضلاته ودفء رجولته ويحتضنني ويغمرني بعبارات الغزل ويقبل أذني وخدي .. ثم نهض عني ببطء ، ثم دعوت رامي وفعل بي مثلما فعل أحمد وقذف في كسي أيضا .. ثم دعوت تامر ثم وحيد ولكن جعلتهما يقذفان على ثديي .. وكانت أشهى وأمتع اللحظات .. وبعدما انتهينا تحممتُ عارية في مياه البحر والأربعة يغنون لي ويسمونني "حورية البحر السكندرية التي هبطت علينا من السماء هدية" .. ثم نهض أحمد وأتى بطقم بكيني أزرق جميل فأخذته منه سعيدة مغتبطة وارتديته ورقدت على الرمال عند غدو ورواح الموج الخفيف الرقيق ومددت ساقي في استرخاء كنجمات السينما الجميلات .. ورقد الأربعة من حولي وضممتهم إليَّ .. وغرقنا في دنيا من الملاعبات والمغازلات المتبادلة .. ثم نهضتُ وقد تذكرت صديقتي وارتديت ملابسي على البكيني على عجل بعدما أعطاني الشباب البكيني تذكارا منهم وودعتهم بالقبلات العميقة والأحضان الطويلة وقد امتلأت ثيابي بالرمال وسوائلي وسوائلهم .. على وعد بلقاء جديد ..
التقيت بصديقتي وحبيبها وقالوا : يظهر أن نزهتك كانت جميلة فتأخرتِ هذه المدة .
فأشرت برأسي مبتسمة دون أن أنبس بكلمة واحدة وتوجهنا إلى السيارة ولم أخبر أحداً بما جرى لأنني أنا نفسي غير مصدقة ما حدث وكأنه حلم جميل ، وبعد مرور مدة نزلت دورتي الشهرية بموعدها وفرحت بها لأنني سوف لن أضطر لأخبار أحد بما جرى فقد كنت مرتعبة من احتمال أن أحبل وكيف أتصرف ... وكنت ألتقي مع عشاقي الأربعة كل صيف كلما جاءوا للتصييف .. وفي الصيف التالي جلبوا معهم كريما مهبليا قاتلا للحيوانات المنوية .. وجعلوني أستعمله وهو ذو مفعول فوري يوضع قبل النيك مباشرة .. ولا نزال نلتقي حتى اليوم ..