الجزء الثاني من قصة احمد وعبيدة وهذه المرة بشخصية ثانية حيث ان الولد ادمن على ان ينتاك ومن اولاد غير عبيدة واخيه امجد فبعد ان كان يذهب اليهما لينتاك معهما اراد ان يستقل وفعل فعلته بمفرده وليس ان يكون مرتبطا بهما لوحدهما فقرر ان ينشر وضعه بذاته دون ان ينفضح امره عن طريق الاخوان عبيدة وامجد فقال في نفسه انا اعلن اني انتاك ولا اخاف من احد وعندما يريدان الاخوان ان يفضحاني لن يستمع اليهما أي احد وكان خوفه منهما ان يعلم اهله بذلك واذا انفضح امره امام اهله سوف يعرف ان يجابه ذلك وهو ليس صغيرا كي ينصحه الاخرين فانظر ماذا جرى له وفي عقر بيته انه معتاد ان يؤتي بشلته الخربانه مثله السيئة السلوك والسمعة ولكن لا لعمل شيء كالمضاجعة لم يكن يكشف لهم حالته فكان يجلس معهم على سطح بيته وخاصة بالليل يشرب السجاير والارجيلة فظن الاهل انه يتسامر معهم وكلما صعد ابوه الى السطح ليكشف امرهم وهو معتاد لذلك وجدهم يجلسون ويشربون الارجيلة فاطمأن ان ابنه لا يعمل أي شيء سيء فكان احيانا يجلس معهم لانه يحب الارجيلة لانه يحب شربها ولكن لا يملكها فكانت الشله تاتي بلوازمها دون ان يحملوه مصاريفها وهذا ما احبه الى ان اتى ذاك اليوم فكان بعد وقت العصر اذ دعا احمد اصحابه عبيدة وعلاء ومجد ابن عمته اليه مستغلا عدم وجود امه بالبيت واخوته الصغار و كان ابوه بالعمل فاستغل احمد ذلك وقال لهم تعالو عندي لاني لوحدي بالبيت ولكنهم لم يعرفوا لم دعاهم بهذا الوقت بالذات حيث انهم كانوا ياتون اليه بالليل فاستغربوا منه ذلك والح عليهم ان ياتوا اليه بالحال دون تاخير لبوا الدعوة وجاءوا اليه فاصعدهم الى السطح كالمعتاد ومن الغريب بالامر بالنسبة لهم الا عبيدة انه يعرف ما النية عند احمد انه يريد ان يتنايك معهم ولانه معتاد عليه من النياكة التي كان ينيكه بها هو واخوه امجد اما الاخرين لم يعلموا بذلك وكانه يريد ان يروه وهو ينتاك وبذلك ينتهي تهديد عبيدة واخاه له فيصبح امره معروفا بين اصحابه ولا يقع تحت التهدي دائما جاءت الشلة اليه وبدأ يمازحهم وما ان جلسوا قليلا واذ به يخلع ملابسه قطعة تلو الاخرى سالو لماذا تفعل هكذا يا احمد اخبرهم ان الجو حار واريد يرتاح فخلع ال تي شيرت اولا واجبرهم ايضا ان يفعلوا مثله فصدقوه وعملوا مثله وبعد قليل خلع البنطلون قال احدهم ما بك ؟ ما كنا نعرف انك تريد ان تتعرى هكذا امامنا فقال لهم سوف ترون ما هو اكثر من ذلك واذ به يخلع الكلسون ايضا ( سليب) واذ يطلب من عبيدة نيكني امامهم ونريد ان نتنايك جميعنا كي لا يكون بيننا أي حرج فهاج عليه عبيدة وناكه امامهم وصنع هكذا كي يذله امامهم ولكن احمد يفكر بما هو ابعد من ذلك وانه يخطط لان ينيك اصحابه عبيدة ويستد منه ما قد فعله به هو واخوه امجد فاشار الى علاء ومجد ابن عمته تعالو ونيكو عبيدة وهو ينيك بي وما هي الا لحظات وانقض عليه اصحابه وقالوا له سوف ننيككم انتم الاثنان لم ياسف احمد لذلك وانما انبسط لقولهم هذا واشار بانه موافق المهم ان يستد احمد ويلحق بعبيدة نيكة من اصحابه فقال عبيدة هكذا يا احمد ؟ سوف اريك من هو عبيدة سوف اخرق لك طيزك من النيك بدأوا حفلة النياكة معا احمد يمص زب علاء ومجد ينيك بعبيدة وعبيدة ينيك احمد الى ان افرغ بطيزه فلم يستطع عبيدة النهوض من على احمد لان امجد ينيك به فلم يجعله ينهض الى ان كب منيه بطيز عبيدة فقال له لن اتركك الى ان تمص لي زبي فوافق عبيدة وبدأ يمص زب امجد الى ان كب منيه بفمه فجاء دور احمد لينيك عبيدة وهي الاهم فقال عبيدة لن تفعلها معي يا احمد وانت تعرف السبب أي انه يهدده باخيه امجد فقال لهاحمد لن تستطيع تهديدي من الان وصاعدا لاني اتيت بمن لن تقدر ان تقاومهم فاشار الى علاء ومجد ان يمسكوه له ويثبتوه على بطنه وقام احمد ينيكه فقالا له سوف نساعدك عليه بشرط اننا سننيكك نحن الاثنان بعد ما تنهي منه وافق احمد على الفور فناكه وكب منيه داخل طيزه وقام عبيدة ولبس ملابسه وذهب الى بيته ليخبر اخاه امجد بما فعله احمد به فبعد ان ذهب عبيدة الى بيته جاء دور مجد وعلاء لينيكا احمد كما وعدهم فامراه ان ينبطح على بطنه ومسكه علاء وثبته على الارض وبدأ مجد بنيك احمد وللطامة الكبرى وهم على هذا الحال واذ ام احمد تاتي من مشوارها نادت على احمد فلم يجب صعدت الى السطح فرات ابنها المزيون ينتاك وممن من مجد قريب احمد ذهلت وبدأت تصرخ فقام احمد وهو عاري الجسد ولم يستح من امه وقال لها لم تصرخين ما الذي اصعدك هنا انت لا دخل لك بي فنا حر بما افعل اخبرته انه ستخبر اباه بما رأت فقال لها اخبريه اني اريد ان يعرف عني ما افعل فهذه حياتي وانا حر بما افعل فنزلت من على السطح وهي مذهولة قال احمد لمجد وعلاء استمرا بما كنتما تفعلان فلا عليكم منها انها لن تفعل معي أي شيء واستمر الثلاثة بالنياكة ولم يعيروا اهتماما لما قالته ولما سوف تصنعه اتم مجد نياكة احمد حتى كب منيه بطيز احمد فقال لعلاء الان دورك تعال ونك احمد فاقترب علاء من طيز احمد ووضع زبه بها وبدأ ينيكه فقال مجد ان علاء سينيكك الان وانت مص لي زبي وهو ينيك بك فبدأ احمد بالمص وعلاء ينيك به من طيزه حتى اتمها وكب المني بطيز احمد ومجد كب المني للمرة الاخرى بفم احمد وهنا المقطع الاخير من الحفله وهو مجيء ابو احمد من العمل فقالت ام احمد اصعد الى السطح وشوف ابنك ماذا يفعل هو واصحابه فقال لها منذ متى ياتون اليه بهذا الوقت فقالت استغل عدم وجودنا بالبيت واستدعاهم اليه لكن ليس المشكله انهم جاءوا اليه بالنهار انما المصيبة التي تحصل على السطح اصعد وسترى بعينك صعد الاب الى السطح ولكنه وجد ابنه الحلو الابيض الطري منسدحا على الارض هو واصحابه علاء ومجد وهم عراة تماما وقد انهكهم النيك وكانهم قتلى صاح بهم ماذا تفعلون ؟ وبكل وقاحة اجابوا اننا كنا نتنايك فقام احمد وقال لابيه ان ابنك شاذ جنسيا فلن تقدر ان تفعل معي أي شيء فقال لهم انزلو من على السطح ولا اريد ان اراكم هنا مرة اخرى نزل الثنان بعد ان ارتدوا ملابسهم وقال لابنه ان لي معك حساب عسير فقال له ماذا ستفعل بي ان لمستني ساستدعي لك الشرطة وهنا القانون بكندا يدعم الابناء وليس الاباء فصدم الرجل من جواب ابنه ولم يحرك ساكنا وهكذا فضح امر احمد امام امه وابيه وبالاخص امام اصحابه الذين عرفوا ان احمد شاذ جنسيا وصاروا ياتون اليه بين الحين والاخر كي يمارسوا معه احلى ني