انا سلمى وعيت على الدنيا لاقيت نفسي في بي ابويا انا واخويا كمال اللى اكبر منى ب ٣ سنين ، كبرت وانا شايفه بابا بيرجع من الشغل ينام ويصحي ينزل ، كبرت وانا شايفه ماما نجوى واخده بالها من نفسها ، بتعرف رجاله ، بتجيب الراجل البيت وتشخط فيه انا واخويا ندخل اوضتنا ومانخرجش ، كنا بنراقبهم ونشوف الراجل من اول وصوله لحد مابيعمل كل حاجه مع ماما ، بوس احضان قلع مص لحس كل كل حاجه ، بمرور الوقت بقي اخويا بتاعه يقف اوى في الاول كان بيتكسف بس حبه حبه بقي واحنا بنتفرج بيطلعه ويلعب فيه لحد مايجيب ، لما بلغت انا كمان بقيت بهيج اوى واحنا بنتفرج على ماما ، وطبيعي مره في مره بقيت بمسك بتاع اخويا وبقيت امصله ويلحسلى ويلعب في صدرى ، وفضلنا كده كذا سنه حتي ماما قفشتنا كذا مره واحنا بنبص عليهم وتضربنا وتتخانق وخلاص ، كانت تدخل علينا الاوضه تلاقينا عريانين فتسكت ، لمت حست انى كبرت بدات تجيبلبى لبس كتير كله عريان و بدات تاخدنى معاها مع صحابها يقعدوا في كوفيه يرقصوا ويشربوا وياكلوا واوقات كتير ماما تتعرف على رجاله هناك ، وكل الناس كانت بتعلق غلى لبسي بنت لابسه ملك وهي ١٥ سنه وكانت ماما مبسوطه ، لحد يوم ونا لوحدى ف البيت لاقيت اخويا دخل الاوضه عليه بيقولى معاه ميدو صاحبه بيشرب معاه حشيش وانه شافنى كذا مره وعاوز يقعد يتكلم معايا عشان يخطبنى ، مافهمتش بس قلتله يعنى اعمل ايه ، قالى البسي تيشرت على الشورت اللى لبساه ده وتعالى ، عملت اللى قال عليه وطلعت سلمت على ميدو شوفته كذا مره اتكلمنا كلمتين لاقيت اخويا بيقول تعالوا نقعد فى اوضتنا عشان نشرب سيجاره ، دخلنا الاوضه ولعوا السيجاره لاقيت اخويا بيقول هعمل شاى وخرح وقفل الباب ، على طول لاقيت ميدو بيمسك ايدى ، كانت اول مره حد يمسك ايدى ، اترعشت اصلا ، باسها شدتها من كتر ما اتاثرت ، قالى لا اوعى تتضايقي عارفه انى من اول ماشوفتك اتمنيتك ، وراح حاطط ايده على وشي ، ولمس شفايفي بصباعه هجت اوى مقدرتش وبان عليه ، راح بايسنى بوسه عمرى ما هنساها اول بوسه في حياتى وفضل يعمل حاجات كتير انا ماحستش خالص الا بالنشوه بس خدت بالى انه طلع صدرى وباسه وقطعه و طلع بتاعه وحط ايدى عليه سخنت اوى روحت نازله وحطه بتاعه في بقي ، بصراحه طعم بتاع اخويا احلى ، بس ده اكبر ، اقوى ، الباب خبط ، اتنفضت لااقيت ميدو بكل ثقه بيقول ثانيه واحده وقام في هدوؤ عدل نفسه وانا كمامدن وقاله ادخل ، دخل اخويا وحط الشاى وقاله نشرب الشاى وننزل علشان امى قربت تيجي و فعلا نزلوا وفضلت مستنيه اخويا يرجع على نار وفغلا اول ما جه ندهتله وخليته لحسلى جامد اوى كنت هموت وحاجه تدخل بس طبعا ماينفعش روحت لاول مره معدوله وقلتله العبلى بيه وبداء يفرش كسي ببتاعه لحد ماجبت وهو جاب على بطنى لاول مره
وللقصه بقيه