<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
<channel>
<atom:link href='https://mixrt.com/rss_forum_4.xml' rel='self' type='application/rss+xml' />
<title>مكس رومانسيات وحكايات سكس - https://mixrt.com/</title>
<link>https://mixrt.com/</link>
<description> خلاصات آخر المواضيع النشطه في :مكس رومانسيات وحكايات سكس - قصص سكس شواذ ومثليين وشيميل | Gay, homosexual, and shemale sex stories - قسم يختص بقصص المثليه الجنسيه و الشيميل - قصص لواط - قصص شذوذ - قصص ورعان - قصص نيك ورعان - قصص نيك لواط - قصص ورعان جنسيه - لواط وشذوذ وورعان.</description>
<generator>مكس رومانسيات وحكايات سكس</generator>
<pubDate>Thu, 15 Oct 2026 03:09:35 +0300</pubDate>
<item><title>في السرير مع مشرف السباحة !!</title>
<description>  &lt;br /&gt;في السرير مع مشرف السباحة !! &lt;br /&gt; اقترب مني مشرف السباحة مرة اخرى بعد ان اتفقنا على اللقاء مساء اليوم هامساً : انني سأغادر المسبح ولا تنسى موعدنا غذاً سأنتظرك عند الغروب في شقتي، ثم اردف قائلاً هل لديك مانع ان يكون صديقي معنا ؟ &lt;br /&gt; تفاجأت ونظرت الى عينيه متسائلاً، فما كان الا ان اجابني مطمئناً: لا تقلق فان صديقي موضع ثقةعندها اجبته بان لا مانع لديّ&lt;br /&gt; وفي مساء اليوم التالي كنت في غاية الشوق للقاء مشرف السباحة وصديقهكان سكنه شقة في عمارة سكنية في الطابق الاخير منهاطرقت الباب الذي فتحه المشرف وهو مرتدي الشورت فقط، مبتسماً ومرحباًدخلت الصالة وكانت ستائرها مسدولة ينيرها ضوء خافت منطلق من لمبة موضوعة على طاولة في ركن من اركان الصالة، يضيف جواً رومانسياً الى الصالة، مع موسيقى خافتة منطلقة من جهاز التسجيلجلست على الكنبة، التي كان على الطاولة الموضوعة امامها، ثلاث قناني من البيرة المثلجةسألته يبدو انك وحدك &lt;br /&gt; أجاب : نعم ان صديقي في الطريق الى هناثم طلب ان اطفأ عطشي بشيئ من البيرة المثلجةارتشفت قليلاً منها وكان جالساً على يساريوضع يده اليمنى على فخذي وقال: انك تمتلك مؤخرة جميلة، ما رايك ان تخلع ملابسك اماميوضعت يدي اليسرى على قضيبه وكان منتصباً بعض الشيئ وقلت له لاباسجلس هو على الكنبة وانا وقفت امامه وبدأت بنزع ثيابي الى ان تعريت تماماً امامهراح يرمق جسدي بنظرات الشهوة والاعجابامسك قضيبه بيده اليمنى وصار يدعكه ويستنميهثم طلب مني ان ادير له ظهري وعيناه مشدودة الى مؤخرتيثم نزع الشورت وظل جالساً على الكنبة عارياً ماسكاً قضيبه يحلبه ويحدق بمؤخرتيقال : ما اجملها ثم طلب ان اقرب مؤخرتي منهاقتربت منه الى ان اصبحت بين رجليه ومؤخرتي باتجاه وجههعندها امسني من وركي بكلتا يديه واخذ يقبل فلقتا مؤخرتي ويدعكهما وصار يدخل لسانه ليلامس فتحتها، ومن كثر انفعالاته اخذ يعضها باسنانه ايضاً، ويا لها من متعة جعلت قضيبي ينتفض على آخرهوبينما هو يقبل ويلحس ويعض مؤخرتي مد كفه الايمن وامسك قضيبي وصار يدعكه لي، وما هي الا لحظات حتى ادارني واصبح قضيبي باتجاه وجهه وانا مندهش من المتعةنظر الى عيني ثم اخذ يقبل عانتي وقضيبي يرتطم بوجه ورويدا رويدا صار يقبل قضيبي وخصيتي ثم غطت شفاهه راس قضيبي وراح يمص ويمصامسكته من طرفي راسه وبدات انيكه من فمه جيئاً وذهاباوفجأة رن جرس الباب مما دعاني ان اخرج قضيبي من فمهنظر الي وقال: ها قد وصل صديقي، اجلس انت وانا سافتح الباب، ثم اردف قائلا : ارجو ان لا تتفاجأ لانه شاب اسمر او في الحقيقة زنجيوانا في الحقيقة كنت اتمنى ان اتنايك في يوم ما مع زنجي، وها سوف تتحقق امنيتي&lt;br /&gt; فتح الباب بحذر متواريا خلف الباب، الذي اطل منه باسماً وبشفاه غليظة، شاب اسمر متوسط القامة مملوء القوام جميل المحياوبعد السلام والتعارفقال الاسمر : يبدو انكم بدأتم من دونياجابه المشرف : لم اطيق صبراً، ثم اشار الي وقال : انظر الى جسمه ومؤخرته كم هي جميلةوجلس على الاريكة وطلب ان اقف امامه وادير له مؤخرتي واخذ كالسابق يقبل ويلحس ويعض وصديقه ينظر اليناثم ما لبث ان بدأ الزنجي بخلع ملابسه وينظر الي وانا متلهف عليه انظر الى عضلات صدره واكتافه وذراعيه المنتفخة والى افخاذه الممتلئة ومؤخرته الكبيرة المكورة وقضيبه الاسمر الداكن ذو الراس المائل للحمرةوبعد ان انتهى من خلع ملابسه تقدم نحوي، صار قلبي يخفق من شدة الفرح، اقترب شيئا فشيئا الى ان التصق جسمه بجسمي، وقضيبه على سرّتي، امسكني من خاصرتي ووضع شفاهه على الجانب الايسر من عنقي واخذ يقبلها، والمشرف منهمك بمؤخرتي يداعبها بيديه ولسانه وشفتيهوبعد برهة طلب ان ادير له مؤخرتي التي توقف المشرف عن مداعبتها حال سماعه صديقهادرت ظهري باتجاه الاسمر الذي في الحال جلس على ركبتيه واخذ يقبل ويدعك ويلحس فتحة مؤخرتي، بينما المشرف امسك بقضيبي ووضعه في فمه وراح يمص ويمصوبينما هما على هذه الحال توقفا واخذ يقبل احدهما الاخر، ثم وقف الاسمر خلفي واضعاً قضيبه بين فلقتي مؤخرتي حاضناً اياي من الخلف والمشرف لا يزال جالساً على الكنبة وقضيبي في فمهلم اصبر كثيراً فقلت هامساً للاسمر : ادخل قضيبك فيّ ادخله في مؤخرتيامسكت بفلقتي مؤخرتي وفتحتها وطلبت ان يدخل قضيبهامسك قضيبه المتصب بيمينه ووضع راسه الدافئ على الفتحة، وبدفعة خفيفة منه ادخل راسه، وشفاهه لا تزال على رقبتي، اخرجه ثم ادخله مرة اخرى بدفعة اقوى ادت الى دخول معظم قضيبه داخلي وراح ينيك والمشرف مستمر في المص، ثم توقف وطلب ان نذهب جميعاً الى الفراشتوقف الاسمر عن النيك واخرج قضبه من داخلي ومشينا باتجاه غرفة النوم حيث السرير ذو النفرينقال المشرف: اريدك ان تنبطح على وجهكانبطحت وفتحت رجليّ الى الخارج وجلس هو بين رجلي مادا قضيبه باتجاه مؤخرتي التي رفعتها له قليلاً اساعده في عملية الادخالوما هي الا لحظات حتى اعتلاني وراح ينيك صعوداً وهبوطاً ضارباً قضيبه بقوة في مؤخرتيوالاسمر واقف بجانب السرير ينتظر دوره ويحلب قضيبهثم تنحى المشرف وجاء الاسمر جالساً على ركبتيه بين ارجلي واضعاً قضيبه في فتحة مؤخرتي ومن ثم دافعاً اياه فيها الى ان لامست عانته فلقتي مؤخرتي وراح يكبس عليها، يخرج قضيبه ويكبس بقوة وانا في قمة المتعة، استمر هكذا لدقيقتين ثم توقف وانحاز جانباً تاركا المشرف يعتلي مؤخرتي مرة اخرىوهكذا صارا يتناوبان على نياكة مؤخرتيبعدها طلب مني الاسمر ان استلقي على ظهرينظر احدهما الى الاخر واتفقا على الانتهاء في نفس الوقتجلس الاسمر على صدري وقرب قضيبه من فمي طالباً ان اضعه في فميفعلت ما امرني به، مال الى الامام وصار ينكحني من فمي يدخل قضيبه ويدفعه الى البلعوم وانا ادفع بجسمه الى الاعلى كي لا اختنقوبينما الاسمر منشغل رفع المشرف كلتا رجليّ الى الاعلى واضعا قضيبه في مؤخرتي وراح ينكحهاوبدأ الاثنان ينكحان في نفس الوقت وانفاسهما تتعالى وحركة النيك تتصاعد، متعة ما بعدها متعة ازدادت وتيرة التأوهات من الجانبينآه آه آآآه ه وانطلق حليب الاسمر يملئ فمي بقذائف تضرب سقف فمي وقسم منها يصل الى البلعوم، وحرارة سائل المشرف تملئ مؤخرتي فالاثنان انطلق سائلهما سوية، حليب الاسمر ملأ فمي وسائل المشرف ملأ مؤخرتي، وصدى تأوهاتهما ملئت الغرفةبلعت الحليب واخذت الحس وامص القضيب الاسمر وادعكه على وجهياما المشرف فاستمر بادخال واخراج قضيبه في مؤخرتي الى ان بدا حليبه يسيل من كثرته وكثافته من فتحة مؤخرتيثم استلقى الاثنان جانباً منهكين ومستمتعين بنياكتياما انا فظللت مستلقياً على ظهري فرحاً لاني جربت نيك الاسمر، وتمنيت ان يكررا ما فعلوه مرة اخرى</description>
<link>https://mixrt.com/t3021</link>
<pubDate>Sat, 10 Oct 2026 00:01:35 +0300</pubDate>
<guid>https://mixrt.com/t3021</guid>
</item>
<item><title>حكاية اتمناها</title>
<description>  &lt;br /&gt; &lt;br /&gt;دة حكاية من خيالى كان نفسى ان تحدث لى وانا جالس لوحدى فى البيت وهايج وكنت بلعب فى زبرى وكان نفسى اى حد يدخل عليا حتى لو حرامى وكنت اتخيل لودخل هنام على بطنى طبعا عريان من غير كلوت وهمسك الفلقتين وافتحهم واقولة خش بسرعة واسيبة يعمل ال يعملة وطبعا مفيش حد و فى هذة الساعة اكون محضر اى شيئ على شكل زبر واكون دنة كريم وافضل امشية على خرم طيزى وشوية شوية ادخلة وبعدين انام على بطنى واضع المخدة على ظهرى واحرك طيزى وانا فتحها عشان المخدة تلامس الزبر ال فى طيزى وكان زبرى يتحرك وتحتى مخدة ايضا وكنت اتمنى لو اى احد يدخل عليا ويلاقينى ويروح شايل المخدة ويضع زبرة بالراحة ومع تخيلاتى وحركة طيزى وزبرى الاقى نفسى جبت اللبن واتمتعت شوية واقول احسن من مفيش ال حالتة زى حالتى ممكن يراسلنى على الاميل دة</description>
<link>https://mixrt.com/t3020</link>
<pubDate>Sat, 10 Oct 2026 00:01:09 +0300</pubDate>
<guid>https://mixrt.com/t3020</guid>
</item>
<item><title>الحب غير المعلن !!</title>
<description>  &lt;br /&gt; &lt;br /&gt;جلسنا على رحلة واحدة اخترناها سوية في الصف الاخير من الصف، كأننا نعرف ما بدواخلنا متوارين قدر الامكان عن بقية الزملاءكنا نجلس متلاصقين وحرارة اجسادنا تنقل عبر سيقاننا وافخاذنا واذرعنا واكتافنانتحسس على افخاذ بعض من تحت الرحلة مع كل فرصةتجرأت في احداها ولمست قضيبه من خلف البنطال الذي كان منتصباً، مما دعاه الى ان يمد يده ويفعل فعلتي ويمسك بقضيبي المنتصب على آخرهتلاقت اعيننا ببريق ابتسامتنا متفقين على الانتقال الى مرحلة اخرى من مراحل الحب غير المعلناتفقنا على المذاكرة مع بعض في عشه العلوي حيث ينام على سرير وبجانبه طاولة بمقعد واحد فقطاقترح ان نجلس على السرير ونسحب الطاولة موازية لهوضعنا الكتب على الطاولة وجلسنا متجاورين كما في الصف وكلي شوق في ملامسته والاثارة واضحة على قضيبي المنتصب سلفاًوعيناه تختلس النظرالى مقدمة بنطالي الذي آثرت عدم لبس اي لباس داخلي تحته، مما جعل انتصاب قضيبي اوضح للعيانومن دون اية مقدمات وضع يده على فخذي وصار يتحسسه صعودا ونزولا الى ان لمس اصبعه الصغير خصيتيوبدون ان اتردد وضعت يدي مباشرة على قضيبه مما شجعه على الامساك بقضيتيالتقت نظراتنا وكأنها تدعو شفاهنا للالتقاء ايضاًاضطجع على ظهره يناديني بعينيه لاول قبلةاحطته بذراعي وتلامست شفتانا ورحنا نطفئ نار شوقنا بشهد رضابنا، واناملي تتلمس مقدمة بنطاله المنتفخ ومنسلة تحت الحزام لتمسك قضيباً دافئاً يكاد ينفجر انتصاباًارخيت له الحزام ليخرج الى الحرية مناديا علني اطفأ حرارتهاشفقت عليه وامسكته ودعكته ثم قربت له شفتاي وقبلته قبلة جعلت منه كالسيف العاري عن غمدهثم قررت رضاعته، واحطت رأسه بشفاهي ودفعته في فمي علني ارتوي منهامسكني براسي بكلتا يديه ورفعه مبعداً اياه عن قضيبه، ونهض جالساً مقبّلاً شفاهي ثم دافعاً اياي نحو الخلف وعلى ظهري لاضطجع انا بدوري على السرير، لتنسل يده تحت الحزام ممسكة بقضيبيوبحركة سريعة ارخيت له البنطال ليبان له قضيبي الذي لم يمهله كثيراً وليحيطه بشفتيه ومن ثم يدفعه في فمه، وراح يرضع ويقبل، ماسكاً من اسفله وبين الحين والاخر يضعه على خده ويتمتم بكلمات فهمت منها كلمة ناعم فقط، وانفاسه الدافئة تلامس قضيبي وتزيدني شهوةانبأته بأن حليبي سينطلق فلم يكترث وظل يحيطه بدفئ شفتيه واستمر في الرضاعة الى ان انطلق حليبي بقذائف كادت تخترق بلعومه، مستمتعاً بدفئ الحليب الذي ارتشفه بالكاملجلست انا وتمدد هو على ظهره وفوهة مدفعه متجهة نحو الاعلى، تناديني لاطلق قذائفهادنوت بوجهي نحوه، قبلته، من الراس الى الخصيتين، رفعت راسي لانظر الى هذا الرأس المكور المائل الى الحمرة، فاتحاً فاهه ينادي شفاهي التي لم تستطيع مقاومة اغرائاته، والتصقت واحاطت به ترتشف من حلاوة مائه الذي بدأ ينساب رويداً رويداً وراحت انفاسه تتسارع الى ان اطلق زفيرا ممزوجاً بآهة، شعرت بسائله الدافئ ينطلق بقوة ضارباً سقف فمي ومقطراً على لساني، مما زاد شهوتي وجعلني امص بشدة علني اسحب جميع سائلهبعد ان هدأت ثورته امسك راسي بكلتا يديه مبعداً اياه عن قضيبه وساحباً وجهي باتجاه وجهه وصار يقبلني وانا اقبله وجسمه مستلقياً تحت جسمي وقضيبي ملتصق على قضيبهتوقفنا عن القبل ونظرنا الى اعين بعضنا كمن يشكر احدنا الاخر على هذا الحب وهذه المتعةاغتسلنا وعدنا وجلسنا على السرير بجانبي بعضنا، يده تتلمس ظهري ويدي تتحسس ظهره صعودا ونزولاانسلت يده من تحت الحزام لتطال مؤخرتي، يتحسسها تارة ويدعكها تارة اخرى، ثم اقترب من وجنتي وقبلها وكانه يطلب رؤية مؤخرتيارخيت له الحزام مرة اخرى وتمددت على السرير على وجهي، وهو جالس ينظر الى مؤخرتي ويداه تتلمس ظهري من تحت القميص الى الاعلى والاسفل الى ان انسلت مرة اخرى لتلامس مؤخرتي، ساحبا بنطالي الى الاسفل لتظهر له قبّتها لهظهرت له قبّة مؤخرتي الملساء ومسامات شعيراتها نافرة نتيجة ملامستها للهواء مما جعلها اكثر جمالالم يتمالك نفسه امام هذه الرائعة فانكب بشفتيه يقبلها وبين الحين والاخر يمرر لسانه على خرمي ومن لهفته صار يعضها ايضاً ثم يتوقف وينظر اليها متاملا جمالهاامتدت يدي الى قضيبه فكان في اوج انتاصبه، قربت وجهي باتجاههوضعته في فمي وصرت ارضع منهاستوقفني وخلع بنطاله ثم اعتلاني واضعاً قضيبه ما بين فلقتي مؤخرتي وراح يدعكه بحركات دائرية عليها، وانا انتظر بشغف ان يولجه فيّتوقف عن الحركة ووضع راس قضيبه بالظبط على الفتحةرفعت راسي الى الوراء قليلا في اشارة الى استعدادي الى تقبل دخول قضيبهثم هبط بكوعيه على جانبيّ، وما هي الا لحظات حتى شعرت بقضيبه ينغرز في مؤخرتيومع دخول الراس تاوهت رافعاً راسي الى الوراء لاستقبل قبلته على رقبتيشعرت بشعر عانته يلامس مؤخرتي، عندها علمت انه قد اطبق عليّتمنيت لو ان قضيبه كان اطولثم بدات رحلته في الصعود والهبوط، يدفع قضيبه ويخرجه ثم يولجه مرة اخرى واخذت حركته تزداد وانفاسه تتسارع، ثم كبس بقوة ولم يتحرك وتأوه بقوة حتى شعرت بنبضات قضيبه تنتقل الى جدران فتحة مؤخرتي ساكبا حليبه فيهاظل ممداً على ظهري يقبل رقبتي، ناقلني الى عالم آخر من متعة الجنسرفع جسده تمدد بجانبي على وجه وكانه يقول جاء دوركنظرت الى قبّة مؤخرته وما اجملها من قبّة، سمراء، ملساء، تلمع كانه قد مسحها بالدهناقتربت بوجهي منها ولمستها بشفاهي، وقبلتها، وصرت اعضها وادخل لساني بين فلقتيها لتلامس خرمه، ومع كل لمسة كان تصدر منه آهة، فهمت منها ان استعجل اعتلائهجلست على ظهره وركبتي على جانبيه وقضيبي باتجاه قبّة مؤخرتهثم تمددت على ظهره ووضعت يدي على جانبيه ناظراً الى قضيبي كي اضعه بين فلقتي مؤخرته وعلى فتحتهاوعندما تسنى لي ذلك، دفعت براس قضيبي احاول ادخاله في مؤخرته الجميلةكانت فتحته ضيقة بعض الشيئ، يبدو انه لم يمارس من امد طويل، مما اضطرني ان ادفع بقوة اكثر دخل على اثرها الراس، عندها بدرت منه صرخة الم خفيفة، جعلتني اتمهل في الدفعصرت اخرج وادخل راس قضيبي ببطئ الى ان تمكنت ان ادخله بالكامل ومن ثم اطبقت على مؤخرته وهو يتأوه من الشهوة والمتعةفحينما اكبس قضيبي داخل مؤخرته اراه يدفعها الى الخلف يساعني في ادخاله الى آخرهظللت انكح مؤخرته صعودا ونزولاً حتى صرت اضربها بعانتي، وصدى التقاء عانتي بمؤخرته يملئ الغرفة، مع تأوهاته التي كانت تزيدني متعةًومع قرب اللحظة الاخيرة كبست قضيبي بكل ما عندي من قوة في مؤخرته وانطلق حليبي يملأها وهو غارق في حلم المتعة يتمنى الاستمرار بهذا النيك لساعاتاخرجت قضيبي من خرمه وجلست على ظهره اتأمل مؤخرته السمراء الرائعةفصورتها اصبحت لا تفارق مخيلتي فقد كانت النموذج الذي كنت احلم بهاستمرت علاقتنا الى ان خطفه مني احد اقاربه وهكذا كانت نهايتي معه</description>
<link>https://mixrt.com/t3019</link>
<pubDate>Sat, 10 Oct 2026 00:00:39 +0300</pubDate>
<guid>https://mixrt.com/t3019</guid>
</item>
<item><title>وانا و خالد الخليجى</title>
<description>  &lt;br /&gt;بدأت القصة مع خالد مثل باقى قصصى ولكن كانت مع خالد تختلف من حيث المتعة والأثارة &lt;br /&gt; بدأ الموضوع عند زيارتى لقسم التعارف للشواذ والسوالب وكالعادة أثناء تصفحى للمواضيع بعد قصتى مع ساعدنى احد الخلجيين قررت أكتب مرة أخرى موضوع بحث عن موجب خليجى لأنى أشعر دائما معهم بالأمان أكثر &lt;br /&gt; وبالفعل وجدت فى رسالة خاصة أحد الخلجيين وهو خالد هذا هو اسموا الذى عرفتوا بيه يطلب انى أتصل بيه &lt;br /&gt; وبالفعل أتصلت بيه ورد عليا وجدت صوت رجل بمعنى الكلمة أعتقدت ان عمرة يتجاوز ال 40 عام وبالفعل عرفتوا بنفسى وسعد هو كثيرا بأتصالى بيه وقال لى انة نازل بأحد الفنادق فى القاهرة لمدة 4 ايام ويريدنى أن أقضى معة يومين او يوم كامل على الاقل وبعد عدة أتصالات على مدار اليوم لترتيب الأمور بيننا تم تحديد الميعاد وبالفعل قمت بالذهاب لهذا الفندق ودخلت على قسم الأستقبال وطلبت منهم رقم غرفة أستاذ خالد ولكن اشترط اولا موظف الأستقبال التأكد من طلب الضيف وبالفعل قام بالاتصال بية وكانت كلمة السر بيننا &lt;br /&gt; الو أستاذ خالد انا عمرو من شركة يونيتد جروب معى الأستمارة الخاصة بالشركة اللى طلبتها وعايزن حضرتك تملها قبل السفر وبالفعل سمح لى موظف الأستقبال بالصعود لأنة اعتقد انى موظف لأحد الشركات وهم طبعا بيعملوا الف حساب للزوار العرب لانهم بيدفعوا كويس جدا فى الفنادق &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; المهم صعدت و أستقبلنى خالد ورحب بى جدا ودخلت الغرفة وتم غلق الباب وصرت امامة و وجدتة يضربنى على مؤخرتى فضحكت وقولت لية اهدى من اولها كدة &lt;br /&gt; و وجدته بيتصل بالأستقبال وقالهم استاذ عمرو احجزوا لية غرفة بجانبى فهو ضيفى اليوم وبالفعل رحبوا لانهم طبعا هيحسبوا بسعر كبير &lt;br /&gt; وجدتوا يقترب منى وهنا أبدا بالكتابة بالعامية &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; ******* &lt;br /&gt; قرب منى وبسنى من رقبتى وفضل يمشى لسانوا على رقبتى وعلى شفيفى و ابتديت انا كمان امشى ايدى على زبـرة من فوق الجلباية اللى لباسها &lt;br /&gt; واستئذنتوا دقايق &lt;br /&gt; ودخلت الحمام أخدت شاور وابتديت أحط برفان حريمى روعة و لبست قميص نوم بيبى دول و ابتديت احط مكياج و روج وميكب كامل ولبست باروكة شعر طويلة وجهزت نفسى وخرجت لخالد &lt;br /&gt; والمفاجاة انى وجدتوا فى الأوضة اللى فيها السرير عارى تماما ونايم على ظهرة &lt;br /&gt; روحت دخلت الأوضة وطلب منى انى أرقص لية و وقتها عرفتوا ان الرقص مش أحتكار بس على الستات و فضلت أدلع وارقص بجنون و ولا دينا الرقاصة &lt;br /&gt; وهنا تعبت من كتر الرقص اكتر من 15 دقيقة &lt;br /&gt; ونمت جنبوا على السرير من التعب &lt;br /&gt; ابتدى يبوسنى من خدى و من شفيفى و يلعب بلسانوا على شفيفى وابتديت انا كمان العب فى زبروا وادعكوا اوى وابتديت أقرب منوا وأمشى لسانى علية و امشى لسانى على بيضانوا و احطها فى بوقى و ابتديت احط كبروا كلوا جوة بوقى وامصوا جامد وادخلوا و اخرجوا فى بوقى اكتر من مرة لاغيت ما ابتدى يقف ويشد عروقوا &lt;br /&gt; وهنا ابتديت اقوم ارفع قميص النوم وابتدى ادعك زبروا بكريم جلسرين و ابتديت اقعد علية وادخلوا فيا واحدة واحدة وهو مش قادر يمسك نفسوا ويقولى كلوا حبيبى دخلوا فيك &lt;br /&gt; وابتديت ادخلوا فيا كولوا واقوم واعد علية واقوم واقعد علية ولحمى بيخبط فى جسموا اكتر واكتر لاغيت ما حسيت انهم هيجبهم قمت من علية وخرجتوا من جوايا &lt;br /&gt; وابتديت انام على بطنى &lt;br /&gt; وهو قام نام فوقيا وابتدى يدخلوا فيا بعنف وبسرعة شديدة جدا لاغيت ما ابتديت احس انه جابهم جوايا وفضل نايم فوقيا مش قادر يتحرك وهنا حسيت انها اول مرة الاقى واحد ينزل الكمية دى عليا &lt;br /&gt; قام من فوقيا ودخل الحمام ياخد شاور فقمت وراه وقعدت على ركبتى فى الحمام وفضلت أمص لية تانى وهو تحت الدش لااغيت ما ابتدى يقف تانى وابتديت اديلوا ضهرى وامسكوا ادخلوا فيا قام قالى كفايا انا هموت كدة انت شكلك مش بتشبع قمت رديت علية وقولت لية انا هخليك تحلف بحياتى و همتعك وفعلا دخلوا فيا وخرجوا اكتر من مرة لاغيت ما جبهم تانى عليا وسبتوا يكمل شاور &lt;br /&gt; خرج وطلب لينا الغدا وكان كلوا سمك و جمبرى بأنواعة وكلنا واتبسطنا ونزلنا تحت الفندق اشترينا منوا برفانات و حجات حريمى قمصان نوم اشكال مختلفة وكنا كل ما ندخل محل اغمز لية ان دة عجبنى ويجنن يقوم يقول لصاحب المحل عايز دة لمراتى ويقوم يشترية ليا واشترينا اكتر من 5 قمصان نوم اشكال مختلفة والوان مختلفة &lt;br /&gt; و طلعنا الأوضة بعد ما اتعشينا تحت فى اللوبى وابتدينا احلى سهرة محدش ممكن يتخليها ودى محتاجة قصة تانية هكتبها ليكم قريب لأن عندى معاد واكيد هحكيلكم حصل ايه فى المعاد دة بس المرة دى شقة مفروشة والضيف اماراتى</description>
<link>https://mixrt.com/t3018</link>
<pubDate>Sat, 10 Oct 2026 00:00:17 +0300</pubDate>
<guid>https://mixrt.com/t3018</guid>
</item>
<item><title>قصه تحول موجب الى سالب كامله الجزء الاول</title>
<description>  &lt;br /&gt; &lt;br /&gt;بعد ما اصبح حسين يشعر انه انثى اخده حاتم الى السرير وقد يبوس فيه ويمص زبه وحسين مسلم نفسه من المتعه وشويه شويه بداء يحسس حاتم على طيز حسين ويدخل صوباع فيها وحسين بيتوجع وشويه راح حسين ماسك حاتم وراح مطلع زبه وقرر انه ميستسلمش ليه وراح حاطط زبه على طيز حاتم وبيدخلو واحده واحده لحاد ما حسين من المتعه جابهم ومكملش راح حاتم قلو ظورى بقى وراح ماسك حسين وحسين عاوز يقوم بس مش قادر راح مدخل زبره فى طيز حسين وحسين بقى عامل زى المره الشرموطه عمال بيتوحوح ويقول اه اه زبك كبير قوى حاتم قالو عاجبك يا متناك وحسين بيقولو اه طيزى وحاتم عمال ينيك فيه لحاد مجبهم فى طيزه وحاتم ومش قادر ولا ينيك ولا يتناك وعرض حاتم على حسين انو يبقى زيه بس حسين مرضاش ومشى وبعد يوم والتانى حسين حاسس ان طيزه بتاكله ومش قادر عاوز يتناك ليه مش عارف فقرر انه يروح لحاتم تانى بس حاتم قلو ان لو عاو انيكك تبقى زى وافق طبعا راح نزل للصيدليه وجاب حقن وهرمونات وحوب منع الحمل وقعد يدى لحسين الهرمونات وينيكو لمده 5 اشهر وحسين طيزه امبرت وصدرو بدا يكبر وحاسس انو مره شرموطه ومش قادر وحاتم عمال يديلو حقن وهرونات لحاد ما فى يوم حسين صحى لاقه صدرو كبير جدااا فراح حاتمم اشترى سنتاينه واندر ليه وقلو البس دول كدا ولما لبسهم حس انو ست مش راجل وبدا يعملو حاتم كل حاجه عن البنات لدرجه انه بقى بنت بجد ومش قادر يصدق ان هو كان ولد انتظرونا فى (/ الجزء (/ القادم:</description>
<link>https://mixrt.com/t3017</link>
<pubDate>Fri, 09 Oct 2026 23:59:51 +0300</pubDate>
<guid>https://mixrt.com/t3017</guid>
</item>
<item><title>قصه تحول موجب الى سالب كامله الجزء الثانى</title>
<description>  &lt;br /&gt; &lt;br /&gt;كان يوجد شاب اسمه حسين حسين كان شاب شاذ ولاكنه لا يتناك ولا كن ينيك الشباب وفى يوم من الايام قابل ولد اسمه حاتم كان (/ سالب (/ ولاكن جسمه احسن من البنات حيت عيونه ملونه وشعره طويل وشفايفه كبيره صدره مثل بنت عمرها 13 سنه متوسط ولاكن الهدوم مدارياه طيزه كانت اهم واكبر شئ فيه حيت طيزه كبيره جداا وقابه الى الوراااء مثل البنات وكان يحب ان يمارس الجنس مع مبادل له حيث يتمتع ويمتع من معه وكان حسين موجب (/ ومن كتر ما كان يشهى طيزه الكبيره قرر انه يبقى مبادل ليه لمره واحده قابل حاتم وقال له انه مبادل واتفق معه على يوم الخميس ليتمتع معه وزهب حسين الى حاتم ووجد حاتم يفتح لللله الباب ولم يجد حاتم بل جسد انثى امامه فى قميص نور بيبى دولى وقال له فى معادك مظبوط واخد يقبل حاتم واذا بحاتم يقول له تعالى لاتمتع وتتمتع اخده حاتم الى غرفه النوم وازا يئتى له بسنتيانه واندر وقميص نوم وقال له البس دول وحسين بدون تفكير كان يفكر فى ان ينيكه فلبس الهدوم واز جاء حاتم اليه ويقول لسه استنه اعمل ليك ميك اب وعمل له ميك اب ولبسه بدى ضيق وبنطلون جنس حريمى وازا بحسين يتمتع بشكله الجديد انه اجمل من اى بنت فى لبسه الجديد انظرو (/ الجزء (/ القادم</description>
<link>https://mixrt.com/t3016</link>
<pubDate>Fri, 09 Oct 2026 23:59:24 +0300</pubDate>
<guid>https://mixrt.com/t3016</guid>
</item>
<item><title>سلسلة روايات سنوات من اللذة/ابوفواز صديقي ابي يعاشرني بقوة (1)</title>
<description> الاجازة الصيفية تأخذ وقت كبير نقضيها في اللعب والرحلات والزيارات للعشيرة والربع والملاهي بالمدينة كانت اعمارنا وصديقي فواز 17عاماً &lt;br /&gt; فهو صديق عمري وزميلي في الفصل والدراسة ومنازلنا لا تبعد عن بعضها فهي في نفس الحي ورغم ذلك فوالده الصديق الحميم لابي &lt;br /&gt; كانت اجسادنا ممتلئه وندية وطرية تتفتق باغراءكنت استحئ دائما من اردافي ومؤخرتي فقد كانت مستديرة وبارزة تهتز كلما تحركت قادت كثيرين للتحرش بي لاعتلاها وتذوقهالم اكن اعئ مايدور حولي من رغبات الرجال نسبة لسني ولم اهتم بها كثيراً لان وجود فواز معي دائما يجعلني اتشاغل عنها &lt;br /&gt; كنا في سن المراهقة البريئة بكل شقاوتها بعض المرات نشاهد افلام السكس نخبئها بالكمبيوتر في غرفة فواز خلسة حتي لا يفأجئنا احد خصوصا ابيه فنضطر لاغلاق الباب للحرص وندعيّ اننا نلعب بالكمبيوتر ورغم ذلك كانت نظراته الينا وتساؤلاته بها تهكم وشكوك &lt;br /&gt; كنا بعض المرات نشاهدها ونجلخ للاستمناء دون حياء من بعضنا &lt;br /&gt; كنا بعض المرات ننام علي السرير متلاصقين بعفوية ونشاهد النيك العنيف والاهات &lt;br /&gt; وكنا نتمازح بالكلمات الفاضحة بعض المرات دون قصد &lt;br /&gt; مثل خليني نيككزبي جواك طيزك حلوة ونتعارك ببراءه بعدها دون غضب &lt;br /&gt; لم نكن نقصد شئ سؤي تفريغ للاثارة بعد مشاهدة الافلام فنحن اعز صديقين &lt;br /&gt; كنا نضحك عندما نري ازبار بعضنا منتصبة بقوة ورغم ذلك لم نفكر بشئ اكثر من ذلك &lt;br /&gt; واستمرت علاقة الصداقة بيننا كااخوة &lt;br /&gt; ولكن هذه الاجازة اخذت منحي اخر فقد كنت اعتمد كثيراً علي صديقي فواز وهو الحين ليس معي فقد سافر مع والدته وسيقضي اغلب الاجازة مع جدته في بلدتهم البعيدة &lt;br /&gt; كانت صداقتنا مميزة بصورة عميقة فقد كنا نستذكر دروسنا سوياً بصورة دائمة لا نفترق طول اليوم بعض المرات في منزلهم برعاية ابوفواز ومرات اخري بمنزلنا برعاية ابي &lt;br /&gt; ابو فواز هو صديق ابي المفضل وجلوسهم مساءً يلعبون النرد والطاولة ونحن نشجعهم ويزداد التنافس والتحدي ونحن نغيظهم بحده ونزيد حماستهم &lt;br /&gt; ابوفواز يهتم بي كثيراً وبعض المرات اشعر بنظراته تتجه لمؤخرتي كأن بها شهوة حبيسة تريد الانطلاق نحوي ولكن ايضا لم اهتم واعتبرتها مجرد تخمين وحدس خادع يعتريني &lt;br /&gt; خاصه وانه مثل ابي وفي نفس عمره &lt;br /&gt; كان يبلغ من العمرال45 مثل ابي تماماً وضخم قليلاً دون سمنة جسيم وقوي مشعر كثيف الشعر في اقدامه وصدره اشاهده دائما خاصه بمنزلهم وهو يرتدي الملابس الداخليه دون ان يلاحظ نظراتي نحو الاماكن العاريه في جسده &lt;br /&gt; كان اكثر مرحاً من ابي لعوب كثير المزاح لا يكف عن النكات والهزل ولكن بصورة محببة وحلوة جداً كان كثير الابتسام والضحك مما جعلني ارتبط به اكثر واكثر كفواز &lt;br /&gt; كان يهوي المصارعة وافلام التحدي والعاب الكمبيوتر الذكية كأنه في عمرنا وهكذا لم اشعر بفارق السن ولم اهتم &lt;br /&gt; مرت الحياة بيننا حتي موعد الاجازة الصيفية المملة هذا العام &lt;br /&gt; كنت مستاء جدا فقد مللت العاب الكمبيوتر التي كنا نلعبها بمنزلنا او منزلهم سويا كاانداد وكان التنافس ياخذ كثير من الاثاره وخاصة وان ابو فواز ينحاز لي ضد فواز لاغاظته ومرات ينحاز ابي لفواز لاغاظتي &lt;br /&gt; ولكنني الحين لوحدي وصارت الالعاب مملة ولان اللعب لوحدي فيه عدم الشعور بالتنافس والندية ماذا افعل لقد اشتقت لفواز صديقي الوحيد وزميلي في الدراسة &lt;br /&gt; كل ذلك تزامن مع سفر ابي وامي للبلدة واصبحت وحيداً الا من الخادمة التي كُلفت للاهتمام بي &lt;br /&gt; لم تكن الخادمة الاجنبية تعئ غير دورها المنزلي فهي لا تفقه اي نوع من الالعاب &lt;br /&gt; وصارت الايام تمر برتابة؟؟؟ماذا افعل &lt;br /&gt; هل اتصل بفواز لمعرفة اخباره ومتي يعود ام اصبر &lt;br /&gt; لم اطيق الانتظار وهاتفته &lt;br /&gt; الو فواز وتبادلنا التحايا واشواقنا وكيف صار معي من ملل لعدم وجوده &lt;br /&gt; وتيقنت بانه لن يعود قريباً والشئ الغريب بان فواز اقترح عليّ ان العب مع والده بمنزله لتقضيه الوقت لان ابيه ايضا يشعر بالملل &lt;br /&gt; لقد نسيت هذا الامر تماماً وتجاهلته حتي لا اشغله او اتطفل عليه خاصه وان فواز غير موجود &lt;br /&gt; رغم ان ابئ قد اوصاني بالاستعانه بابوفواز ان لزمني الامر او ان احتجت لشئ طارئي &lt;br /&gt; فهو صديق عمره &lt;br /&gt; ملل كبير ماذا افعل الوقت يمر ببطء &lt;br /&gt; اتصلت بماما &lt;br /&gt; الو ماما كيفك اشتقتلك &lt;br /&gt; واستمتع لوصاياها المملة واعطتني ابي &lt;br /&gt; اي نعم بابا اشتقتلك &lt;br /&gt; انا منيح اشعر بملل ايش اسوي كل اليوم قاعد بالبيت &lt;br /&gt; ابوفواز؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ لا مابدي اشغلوا &lt;br /&gt; واستمرت المحادثة وقت طويل &lt;br /&gt; اقنعني ابي للذهاب لابوفواز لتقضيه اغلب وقتي معه ورعايتي كابنه فواز في فتره غياب ماما وبابا &lt;br /&gt; لم تمر ساعات وجرس الهاتف اتصل الو اهلين عمو &lt;br /&gt; ليش مابدي اشغلك &lt;br /&gt; لا مايصير انا لحالي منيح &lt;br /&gt; رد لي بصرامة حنونه &lt;br /&gt; لم اتمكن من الرد فقد اقحمني &lt;br /&gt; حاضر بنتظرك &lt;br /&gt; لقد اقنعني الحين &lt;br /&gt; وهكذا انتقلت للعيش مع ابوفواز لفتره غياب ابي وامي مع بعض الزيارات الخاطفه لبيتنا لزوم الاطمئنان &lt;br /&gt; وقادتني تلك الايام والتصاقنا ببعضنا البعض ليعاشرني وينكحني كزوجته وصرت غلامه المفضل لسنوات طويله وهناك خبايا ساسردها في حينها مع فواز ايضاً &lt;br /&gt; دعوني اسرد لكم التفاصيل الجميلة التي اتذكرها تماماً &lt;br /&gt; انتقلت تلك الليلة لاكون بالقرب من ابوفواز لاصرار ابي الذي هاتفه &lt;br /&gt; يلبس الحين ابوفواز بيجامه نوم قصيره بالازرار امام الفخدين وتي شيرت قصير &lt;br /&gt; جدا تتبين منه سرته وكل الشعر اعلي عانته &lt;br /&gt; جلسنا امام الكمبيوتر في غرفة فواز لانها ستكون غرفتي ايام مكوثي بمنزلهم &lt;br /&gt; نلعب سويا &lt;br /&gt; والتنافس بيننا في اشده وضحكاتنا تعلو خاصه وانني قد هزمته لاربع مرات &lt;br /&gt; استاذنني للذهاب للحمام وانا لازلت العب &lt;br /&gt; بضعة دقائق قضاها ثم عاد لاحظت بان ازرار البيجامه مازالت مفتوحه بصوره واسعة وهو يقف امامي لقد تناسي اغلاقها &lt;br /&gt; اصابني الحياء فقد شاهدت ذبه يتدلي للاسفل دون قصد كان زبه كبيراً جدا وعظيم وضخم وعريض بصورة لا يمكن وصفها اصابني الخبل &lt;br /&gt; توترت كل اعضائي من اثر تلك النظره الخاطفه خاصه وانني لم اري في حياتي ذب رجل بالغ كبير بصورة مباشرة &lt;br /&gt; طاطأت راسي للاسفل وانا اكثر حياء وانفعال وربما لاحظ ذلك لا ادري &lt;br /&gt; فقد امسك زبه وهو يداريه ويغلق فتحات الازرار اكثر &lt;br /&gt; دعنا نشاهد بعض الافلام لننام بعدها فالوقت قد حان للنوم نطق تلك الكلمات بتلعثم &lt;br /&gt; ومازال يقف امامي ويغلق الالعاب ويحولها لافلام المصارعة &lt;br /&gt; ثم يضطجع علي سرير فواز للاسترخاء اكثر والاستمتاع لمشاهده حلقات المصارعه &lt;br /&gt; لم التفت للوراء حتي لا تزداد انفعالاتي &lt;br /&gt; ومازالت المشاهد تتوالي والابطال يتنافسون وانا اشد انفعالاً مع المصارعة وتزداد وتيرة العنف والضرب &lt;br /&gt; التفت للوراء مع انتظام تنفس ابوفواز انه نائم بسرير ابنه فواز ولقد اصابني الارهاق &lt;br /&gt; اغلقت افلام المصارعة ثم عمدت للنهوض وانا حائر كيف اوقظه وهو ينام علي ظهره واقدامه مفتوحه بعرض السرير اقتربت اكثر لعله يستيقظ &lt;br /&gt; وهالني مارايت فزبه منتصب يرفع البيجامه للاعلي بصوره لايمكن تصديقها كان لايقل عن23سم وعرضه لايقل عن5سم &lt;br /&gt; اصابني الخوف فتلك اللحظات كان قلبي قد توقف تسمرت دون وعيّ وتبلدت كل احاسيسي وتفكيري ومازلت اقف كالصنم حائر ابحلق في هذا الذب الكبير جدا والازرار مفتوحه لاخر مدي كانها تعمدت الانفراج لاتمكن من رؤية تفاصيل ذاك الذب المخيف &lt;br /&gt; كان داكن اللون عريض جدا مشدود لاعلي شاهدت عروقه تبرز كبيره متعرجة كانها اخاديد تكسوه شعيرات كثيفه سوداء كالاعشاب البرية &lt;br /&gt; دار عقلي واصبحت اتنفس بصعوبه فتلك اللحظات حرجة جدا وقاتله &lt;br /&gt; ثواني ثم تحولت يده وهو مازال نائماً ليفرك ويدلك بعفوية ذاك الشئ المخيف وتسارعت دقات قلبي اكثر وانسحبت للوراء لاجلس علي الاريكه لمدارات الحياء ان استيقظ &lt;br /&gt; كيف لي بحل تلك المشكله لازلت افكر مرت الدقائق وانا اتناعس اتكئ علي تلك الاريكه الضيقه &lt;br /&gt; فأجأني صوت ابوفواز الرخيم فاصابني الرعب وصرخت دون شعور لم اتوقع صوته الحين &lt;br /&gt; ليش ياسمير صاحي تعال نام رايته ينسحب للشق الايسر ويترك لي مساحه كبيره في السرير &lt;br /&gt; اذا سينام معي بسرير واحد وربما اغتصبني ماذا افعل &lt;br /&gt; انا انهار تماماً انام مع ابوفواز بسرير واحد ومارايته من زبه مازال يصيبني بالرعب &lt;br /&gt; تقدمت باكثر حياء ونمت علي الشق الايمن ووجهي للحائط &lt;br /&gt; مازال النوم بعيد عني تخدرت اطرافي وتيبست &lt;br /&gt; لابد من الالتفات للجهه الاخري حتي ترتخئ اعصابي تحولت للامام وحاولت النوم وطرد تفكيري فهذا الرجل صاحب هذا السلاح الفتاك تساؤلات كثيره طافت بئ &lt;br /&gt; كيف يضاجع زوجته؟؟؟ربما دمر كسها تماماًربما هتك مهبلها ومزق رحمها قبل ان تحبل بفواز &lt;br /&gt; الحين اتذكر افلام السكس التي كنا نحضرها لم اشاهد زب بهذا الحجم العملاق جدا &lt;br /&gt; عيناي مغمضتان ولكن النوم يبتعد عني افتح عيناي قليلا فارتجف فهو مازال يرسل قضيبه للاعلي كانه صاروخ يستعد للانطلاق للفضاء &lt;br /&gt; تمنيت الهروبتمنيت ان يكون حلم وينتهي &lt;br /&gt; نهض ابوفواز وهو يتكلم معي فقد عرف بانني اصارع النوم ولا استطيع &lt;br /&gt; مابك ياسمير لاتنام؟؟؟؟؟؟؟؟لم استطيع التصنع &lt;br /&gt; واجبت دون تكلف &lt;br /&gt; مابعرف ليش مابقدر انوم &lt;br /&gt; خرج من الغرفه اسمع وقع اقدامه تتجه للحمام بجوار الغرفه ثم صوت تبوله يرتفع ويتواصل دون توقف لقد نتر ماء كثير يطرقع كالمطر مع تسارع دقات قلبي فهو لم يغلق باب الحمام &lt;br /&gt; اسمع خرير الماء من الصنوبر لعله يغسل زبه &lt;br /&gt; اصابني الحياء اكثر لان التفكير سيطر علي كل كياني وتصنعت النوم &lt;br /&gt; اشعر باقدامه تقف امام السرير ثم نام بجانبي &lt;br /&gt; اشعر به بقربي تماماً اكثر من ذي قبل &lt;br /&gt; يهمس لي &lt;br /&gt; لعل تغير الاماكن ياسمير منعك من النوم &lt;br /&gt; حاول النومفانت كابني فواز فكثيراً ما ساعدته لينام &lt;br /&gt; لاباس ياصغيري &lt;br /&gt; فانت لا زلت صغير كفواز تحتاج الي رعايه &lt;br /&gt; لم انطق وتصنعت النوم او كانني قد مت من اثر تلك الاحداث &lt;br /&gt; وضع يده الضخمة علي راسي واصابعه تخلل شعري ببطء &lt;br /&gt; كنت اتمني ان ارفض فانا لست صغير.كنت اشعر بخطر داهمهناك شئ قادم احسه ولا اعرف تفاصيله &lt;br /&gt; اشعر بان صوتي غير موجود فحنجرتي اصابها الخرس &lt;br /&gt; استسلمت لاياديه التي تفرك فروة راسي بصوره مثيره ولذيذة &lt;br /&gt; تمنيت ان لا تنتهي &lt;br /&gt; اشتم رائحة غريبة جداانها رائحة الرجال او كانها روائح بذور اللقاح في الخريف &lt;br /&gt; اشعر كأن الربيع يطاردني للتلقيحاشعر بقوته وجبروته الطاغي &lt;br /&gt; إن الربيع يراودني ليمنح الارض البكر طلوع &lt;br /&gt; فالربيع كالرجال تفتش عن محطات للبزوغ &lt;br /&gt; انها ترسل الاهات والقوة والالم لترش مابدواخلها من لقاح &lt;br /&gt; لترتاح &lt;br /&gt;انها تهب ****يب والدفء وتقود للانحناء وتقبل الرياح المحمله بالعطاء حتي وان كانت قاسية &lt;br /&gt; نمتنمت كثيرا لا ادري كيف او لماذا &lt;br /&gt; احلام كثيره طافت بئ اثناء النوم &lt;br /&gt; كل تفاصيلها مع ابوفواز فقد اعطاني كثير من الهدايا وهو يبتسم &lt;br /&gt; ثم اعطيته شئ خبئه سريعا في كفه وهو يقهقه عالياً فانقطع الحلم &lt;br /&gt; استيقظت محتاراًً وي****ول فقد كان ابوفواز يحيطني بكفيه &lt;br /&gt; تبلهت وانتبهت اكثر &lt;br /&gt; ابوفواز يحضنني بقوه كان ينام خلفيشئ مخيف ومرعب اشعر بقضيبه يشويني علي مؤخرتي لسخونته انفاسه تلهب عنقي &lt;br /&gt; ماذا افعل الغضب يعمينيالحياء اخذ كل قوتي &lt;br /&gt; تحركت قليلا انا لست زوجته انا كفواز ابنه &lt;br /&gt; تفكيري وصل الي اسئله عديده &lt;br /&gt; هل ابوفواز يشتهيني كالنساء لانزال شهوته ام انه برئ &lt;br /&gt; هل افرغها دون مااحس اثناء نومي احساس بالانكسار يسيطر عليّ &lt;br /&gt; ومازالت تلك الرائحة المثيرة والتي شبهتها بالربيع واللقاح تزكم انفي وتصفعني لاصمت &lt;br /&gt; تحركت اكثر اتصنع النوم لينتبه انه يتحرك دون شعور للامام يطعنني بذبه علي مؤخرتي &lt;br /&gt; صدرت مني صرخة مكتومهلم اتوقع رده فعله كهذه &lt;br /&gt; تجرئت اكثر وحاولت التملص من قبضته واحضانه &lt;br /&gt; فجأه استيقظ من نومه كالمذعور وفطن لما يحدث &lt;br /&gt; ايه سمير صباح الخيراظنك نمت منيح &lt;br /&gt; انا اسف لو ضايقتك بالنوم انا اسف انت ابني متل فواز &lt;br /&gt; سمير:لا مافي شئ عادي &lt;br /&gt; هب وهو يعدل الفرش ويساوي المسند &lt;br /&gt; ولا زال زبه منتصب اكثر يتحدي قوتي وتماسكي &lt;br /&gt; تطلعت عليه دون شعور لا ادري مابئ فقد بحلقت بزبه بغباء دون ان افطن بانه يراقبني &lt;br /&gt; امتدت يده لمابين فخذيه وعدل من وضع ذبه واغلق الازرار وهو مازال ينظر لي ويبتسم &lt;br /&gt; ابوفواز:روح الحمام بدنا نفطر علي الصبح &lt;br /&gt; تحركت ببطء فانا ايضا محرج فزبي كالعادة منتصب ككل صباح &lt;br /&gt; الحمام متسع بغرفتين ضيقتين للاستحمام يفصل بينهم ستارة سميكه تمتد للاعلي بصوره قد تخفي عنك جسد الشخص الاخر الا ان تلصص الشخص للنظر بفضول &lt;br /&gt; لاحقني بالحمام وهو يقدم لي الادوات اللازمه ومازال زبه منتصب جدا &lt;br /&gt; ابوفواز:- خد ياسمير انا احضرت لك هذه الفرشاه &lt;br /&gt; سمير:شكرا عمو &lt;br /&gt; دخلت سريعا لاحد الحمامان واسدلت الستاره &lt;br /&gt; اشعر به في الحمام الاخر وزبه ينتر الماء بصوت واضح &lt;br /&gt; الحياء قاتل لان ابوفواز يتصرف بعفويه اكثر دون مرعاه لشعوري &lt;br /&gt; فتحت الصنوبر لاخفي وقع مايحدث في الجانب الاخر وشرعت في دلك جسدي بالصابون &lt;br /&gt; فأجاني صوته وصوت تجرده من ملابسه واضح واياديه تمتد لوضعها في اعلي حاجز الستاره واراها &lt;br /&gt; ابوفواز:الماء بارد ومنعش ياسمير &lt;br /&gt; سمير:اي كذا منعش &lt;br /&gt; ابوفواز:افرك جسدك جيدأ بالصابون &lt;br /&gt; سمير:بعرف &lt;br /&gt; ياليته يصمت فصوتي يفضحني فانا ارتجف خوفاً وحياء &lt;br /&gt; ابوفواز:استخدم الشامبو انه بجوارك &lt;br /&gt; لم اجد شئ من قوارير الشامبو وفضلت الصمت &lt;br /&gt; ابوفواز:هل وجدته &lt;br /&gt; سمير:لا مافي شئ مو مهم &lt;br /&gt; اشعر به ينسحب من البانيو ويتحرك &lt;br /&gt; ماذا يريد ي****ول &lt;br /&gt; اوه لقد خرج مسرعا عاريا من الحمام وانا اخفي نظري بين يدي ولكنني لمحته بجزء من الثانيه زبه يتمايل بين فخذيه كانه شراع قارب كبير وراسه منتفخ كاليقطين مدرع الحواف وخصاويه ممتلئه تتدلي كاثداء الماعز الجبلي عند الغروب &lt;br /&gt; تصاعد دمئ وتماسكت من الوقوع والانزلاق علي البانيو &lt;br /&gt; فقد كان جسدي كله يمتلئ برغوه الصابون &lt;br /&gt; لم يمهلني كثيرا واتئ امامي يمد قاروره الشامبو وهو يبتسم بقوه وزبه يتدحرج امامه دون ان يستحئ مني او يستره بشئ &lt;br /&gt; هنا وقع القدر لم اعد استطيع التحمل انزلقت اقدامي وطحت &lt;br /&gt; ااااااااااااااايااااااااااه رجلي &lt;br /&gt; صرخت بقوه وانا طريح البانيو &lt;br /&gt; اصبح بجواري يحاول مساعدتي &lt;br /&gt; الم فظيعاااااي رجلي اهركبتي اااااااي &lt;br /&gt; فقد صكت بحافه البانيو &lt;br /&gt; كل شئ مؤلم اشعر بكل مفاصلي تتالم &lt;br /&gt; اجلسني علي حافه البانيو وهو يرفع قدمي للتاكد من الوجع &lt;br /&gt; لنخرج للغرفه نطقها بحدة وحنان &lt;br /&gt; وعمل علي غسل جسدي بالماء وهو يسندني علي كتفيه &lt;br /&gt; كل جسدي يرشه بالماء وانا اتالم واخاف ان انزلق مره اخري فاحتمي بصدره الخشن &lt;br /&gt; ثم جففني بالفوطه اي مكان حتي مؤخرتي طافت بها يديه وهو يمسح &lt;br /&gt; لم اشعر بشئ الا وابوفواز يحملني بين يديه القويتين ومازلنا عرايا وزبه يضرب الهواء &lt;br /&gt; وانا اصرخ من الالم &lt;br /&gt; ثم يضعني بالسرير في غرفة فواز &lt;br /&gt; الم فظيع جدا بباطن قدمي وخدوش خفيفه بركبتي مع بعض الالم &lt;br /&gt; فطن لوضعنا دون ملابس فخرج مسرعا قذف لي ملفحه الحمام لاضعها بين افخادي &lt;br /&gt; ثم خرج ومازال الالم يلفحني بشده &lt;br /&gt; خطواته تسبقه حضر يرتدي شورت قصير لايستر شئ مابين فخذيه فبروز زبه يطيح بتماسك هذا الشورت &lt;br /&gt; الان تخدرت قدماي وتورمت &lt;br /&gt; ابوفواز يهمس بلطف &lt;br /&gt; وين حبيبي مكان الالم لا تخف مافي شئ &lt;br /&gt; اشرت لمكان الالم فامتدت يده ولامست القدم &lt;br /&gt; اااااااااااااي مو بدي تلمسها ارجوووووك كذا مؤلم &lt;br /&gt; ابوفواز:ارجوووك سمير دعني فانا اعرف كيف اداويك ارجوووووك حبيبي &lt;br /&gt; قام بمساعدتي بارتداء جلباب يخص فواز ولا ازال دون شئ بالاسفل &lt;br /&gt; اياديه تدعك باطن قدمي بماء دافئ وفوطه يضعها ويضغط بشده وانا اتلوي اااااي كذا مؤالم حتي ركبتي نالت حصتها من الدلك القوي ولكنها منتفخه قليلاً &lt;br /&gt; الان مع بعض المراهم الطبيه اصبحت احسن حالا ولكن هناك الم عند تحريك اقدامي &lt;br /&gt; تناولنا الافطار وانا غاضب جدا فقد كان يتعامل معي كاني طفل صغير &lt;br /&gt; نمت لساعات طويله والغرفه مظلمه تخيلت بانني قد نمت يومان &lt;br /&gt; انا لا احب الظلام واشعر برغبتي لدخول التواليت &lt;br /&gt; حاولت النهوض وخطوت خطوتان ااااه لا زال الالم موجود &lt;br /&gt; ولكني فضلت التحمل وانا اتكئ بالحائط واقفز بقدم واحده &lt;br /&gt; هتفت عمو ابوفوازلم يسمعنيخرجت للصاله واصوات الموسيقي تنبعث من غرفه ابوفواز الباب موارباً ولكن الاصوات تعلو والكمبيوتر واضح امامي بشاشته الكبيره &lt;br /&gt; تمعنت اكثر وانا اتقدم &lt;br /&gt; ايش هادا فيلم سكس تصاعدت نبضات قلبي &lt;br /&gt; اوه ليس سكس عادي وتمعنت وانا ابحلق اكثر &lt;br /&gt; ايش هادا رجل يضاجع صبي بالخلف &lt;br /&gt; مع صرخات الرجال في الفيلم اثناء ادخال الذب في المنيوك &lt;br /&gt; تثمرت في مكاني لن استطيع التقدم اكثر &lt;br /&gt; ابوفواز جرئ جداالحين تاكدت بانه يحب هادي الشغلاتانه يعشق نيك الصبيه &lt;br /&gt; ربما كانت كل تصرفاته معي عن قصد ليصل لمعاشرتي &lt;br /&gt; تذكرت كل ماكان بيننا منذ سنوات ونظراته الشهوانيه وتلصصه علينا عندما اكون مع ابنه &lt;br /&gt; انسحبت بهدواء دون صوت وانا اخطو للحمام &lt;br /&gt; وفتحت زر الحمام واسدلت الستاره وجلست علي المرحاض &lt;br /&gt; افكاري متداخله ومشتته وذهني شارد &lt;br /&gt; كيف يتحمل الصبي هذا الزب؟؟؟؟هل ابوفواز يعشق ادخال كل زبه &lt;br /&gt; ياتري من ناك من الصبية في الحارة؟؟؟؟؟هل يعاشر بعنف ام بلطف &lt;br /&gt; هل يكبسه بقوة ام بعطف &lt;br /&gt; فجأه دخل ابوفواز وانا اجلس بالتوليت &lt;br /&gt; صرخت مرعوباً للمفأجاه وداريت جسدي قدر الامكان &lt;br /&gt; ابوفواز:ايه انا اسف بدي اساعدك &lt;br /&gt; سمير:لا انا بعرف دير حالي &lt;br /&gt; انسحب للجهه الاخري من الحمام وهو يبتسم &lt;br /&gt; ابوفواز:لقد اعددت لك الصنبور الدافي فتح الصنوبر وخرج &lt;br /&gt; اضطررت ان اتحمم بصوره جيده رغم الالم ومازال تفكيري يتواصل &lt;br /&gt; ومازالت صورة راس زب ابوفواز الذي يشبه اليقطين تراودني بقوة &lt;br /&gt; واعترفت في دواخلي بجمال زبه وقوته وضخامته &lt;br /&gt; ابوفواز له زب عملاق مخيف &lt;br /&gt; والشئ الغريب بدأ تفكيري يعاندني &lt;br /&gt; تمنيت ان المس زبه وان اتحسس راس زبه بيدي &lt;br /&gt; ولكن دون ان ينيكني فانا مابدي حد ينيكني مابديومااحب زب كبير يدخل خرقي &lt;br /&gt; انقطع تفكيري بدخول ابوفواز يحمل بين يديه شورت قصير ضيق وتي شيرت &lt;br /&gt; ابوفواز:خد حبيبي البس &lt;br /&gt; مازلت متعريرجل لا يستحي ابدأ فهو يريدني بقوة وبكل الطرق &lt;br /&gt; سمير:هادا صغير واشرت للشورت &lt;br /&gt; تبسم ابوفواز &lt;br /&gt; موصغير نحن لوحدنامابدنا نخرج ايش تستحئ مني &lt;br /&gt; وتبسم اكثر وهو يرتجف وصوته يهتز &lt;br /&gt; انه يريدني ان البس الشورت لتظهر مؤخرتي الكبيره انا بعرف &lt;br /&gt; انه رجل لعوبلحوح جدا &lt;br /&gt; خرجنا من الحمام وهو يسحبني ببطء ويقودني بكل تأني &lt;br /&gt; اشعر بصوته معي حنين ودافق وهو يحسني علي التقدم &lt;br /&gt; تمددت علي السرير وجلس بجانبي مع بعض المراهم المسكنه للالم &lt;br /&gt; بعد ان فتح الموسيقي بالكمبيوتر تنساب بصوت خافت &lt;br /&gt; ابوفواز:ايه صغيري سنقوم بدلك موضع الاصابه لشان تشفي &lt;br /&gt; سمير:ليش عمو انا مابدي هيك بوجعني مو تدلك دعها ارجووووك &lt;br /&gt; اقترب مني ثم طبع قبله علي خدي مستشفعاً &lt;br /&gt; كانت قبله ابويه ولكنها الهبت مشاعري واثارتني فملمس شفتيه علي خدي خشن &lt;br /&gt; ابوفواز:لشان خاطري حبيبي ماتخف &lt;br /&gt; سمير:حاضر بس مو تعمل قاسي &lt;br /&gt; ابوفواز:مافي وجع بدلك بسيط لشان ترتاح بالليل &lt;br /&gt; واستسلمت وسط الحاحه &lt;br /&gt; ااااااح بشويش عمو &lt;br /&gt; اااااااي بوجعكذا سخن &lt;br /&gt; وهو يبتسم مشجعاً &lt;br /&gt; يضع قدمي علي فخذيه ومازالت يده تضغط في كل الجوانب &lt;br /&gt; لاحظت شئ غريب &lt;br /&gt; ربما غير مقصود &lt;br /&gt; فقدمي فوق زبه تماماًكلما ضغط بها كلما شعرت بشئ صلب تحتها &lt;br /&gt; زبه منتصب كتير &lt;br /&gt; تشاغلت عنها وانا ابتسم في دواخلي هذا رجل ماكر &lt;br /&gt; بدوا يضاجعني &lt;br /&gt; تحول للركبه المنتفخه ويدلكها بفن وخبره الم لذيذ ويديه تتحرك &lt;br /&gt; ااااهانها مثيره وجع خفيف &lt;br /&gt; وهو ينظر لمؤخرتي امامه ومازال يرفع قدمي ويظهر بياض افخادي &lt;br /&gt; اشعر بلذه كبيره من اثر دغدغه انامله علي ركبتي &lt;br /&gt; امالني قليلا قليلا لانكفي علي بطني ولا ادري مايريد &lt;br /&gt; اصبحت انام علي بطني وهو يدلك افخادي ببطء &lt;br /&gt; شعور مثير واصابعه تعمل كمفعول سحري &lt;br /&gt; ومازال تفكيري يتجه لمظهر راس زبه &lt;br /&gt; ليته يدعني المسه فقط او ربما اطبع قبله سريعة براس زبه ثم انام &lt;br /&gt; ابوفواز يدلك اعلي افخادي بحنان وشوق &lt;br /&gt; ااااااااااااااهاااااه &lt;br /&gt; ابوفواز:ايه حلو الدلك ياسمير &lt;br /&gt; سمير:ايه حلو كتير عمو &lt;br /&gt; ابوفواز:انا راح ابسطك كتير لشان انا بحبك كتير &lt;br /&gt; سمير:انا كمان عمو &lt;br /&gt; تخدر جسدي من الاثارة التي تحدثها انامل ابوفواز وتمنيت ان لا تنتهي &lt;br /&gt; ارتفعت اياديه لمناطق شق افخادي وادخل يديه يلمس خصاوي ببطء ويديه الاخري تمسح علي مؤخرتي &lt;br /&gt; اااااااهاااااااااااااااااااااااا اااااا &lt;br /&gt; ابوفواز:بدي اريحك حبيبي وابسطك بس لا تعاند حبيبي &lt;br /&gt; انا بعالم تاني صرت ارغب بالمزيد &lt;br /&gt; سمير:حاضر عمو &lt;br /&gt; اخد فخدي اليمين واسنده بحيث صار مرتفعا عن الاخر ومؤخرتي ترتكز علي فخدي الايسر &lt;br /&gt; شويه وحسيت بيده تلامس خصاويي وتفركها بصوره لذيذه ومرر اصابعه تحت افخادي وبدأ يفرك زبي المنتصب ويعصره ببطء &lt;br /&gt; ااااااااااااااااااه نطقتها بزفره انطلقت تعبر عن لذتي الحبيسه &lt;br /&gt; ابوفواز:ايه سمير كذا يبسطك &lt;br /&gt; سمير:ايه حلو كتير عمو &lt;br /&gt; ابوفواز:ايه حبيبي انت مبسوط &lt;br /&gt; ااااااه &lt;br /&gt; يديه تعصر زبي وتجلخ ببطء لذيذ &lt;br /&gt; صوته عميق وبعيد ورخيم ومبحوح &lt;br /&gt; يديه تخلع البوكسر ببطء ثم تسحبه من اقدامي &lt;br /&gt; ابوفواز:بدي شوف زبك حبيبي لشان امصو الك &lt;br /&gt; ادخل راسو بين افخادي ثواني وشعرت بزبي داخل مكان لزج دافي &lt;br /&gt; اااااااااااااااااااااااااه اطلقتها كبيره جدا &lt;br /&gt; ابوفواز:ايه حبيبي مابدك امصوا ااالك &lt;br /&gt; سمير:عمو كذا حلو مصوااااا اكتر عمو &lt;br /&gt; الاثاره تقودني للمزيد &lt;br /&gt; اشعر برغبتي لملامست زبه وتحسس راس الذي يشابه حبه اليقطين &lt;br /&gt; صار جسدي ينهار اكثر وضربات قلبي تزداد وانا مغمض العينين &lt;br /&gt; وحوجتي لرؤيه زبه منتصب تقودني لفعل اي شئ &lt;br /&gt; ابوفواز:بدك تشوف زبي حبيبي لشان تبسطني &lt;br /&gt; سمير:حاضر عمو &lt;br /&gt; صار ينام متوازي معي ولكن ننام معكوسين &lt;br /&gt; وهو لازال يمص ويرضع بزبي ويلحس خاصاويي &lt;br /&gt; تجرئت وامسكت بزبه كان ملمسه غريب وناعم رغم صلابته وتحجره اول مره اضع زب بيدي فركته قليلا ثم صرت ادلكه برفق دون خبرات &lt;br /&gt; ابوفواز:بدك تمصواااااااااااااا حبيبي &lt;br /&gt; سمير:مابعرف عموايش اسوي &lt;br /&gt; ابوفواز:خليهو يصير بفمك &lt;br /&gt; سمير:حاضر عمو &lt;br /&gt; التقمته داخل فمي ولساني يتحرك بالداخل كما يفعل هو بزبي &lt;br /&gt; اطلق اااااه كبيره &lt;br /&gt; ابوفواز:ايه كمان حبيبي هادا حلو ااااه مصوا &lt;br /&gt; صرت امص راس زبه والحس حوافه المدرعة &lt;br /&gt; وهو يتأوه ويدخل زبي ببلعوموا &lt;br /&gt; ويصرخ بصوت مكتوم وكلمات اللذه &lt;br /&gt; ابوفواز:ايه حبيبي مصوووووووووووو اكترانا ببسطك واااااه بحبك ياسمير &lt;br /&gt; خليني نيكك لشان ابسطك &lt;br /&gt; صار زبي كالصخرة ببلعوموا &lt;br /&gt; ومازالت كلماته تملأ الغرفه &lt;br /&gt; ابوفواز: بدي زبك بطيزي وهو يرتجف وينتفض كالمذبوح &lt;br /&gt; ايه حبيبي بدي نيكك وتنيكني بدي صير حرمتك &lt;br /&gt; لم استطيع الصبر فماعاد استحمل &lt;br /&gt; اااااهااااه &lt;br /&gt; حلبت زبي ببلعوموا وهو يشرب ليصير ببطنواصار حليبي كلوا ببطنوا &lt;br /&gt; صار قلبي بوجعني كتير ربما سيغميّ عليّ الحين &lt;br /&gt; اسرع بكل قوتهونيمني ببطني وصعد بظهري &lt;br /&gt; صار زبوا بين شق مؤخرتي يفتش عن خرقي الضيق &lt;br /&gt; سمير:عمو لا تكبسوا الحين مابدي اتعور &lt;br /&gt; ابوفواز:لا مابدي اعورك حبيبي مابدي ادخلوا الحين خليني احلب بباب طيزك &lt;br /&gt; بوعدك حبيبي &lt;br /&gt; افتح خرقك حبيبي بوعدك مايصير جوه &lt;br /&gt; صرت افتح خرقي بكلتي يديي &lt;br /&gt; صار.يلحس طيزي بلسانوا كتيريدغدغني وانا ااااااهاااااه &lt;br /&gt; ابوفواز:افتح كمان حبيبي لشان تبسطني &lt;br /&gt; ولسانو عم يلحس طيزي حتي صارت لينه وهو يجلخ بزبو &lt;br /&gt; نام مره اخري بظهري ويقطينته تضغط بخرقي ببطء &lt;br /&gt; وعجزه يرتفع ويهبط بمؤخرتي &lt;br /&gt; وكلماته تنسيني اي وجع راح يصير &lt;br /&gt; طعنات زبه كالمديه صار جسدي طرئ ولين يطيع ويتجاوب مع طعنات زبه المتصلب &lt;br /&gt; ابوفواز:انت حرمتي شوف النيك حلو كتيرطيزك تجنن زبي راح يفتحك لشان تنبسط &lt;br /&gt; صب حليبه كالسيل بين شق مؤخرتي انه دافئ كثيف &lt;br /&gt; ولقد ابر بوعده واوفي به فلم يخدعني حلب بباب خرقي دون ان يكبسه بقوة &lt;br /&gt; لذلك احببته فخوفه عليّ كان اكبر من الوصول لشهوته بالايلاج &lt;br /&gt; صار يتنفس بعمق وزفرات صدره تبرد وتتلاشي &lt;br /&gt; احتواني بين احضانه &lt;br /&gt; نمت ولا ادري كيف ومتي؟ نمت عميقاً جدا &lt;br /&gt; فهذه اول مره احلب بتلك الاثارة وانام بين حضن رجل يحمل قضيب كالجبل الشامخ &lt;br /&gt; نواصل</description>
<link>https://mixrt.com/t3015</link>
<pubDate>Fri, 09 Oct 2026 23:58:35 +0300</pubDate>
<guid>https://mixrt.com/t3015</guid>
</item>
<item><title>الرجل الريفي ينيك سخن اوي(2)</title>
<description>  &lt;br /&gt; &lt;br /&gt;مر اسبوعان وانا لازالت اتذكر كل ماكان بيني وعنتر فقد استطاع ان يراودني ويقنعني لارضاء شهوته رغم استنكاري في البدء لاسلوبه ولكنني وافقته بطاعه كامله ولا ادري ماحصل لي فقد كنت طيع لين وظفر بي وناكني كانت لحظات عصيبة وقاسية في بداية ادخال زبه الكبير وتوسيع طيزي لتناسب حجم زبه العريض المتحجر &lt;br /&gt; كانت تجربة غريبة جدا اشتهيت ان تتكرر كثيراً وحتي تمنيت ان تستمر كل يوم &lt;br /&gt; تمنيت من كل قلبي ان يسرع عنتر للاتصال بئ ودعوتي مرة اخري وانا احسب كل يوم يمر دون اتصال ولم اكن اريد ان اتطفل او اتسرع في التاثير عليه لتكرارها معي خاصه وانه وعدني بان يكون لقاءنا ثلاثي وصديقه الخاص الذي يريد ان يعرفني به كلما تمددت علي فراشي اتخيل عنتر وهو يعتليني ويدخل ذبه في اعمق نقطة اتحملها في طيزي رنين الهاتف يتواصل وانا مابين صحوي ومنامي اشعر به كانه حلم بعيد &lt;br /&gt; واخيرا صمت جوالي عن الرنين خاصه وانه بعيد عني لا تستطيع يدي ان تصل اليه وانا ممدد علي فراشي &lt;br /&gt; استيقظت وانا اسعي واتناول الجوال بصعوبه لمعرفه هذا المزعج الذي يصر علي الاتصال بئ منذ ساعتين مضت &lt;br /&gt; رقم غريب غير مدون بجوالي &lt;br /&gt; اتصلت فيه &lt;br /&gt; هالو مين &lt;br /&gt; ارتجفت كل اوصالي &lt;br /&gt; انه صوت عنتر المبحوح الذي يحيلني الي شهوة عارمة &lt;br /&gt; الو كيف الاخبار منيح &lt;br /&gt; اليوم حاضر تحت امرك &lt;br /&gt; اعطيني ساعتين واوافيك &lt;br /&gt; تواعدنا وانا اطرب جدا لهذا اللقاء &lt;br /&gt; مر الوقت وانا اتهيأ داخل الحمام للقاء عنتر وصديقه &lt;br /&gt; اقف الحين علي ناصيه الشارع وعربة تقف بجواري داخلها عنتر وشب وسيم قوي متين البنية يقودها &lt;br /&gt; هلا فيك وتحيات عميقة ثم انطلقت بنا العربة صوب الريف الذي شهد اول تجاربي مع ذاك الرجل الذي يكبرني بمراحل من العمر(عنتر) الفحل القوي الذي قادني تحته بقوة وجبروت حنين اسكرتني ووهبني متعة ونشوة مابعدها نشوة يقود الشب العربة بسرعة ونحن نتبادل الحديث وقفشات بيننا وحديث عنتر الفاحش يزيدني حياء فقد سرد مابيننا لصديقه الذي يضحك بعمق وكيف فتحني بصعوبة؟؟؟وصرخاتي وبكائي واهاتي التي اطلقتها حينها &lt;br /&gt; ذاك الصديق الثلاثيني يسالني دون حياء &lt;br /&gt; هل عطاء عنتر اسعدك ام كان مقل في عطاءه &lt;br /&gt; لم ارد بكلمه لحيائي &lt;br /&gt; فاجاب عنتر دون كسوف او حياء &lt;br /&gt; عنتر:كان عطائي خمس كل ليلتنا ثم وهبني واحد اخيراً ليشعر بلذه النايك والمنيوك &lt;br /&gt; يضحكان وانا مندهش اكثر واكثر &lt;br /&gt; اخيرا توقفت العربه في تلك البقعه الريفيه بعد ان سحبها للداخل لان الليله باكملها سنقضيها هنا &lt;br /&gt; سمكر عنتر الباب الخارجي ثم لحقنا للداخل &lt;br /&gt; اصابني الحياة بعد ان تجرد الشب (وهبي) من كل ملابسه واصبح بالبوكسر جسده رهيب وعضلاته تبرز بتناسق وذبه يظهر كبير جدا من خلال بروز البوكسر للامام وخصاويه ممتلئه وكبيرة وضخمه &lt;br /&gt; انطلق للحمام وتركنا نحن الاثنين نتبادل الحديث &lt;br /&gt; عنتر: لا تكن خجول ياسمير فكلنا هنا من اجل المتعة هذه الليلة &lt;br /&gt; سمير:ماكذا ولكن هذه اول مره التقي وهبي &lt;br /&gt; عنتر:انه يتناك وينيك فلا تخجل منه وانا انيكه بعض المرات ثم ينيكنيلا تخجل ودعنا نستحم كلنا الحين &lt;br /&gt; جردني من جلبابي واصبحت بالبوكسر وهو كذلك ثم سحبني ودخلنا الحمام مع وهبي &lt;br /&gt; ذب وهبي ضخم وعريض جدا وراسه مستديره حمراء كانها برتقاله كامله النضج وهو يفركه بالصابون وهو منتصب بشدة وقوي كالصخر وعروق ذبه المتموجه تظهر كثيره ومثيرة وجسده مشعر بقوة حتي ارادافه تكتسئ بالشعر الاسود الناعم ومؤخرته كبيره ومغريه &lt;br /&gt; اصابتني ارتجافه ظهرت من خلال توتري غالبا مااستضيف بتاع وهبي داخل طيزي مره او مرتان لا ادري &lt;br /&gt; تجرد عنتر من البوكسر ايضاً وذبه الكبيرالذي تذوقته طيزي ممتد للامام كانه سيف بتار ودخل والتصق مع وهبي وهم يدلكون بعضهم برغوة الصابون ويفركون ازبار بعضهم بشوق داعر ونشوة وينتظرونني لمشاركتهم الاستحمام وينظرون لمابين فخذي الذي بان انعاظه بقوة تجردت من البوكسر بحياء وبادر وهبي بشهقه دهشه مثيره وهمس &lt;br /&gt; ايه دا بتاعك كبير اوي &lt;br /&gt; تبسمت قليلا وانا اواري ذبي بيدي مع بعض الحياء &lt;br /&gt; ثم شاركتهم الاستحمام ونحن نتلتصق ببعضنا امتدت يد وهبي وامسكت بذبي المنتصب وبدا يدلك ويعصره ويفركه ثم نزل للاسفل دون استأذان والتقمه بفمه الدافئ ومصه بقوة وانا اصرخ بصوت هامس &lt;br /&gt; اه اهااااووااااااااااااه &lt;br /&gt; وتحول عنتر والتصق خلفي يضع زبه في باب طيزي شعرت باثارة كبيرة اوي ومازال وهبي يمتص زبي ويلحس خصيتاي &lt;br /&gt; اوه اصوات تنطلق مني دون شعور &lt;br /&gt; جسدي كله يرتجف فامتصاص الذب يدغدغني وذب عنتر الدافئ يطرق ابواب طيزي فيعطيها رغبة اكثر للاستسلام &lt;br /&gt; افترشنا الحمام كلنا ووهبي مازال يمص زبي وعنتر يلتقم زب وهبي ويرضعه وانا ارتجف وفمي يرضع زب عنتر بقوة وشوق واثارة والماء ينهمر فوق ثلاثتنا شلالات تغسل حياءنا ليتلاشي &lt;br /&gt; والشئ المثير باننا لم نشعر بالوقت اثناء مداعبة الازبار ولم نشعر برغبتنا بنهايه تلك المداعبات الشيقة الا بعد ان نطق وهبي &lt;br /&gt; وهبي:عايز اتناك الحين من ذبك الكبير ديا &lt;br /&gt; عنتر:نيكو ياسمير يلا وريني &lt;br /&gt; انسحبنا للغرفه دون ان نجفف انفسنا وزبي كالصخر من اثر المص &lt;br /&gt; تقرفص وهبي دون وعئ علي اطراف السرير فقد كان يرغب بسرعة ان انيكه فجسده يهتز ويرتجف بشوق للذب &lt;br /&gt; رايت طيزه الحمراء تناديني باغراء وحولها شعيرات تلتف بتناسق تعطيها جمال اكثر لتجربتها وضعت زبي علي طيزه وحركته للاسفل وللاعلي ثم غرزته بقوه مرتان ثم دخل يزيل كل التماسك في حواف طيزه الممتلئه &lt;br /&gt; شهقه كبيره انطلقت وغاص زبي باكمله في احشائه ينساب كالمرجل &lt;br /&gt; انينه ومتعته تظهر مابين كلماته وهو يضع يديه علي الفراش بمتعة &lt;br /&gt; اه لذيذ اوياه نيكني كمان اه زبك لذيذ اوي &lt;br /&gt; اااااي حلو اوي &lt;br /&gt; انيكه بقوة ثم اخرجه للراس ثم اغرزه مره اخري حتي الخصاوي &lt;br /&gt; احسست بعنتر يقف خلفي وانا مازلت ادك وهبي بقوة ثم شعرت به يدلك طيزي بشئ لذج التفت للوراء ورايته يدلك زبه المنتصب بذات السائل ثم التصق بي يفتش عن فتحتي وراس زبه ينزلق يبحث عن طيزي الضيقه لم تمر ثواني وشعرت براس زبه يدخل بقوة في بطني &lt;br /&gt; اي اي اي سخن اوي نطقتها دون حياء &lt;br /&gt; عنتر:لا تعصب ياسميرنيك وهبي وخليني انيكك &lt;br /&gt; الحين شعرت بمتعة حقيقيه رغم صعوبة تحمل زب عنتر &lt;br /&gt; فزبي يغوص داخل احشاء وهبي وهو يئن وعنتر ينيكني بقوة اشعر كان طيزي تتمزق ولكني تجاهلت الامر وانا اغرز زبي بكامله في وهبي وهو يدفعني بكلماته المثيرة &lt;br /&gt; اوه افشخني اويااااااي زبك سخن &lt;br /&gt; اصبحت طيزه طريه اكثر واكثر وانا افتحها اكثر وتتسع اكثر &lt;br /&gt; وعنتر يطعنني بقوة وزبه ينقنق داخلي كانه يحفر اعماقي &lt;br /&gt; وكلماته تغريني اكثر واقدامي تتباعد اكثر ليتمكن عنتر لينيكني بمتعة &lt;br /&gt; يلا ياسمير وريني زبك ايه يعمل بوهبي &lt;br /&gt; وصرخات وهبي تزيدني قوة واثارة &lt;br /&gt; اشعر بصعوبه في النكاح لان طيز وهبي تضغط زبي اكثر وهو يعود باندفاع تجاه زبي ثم يتراجع ثم يعود وهكذا &lt;br /&gt; وعنتر يندفع نحوي بكامل زبه فيطعنني بقوة كانت روحي تنسحب &lt;br /&gt; جسدي يرتجف وعنتر صوته يعلو اكثر وانفاسه تتسارع لبدأ انسياب حليبه داخلي &lt;br /&gt; اشعر بسخونة فقد تدفق الحليب دافئ وحارق وانتفاضات زبه وانقباضات طيزي &lt;br /&gt; صرخات مني وامسكت بوهبي بشده وجذبته نحوي حتي اصبح زبي باكمله داخل تجاويف طيزه ثم رششت حليبي كالسيل &lt;br /&gt; وهبي يصرخ كانه مصروع ينتفض &lt;br /&gt; اااااااااااااااي سخناااح دا ايه سخن اووووووي &lt;br /&gt; جسدي ينهار ووهبي يرتجف اكثر امسكت به بقوة اكثر ومازال عنتر يسكب حليبه وانتفاضاته تتواصل حتي تخيلت بان طيزي فاضت بالحليب &lt;br /&gt; تقدم وهبي اكثر فانسل زبي من طيزه ثم امسك بي وطرحني علي بطني فانفك زب عنتر بئ &lt;br /&gt; واستعد وهبي لمضاجعتي وتظهر اثارته اكثر وزبه يرتجف وهو منتصب لاعلي كانه سيف محارب ادمن النحر &lt;br /&gt; باعد وهبي مابين اقدامي ووضعها بين اكتافه وهو يجلس وسطي ثم ضرب باب طيزي براس زبه بقوة فانفتحت وساح زبه للداخل بسهوله لان حليب عنتر جعلها لينه ومطيعه &lt;br /&gt; ااااااااااااااااااااااي بلز نيكني شوي مو صعب بليز &lt;br /&gt; نطقتها دون شعور وسط معاناتي لحجم زب وهبي وعرضه المخيف &lt;br /&gt; اشعر بزبه يفج كل اعماقي ويطعن بمهاره وخبرات &lt;br /&gt; احسست كانني ارفرف بين السحاب وزبه يدخل يدغدغني بقوة &lt;br /&gt; تصلبت اثدائي وصرخاتي تتواصل بلذه ومازال يجد في النيك بقوة واصواتنا تتعالي وعنتر يستمتع بمص زبي وتنظيفه من ماتبقي من الحليب &lt;br /&gt; اااااح اااااح ااااااااااااااااااااااااي &lt;br /&gt; مازلت اصرخ بهمس وهو يضع كل حمولته علي افخادي ويهبط باكمله فاشعر بان زبه يخترق بطني كانه مطرقة من حديد &lt;br /&gt; لذه كبيره فالنيك مؤلم ولكن احلاها الشعور بشئ يطرحك ويدغدغ احشاءك &lt;br /&gt; مازال عنتر يمص ويمص ويرضع كانه طفل يشتاق لثدي امه وزبي بدأ بالانتصاب ويده تفرك اكثر بزبه المرتخئ اشاهد زبه وقد تنبه ايضا يبقي المبارزة ينتعظ ويتمدد ويقوي وانه اشاهده ومازال وهبي يدك اعماقي وصرخاتي اصبحت لا تجدي ولا تنفع فالزب باكمله يمزقني كالمدية الحادة &lt;br /&gt; انفتحت طيزي باكملها من هذا الزب المخيف &lt;br /&gt; وضرباته علي طيزي تحدث دوي وفرقعه تجمدت عروقي وسط طعنات الذب المتحجر وتمنيت الهروب ولم اقوي علي ابداء اي حركة سوي الصبر وتحمل المايجود به داخلي &lt;br /&gt; اشعر بانتفاخ زبه اكثر وهو يحفر ويدخل بسرعة فائقه داخل احشائي حتي شعرت كانها لهيب &lt;br /&gt; اتوسل له &lt;br /&gt; كفايه حااموت موش قادر &lt;br /&gt; ومازال زبه يزداد تضخم وانتفاخ وتحجر يدخله حتي الخصاوي &lt;br /&gt; فاصرخ &lt;br /&gt; ااااااااااااااااااااااي &lt;br /&gt; مو قادر &lt;br /&gt; ااااااااااااااااااااح بموووووووووووووووووووت &lt;br /&gt; تصلبت اطرافه وازداد الضرب والسرعة وجثم باكمله علئ ثم تدفق حليبه كالامطار &lt;br /&gt; اطلقتها صرخة تعبر عن خلاصي &lt;br /&gt; ااااااااااااااااااااااااااااااااااا ه &lt;br /&gt; اقتلعت زبه من اعماقي ثم هربت للحمام &lt;br /&gt; اااااااح بذوره تكويني من الداخل &lt;br /&gt; نمنا سؤيا متلاصقين &lt;br /&gt; ثم مرت ساعة ونحن ندردش وشعرت بعنتر يفتش عن زبي وهو يعصره ويفركه ونحن نتناعس &lt;br /&gt; زبي انتصب اكثر وتصخر &lt;br /&gt; مال عنتر لجهه اليسار ثم رفع اقدامه ليتثني لي ايلاج زبي في بطنه فبادرت بسرعه لغرزه كالبرق الخاطف به &lt;br /&gt; صرخات عنتر تشق صمتنا وهمسنا &lt;br /&gt; اااااااااااااااااااي سخن ينتفض كالمذبوح وانا انيكه بسرعه ومازالت قدمه ترتفع اكثر ليتثني لي ادخال كل زبي ثم فعل وهبي كما فعل عنتر وتمكن عنتر من ايلاج زبه بطن وهبي &lt;br /&gt; الان نحن متراصون وازبارنا تجتهد في الاحشاء &lt;br /&gt; انيك عنتر وعنتر ينيك وهبي وصرخاتهم كالعويل &lt;br /&gt; اااااااااااااااااااااح وووووووووووووووووواح &lt;br /&gt; حلو اوي كلمتنا متداخله كلً بشعوره واحساسه ومتعته &lt;br /&gt; ثلاث دفعات تنطلق &lt;br /&gt; نكت وهبي في البدء &lt;br /&gt; ونكت عنتر مره وناكني وهبي مرتان ثم ناكني عنتر مره وناك وهبي مرة &lt;br /&gt; وهبي اعتلي عنتر مره اخيره في الصبح كانت موجعه ولها انين وصرخات كانها امراه تضع مولودها</description>
<link>https://mixrt.com/t3014</link>
<pubDate>Fri, 09 Oct 2026 23:58:03 +0300</pubDate>
<guid>https://mixrt.com/t3014</guid>
</item>
<item><title>جاري ذو الشعر الاحمر !!</title>
<description>  &lt;br /&gt;مع كل لقاء اثناء خروجي من البيت ودخولي كان يرمقني بنظرات كنت اشك في معناهاانه جاري الذي يصغرني في حدود الثلاث سنواتاحمر الشعر ابيض متورد البشرة مكتنز بعض الشيئفي بيئة محافظة كنت اخاف الاقتراب منه لشكوك الناس في مثليتهومع ذلك كنت اتمنى ان الاقيه منفرداً علني احضى بلمس جسدهكان قريب السادسة عشر وانا في التاسعة عشر تقريباًمع كل نظرة كان يوجهها الي كانت بمثابة رسالة يطلب فيها الموافقة على لقاء بينناكنت اتجاهله واتجاهل نظراته الجريئة وفي سري كنت اتمنى لقاءهوفي ذات مساء وانا في طريقي الى البيت صادفته امام باب بيتهبادرته بالسلامرد السلام مع نظرة جريئة، وظل واقفاً امام عتبة داره يراقبنيوقبل ان اصل باب داري انفتح باب الدار وخرج والدي ووالدتي واخي الاصغر مني متوجهين الى بيت احد اقاربنا لزيارتهمدخلت الدار وبادرت الى نزع ملابسي وارتداء جلبابيوما هي الا دقائق حتى دقَّ جرس الباب لافتحه واجد ابن الجيران امامي مرتديا جلبابه الابيض وفي يده الحاسوب&lt;br /&gt; قال: مرحباً &lt;br /&gt; اجبته: اهلا وسهلا &lt;br /&gt; قال: هل تستطيع مساعدتي فعندي مشكلة في الحاسوب &lt;br /&gt; اجبته ومن دون تردد : تفضل ادخل لنرى اين المشكلة &lt;br /&gt; ومع دخوله ثارت جميع غرائزيفها نحن قد اصبحنا منفردين في البيتوالدم صار يملئ قضيبي الذي بات منتصباً من خلف الجلباب حتى اصبح من الصعب اخفائهلمحته ينظر اليه وانا احاول اخفاءهدخلنا الى الصالون وجلسنا بجانب بعضنا على الاريكةوضعت الحاسوب امامي وفتحته لاتفحصهلكنني تفاجأت بيده تمسك قضيبي&lt;br /&gt; قال: لا تحاول ان تتجاهلني فقضيبك المنتصب يفضحك&lt;br /&gt; تسمرت في مكاني من هول المفاجأةواستمر هو في دعك قضيبيارتفعت حرارتي وشهوتي اخذت تزدادوما هي الا لحظات حتى قال : دعني امص قضيبكومن دون تردد رفعت له جلبابي حتى بان قضيبي لهامسكه بكفه، واخذ يدعكه، ثم جلس على ركبتيه ما بين ارجلي وقرب شفتيه منه واخذ يقبله من الراس الى الخصيتين، ثم وضع راس قضيبي ما بين شفتيه وصار يمصه الى ان ادخله بكامله في فمه، حتى كاد يوصله الى بلعومهوبعد قليل توقف ونظر الي بينما هو جالس على ركبتيه بين رجلي وقال : هيا نيكنيوظل جالساً على ركبيه مستنداً بكوعيه على الاريكةنزعت الجلباب واللباس واصبحت عارياً، ثم جلست على ركبتيّ خلفه، والصقت قضيبي على مؤخرته من خلف جلبابه، وصرت ادعكه على مؤخرته ويداي تعبث في صدره وشفاهي تقبل تحت اذنيه وهو مغمض العينين حالم في عالم آخرثم سمعته يقول: ادخله فيّرفعت جلبابه وانزلت سرواله حيث بانت لي مؤخرته البيضاء المتوردة المكورة والمكتنزةاردت تقبيلها لولا اصراره على ادخال قضيبيامسكت قضيبي بيدي اليمنى ووضعت راسه على فتحة مؤخرتهفما كان منه الا ان دفع براسه الى الوراء طالبا ان اقبل رقبته بينما قضيبي يدخل شيئا فشيئا في مؤخرته الى ان صارت عانتي تلامس فلقتيهحضنته بكل قوتي الى صدري واخذت انيك بينما انا اقبل رقبتهانيك واقبل انيك واقبل حتى امتزجت آهاتناادفع انا بقضيبي بقوة في مؤخرته وهو يدفع مؤخرته الى الخلف باتجاه قضيبيثم صار يهذي ويقول اقوى اقوىادفع بقوةنيك بقوةازدادت تأوهاتي وانفاسي تتسارع فالحليب في طريقه للانطلاقشعر بموعد انطلاق سائلي حينها قال : لا تخرج قضيبك اقذف حليبك في داخلي اقذف داخلي دع قضيبك يقذف في مؤخرتي &lt;br /&gt; ثم حان القذف وحضنته بكلتا ذراعي ودافعا بقضيبي في مؤخرته آه ه ه ه آه ه ه ه آه ه ه هوهو بدوره يتاوه ايضا ويلقي بثقل جسده الى الخلف لكي لا يدع قضيبي ان يفلت من فتحتهظل قضيبي داخله الى ان هدأت ثورتي مال هو الى الامام واتكأ بكوعيه على الاريكة وهو ما زال على ركبتيه، بينما انا اخرج قضيبي من مؤخرته وسائلي ينساب من فتحته على جانبي المؤخرة.</description>
<link>https://mixrt.com/t3013</link>
<pubDate>Fri, 09 Oct 2026 23:57:34 +0300</pubDate>
<guid>https://mixrt.com/t3013</guid>
</item>
<item><title>اتطلع فيي وياريتو ما اتطلع ...</title>
<description> متأخر عالاجتماع يلي بدي قدم فيه مشروع مهم للشركةعم افتح باب الشركة والتفتت يمين، وكان واقف &lt;br /&gt; قلبي وقف على وقفتو &lt;br /&gt; شعرو، جسمو مبين من ورا البدلة الرقيقة، طلتو الملوكية وبرم &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; ويا ريتو ما برم &lt;br /&gt; واتطلع فيي &lt;br /&gt; وابتسم &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; ما بيعرفني ولا شيمعقول حس بنظرتي من وراه؟ &lt;br /&gt; ابتسم ما بعرف ليش &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; ابتسمت واتطلعت فيه وفجأة خجلت &lt;br /&gt; بدل ما نزل عيني عالارض، نزلتا على بنطلونو &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; كيف هيك عملت ما بعرف، بس يلي شفتو كان واعد كتير&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; يبدو انتبه لوين اتطلعت، ولمعو عيونوابتسم اكتر وبينو سنانو&lt;br /&gt; بيض بيجننو على فك رجولي مع دقن شي انو مبينة&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; قرب &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; سلم بالايد &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; وشدلي ايدي &lt;br /&gt; عالمكان يلي كانت عيني عليهشد شوي مو كتير &lt;br /&gt; ايدي قربت من يلي اشتهيتو بس ما وصلتلو &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; قرب على ادني وقلي الحقني</description>
<link>https://mixrt.com/t3012</link>
<pubDate>Fri, 09 Oct 2026 23:57:06 +0300</pubDate>
<guid>https://mixrt.com/t3012</guid>
</item>
<item><title>سلسلة روايات سنوات من اللذه/ابوفواز صديق ابي يعاشرني بقوة(2)</title>
<description>  &lt;br /&gt; &lt;br /&gt;طافت بي احلام كثيرة وانا نائم اشعر من خلالها بدفء ما &lt;br /&gt; جسد دافئ يلتصق بجسدي بعطف وشوق جسد ارسل اشاراته واستقبلها قلبي البرئ وترجمها &lt;br /&gt; وفهرسهاانه حب ملتهب &lt;br /&gt; رجل بالغ ناضج السن يحب صبي لايبلغ من العمر سؤي سبع عشر عاماً يخفي هذا الحب بين ضلوعه سنين بحنان ثم يتفجر الحين عند اول فرصة يختلئ به &lt;br /&gt; يعلن دون واعظ رغباته للحب الملتهب والشوق للجسد الفاتن لصبي غرير &lt;br /&gt; ااااااه انكفئت للجهه اليسري بغنج &lt;br /&gt; رايت ابوفواز يبتسم وعيناه مغروقتان بالدموع &lt;br /&gt; صباح الخير حبيبي &lt;br /&gt; صباح الخير عمو &lt;br /&gt; سمير:ليش تبكي عمو &lt;br /&gt; ابوفواز:مافي شئ انا ببكئ لحالي لشان مبسوط &lt;br /&gt; ابتسمت بطلاقه وبراءه &lt;br /&gt; ابوفواز يلبس جلباب جميل ابيض مقلم بالالوان الزاهية احترت من تصرفاته مابين الامس واليوم نظرت لجسدي انا البس بيجامه حمراء؟؟؟كيف لبستها لا ادري &lt;br /&gt; ابتسمت بوجهه متسأئلاً &lt;br /&gt; كيف صار &lt;br /&gt; ابوفواز:لقد البستها االك وانت عم تنام بحضني حبيبي &lt;br /&gt; انا اسف بالامس صرنا شهوانيين ماكان بقدر اصير جامد &lt;br /&gt; سمير:ماصار شئ عمو &lt;br /&gt; قبلني علي جبيني &lt;br /&gt; قائلاً &lt;br /&gt; ابوفواز:حبيبي سمير بوعدك ماراح ااذيك بوعدك &lt;br /&gt; ازدادت الدموع بعينيه حنان غريب يرسله من خلال نظراته &lt;br /&gt; سمير:ليش تقول كذا عمو &lt;br /&gt; ابوفواز:انا بعشقك سمير صدقني بعشقك ومايصير ااذيك بوعدك بعطيك روحي لو حبيت &lt;br /&gt; قبلني مره اخري بخدي ومازلنا بالسرير &lt;br /&gt; شعور قريب وقلبي ينبض بشئ لا اعرف تفسيره &lt;br /&gt; اقترب مني اكثر وطبع قبله بفمي ثم صار يبوسني الاثارة تكبلني &lt;br /&gt; قبلاته لذيذه واغمضت عيناي يمتص شفتاي بنهم &lt;br /&gt; بدي اثبت اااااااالو اني مبسوط كيف مابعرف(افكر) &lt;br /&gt; مددت يدي لزبوا وصرت اعصروا بشوق &lt;br /&gt; شهقاته ترتفع ويمتص شفاتي ويعطيني شفتاه لامصها &lt;br /&gt; يخلع جلبابه ويهمس لي بصوت حنين &lt;br /&gt; ابوفواز:مابدك تشوف طيزي ياسمير &lt;br /&gt; سمير:بدي شوفا واشوف شعراتا &lt;br /&gt; انكفي امامي وبرك بركبتيه وراسه يستند بالفرش ومازال البوكسر يلتف حول مؤخرته باغراء يفتح فمه بحنان ويتدلئ لسانه مبتل باللعاب وعيناه مرتخيتان من اثر الشهوه &lt;br /&gt; الشعيرات تنبت بظهرو تزحف للاسفل ولونه يعكس اغراء مع لون شعراتو السوداء &lt;br /&gt; تكوينه الجسماني مغري فلقات مؤخرته المستديره تفترقان تنبئ عن شهوانيه فيسلوجية عميقه &lt;br /&gt; مددت يدي وسحبت البوكسر للاسفل انتصب زبي لرؤيه شعراتو تزحف مابين الشق لتصل للطيز في جمال فاتن زغب مغري ينبت في حواف طيزو كل جسموا حلو كتير &lt;br /&gt; طيزوا حمراء وخاتمها صلب مستدير متعرج متماسك بشدة &lt;br /&gt; تمنيت ان اشمها والحسها ولكنني اكثر حياء &lt;br /&gt; يهمس لي بصوت ناعس &lt;br /&gt; ابوفواز:ايه دخيلك سمير بدك تلحس طيزي لشان تبسطني &lt;br /&gt; وهو يجلخ زبوا ويهتز &lt;br /&gt; اقتربت بفمي ومررت لساني بخرقوا اطلق اه اه اه بصوت خفيض يرتجف باكمله &lt;br /&gt; ابوفواز:كمان سمير الحس حبيبي ابسطني كمان &lt;br /&gt; تقرفص امامي اكثر وفرق بين فلقتيه بيديه حتي ظهرت حوافها حمراء طرية ناعمه &lt;br /&gt; كلما مررت لساني بطيزو اطلق صرخه شهوة حتي تبللت بلعابي &lt;br /&gt; وتمتم بهمس &lt;br /&gt; ااااه كمان حبيبي &lt;br /&gt; احبك ياسمير ابسطني كمان &lt;br /&gt; وزبي صار كالحديدة صار ينقط بسائل شفاف وانا اجلخ &lt;br /&gt; تمنيت ان اكبس زبي ببطنوا &lt;br /&gt; ابوفواز:ايه حبيبي بدك تبسط زبك &lt;br /&gt; سمير:ايه &lt;br /&gt; ابوفواز:اكبسوا بطيزي بس دخيلك ماتعورني &lt;br /&gt; سمير:مابدي اعورك &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; هبط بعجزوا لوراء اكثر اصبحت طيزوا امام زبي المتحجر &lt;br /&gt; ابوفواز:يلا حبيبيانا ااالك ببسطك وبريحك كتير &lt;br /&gt; صعدت وركبت بظهروا &lt;br /&gt; ابوفواز:يلا اكبسوا بدي اشوفك وانت كابسوا للخصاوي عم تنيكني تبسطنيماراح احرم زبك &lt;br /&gt; كبستوا بباب طيزوا &lt;br /&gt; ابوفواز:ااااااااااااااع.ااااااااااا ااااي دخيلك هذا حار شوئ شوئ حبيبي &lt;br /&gt; نصوا صار جوا بطنوا اااااح &lt;br /&gt; صار يرجف وفخادوا عم تهتز &lt;br /&gt; اشعر بحراره رهيبة طيزوا صهرت زبي &lt;br /&gt; اقتلعته من بطنوا دون شعور لشان صرخاتوا &lt;br /&gt; اول مره انيك رجلاول مرة انكحهذه اول تجربه &lt;br /&gt; صاح تعودت اجلخ لشان ارتاح &lt;br /&gt; بس ماجربت اكبس زبي بكس او طيز &lt;br /&gt; سمير:اسف عمو ماقاصد اكبسوا بقساوة &lt;br /&gt; ابوفواز:حبيبي اكبسوا متل مابدك ماعاد فيني صبر يلا ابسطني &lt;br /&gt; صار يفتح طيزوا بكلتي بيديه &lt;br /&gt; تاني ركبت بظهروا وامسكت زبي وضعته باب طيزوا &lt;br /&gt; وكبستوا &lt;br /&gt; ااااااااااااح نطقها بشهوة &lt;br /&gt; صار يرجع للوراء &lt;br /&gt; صار راس زبي ببطنوا &lt;br /&gt; ابوفواز:كمان حبيبي اكبس ابسطني &lt;br /&gt; صار يرجع للوراء وينسحب للامام &lt;br /&gt; حتي دخل زبي ببطنو للخصاوي &lt;br /&gt; وصوت زبوا يضرب ببطنوا طاخ طراخ &lt;br /&gt; الحين اول مرة انيك &lt;br /&gt; اشعر بزبي يضرب احشاء ابوفواز بقوة &lt;br /&gt; قادتني الغريزة الجنسية للسيطره عليه &lt;br /&gt; اكبسوا للخصاوي ثم اقتلعه للراس ثم اكبسوا اكثر &lt;br /&gt; وابوفواز بعالم تاني صوتوا مبحوح &lt;br /&gt; يهمس &lt;br /&gt; حبيبي زبك يجنن انت حبيبي &lt;br /&gt; اضرب زبك بطيزي دخيلك كمان اكبس &lt;br /&gt; انا ااالك ابسطني كمانافتحني حبيبي &lt;br /&gt; وانا عم اطعنوا ببطنواويديي علي خصروا &lt;br /&gt; بنيكوا بقوة وخصاوي تضرب بطيزوا &lt;br /&gt; وصار يهذي بالكلمات &lt;br /&gt; اااااااي اااااااي زبك يدحدحنيااااه كمان حلو كتير &lt;br /&gt;ابسطني كمان نيكني حبيبي انا مرتك &lt;br /&gt; انا احفر اخاديد بزبي ببطنوا صار متل الشرموطه بالافلام &lt;br /&gt; وانا انكت بطيزوا صار زبي متل الصخر اكبسوا متل المطرقة &lt;br /&gt; عاد للهذيان المثير وكلماته العفوية &lt;br /&gt; ايه حبيبي مبسوط وانت عم تنيكني &lt;br /&gt; سمير:مبسوط كتير &lt;br /&gt; ابوفواز:حبلني حبيبي انا كمان مبسوط عطني لبنك الدافئ يلابول حبيبي بطيزي المفتوحه اااالكانا منيوكك &lt;br /&gt; طيزو تغمط بشده علي زبي اشعر بطيزوا عم تعصر زبي &lt;br /&gt; زبي صار ينكت اكثر اكبسوا للخصاوي فيهتز وتلين طيزوا وتتسع &lt;br /&gt; كلماته تقودني لنتر لبني &lt;br /&gt; زبك حلو ياسمير وسع طيزي كمان ماتحرمني لبنك يلا اكبس حبيبي &lt;br /&gt; اشعر بدقات قلبي تزداد وشئ يجري في شراييني واوردتي &lt;br /&gt; زبي يجقجق ببطنوا ماراح انسي تلك اللحظة من عمري &lt;br /&gt; راس زبي انتفخ اكثر ببطنوا وصار ينبض &lt;br /&gt; ااااااااااااااااااااااااااااااه انفتح زبي بالحليب متل السيول &lt;br /&gt; صرت اكبس للخصاويصار يصرخ بهستيريا &lt;br /&gt; اااااااااااي ااااااااااااااي اااااي &lt;br /&gt; حار هادا يشويني لبنك سخن حبيبي احلب كمان بطيزي حبيبي &lt;br /&gt; اقتلعه من طيزوا وصار يمصوا بشوق ويجلخ بزبوا &lt;br /&gt; صرت مرهق وهو يغازلني ويحضنني نمت مره اخري &lt;br /&gt; لم تمر سوي ساعتان فقط من الصباح &lt;br /&gt; نواصل</description>
<link>https://mixrt.com/t3011</link>
<pubDate>Fri, 09 Oct 2026 23:56:33 +0300</pubDate>
<guid>https://mixrt.com/t3011</guid>
</item>
<item><title>على سريري فتحت العذراء سعيد !</title>
<description>  &lt;br /&gt;كان سعيد في الخامسة عشر من عمره وانا في الثامنة عشر يحب التقرب لي والتحبب كلما التقيته في حارتنا، صبي مرح مائل للاكتنازالكرة كانت لا تفرقهفعندما كان يراني من بعيد يرسل الكرة باتجاهي لبدأ لعبة المراوغة في ما بيننا لبعض الوقت ثم اتركه وادخل داري المتكون من طابقين، العلوي للنوم والسفلي فبالاضافة لوجود غرفة نوم الا انه كان للمعيشةواحدى غرف النوم في الطابق الثاني كانت لي وكانت مطلة على السطحوذات يوم وبينما انا منهمك في القراءة في غرفتي جنب النافذة، سقطت كرة على السطح، وللتو خمنتها كرة سعيدلم ابادر الى الصعود الى السطح ورميها اليه لانني كنت منهمكما وآثرت ان انتظر لبعض الوقت الى ان انتهي من المذاكرةوما هي الا دقائق حتى سمعت باب الدار يقرع، ويفتح من قبل ابي، ثم بوقع اقدام تصعد الى الدور الثاني من الدار ليتبين انه سعيد يروم اخذ كرته التي سقطت على سطحناكنت جالساً امام طاولة والكتاب عليه عندما لمحني سعيد مبتسماً فدخل الغرفة واقترب مني ووقف بجانبي قائلا انه جاء لياخذ كرته التي سقطت على السطحفما كان مني الا ان احطه بيدي اليمنى من خصره وقلت له لا باسقال : لما لا تاتي معي لنلعب قليلا ؟ اجبته ان علي ان اؤدي واجباتي المدرسية اولاًنظر الى الكتاب الذي امامي على الطاولة واندس ما بين الطاولة وبيني مما جعلني افتح ارجلي ليقف بينهما وظهره باتجاهي وقال بفضول : ماذا تقرأ ؟ فما كان مني الا ان احطه بذراعيّ وقلت انه الفيزياءوحال احاطتي به جلس وبحركة عفوية في حضني ومؤخرته لامست قضيبي الذي نتيجة لدفئها راح ينتصبكنت لابساً جلبابي وهو بالشورت والـ(تي شيرت)اردت ان اعرف رد فعله من انتصاب قضيبي والتصاقه بمؤخرتهلم يبدي اي ممانعة بل على العكس ظل جالساً وتحرك الى ان انتصف قضيبي ما بين فلقتي مؤخرتهواخذ يقلب بالكتاب مما جعلني اتجرأ وامسك بفخذيه وصرت اتلمس نعومتهماوبينما اتلمسهما لامست يدي قضيب الذي كان منتصبا مما يدل على انه كان مستمتعاً بجلوسه على قضيبيتشجعت وامسكت مؤخرته ودعكتها من خلف الشورتلم يوقفني ولم يمانع عندها ايقنت انه مستمتعسحبت الشورت الى الاسفل الى ظهرت مؤخرته المكتنزة والمكورةنظرت اليها ورفعت الـ(تي شيرت) لاكشف عن ظهره الذي بدات اقبله ويداي تعبث في صدره وبطنه وعانته التي كان الشعر في بداية نموهرفعت جلبابي واخرجت قضيبي ووضعته ما بين فلقتيه من دون ان ادخله في مؤخرته، وحضنته وصرت اقبله من تحت اذنيهاغمض عينيه من شدة الاستمتاعهمست في اذنه : عجبك ؟ سمعته يهمهم بالايجابعندها فكرت اذا اردت ان ادخل قضيبي فيه هل سيتحمل؟ فجائتني فكرة توسيع خرمه بعض الشيئادرته وصرنا وجها لوجه وسحبته الى ان التصق قضيبه الصغير على قضيبي وصرت ادعك مؤخرته، ثم مددت اصبعي الاوسط ووضعته على خرمه وجعلت ادعكه بعد ان ابللته بلسانيثم وانا ادعك دفعت رأس اصبعي الى داخل خرمه وادخلتهصاح بصوت خافت آخ خ خ همست له ستتعود وظللت ادخل اصبعي فيه واخرجه وانا اقبله من وجنتيه ورقبتهثم همست له ان يدير ظهره لي مرة اخرىامسكت قضيبي وابللته ووضعت رأسه بالضبط على فتحته ثم قلت له: سادخل راس قضيبي، سوف تتالم قليلا لكنك ستتعود على هذا الالمظل ساكناً ساكتاً وهو جالس على قضيبي ونشوتي تزداد حتى شعرت ان سائلي سينساب مما جعلني ان ادفع راس قضيبي محاولا ادخاله بصعوبة في مؤخرته ليصيح مرة اخرى بصوت خافت آخ خ خ آخ خ خ، ومع صيحته انطلق سائلي كمدفع رشاش يضرب في خرمه وينساب على جانبي مؤخرته الى ان هدأت ثورتي وارتخى قضيبيالتقطت مجموعة من مناديل ورقية من علبة قريبة وبدأت امسح سائلي من على مؤخرتهفبالرغم من عدم تمكني من ادخال قضيبي في مؤخرته الا ان فتحته اصيبت بخدش لانها كانت بالنسبة له اول مرة لوجود آثار بعض الدم على المناديل، فقد كان عذراءالبسته الشورت وقبلتهقلت له ايعجبك ان نقوم مرة ثانية بهذا العمل، فاومأ برأسه موافقاًاتفقنا على ان يأتيني بعد ثلاثة ايام يكون خدش فتحة مؤخرته قد شفىوخلال الايام الثلاث حصلت على مجلة اباحية فيها اولاد يتناكحون فيما بينهم، اردته فيها ان يتهيأ لاستقبال قضيبي في مؤخرته، لانني قررت ان افتحه هذه المرة، كذلك اردته ان يستمتع اكثر بالنياكة من خلال الاطلاع على محتوى المجلة المملوء بصور نيك الاولاد وبعد ثلاثة ايام جائني وهذه المرة انا الذي فتحت له الباب ولم لكن احداً في البيتصعدنا الى الطابق الثاني وقبل الدخول الى الغرفة حملته بين يدياستحسن صنعتي واحاطني بذراعيهتقدمت الى ان وقفت بجانب السرير وضعته عليه واستلقيت بجانبه، ثم صرت اقبلهتذكرت المجلة نهضت وفتحت الدرج واخرجت المجلة ووضعتها امامه وقلت هل شاهدت مثل هذه من قبلاخذ يبحلق فيها ولا يرفع عينيه عنها وهو يقول: كلا كلاواخذ يقلب بصفحاتها ويتوقف عن مشاهد او صور المصقلت له ما رأيك ان تجرب مثل هذه الصورةنزعت جلبابي وسروالي واصبح عاريا وقضيبي منتصباً باستقامة، وانا واقف بجانب السرير وهو جالس على حافة السرير والمجلة في حضنهاقتربت باتجاهه موجهاً قضيبي باتجاه وجهه وهو ينظر اليه في حيرة من امرهشجعته وقلت له جرب ان لم يعجبك توقفامسكته من راسه ووضعت راس قضيبي على شفتيه وصرت ادعكه بوجنتيه وشفاهه، فتح فمه قليلاً وادخل راسه فيهاخرجته ثم ادخلته في فمه مرة اخرىطاب له ذلك امسكه وراح يدخله ويخرجه في فمه وما هي الا لحظات حتى صار يمص ويمص ويمصثم سالته : هل هذه اول مرة تمص قضيب رجل؟ اجاب وهي المرة الاولى التي امسك بها بقضيب رجل! قلت : هل اعجبك؟ ابتسم ونظر الى عيني وقال : انه ناعم وطعمه لذيذ لكنه عندما يدخل في الطيز مؤلم ! قلت له عندما تتعود على دخوله ستكون لذته اكثر عندها ستبقيه داخلك اطول فترة ممكنة ! ثم طلبت منه ان يخلع ملابسه ويستلقي على ظهره على سريري واستلقيت بجانبه وقضيبي منتصب على آخره وكذلك قضيبه الصغير والذي يعلوه شعر ناعم في بداية نموهصرت اتلمس صدره وبطنه نازلا على عانته وممسكاً قضيبه الصغير ورحت اقبل صدره وبطنه وعانته، عندها لامس قضيبه شفاهي مما ولد لي رغبة في تقبيله وتقبيل خصيتاه المنتفختان ثم وضعته في فمي كانه قطعة حلوى صغيرة وصرت امصه وامصه وآهاته تتصاعد ولم يتمالك نفسه حتى انطلق سائله في فمي كالبركان وبحركة لا شعورية منه امسكني من راسي وراح يدفع قضيبه في فمي وحمم بركانه تنطلق لتضرب سقف فميتركته يمسك راسي بقوة ناكحا فمي فكما يبدو انها المرة الاولى التي ينيك ويقذف فيها فقد امتلأ فمي بسائله الكثيف الدافئتركته ممدا على السرير وذهبت لاغتسلعدت اليه وسألته: هل هذه اول مرة؟ اجاب: نعم انها المرة الاولى وما اطيبها ! نظرت الى قضيبه وكان لا يزال منتصباً، قلت : يبدو انك ترغب المزيد ؟ اجاب بنعم! استلقيت مرة اخرى بجانبه ثم صعدت عليه وتلاصق جسدانا واصبح قضيبي يلامس قضيبه وصدري على صدره، ثم قربت شفاهي من شفاههاغمض عينيه واغمضت عيني وانطلقنا بقبلة العشاق الطويلة وبعد برهة وبينما انا فوقه نظرت الى عينيه وقلت له : عندي رغبة ان انيكك من الخلف !! فطبع قبلة على شفاهي وقال: لا باس ولكن حاول ان لا تؤذيني !! جلست على ركبتي وجسمه بينهما، حيث ادار جسمه واستلقى على بطنهصرت انظر الى هذه الرائعة التي يمتلكها، مؤخرته المكتنزة المكورةلم اتمالك نفسي حنيت راسي باتجاهها واخذت اقبلها واقبلها ولساني يمتد بين لحظة واخرى بين فلقتيها ليلامس فتحتهاثم امسكت بالفلقتين وفتحتهما الى الخارج ليظهر خرمه الجميل وضعت فمي عليه وصرت اتلمسه وابلله بلساني الى ان شعرت انه آن الآوان لادخال قضيبي فيهثم بدأت ادخل راس ابهامي فيه علني اوسعه شيئاً فشيئاً وصيحاته المكبوته ترن في اذني ! ثم تمددت على ظهره وقضيبي يدعك مؤخرته وشفاهي قريبة من اذنه وبينما انا ادعك قضيبي على مؤخرته همست في اذنه : سانكحك كما ينيك الرجل عروسه في يوم الدخلة!! من كثر استمتاعه لم يمانع وتمتم بنعم نعم ولم يفهم انني سأدمي فتحته!! وبينما انا معتليه وضعت راس قضيبي المبتل ومسحته على فتحة طيزه لاسهل ايلاجه فيها!! ثم طلبت منه ان يقوم بفتح فلقتيه بكلتا يديه ليسهل عملية الدخول !! وصرت ادفع رويداً رويداً محاولا ايلاجه في خرمه الضيق وهو يصرخ ممممممم مممممممم آخ خ خ خازدادت ثورتي دفعت بقوة اكثر على اثرها استطعت ادخال راس قضيبي، صرخ آي ي ي ي توقفت عن الحركة قلت : لا باس اصبر !! وبعد برهة اخرجته قليلا من فتحته ودفعت بهدوء الى ان ادخلت نصفه وهو ما زال يتألم يحاول الهرب من تحتي وانا ممسك به بقوة اقول له اصبراصبر فلم يكن من الامر بدٌّ الا ان دفعت الدفعة الاخيرة التي جعلت قضيبي يدخل فيه واطبق عليه وهو يصيح آي ي ي ي آخ خ خ خبقيت بدون حركة ممدا فوقه وقضيبي منتصبا في داخله حتى صار يقول ممممممممممممم ممممممممممممم وخرمه الضيق يضغط على قضيبي ليطلق حممه كالبركان الثائر في مؤخرة سعيد، لتسعدني وتسعده من الام الايلاج وبينما ينطلق حليبي داخله كانت شفتاي لا تفارق رقبته تحت اذنيه خمد بركاني وانا لا ازال ممداً فوقهثم اخرجته من داخل طيزه وجلست على ركبتي وهو ممد على بطنه بينهما ! التقطت منديلا ورقيا لامسح به قضيبي ثم التقطت آخر لامسح مؤخرته التي امتلأت بمقذوفي فهالني صورة اللون الاحمر اللمزوجة بحليبي ! علمت ساعتها انني قد فضضت بكارته فقد امتزج الدم المصاحب لجرح فتحته نتيجة لدخول قضيبي في طيزه بسائلي الابيضمسحت طيزه وخرمه وقلت له : لا تخاف من الدم انها حالة طبيعية مع اول معاشرة حقيقية، فمع شفائك بعد اسبوع سيرجع كل شيئ طبيعي وستتمكن في المرة القادمة الاستمتاع اكثر بالنياكةأجاب : بالرغم من الالم الا انني استمتعت ولولا الالم لجعلتك تنكحني مرة اخرى الان!!! قلت : لا باس سنلتقي كثيراً من الان فصاعداً ساجعلك كزوجتي!! سَعِدَ سعيد كثيراً وصار ياتيني كلما اكون وحدي في البيت</description>
<link>https://mixrt.com/t3010</link>
<pubDate>Fri, 09 Oct 2026 23:56:07 +0300</pubDate>
<guid>https://mixrt.com/t3010</guid>
</item>
<item><title>انا وصاحبي وواد عمه مثيره</title>
<description>  &lt;br /&gt; &lt;br /&gt;انا احمد 20 سنة ليا صاحبي اسمه محمد 17 سنة كنا قاعدين في بيتهم بنسمع سكس فسخنا اوي فبصلي بصة كلها مكر واغراء سكت انا بعبصني في يزي انا سخنت اوي برده قالي اقلع وريني طيزك قلعت البنطلون رنزل فيا بعابيص رح جه هو طلع زبره وكان زبه متوسط وبضانه كبيره وزبره ابيض اوي انا نزلت فيه مص وهو بيبعبصني قالي لف انيكك لفيت ودخل زبره بحنيه واشتغل نيك مسكته لوسطي وهو بينيك براحه احسن واحد ناكني لحد دلوقتي هو قصير اوي وجسمه مفروض واملس جداالمهم ناكني لحد مجابهم في طيزي وانا لبست ومشيت &lt;br /&gt; اطورت علاقتنا واسمرينا مد شهر كل يوم نيك وكل ميشوفني في الشارع وسط صحابي يقولي احمد تعالي انا اروح علي طول وينيكني فمره اتصل بيا وقالي تعالي انا في المكان الفولاني روحت لقيت معاه واحد شبهه اوي وقصير زيه بس رفيع حبتين ده واد عمه واسمه اسامه روحت وسلمت عليهم مشا اسامه يشتري سجاير محمد قالي ده واد عمي وهو عاوز ينيكك قولتلوا انت ازاي تقولوا قالي فكك خلاص هو عاوزك فجأه ابص القي اسامه جه قالي ازيك يا معلم قولتلوا تمام يا باشا فجأه القي محمد مشي راح دكان تبهم وقالي ثواني وجاي قولتلو اتفضل اسامه قالي انت من فين في قولتلوا انا من واتعرف عليا قالي انا مش بحب اللف والدوران وسكت قولتلوا مش فاهم ضحك شوية قالي هنروحوا انا وانت ومحمد ابص القي محمد بيبص وبيغمز وضحك انا واسامه ضحكنا لقيت محمد جاي علينا من بعيد قولت لاسامه حاضر هنروح عشان محمد كان جاي وكده جه محمد قالي ايه يا خول خلصضحكت انا اسامه قال يلا بينا نتمشي شوية امشينا 10 دقايق لحد موصلنا لبيت محمد محمد قالي تعالي هجيب طلب من فوق وجاي قولت انا مستنيك هنا واسامه ساكت وبيضحك ضحكة بسيطة جه محمد قالي يلا عشان عاوز انيكك ولا انا مش بنيكك ضحكت انا مسكني محمد من ايدي ودخلنا العمارة وجه اسامه ورانا دخلنا الشقة جه محمد قالي يلا قولتلوا مش انت قولت هتجيب حاجة قالي خلص الراجل هينيكك اسامه جه مسكني من طيزي وبعبصني وقالعني ملط وجه وقلع هو معادا البوكسر ونام عليا علي السريرودخل صوباعه في طيزي يوسعهالي انت ضعت ومحمد كان قاعد بالبوكسر ومحمد طلع زبره وانا نزلت فيه مص لمدة 5 دقايق وكان زي زبر محمد بس بضانه اصغر وسمكه اصغر جه محمد قلع البوكسر وجه من ورايا ودخل زبره في طيزي وناكني بطرقته الرهيبة ابص ورايا علي محمد القايه ماسك موبايل وبيصور قولتلوا انت بتعمل ايه قالي اسكت انا صورت مقطع صغير وده التاني بلاش لحسن تتفضح سكت انا قاموا وجه اسامه نومني علي بطني ودخل زبره ونام عليا وجه محمد دخل زبره في بقي واشتغل يدخله ويطلعه وماسك راسي وبايده التانية الموبايل ومحمد زود اوي في سرعة النيك لحد منزلهم في طيزي قام وقعد علي الكرسي جد محمد ادي لاسمه الموبايل ونام محمد علي ضهره وقالي تعالي اقعد اقعدت انا عليه واسامه يصور وانا حسيت ببضان محمد وهي يتخبط في طيزي لأنه هو اللي كان بيتحرك &lt;br /&gt; ومحمد من عادته تنك يعني بالعربي مغرور يبتسم ابتسامه خفيفة لاساهم هو بيصور لحد منزلهم محمد كمان في طيزي قومنا ولبسنا جيت قولت لمحمد الفيديو ده امسحه ضحك هو وقالي انت عبيط انا هخليه عشان اعرف اجيبك ووبعته لاسامه عشان يبقوا هما الاتنين وقت ما يحبوا ينيكوني ومن ساعتها اسامه مش بيتصل بيا بس هو كان يجي مع محمد &lt;br /&gt; ومحمد هو اللي يتصل بيا ومن ساعتها بقيت خاتم في ايد محمد وكان دايما يهزئني قدام الناس وكل شوية يقولي انا هجيب فلان وعلتكان ينكيوك وانا طبعا مقدرش اتكلم بس هو مشكلته انه سريع القذف مش عارف ليه لو حد يعرف يفيدني</description>
<link>https://mixrt.com/t3009</link>
<pubDate>Fri, 09 Oct 2026 23:55:14 +0300</pubDate>
<guid>https://mixrt.com/t3009</guid>
</item>
<item><title>فى درب نسيانك</title>
<description>  &lt;br /&gt;فى درب نسيانك لم تتعد خطواتى خطوتين فكلما خطوت خطوة طاردنى شبحك بذكرياتى معك بابتسامتك بلمستك   :رجعنى الى نظرة عينيك فأعود بخطواتى للبداية لبداية دربى مرة اخرى ، سنين يتكرر نفس المشهد امام عينى ومالى حيلة فى التغلب على شبحك فكم قوى سلاحة وكم ضعيفة انا امام سماع اسمك&lt;br /&gt; يرجعنى شبحك لأيامى معك يواجهنى بكم انا كاذبة حين ادعيت انى تخطيت درب نسيانك يذكرنى باشتياقى لك وكم يأخذنى الحنين لهمساتك يجبرنى لأتذكر ذكرياتى والنظر للزمن الذى حاولت نسيانة بالنظر للماضى وما الماضى الا انت فكانت كل سنينى لك &lt;br /&gt; :مازال شبحك يحول بينى وبين مستقبلى  : &lt;br /&gt; مازال يطاردنى بك &lt;br /&gt; مازلت عاجزة عن نسيانك &lt;br /&gt; مازالت ايامى التى مضت والتى اعيشها والتى اتطلع اليها انت محورها الاساسى &lt;br /&gt; مازال يذكرنى شبحك انة بعد كل تلك السنين مازلت احبك ومازلت اهرب منك واريد نسيانك ومازلت عاجزة &lt;br /&gt; عرفت كل من لا يعرفك كل من لا يتحدث عنك امامى حتى لا اتذكرك ووجدت انى انا من يتحدث عنك.وجدت شبحك فى وجودة الاخرين يندس بينهم يطاردنى &lt;br /&gt; قررت الا اكتب اى سطر بة حروف اسمك فلم اجد كلمة تخلو منك ووجدت اول كلماتى اسمك &lt;br /&gt; اقلعت عن الذهاب لأى مكان جمعنى بك حتى لا اتذكرك هربت من كل مكان جلست بجوارك بة حتى لا افتقدك اختبأت عيناى من عيناك حتى لا احن لنظراتك &lt;br /&gt; ذهبت لكل مكان لم تراك جدرانة لكل ارض لم تخطوها قدمك لكل سماء لم ننظر اليها معا &lt;br /&gt; وكانت مفجأتى &lt;br /&gt; انى حين خطوت اول خطواتى لتلك الاماكن ووجدت شبحك بانتظارى تتوهج من عيناة كلمة واحدة لا مفـــــــــــــــر &lt;br /&gt; تذكرتك وافتقدتك وحنيت لنظراتك &lt;br /&gt; خاف الجميع من الاشباح وحتى من الحديث عنهم الا انا فقد جلست مع شبحك وتحدثت لة ونظرت الية فكم يذكرنى بك  :: : &lt;br /&gt; بنهاية مطافى وجدت نفسى فى بحر اهرب منة واسبح من الشرق للغرب و من الشمال للجنوب وحين اكتفيت و تعبت ونظرت حولى وجدت نفسى اهرب منك اليك وان مهما سبحت فانا فى نفس البحر لم اخرج من مياهة&lt;br /&gt; انت بحر بلا شاطىء سأظل اسبح بة حتى يجف او حتى اموت ولم اسمع عن بحر جفت مياهة من قبل ، ووجدت ان درب نسيانك طريق مسدود لأن اولى خطواتة مستحيلة &lt;br /&gt; ياشبح حياتى وشبح حبيبتى اذهب لها وكن شبحى انا وذكرها بى واجعلها تتزكر ايامى وكن طيف خيالى فلا سبب  :لوجودك بحياتى لانك ان جئت لتذكرنى بة فأنا بالفعل لم انساها  :</description>
<link>https://mixrt.com/t3008</link>
<pubDate>Fri, 09 Oct 2026 23:54:36 +0300</pubDate>
<guid>https://mixrt.com/t3008</guid>
</item>
<item><title>لأجلك أنتي يـــا حـبـيـبـتـي</title>
<description>  &lt;br /&gt; &lt;br /&gt;لأجلك اصـــرخ واســـتـــغـــيــث وأنادي بـــكـــل أحرف الــنــــداء لأجلك اقــتــحــم الــحــصــون والــقــلاع مـــهــمــا عـــــلا أي بــنـــاء لأجلك مستعد أن أخوض المعارك حتى وان كان الثمن بحر من الدمـاء لأجلك أتحدى كـل الـعـالـم مهما كـان الثمن فأن متّ فموتي كالشرفـاء &lt;br /&gt; لأجلك أنسى كـل شـيء ولـكـن بـدون أن أتخلى عـن مبادئي والكبريـاء لأجلك افعل أي شـيء حتى وان حـكـم عـليّ بـالعيش وحــدي بالفضـاء لأجلك أغير الـمـفـاهـيـم واقـلـب الـحـقـائـق فـيـصـبـح الجبناء نبـلاء لأجلك تـمـضـي الـسـنـيـن والأيام فـبـدلاً مــن الاثنين يــأتي الأربعاء لأجلك ابــكــي فــتــصــبــح دمــوعــي اكــبــر مــن بــحــار الــمــــاء لأجلك اكتب فيعجز أي من البشر عن فهمي حتى ولو كان امهر القراء لأجلك أضحي كــــمــا ضــــحــى كــــل الــرســل والأنبياء لأجلك اتـــرك أحزاني وآتـــي إليك لأعـيـش فــي أحضانك والأنبياء لأجلك اتـــرك أحزاني وآتـــي إليك لأعـيـش فــي أحضانك بهناء لأجلك تــبــكي الـسمـاء فـتـتحـول الـصحاري إلى بحيرات مـن الماء لأجلك تـــشـــرق الــشـــمـــس وتـــغـــيـــب فـــيـــحـــل الـــمـــســـاء لأجلك أنتي اســـهـــر اللـــيـــالـــي وحـــدي مـــع نـــجـــوم السماء : :لأجلك أنتي يـــا حـبـيـبـتـي: :</description>
<link>https://mixrt.com/t3007</link>
<pubDate>Fri, 09 Oct 2026 23:53:49 +0300</pubDate>
<guid>https://mixrt.com/t3007</guid>
</item>
</channel>
</rss>
