<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
<channel>
<atom:link href='https://mixrt.com/rss_forum_2.xml' rel='self' type='application/rss+xml' />
<title>مكس رومانسيات وحكايات سكس - https://mixrt.com/</title>
<link>https://mixrt.com/</link>
<description> خلاصات آخر المواضيع النشطه في :مكس رومانسيات وحكايات سكس - قصص سكس جنسية | Sex stories - قصص سكس حقيقية منتدى لنشر القصص السكس و التجارب الجنسية بدون تسجيل اعرض هنا تجربتك الجنسية الحقيقية بنفسك أيا كانت طبيعتها ولا تخجل</description>
<generator>مكس رومانسيات وحكايات سكس</generator>
<pubDate>Thu, 15 Oct 2026 03:09:09 +0300</pubDate>
<item><title>اعتراف زوجة اعتراف منقبه</title>
<description>  &lt;br /&gt;انا فتاه عمري 27 سنه متزوجه و انحدر من عائله محترمه بكل معنى الكلمه تربيت في عائلتي على الاخلاق الحسنه و كنت مثال للبنت المحترمة طيلة فترة دراسني و انهائي التعليم الجامعي----- من حسن حظي انني اتمتع بقدر كبير من الجمال و الحلاوة حيث ان جسمي ممشوق و ملفوف بتوازن و بزازي حجم متوسط و حلماتي منتفخه مثل السهام --- و وجهي ( زي ما يحكوا لي) ملائكي و جذاب و شفايف زي حبة الكرز --- و رقبه طويله و عيون واسعه----- و بطن مشدود و قخاد ملفوفة و رجلين متانسقه----- و ارداف مليانه زي المهلبيه و فرج صغير و ناعم بس دايما حامي---- كل هاي الصفات لكن كنت محاقظه عليها لزوجي و اما امسانه منقبه بالكامل-------------- &lt;br /&gt; تزوجت من انسان متزن - و يعاملني باحسن ما يمكن ---- لم اشنكي منه زلا مره منذ زواجنا فبل 3 سنوات--- و كانت الثمره و لد حلو عمره الان سنه--- &lt;br /&gt; الا ان ماحصل لي مؤخرا قلب راسا على عقب ما تربيت عليه----- على فكره انا اسكن في عمان و بيتي شبه فيلا لان زوجي رجل اعمال و النعمه كنيييييير------ و طبيعة عمل زوجي تاخذه في سفرات خارجيه ---- و هو شديد الحرص عليي و امن لي كل شيء احتاجه و سياره فارهة كمان----------- و صراحه مو تاقصني شي سواء ماديا او عاطفيا فزوجي ملبي كل رغباتي---- &lt;br /&gt; قبل عدة شهور ---- سافر زوجي في رحلة عمل---- و بما انني مع ابني في بيتي—استاذنت منه ان اقضي الوفت في بيت اهلي--- و افق بكل قلب طيب---- و بعد مغادرته ذهبت الى بيت اهلي حيث امي و اختي الصغيره فقظ يعيشون هناك لان ابي مات من فتره و اخي الوحيد مغترب في الخليج مع عائلته00000 فرحت امي و اختي بنا معهم---- و كانت ايام حلوة كتيييير ---------- و كنت دايما اخرج معاهم لزيارة الافارب و الاصدقاء ----- المهم يوم طلبت اخني مني ان نذهب للتسوق----- و كانت امي لا تريد الخروج---- وفالت انا ابقى مع حفيدي و انتن اذهبن ------ خرجنا للسوق ----و مررنا بكل المحلات الي اختي بدها اياها---- اشترت بعض الاشياء --- ومن ثم دخلنا كوفي شوب لنشرب عصير---- اثنا جلوسنا هناك اتصلت صاحبتي و سالت عني---- و قلت الها انو زوجي مسافر و انا مع اختي في المول---- و صار النا زمان ما شفنا بعض--- فرحت و عزمتني عندها ---- فلت بفكر --- لانها ساكنه في الغور --- سالتني اختي شو بدها – حكيت الها --- ابتسمت و فالت – ليش ما نروح عندها---- قلت المسافه شويه بعيده---- بس قالت شو بعيده سيارتك معك و احنا مع بعض يلا خبري امي و خلينا نروح------امي ما مانعت و ركبنا السياره و رحت عندي صديقتي ----- مضينا وقت حلو و اسنمتعنا مع بعض----و قبل المعرب ودعناها و رجعنا ------ &lt;br /&gt; في الطريق قالت اختي--- شو رايك نروح جنب البحر الميت شويه ---- منظر الغروب حلو جنب البحر---- قلت ليش لا --- ما دام انك مستمتعه---- و كان الجو لطيف و سرنا بالسيارة على شط البحر و جد شي ممتع حسيت فيه لاول مرة--- وكنا نحكي و نضحك ------ و لكن فجأه----- اهتزت السيارة ---- و شعرت بشي غلط---- و قفت --- و نزلت --- واذا العجل الامامي بنشر------ شو هالحظ----- عمري ما صلحت بنشر و لا فكيت عجل---- و صراحة كنا في منطقه شويه بعيده و ما في ناس كتييير ----- و انا حيرانه----- شفت كشك على طرف الشارع المفابل --- فقلت لازم اروح اشوف ممكن واحد يساعدني------ و انا متجه الى الكشك --- لقبت رجال جاي باتجاهنا ----- و سمعته بقول --- ها شو في خير ان ش****--- فلت العجل بنشر اذا ممكن تساعدنا---- ابتسم قال على راسي يا ستي-------- و رجعت معاه للسياره ---- و فتحت الدبه و طال العده====== اختي في هاي اللحظه طلبت متي انها تتمشى شويه لحين ما يغير العجل------ ما رديت و راحت ------ وانا واقفه بطلع عليه ---- شفت شي طير تفكيري ----- المحترم لما قعد رفع دشداشته شويه === و بلش يحل البراغي و الي بين يا و يلي من هيك منظر ==== شي مش معقول ------ عيوني مش مصدفه و سرت في جسمي قشعريره======= معقول------ شي زي الخيال====== زبره متدلي و اصل الارض و شو نخين --- و راسه جد زي حبة النفاح ------ و مع حركته بروح و بيجي و بحك بالارض------ انا صحيح انصدمت من المنظر و جسمي كله ارتجف=----- &lt;br /&gt; وبدأ جسمي يرنعش ---- و فجأة --- نظر الي --- وقال خلصت----- بس انا كنت في عالم اخر==== و بعدن حسيت ايده هزت ثوبي--- قالتفت اليه وسمعته يقول شو فيكي متسمره--- و بعدين لمحته نظر للارض و ضحك ضحكه هستيرية --- و قال --- اااااااخ هاد دايما فاضحني===و فجأه لاقيته قام و مسك زبره و قال بضحكه صفراويه--- شو عمو اعجبك----هههههه----- و انا حسيت جسمي ارتعش و درت وحهي واذا اختي و صلت بس نفسي كان مقطوع ----- و هو نزل دشداشته بسرعه و قال يلا بالسلامه---------- و قطع الشارع الى الكشك------ هون اختي حكت --- هيام هاد الرجل كتييير طيب ----- رديت لا شعوريا –ايييييييييييييييييييه ما في منه و ركبت السياره و شغلت --- ومشيت شويه --- بس لسا مخي طاير من الي شفته----- وقالتلي اختي – يتعرفي يا هيام اني عطشان –خلينا نشتري شي --- وانا هايمه بس لما سمعت ها ---وقفت و بسرعه نزلت و اتجهت الى الكشك ------ و ما بعرف كيف وصلت -------- لما شافني --- ضحك وقال شو بنشر ثاني---- رديت يصوت متقطع--- لا بس بدنا ميه وعصير---- هههههههههه---- عمو رقيك نشف—**** ينشف الي كان السبب---- قالها و غمز--- ودار وجهه وفتح الثلاجه وانا واقف بره--- و سمعته بقول ادخلي عمو لا تخافي----- رديت لا هيك احسن----- و يال هول ما شفت ---- دار وجهه عليي و كان زبره متمدد زي جدع الشجره -بين رجليه --- اخخخخخخخخخخخخخخخخ شو بخوف المنظر---- وقالي--- شو رايك تمسكيه----- جد خفت و كنت بدي اهرب بس تزكرت اختي بالسياره و خفت من الشوشره---- رديت بصوت مرتعش --- عيب عليك يلا اعطيني الميه &lt;br /&gt; ضحك و قال و حياتك انو كسك بتمناه--- و فركه جامد----- و لسا بضحك و بحكي--- شو رايك نتونس احنا الثلاثه----- و مش رح تندمن----- حسيت بصعقة كهرباء في جسمي و قلت لا الا اختي لسا صغيره على هيك شي------ بس جد حابب امسكه------ قرب شويه و مسك ايدي و حطها عليه--- يا ويلي شو تخين و عروقه نافره--- سحبت ايدي بسرعه و اخذت الكيس --- وفجأة رمى كرت في الكيس – ورجعت مسرعه للسياره------ خلبت الكرت في دزداني و سقت السباره لس عقلي شارد و مذهوله ---- مش مصدقه انو في شي زي هيك &lt;br /&gt; وطول الطريق و اخني تحكي و انا في عالم تاني---- بس برد عليها --- اه لجنن----- ما في مثله—مش معقول---- و وصلت الدار و انا زي السكرانه------- شاعره كل جسمي مخدر---و لاقيت ابني نايم---- رحت الحمام لاخد دش بلكي ارتاح----- وااااااااااااااااااااااااااو--- اههههههههههههههههههههههههه------ كل جسمي متهيج--- و بزازي وحلماتي زي الحجر--- و ااااه كلوتي مبلول و كسي نار و منتفخ ---- وزنبوري زي حبة الكرز المتحجرة—وبسرعه خلصت بس شاعره بتعب و جسمي نار----- &lt;br /&gt; قعدت انا و امي و اختي شويه ---- بس ذهني مو صافي مليان صورة الزب الرهيب الي شفته--- و مش قادره اركز على اي شي---- صحي ابني --- لاعبته شويه --- و عشيته--- وبعدها اخذته امي و انا استاذنتهم و رحت انام------- يا ويلي من هيك ليله--- ما فيها نوم و طول الليل وانا بفكر فيه--- صحيح في هيك شي--- و اي وحده بدها تتحملوا !!!!!!! و بعدين انا شو صار لي---- البنت المربيه و الي عمرها ما عملت شي غلط--- هيك تصير تفكر--- و ياليل ما اطولك----- وو جه الصبح لما عرفت انام شويه -------- و لما صحيت --- كان كل شي بشوفه هو و بس----- و حاولت انسى بس ما في فايدة---- و مضيت هداك اليوم زي الي صايبها جنون--- بدون تركيز – و ذهني شارد------ و في الليل حاولت انام بس نفس الشي قلق و افكار و تخيلات---- ومش مصدقه انو في واحد هيك------- و انا شاردة في افكاري تذكرت انو اعطاني كرت---- فتحت جزداني و لقيت الكرت--- امممممممممممممممممممممممم --- اسمه ابو سطام و سمسار عقارات كمان------ اتبسمت شويه--- و هميت اني اتصل فيه --- بس تراجعت لانه الدنيا ليل و الوقت متأخر----- وفجأة غلبني النوم ---- ولما صحيت كنت شاعره بان كل جسمي نار و متهيج ---- سرحت شويه --- و لاشعوربا مسكت موبايلي و اتصلت ---- سمعت الرد--- اهلين – صباح الانوار--- بصوت مرتعش شويه جاوبت – اااااه--- شو كيفك--- قال تمام يا امر--- مو مصدقه--- حكيتله شو عرفك--- قال انا ما بنسى شي –بس ما يكون بنشر تاني---- حسيت فلبي بدق سريع و بتلعثم بالكلام--- و فلت لا مش هيك---- سمعت ضحكه شيطانيه—وقال--- اكيد مش هيك--- يلا خلينا نستمتع---- فاجأني بهيك كلام—ولقيت لساني مربوط---بس همست --- ول شو من اولها---- ضحك وقال--- لا من الاخر يااموره---- انا اشتهيتك من لما شفتك--- و حلمت فيكي كمان---- اووووووووووف شو ماله----- ذهني شرد في افكار كتيره--- و لساني حكى ----مممم—بستبعك كبيييييييير و تخين----- انا بدي اشوفه بس---- قال ما في مشكله --- كله بعد الشوف--------- انا مستنيكي-------- و سكر التلفون--------- في هاي اللحظه شعرت برعشه في كل جسمي زي الي مر فيه تيار كهرباء---- قمت بعدها متثاقله من التخت – و رحت اخذت حمام و لبست و نزلت المطبخ---- اختب راحت الجامعه---- وامي كانت بتطعمي ابني---- افطرت معها على السريع و استاذنت منها متحججه اني رايحه عند صاحبتي و ممكن اتأخر شويه----- وشغلت سيارتي و توجهت الى الغور --- وطول الطريق و انا شاعره بشي مش طبيعي في كل جسمي و احاسيسي------------ وبفكر في الي بدي يصير---- و بدا تفكيري في ابو سطام بشكل جدي--- هو لسا شباب ممكن في منتصف الاربعينات--- و جسم متناسق و وجه جميل بس جدي ---- المهم وصلت الكشك --- لاقيته واقف مستني و لمل شاف سيارتي ابتسم و قال --- يلا يا اموره اخدك مشوار----- ركب جنبي --- ومشينا---- بسحاسه انو شي مش طبيعي --- لانو جسمي كله برتعش----- و فجأة حسيت بايده على فخدتي اليمين----- و عصر شويه--- تالمت منه و بصوت مرتعش قلت--- لا لا شويه انا كتير ناعمه----- ضحك وقال --- مممممممممممممم بموت في النواعم ---- و حسس بخشونه على رجلي و ايده التانيه رفعت الدشداش --- و ااااااااااخ--- شو هالمنظر----- بدون كلوت و زبه متمدد على فخدته زي الحنش----- لما شفته شهقت من الخوف و رعشه في جسمي هزتني-----اتطلع فيي و قال---- رح ابسطك كتيييييير و حاسس كسك مبلول نار--- وفي هاي اللحظه ايده فركت بين فخادي----- ياييييييييييييييييييييييييييييييييي ييييي ---- اووووووووووووووووف ---- جد قوته مش معقوله----- زي المكبس على كسي------- تأوهت و قلت--- بحياتك خليني اعرف اسوق----- ضحك--- و بعد شويه دخلنا طريق ترابي--- و وصلنا لمزرعه---- قال---- اهلين هيوم---- يلا لا تخافي هاي مزرعتي و ما في ناس---- و نزل و فتح الباب --- و انا متردده شويه---- و بدون شعور--- لقيت حالي خلفه--- داخل غرفه يعني مش بطاله---- وفجاه لاقيته ضمني و عصرني بين ايديه----- حسيت روحي رح تطلع---- شو قويه بنيته---- وحسيت رجلي فوق الارض--- والي بين رجليه صار صلب و بضغط بين فخادي---- صرت ارتعش زي الطير المذبوح------- و بصوت مخنوق قلت---- بعرضك خف شويه---- انا بس بدي شوفه--- ااااااااااخخخخخخخخخ--- رح منزلنب و بسرعه شلح دشداشته--- با ويلي من منظر---- بوقف القلب----- زبره صلب زي الحديد--- واقف بين رجليه---- ويا راسه شو كبيييير—زي المظله---- شفته --- وريقي نشف---- و كل جسمي برتعش----- وفجأة --- هجم علي زي الاسد---- و بلمح البصر كل ملابسي صارت على الارض----- و انا زي المخدرة----- مش عارفه شو بصير----- لما شاف جسمي – انبهر و تمتم --- ياااااااااااااااااه شو هالحلاوة------ وراح ضاممني وثمه صار يمص ببزازي--- وزبره بين فخادي---- و رفعني وايده ماسكه شفايف طيزي---- و صرت وكاني قاعدة على ايد كنبايه------ شي مش معقول---- وبلش يفرك شفايف كسي على زبه---- و يمص حلماتي---- و يسحبني على طول زبره الي زي العمود------- و انا اتأوه و ارتعش ----- و حاسه انو كسي بضم وبفتح مع كل حركه بسحبني فيها---- وبدأ كسي يسيل ميته---- و شعرت انو الحك فيه صار اسهل ---- مممممممممممممممم----واااااااااااو---- ياااااااااااااااااااه---- معقول انا هيام بعمل هيك------ وبلشت اتلذذ عليه---- و خاصه لما راسه الي زي الاسفنج بحك بين شفايف كسي----- ولعت نار ---- و نفسي صار يتسارع----- ولا شعوريا لفيت ايدي حول رقبته----- و صرخت بعد رعشه كهربائيه ---- وقلت--- اححححححححححححححح اههههههههههههههههههه---اووووووووووووووووووو ياااااااااااااااااااااا---- ولقيت ميتي زي النهر نازله على زبره التخين------ اجى ضهري ----- وصرت الهث و نفسي مقطوع----- وي ويلي لمل راسه الكبير كان يقف و يفرك بين شفايف كسي---- كل فركه بجية ضهر---- اتعلقت في رقبته و شفايف كسي على زبره-----ممممممممممم ااااااااااااححح--- شي ولا في الخيال-------- سمعته قال---- ولك شو ممحونه كتييييير---- كسك ما بطل ينزل------- مممممممممممممممممم--- غرقتيني------ وراح منزلني على الارض---- ويا سلام شو منظر زبه---- كله بلمع من مية كسي --- و واقف زي الحديد---- و في بقعة ميه على الارض ----ممممممممممممم كل هاد مني------- ااااااااااااااااااااااااه----- عمري ما نزلت هيك------ ضحك و همس يلا يا اموره--- هلا رح ادخله ----- جمدت لما سمعت كلامه--- و عيوني جحظت---- و قلت---- اسمع انا مو متعوده على هيك زب--- شويه شويه علييي----- ضحك و راح منيمني على الارض--- و رجلي مفتوحه على الاخر--- و قعد بين فخادي---- مممممممممممممم كسك كتيير صغير بس حلو----همس و حسيت راسه على شفايف كسي – بفرشي فيهم---- في هاي اللحظه عرفت انو كبييييييييييير و تخييييييييييين و رح يوجعني --- بصوت مخنوق – بعرضك شويه شويه انا خايفه--- همست بس ما في تجاوب---- و بدى يفرك بشدة--- و يحاول يدخل راسه---- الم كبير و حجم مش معقول------- و شوية شوية --- حسيت فتحته كسي بتمدد و الراس صار جوه و بفسخ بعضلاتي----- صرخت و جسمي انتفض برعشه قويه---- و فجأه حسيت كل زبره للبيض فيي----- اوووووووووووووووووووووففف ااااخخخخخخخخخخ ايييييييييييييييييييي يا ويلي شو الالم كتييييييييييييييييير --- كل جسمي برتعش زي الطير المذبوح-------- و عيوني دمعت --- و نفسي انقطع------- و لما هديت شويه---- بلش يدك في كسي--- ويسحب بطيء و يدخل بسرعه---- مممممممممممممممممم---- وااااااااااااااو------- ااااااااااااااااااااااااااخ---- يما----- يما---- بصرخ----- كل سم منه بشعر انو كسي رح ينفجر------ ولما يفوت كله بوصل معدتي------- وشوية شوية --- بلشت اشعر انو كسي و عضلاتي بلشو يتجاوبو مع كل حركه----- ااااااااااااااااه---- ايوهههههههههههههه----- كمان----- شو لذيذ------ و غنجي و اهاتي زادوا---- و هو بلش يدك اسرع و اقوى----- و كل رعشة في جسمي كانت اقوى من الي قبلها------- و كل سحب و تدخيل ---- ضهري يجي زي النهر---- مممممممممممممممممم ااااااااااااااه----يااااااااااااااااه---- شي لذيذ----- ومديت ايدي احسس على صدره الجامد---- و هو بحب الي بتخرمشه باظافرها---- و راح ينبك زي المجنون-----و بسرعه و قوة--- و بلش يحشرج و يزمجر زي الاسد--- و يدك بسرعه --- و عرفت انو بدو يكب----- صرخت و ترجيته--- كب بره---- اخخخخخخخ----اااااااااه------- وفجاه لاقيته بنتفض و زبره بايده ---- و قذائف من حليبه الابيض السخن بتسقط على بطني --- ووووووووووووو --- ياااااااااااااااااااااه--- زي الي فاتح حنفيه------ كتيييييييييير --- وجامد---------------- و اجى ضهري كمان وكمان------ ونفسي ثقيل----- و كل جسمي برتعش---------- &lt;br /&gt; بعد شويه---- استعطت اني القط نفسي---- و حسيت اني وين نايمه--- وشو صار---- كان ابوسطام متمدد جنبي--- و بدخن سيجاره----- بس كل عضله في جسمي بتوجعني---- و فخادي مش قادر اضمهم على بعض---- نظر الي و ابتسم--- و همس--- هيوم انتي روعه---- و باسني على شفايفي---- شعرت برغبه قويه ---- وبوسته من صدره و همست انت الاروع---- وياريت عرفتك من زمان------ ضحك و ضمني--- وقال يلا اموره غسلي عشان ترتاحي--- والا بدك كمان---- قلبي وقف بس برغبه قويه--- ضحكت وقلت بافكر----- بصعوبه قمت ورحت الحمام --- شطفت كسي و جسمن من حليبه--- و تبولت---- شي مش معقول شعوري ----- و رجعت لاقيته لسه متمدد و زبره شبه موقف---- دورت على ملابسي – ما شفتهم--- ضحك ضحكه صفراويه--- وهمس--- ما في لبس---- لسا ما شبعت منك---- ااووووووفففف—وحياتك تعبانه --- ما بقدر---- قال لا هاي المره رح تتلذذي اكتر----- ورح ماسكني--- و فجأة--- كنت تحته---- و نام على بطني--- وبلش يفرك بجسمه على جسمي --- وزبره يتمدد بين رجلي و يداعب شفايف كسي---- و بلشت احمى من الوضع---- و بلشت اخرمش بضهره باضافري---- و اغنج و اتاوه----- و راح مدخله كله مره وحدة------ صرخت و تالمت---- وهات يا نيك احمى من الاول ---- وكل مره طالع داخل ضهري يجي ---- حتى ما عدت اتحمل اكتر من هيك------ و نزل بين فخادي و ياااااااااااااااه ما احلاه--- من شعور--------------- &lt;br /&gt; هاي قصتي مع ابوسطام ---- و من هاداك اليوم لغايه الان---- كل ما باشتاق الو بروح عنده----- و لا زلت محافظه على بيتي و زوجي الحبيب---- الي ما شك في اي شي</description>
<link>https://mixrt.com/t3175</link>
<pubDate>Mon, 12 Oct 2026 19:06:18 +0300</pubDate>
<guid>https://mixrt.com/t3175</guid>
</item>
<item><title>انا و عبير عامله التحليل</title>
<description>  &lt;br /&gt;انا اسمى رامى من مصر من الاسكندريه الهانوفيل تحديدا عندى 31 سنه طويل و جسمى رياضى و زوبرى طويل و طخين و راسه كبيره ده على كلام الشراميط اللى اتناكو منى تبدأ القصه من 10 سنين تقريبا كونت لسه مخلص دبلوم وقتها كان عندى 21 سنه فابى اشترى محل و فتحنا لوازم ديكورعشان اشتغل فيه و كان فى محل ملابس جنب محلنا كانت فى وحده شغاله فى اسمها دليا عندها 28 سنه فى الوقت ده بقيت انا و دليا اصحاب فى فطره قصيره دليا دى جسمها حلو اوى و لنها قمحى بزازها فوق المتوسط بشويه و مكورين و نفرين عن بعض و طيزها متوسطه الحجم و مشدوده و وسطها رفيع و فى يوم كونت واقف ما دليا عند محل الملابس و جت وحده صحبتها كان شكلها مش غريب عليا اسمها عبير و فى سن دليا و عبير دى بيضه اوى جسمها فرنساوى رفيعه خالص و بزازها و طيزها صغيره اوى عرفت بعد كده انها شغاله فى معمل تحاليل طبيه فى الشارع اللى جنبى بدأنا انا و عبير نتصاحب على بعض و مرت الايام و السنين و محل الملابس اتقفل و عبير سابت معمل التحليل و بقيت اشوفها كل فين و فين و عرفت منها انها اتخطبت و الخطوبه اتفشكلت عشان العريس مش تمام و بعدها انقطعت اخبرها تماما و مرت ايام و سنين كتير كونت اتجوزت و خلفت و من 10 ايام و كونا فى الصيف شوفتها بالصدفه فى الشارع فسلمت عليها و سألتها عن اخبرها فعرفت انها لسه متجوزتش لحد دلوقتى و سبتها و مشيت و تانى يوم لقيت عبير جيه عندى المحل الساعه 9.5 بالليل كان فاضل ساعه و اقفل و سعتها انا كونت قاعد على اللاب توب فرحبت بيها و دخلتها المحل كانت لبسه لبس غريب مش متعود اشوفها بيه كانت لبسه بنطلون جينس ضيق و بضى لزق على جسمها من فوق و عليه بيلوزه و متمكيجه جامد اوى فقعدت تتكلم و تهزر جامد و تتكلم بشرمطه و انا مستغربها فسألتها عن دليا فعرفت انها اتجوزت و اطلقت عشان مبتخلفش و عبير و قعدت مكانى على اللاب توب و بدأت تفتح فى الفدرات الموجوده كان فى فولدر اسمه خاص و كان فى افلام سكس تهيج اى وحده و لو كانت لسه قيمه من على سجاده الصلاه المهم حست انى عايز ادخل الحمام فقولتلها انا حدخل الحمام فى القهوه و حرجع فقالت طيب روح و انا مستنياك و اول ما روحت القهوه الكهرباء قطعت عمومى عن المنطقه كلها و مخلى المكان كله كحل متشوفش اديك من شده الظلمه و كان فى واحد فى الحمام فاستنيته لما يخلص و دخلت وراه و لما رجعت كانت عبير فرده ضهرها على الكرُسى و بتحسس على كوسها من فوق البنطلون و لما اخدت بلها منى شالت ادها من على كوسها و قفلت اللى كانت بتتفرج عليه و متحركتش من مكنها فعملت مخاتش بالى و قعدت جنبها فقالت انا ضهرى وجعنى اوى ممكن اطلب منك طلب فقولت عيزه ايه يا موزه فقالت ممكن تدعكلى ضهرى عشان الوجع يروح شويه فقولت فى نفسى العب معها لعبتها اشوف هى عيزه ايه فقولت هو ممكن بس لو الكهربه رجعت و حد بص علينا يفتكنا بنعمل حاجه وحشه فضحكت و قالت حاجه وحشه ازى فقولت ممكن يفتكرونى زنقك و بفرشك معلقتش على الكلمه و قالت طيب ممكن ندخل فى الحته المدريه و كدا لو الكهربه جت محدش عيشوفنا و انت بتدعكلى ضهرى فقولت فى حاجه تانيه كمان فقالت ايه فقولت انتى عرفه المساج لازم يتعمل على اللحم و لازم تكونى نيمه على بطنك فقالت ماشى حعريلك ضهرى فقولت طيب لما نطلع ما الناس عتشوفك و عيقولو كانت بتعمل ايه جوه فقالت طيب و الحل فقولت لو معندكيش مانع ممكن اخدك على الشقه التانيه و اعملك المساج هناك سكتت شويه و قالت ماشى بس متاخرنيش عشان انا قدامى ساعاتين و اروح فقولت طيب يلا بينا و قفلت المحل و ركبتها العربيه و وقفت عند صيدليه جبت منها زيت للتدليك و حبيه فيجرا و رحنا على الشقه و دخلتها فاخدتها و دخلنا اوضه النوم و قولتلها عيزه امسج ضهرك بس ولا كل جسمك فقالت مش عرفه فقولت المفروض المساج بيتعمل فى الجسم كله عشان العضلات ترتخى فقالت خلاص ماشى فقولت طيب اقلعى كل هدومك و نامى على بطنك و غطى نصك التحتانى بالملايه و نادى عليا عقبال مقلع هدومى انا كمان فقالت طيب انا حقلع عشان عيتعملى مساج و انت عتقلع ليه فقولت عشان ابقى على رحتى فقالت طيب ماشى و فعلا سبتها و طلعت دخلت الاوضه التانيه و قلعت كل هدومى و لبست شورت خفيف عشان اعرف ادخل زوبرى بين فخدها و فى فلق طيزها و طلعت جبت زيت التدلك و اخدت حبيه الفيجرا وقفت عند باب الاوضه اللى فيها عبير بعد 5 دقائق نادت عليا فدخلت فبصت عبير على زوبرى و ابتسمت ابتسامه خبيثه فهمت منها ان هى عملت كل ده عشان تتناك فقعدت جنبها و بدأت ادلك ضهرها من كتفها لحد قبه طيزها بالزيت و كل شويه المس بزازها من الاجناب و هى سكته و مغمضه عينها شويه و بدأت تطلع تأوهات فعرفت انها بدأت تسيح فقولتلها ان عقعد على عشان املك ضهرك اكتر فقالت ماشى فطلعت قعدت على رقبها من فوق عشان اعرف ادخل زوبرى فى فلق طيزها عشان اهيجها اكتر فضلت ادعك فى ضهرها من اول كتفها لحد طيزها فقالت لو الملايه مضيقاق ممكن تشلها فقومت من غير ما ارد عليها و شلت الملايه و حطيت حبه زيت على طيزها و فى الفلق و على فخدها و دلكت طيزها و فخدها مع بعض اللمسات لشفرات كوسها فزادت تأوهاتها فقولتلها نامى على ضهرك عشان امسجك من ادام فنامت على ضهرها فحطيت زيت على كتفها و بزازها و بطنها و طلعت فوقها عشان ادلكها فقالت الشورت اللى انت لبسه مضيقنى خشن على جلدى ممكن تقلعه فقلعتو فبصت عبير لزوبرى بصه اعجاب فطلعت فوقها تانى و بدأت ادعك كتفها و انزل على بزازها و بطنها و افرك حلامات بزازها و كان زوبرى بيحك فى كوسها فتحول الوضع من مساج لمدعبه جنسيه ففردت رجليا و نمت فوقها و دخلت زوبرى بين فخدها و مسكت بزازها و الحلامات بصوبعى و انا نازل بوس فى كل حته فى وشها و شفايفها لحد ما ساحات خالص فقمت و رفعت رجليها و حطيت راس زوبرى بين شفرات كوسها فقالت لاء لاء لاء انا لسه بنت دخله من ورا فشلتها و نمت على ضهرى و نيمتها فوقى بوضع 69 عشان تمص زوبرى و الحس كوسها و انا بوسع خرم طيزها عشان يستقبل زوبرى فبقيت بلحس كوسها جامد و هى كانت بتاكل زوبرى اكل و كل ما ادخل صوابعى فى خرم طيزها و احركه تدخل زوبرى فى بؤها اكتر لحد ما دخلت 3 صوابع فى خرم طيزها و هى بقت مدخله زوبرى كله فى بؤها شويه و نيمتها على بطنها و فتحت رجليها و روحت مدخل زوبرى فى طيزها مره وحده جامد صرخت على اثرها صرخه جمده جدا اظن ان كل الجيران سمعتها مستنتش عبير تاخد على زوبرى فى طيزها و بدأت انيك طيزها بكل قوتى و عبير تصرخ و ترجونى عشان اطلع زوبرى من طيزها و ارحمها و انا مبرودش عليها و بقول فى نفسى مش انتى اللى عيزه تتناكى يبقى تستحملى يا شرموطه شويه و بدأت عبير تتعود على زوبرى فى طيزها و اتحول صرخها الى اهات متعه و تلازوز فطلعت زوبى من طيزها و نيمتها على ضهرها و رفعت رجليها و رجعت ادخل زوبرى فى طيزها تانى و هى شويه تصرخ و شويه توحوح و شويه تزوم و انا شغال نيك فى طيزها و فجاء و انا بنكها تليفونها رن فقالت قوم بسرعه هات الشنطه بتعتى فقمت من فوقها و جبتلها الشنطه فبصت فى التليفون و قالت مطلعش صوت خالص و ردت على التليفون و قالت ايو يا ماما و سكتت شويه و قالت انا فى المنشيه مافيش موصلات و اخاف اركب تكس لوحدى و سكتت شويه و قالت طيب يا ماما اول ما حركب حكلمك و قفلت و قالتلى يلا هتهم بسرعه عشان نمشى فاخدت التليفون من ادها و رميته على الكنبه اللى جنبينا و روحت منيمها على بطنها و حطيت زوبرى فى فلق طيزها عشان يقف تانى و فعلا مكسفنيش و وقف بسرعه روحت مدخله فى طيزها تانى جامد و بقيت بنكها جامد اوى لمده نص ساعه تقريبا لحد ما حسيت انى خلاص حجبهم فدخلت زوبرى فى طيزها للاخر و جبتهم فيها و عبير بتقول نار ناااااار سحبت زوبرى من طيزها بعد ما نام قامت عبير لبست هدومها بسرعه و قالت تعالى وصلنى عشان الوقت اتخر و هى بتتحرك و هى مفنسه و فتحه رجليها و بتعرج فقولت حولى تمشى عدله فقالت مش قدره خرم طيزى وجعنى اوى نزلت انا و عبير و انا بوصلها سألتها انتى اتكيفتى فقالت فى الاول كونت موجوعه اوى و الوجع كان مخلينى مش حسه باى متعه بس بعد شويه الوجع بدأ يروح و بدأت استمتع بس لما ماما كلمتنى فى التليفون طلعتنى من المود اللى كونت فيه فقالت يعنى اتكيفتى ولا لاء فقالت بصراحه انت بهدلتنى اول ما دخلته حسيت ان طيزى اتقطعت و حسيت بزوبرك جوا بطنى فقولت يعنى خلاص مش حنيكك تانى فقالت ايه الالفاظ دى فضحكت و قولت امال اسمها ايه فقالت بتضحك على ايه فقولت اصلك بتقولى طيزى و زوبرك و زعلانه عشان بقول حنيكك فقالت خلاص قول اللى انت عيزه فقولت ها حنيكك تانى امتى فقالت لو حتنكنى تانى يبقى عتموتنى زوبرك كبير اوى فقولت طيب و الحل فقالت هات رقم تليفونك و نزلت و انا روحت البيت و بعد يومين عبير اتصلت بيه و اتفقنا على نيكه تانيه بس عتبقى تجيب وحده صحبتها معها عشان تشيل عنها النيك شويه و قالت عتبقى تعدى عليه عشان تخد نسخه من المفتاح و فعلا تانى يوم لقيت عبير جيه كونت مجهزلها نسخه المفتاح و سألتها مين صحبتها فقالت متستعجلش على رزقك بعد بكره عترف معدنا 7 بالليل و سبتنى و مشت قعدت شويه و فتحت اللاب توب و دخلت على النت اتصفح المواقع شويه و جه فى بالى ادور على حاجه تسعدنى فى نيك الشرموطين عبير و صحبتها فبحثت فى جوجل على تأخر القزف فلقيت برشام اسمه سى برام لعلاج سرعه القزف لو اخده واحد سليم يأخر القزف عنده لمده 4 ساعات و يتاخد قبل الجماع بنفس المده تقريبا و انا مراوح دخلت صيدليه جنبى و اشتريته و اشتريت فيجرا و تانى يوم الساعه 3 بعد الضهر اخدت البرشامه و استنيت لحد ما بقت الساعه 6 و اخدت الفيجرا و استنيت نص ساعه و قفلت المحل و اخدت العربيه و روحت على الشقه و اتصلت بعبير عشان اعرفها انى وصلت فقالت طيب اطلع احنا فوق فطلعت و قفلت باب الشقه بالمفتاح و دخلت اوضه النوم و كانت المفاجئه ان صحبت عبير هى دليا فى الاول معرفتهاش عشان دى اول مره اشوفها من غير خمار و كانو لبسين قمصان نوم شكلها يهبل فقلعت هدومى و قعدت بالبكسر بس فبدأو عبير و دليا يتمصو ادامى عشان يهيجونى عليهم كان جسم دليا احلا بكتير من اخر مره شفتها فيها قالت عبير عيزا اتناك فى كوسى فقولت انتى لسه بنت فقالت مش مهم افتحنى و نكنى فى كوسى فقالت دليا خلاص افتح عبير الاول بعد كده نكنى عقبال ما عبير تستريح كان زوبرى واقف على اخره و شكله مش طبيعى شادد اوى و عروقه نفره و الراس كبيره اوى و حمرا اوى بصت دليا لزوبرى و قالت يخرب بيتك كله ده زوبر فنمت على ضهرى و قولت يلا يا موزز تعالو مصو الزوبر اللى عيفشخكم فطلعو دليا و عبير على السرير و هرو زوبرى و بضانى مص و لحس و عض و انا نايم على ضهرى و متكيف اوى من اللى بيعملو فى زوبرى قامت دليا و سابت زوبرى لعبير و نامت تحت كوس عبير و فتحت رجليها و نزلت لحس و عض فى كوسها و انا ماسك بزاز عبير بدعكهم و بفرك حلاماتها و كل ما دليا تعض عبير من كوسها عبير تعضنى من زوبرى فاقرص حلامات بزازها جامد فضلنا على الوضع ده بتاع ربع ساعه و فاجئه عبير عضت زوبرى جامد اوى و جسمها كله بيترعش صرخت جامد على اثر العضه و مسكت عبير من راسها و سحبت زوبرى من بؤها كان اثر سنانها واضح جدا على زوبرى مسكت عبير من شعرها و روحت منيمها على ضهرها و فتحت رجليها و جيت ادخل زوبرى فى كوسها فقالت دليا استنا استنا و قامت جبت ازازه زيت جنسن للاطفال عشان تدهن زوبرى و كوس عبير فقولت لاء انا عيز الشرموطه دى تتوجع فقالت كده كده انا و هى عنتوجع انت زوبرك كبير و غرقت زوبرى و كوس عبير زيت فتحت رجلين عبير و سبتهم و حطيت راس زوبرى بين اشفار كوسها و عبير سندا على كعنها و بتبص على زوبرى و واضح على وشها الرعب قامت دليا مسكت رجلين عبير روحت ماسك عبير من وسطها و ضاغط بزوبرى مره وحده فدخل زوبرى كله فى كوسها فصرخت عبير صرخه مدويه و نمت فوقها فسابت دليا رجلين عبير حضنت عبير و قولت خلاص الصعب خلاص عدا شويه و بدأت احرك زوبرى فى كوس عبير بالراحه فقالت دليا كفايه سبها ترتاح شويه و يلا عشان تنكنى فطلعت زوبرى من كوس عبير فشهقت بصوت عالى نمت جنب عبير فجابت دليا منديل و مسحت زوبرى من الدم و دهنته زيت تانى و دهنت كوسها و قعدت على زوبرى و دخلته فى كوسها فمسكت بزازها و هى بتطلع و بتنزل على زوبرى و عبير نيمه فى مكنها مبتتحركش فبقيت بفرك حلامات بزاز دليا و هى بتنيك زوبرى بكوسها كان واضح ان دليا محترفه نياكه شويه و قامت عبير و مسكت ازازه الزيت و ضغطت على ضهر دليا فنامت دليا عليا فحضنتها و بقيت ابسها من رقبتها شويه و شفايفها شويه و فاجئه لقيت دليا بتقول بتعميلى ايه يا متناكه فقالت عبير بوسع خرم طيزك يا شرموطه عشان تتناكى فيها فقالت دليا طيب دخلى صبعين عشان يوسع بسرعه يا شرموطه شويه و لقيت عبير بتمسك زوبرى و بدخله فى طيز دليا و هى بدوس على ضهرها لتحت عشان يدخل زوبرى بسرعه فى طيز دليا و دليا بتقول بالراحه يا شرموطه زوبره فشخ طيزى روحت ماسك دليا من وسطها عشان اثبتها و دليا بتقول انت عتعمل ايه كونت ساحب دليا على زوبرى و رافع وسطى فدخل زوبى كله فى طيز دليا فحولت تقوم و هى بتصرخ جامد و بتقول حرام عليك فشختنى كانت عبير لسه مسكه دليا من ضهرها و مثبتها فى الاول كانت بتقاوم عشان تطلع زوبرى من طيزها لكن بعد شوية لقيتها بتتاوه وتقول ااه حرام عليك كفاية بقى انت زوبرك كبير اوى و انا اول مره اخده من ورا و لما لقيتها بدات تتجاوب معايا روحت قايل لعبير قومى عشان حنيمها على ضهرها فقامت عبير و سعدنى فى تغير الوضع فبقت دليا نيما على ضهرها و انا فوقها و روحت داهن زوبرى بالزيت و رجعت ادخله فى خرم طيزها و فعلا واضح انها كانت اول مره تتناك فى طيزها لان زوبرى كان داخل بصعوبه و هى بدأت تتوجع و تصرخ و تقول ارحمنى و طلعه بقى لاء ما تدخلوش كله حرام عليك بيوجعنى اوى زوبرك كبير بالراحه عشان خطرى طيب نيك الشرموطه دى عقبال ما ارتاح شويه كل ده و انا دافن وشى فى رقبه دليا فرفعت وشى عشان ابص على عبير لقيت عبير نيمه على بطنها و مدخله 3 صوابع فى طيزها فقمت من على دليا و دهنت زوبرى بالزيت و قعدت بين رجلين عبير و روحت راشق زوبرى فى طيزها فصرخت بميوعه فضلت انيك عبير فى طيزها شويه و هى بتلعب فى كوسها شويه و قمت منيمها على ضهرها و مدخل زوبرى فى كوسها و انا فاتح رجليها على الاخر و نازل هبد فى كوسها فقامت دليا تلعب فى بزاز عبير روحت ماسك دليا من وسطها و طلعتها فوق عبير و خلتها تعدى رجليها تحت رجلين عبير و تلزق بطنها فى بطن عبير و روحت ساحب زوبرى من كوس عبير و روحت مدخله فى كوس دليا شويه و سحبته من كوس دليا و دخلته فى طيز عبير شويه و روحت سحبه من طيز عبير و مدخله فى طيز دليا و هما الاتنين بيصرخو من كتره النيك فيهم و انا عمال ابدل ما بين كوساسهم و طيزهم و الصريخ شغال ميه ميه و فضلت انيك فيهم لمده ساعتين بكل الاوضاع و هما بيقولو هتهم بقى انت موتنا و انا زى الطور الهايج بعدها بساعه تقريبا حسيت انى خلاص حجبهم روحت مقعدهم جنب بعض على الارض و جبتهم على بزازهم و قامو هما الاتنين يمصو زوبرى و هو مرخى فوقف تانى فقالت دليا ده لسه فيه حيل ينيك تانى و قامت عشان تجرى من ادامى فسحبتها من شعرها و روحت منيمها على بطنها و مدخل زوبرى فى طيزها و هرتها نيك و عبير عماله تضحك روحت قايم بسرعه من فوق دليا و روحت منيم عبير بوضعيه السجود و رشق زوبرى فى طيزها و قطعت طيزها من النيك و هى عماله تقول حرمت خلاص حرمت لحد ما حسيت انى حجبهم تانى روحت ماسك دليا و مدخل زوبرى كله فى بؤها و نزلت حبه فيه و روحت ساحب زوبرى و مسكته جامد عشان مينزلش و روحت ماسك عبير من شعرها لقتها قعدت على رقبها و قامت مدخله زوبرى كله فى بؤها و كأنها بتحلب زوبرى فى بؤها و بعدها قمنا احنا التلاته و دخلنا الحمام استحمينه و طلعنا لبسنا هدومنا و نزلنا وصلتهم بعد ما اتفقنا على نيكه تانيه و بعدها روحت و من سعتها و انا بنكهم</description>
<link>https://mixrt.com/t3174</link>
<pubDate>Mon, 12 Oct 2026 19:05:22 +0300</pubDate>
<guid>https://mixrt.com/t3174</guid>
</item>
<item><title>قصة اغتصابي لأحد الطالبات المراهقات عندي في منزلي</title>
<description>  &lt;br /&gt;بداية أنا مدرس شاب( عازب ) لمادة الرياضيات في أحد القرى المحافظة نوعاً ما وكنت أدرس في مدرسة القرية والتي كانت مختلطة و في نفس الوقت كنت أقوم بدورات تقوية للطلاب في المنزل الذي أسكنه بمفردي وكنت أفضل الفصل بين الذكور و الاناث خاصة في الدورة وفي العام الماضي كنت أعطي خمسة من الفتيات الرائعات في الجمال دروس رياضيات وهم في عمر السادسة عشرة من العمر وبعضهم في الخامسة عشرة وفي أحد الأيام حضرت أربعة منهم وغابت الخامسة وهي تالين فسألت عنها وعلمت انها مريضة نوعاً ما و كان الدرس القادم بعد ثلاثة أيام فاخبرت الطالبات بأنني لن أعطيه و أعطيتهم موعد جديد مختلف و طلبت منهم إخبار تالين بذلك وكان هدفي من التأجيل القيام ببعض الاصلاحات في المنزل وبعد ثلاثة أيام استيقظت صباحاً و باشرت أصلح بعض الأشياء وهكذا حتى الساعة الثانية ظهراً وهو الموعد الاعتيادي للطالبات ففوجئت بقرع الجرس ظننت بانه أحد الأصدقاء نظرت عبر العدسة السحرية فشاهدت تالين فعلمت أنها لا تعلم بتأجيل الدرس وخطر ببالي أن أستمتع نعها قليلا خاصة أنا لوحدي و لن برانا أحد ففتحت الباب لها ورحبت بها و اعتذرت عن التأخير فقلت لها لا تقلقي الموعد أصبح الثانية و الربع كي أقنعها بعدم و جود الطالبات وهكذا دخلت و هي مطمئنة ثم أغلقت الباب وتبعتها دخلت الغرفة المخصصة للدروس و قلت لها سوف ننتظر الآخرين وذهبت إلى غرفة النوم كي أجهز السرير للموضوع ثم عدت لها وهي بصراحة من البنات الجميلات ترتدي لباس عادي جاكيت و بنطال جينز ووقفت أمامها بجرأة وقلت لها أنا معجب بك فبدا عليها الخجل وردت أستاذ انت عمتمزح فقلت لها لا مزح عندي و أنا عايزك ومافي حدا غيرنا بالبيت و الطالبات مارح يحضروا ولما سمعت هذا الكلام انتفضت و قامت كي تخرج فوقفت بوجهها و أمسكت بها ووضعت يدي على فمها و أخذتها لغرفة النوم المعدة سابقا وربطت على فمها وخاطبتها إما بموافقتك أو بعدمها فرفعت رأسها بالرفض وهي تبكي قلت لها اذا بالغصب القيتها على السرير وخلعت جاكيتها و سترتها الخارجية و بنطالها فلم يعد يستر جسدها سوى البستها الداخلية &lt;br /&gt; لقد كان صدرها صغيرا و لم يكتمل نموه بعد أما كسها فكان منتفخاً وضيقاًوخرم طيزها ضيق خلعت ملابسي وبدأت امص صدرها و رقبتها و كسها و هي تقاوم وتبكي و أنا أزداد عنفا حتى أحكمت السيطرة عليها وقلت سأنهي عذريتك الآن و أخذت الوضعية المناسبة و بدأت بإدخال زبري في مهبلها الصغير و أنا اشعر بضيقه و كلما أدخله أشعر بألمها الشديد و لكني مصر على ذلك فوضعت بعض المراهم على كسها و زبري لتسهيل الانسياب ثم أدخلته بسرعة و عنف فشعرت بتمزق الغشاء لديها و اندفاع المني فيه كالسيل و الدماء تنزل و هي عمتتأوه بشدة أيضا ثم أخرجته و قد ملأ بالدماء فمسحته ثم أعدت ادخاله عدة مرات حتى أصبحت تالين هادئة و كأنها بدأت تشعر بالمتعة ثم نظرت لطيزها البيضاء وقلت لها سأدخله فيها وإذ بها تأخذ الوضعية بنفسها فسألتها ماذا حدث لك كنت تقاومين و تبكين و فقالت أصبحت الآن مفتوحة و لا يهمني شيئ و بدأت بالادخال وهي تصرخ و تتأوه وتقول فوتو اد ما فيك وجيبو فيا وهيك نكتا بطيزها بعدا طلبت منها تمصلي يا فوافقت و بكل سرور وبلشت تاكلو و كأنيا شرموطة لحتى حسيت أنو رح جيب الحليب فيا فشلتو فرفضت وقالتلي أنا عطشانة بدي اشرب و هيك ابتلعت الحليب وهي مبسوطة بعدا لبست تيابا وقالتلي أنا شرموطتك هلأ وعايزك كل يوم تنيكني و أنا وافقت و قلتلا متل مابدك وصارت كل يوم تجي لعندي حتى مرة جابت بنت عمها الي أصفر منها و عمرا 14 سنة و خاتني نيكها بطيزها بس ومرة تانية جابتا فاغتصبتا وفتحتا وهي عمتتفرج علي</description>
<link>https://mixrt.com/t3173</link>
<pubDate>Mon, 12 Oct 2026 19:04:40 +0300</pubDate>
<guid>https://mixrt.com/t3173</guid>
</item>
<item><title>هانى ابن الجيران قصة نيك وشذوذ ساخنه</title>
<description>اعرفكم بنفسى انا شاب مصرى من القاهرة عمرى 28 عام وسيم ابيض ومشعر وبشنب طويل وجسمى رياضى شوية وكان فى العمارة اللى جنبى ولد اسمه هانى ابن الجيران امور وابيض وناعم وشعره اصفر يعنى اللى يشوفه زبه يشد وكان دلوع جدا لانه كان وحيد على بنتين المهم مطولش عليكوا &lt;br /&gt; فى يوم كنت واقف فى البلكونة زهقان من الحر ولابس بدى كت وشورت ظهر هانى وكان لابس فانله بحملات زى قميص النوم انا شوفت جسم الواد اتمنيت لو انيكه وسرحت فى طيزه وجسمه السكسى الطرى المهم هانى قالى صباح الخير ياعلى انت فاضى قولتله ليه قالى اصل مش عارف اشغل الفيديو ممكن تيجى تشغله بصراحه انا ماصدقت وقولتله ثوانى واجيلك روحت عنده ودخلت الشقه لاقيت الواد واقف بالسلب الضيق الصغير انا افتكرته سلب حريمى ومبين وراكه ولما يلف نص طيزه بتبان من السلب وبصراحه انا شفت طيزه زبى هاج المهم شغلت الفيديو لقيته فيلم نيك جاى انا قولت فى عقلى لو الواد يهيج واحنا بنتفرج وانيكه وفعلا زى مانا اتمنيت واحنا بنتفرج على الفيلم هانى عينيه منزلتش من على زبرى وهو واقف فى البنطلون قولت انكشه بكلمتين سألته انت لابس كلوت ماما ضحك وقالى لا ده السلب بتاعى لكن لو تحب البس كلوت ماما مفيش مانع قولتله ياريت وانا زبرى هايفرقع وكان هانى بيبص على زبرى علطول المهم دخل الغرفة شوية ولاقيته لابس كلوت وقميص نوم من بتوع امه وقالى ايه رايك قولتله لوانت بنت ياهانى كنت فشختك ضحك وقالى اعتبرنى بنت ومسك زبرى وقالى عايز اشوفه وطلعه من البنطلون وشاف منظر زبرى وهو واقف قالى زبرك حلو اوى وكبير اوى اوى بتنيك ازاى قولتله تحب تجرب قالى هاتفتحنى قولتله ماتخفش ومسك زبرى ونزل عليه وحط شفايفه على راسه زبرى ومره واحده شفطه فى بقه انا حسيت بكهربه فى زبرى ومتعه جميله مش عايز افوق منها قلعته الشورت وهو بيمص زبرى لقيت طيزه تجنن وجسمه ابيض وناعم وطرى ومافيهوش ولا شعره زى جسم البنات بالظبط فضل يمص فى زبرى وانا العب فى طيزه لحد ماقالى انيكه عمل وضع الدوجى وطيزه بقيته مفتوحه والخرم ضيق جدا حاولت ادخل زبرى معرفتش وهو كان بيصرخ وقالى حط كريم حطيت على زبرى وعلى خرم طيزه وفضلت ادوس بزبرى على خرم طيزه واحده واحده وهو بيصرخ ويقول بالراحه لحد زبرى مادخل كله فى طيزه اللى كانت زى الفرن سخنه وناعمه وضيقه موت انا حبيت طيزه الضيقه وفضلت انيك وارزع فى طيزه وهو يقول كمان لحد مالقيته بيصرخ ويقفش بطيزه على زبرى وراحل منزل لبنه وانا بنيكه وبصراحه انا سرحت مع طيز هانى الجميله جامد ونسيت نفسى وكان كل همى ارزعه وامتع زبرى وفضلت انيك فى طيزه وانا مش حاسس باى حاجه غير زبرى المنفوخ والتنميل اللى فى راسه والشهوة اللى مش عايزة تروح وكل مادخله زبرى واخرجه فى طيز هانى الواد يهيج ويصرخ ويقولى انيكه كمان انيكه اوى بزبرى الكبير وفضلت انيكه فى هانى واغير الوضع مره على جنبه ومره وهو واقف ومره وهو نايم علىضهره ورافع رجليه على كتفى ومره واحده لقيت نفسى بفشخ هانى بفتح رجليه على الاخر واحشر زبرى فى خرم طيزه وادخله جامد وارزع فى طيزه وهو يصرخ ويقول كفاية اتفشخت طيزه اتفشخت وفعلا طيزه اتفشخت لانى لقيت نفسى بهيج جامد على طيزه وبنيكه جامد وازرع لحد ماحسيت بكهربه خارجه من راس زبرى وشلال لبن سخن بينزل فى طيز هانى وهو يصرخ كمان كمان نزل كمان زبرى كان هايج جدا وبينزل لبن كتير وتقيل غرقت طيز هانى وهو كان مستمتع باللبن وهو بينزل من زبرى فى طيزه بس بعد ما نزلت وانا بطلع زبرى من طيز هانى لقيته فى دم لما شاف الدم قالى انت فشختنى وفتحتنى ولازم تتجوزنى ضحكت وقولتله ماشى قالى انه عايز يدوق اللبن بتاع زبرى قولتله ازاى قالى سيب زبرك وفضل يمص ويرضع وانا بتمتع والشهوة مجننة زبرى ومش عايز انزل من حلاوة شفايفه وهى بتمص زبرى وترضعه ولسانه وهو بيلحس بيضانى وراس زبرى لحد ماحسيت بالكهربه تانى فى زبرى ولبن كتير بينزل منه ومش عايز اخلصه لحد ماغرقت وش هانى وشفايفه وجسمه باللبن وحسيت بمتعة جميلة وشهوة لذيذة ومن يومها وانا بنيك هانى وبقطع طيزه من النيك وهو كمان كان بيعشق زبرى</description>
<link>https://mixrt.com/t3172</link>
<pubDate>Mon, 12 Oct 2026 19:03:59 +0300</pubDate>
<guid>https://mixrt.com/t3172</guid>
</item>
<item><title>كريمه المراهقه (قصص سكس عربى مولعه نيك ومتعه)!!!!!!!!</title>
<description> هذه قصة واقعية كان لي صديق أحبه جدا كان يعيش فى القاهرة وينزل عندنا البلد فى الاجازات حدث انه خطب انسانة من البلد ومن شدة حبه فيه لفت نظرى لاخت خطيبته كان نفسه اكون عديله انا كنت عايش حياه كلها شقاء عمل ووقت الفراغ كنت العب كرة قدم مكانشى قلبى مشغول باى انسانة ولما لفت نظرى لاخت زوجته كان اسمها كريمة اتعرفت عليها وهيه كانت حاسة وانا كان شعورى وأول مرة أحب فى حياتي أتقربنا لبعض وأهلها فهموا انى ممكن اخطبها وكانوا بيحاولوا تخلونا مع بعض اطول فترة ممكنة وفعلا اخذت عليها كانت جسمها فرنساوى بمعنى الكلمة ملامحها عربية اصيلة كان صدرها صغير جميل اوى بقينا نقضى كل يوم اكثر من أربع ساعات يمكن طول الساعات نكون حاضنين بعض وايدى بتلعب فى اجمل صدر تعددت اللقاءات كل يوم نعمل حاجات اكتر بس و**** كان حب عظيم مش حب جنس كنت لما باشوف صدرها باتجنن وهيه كانت عايزة ترضينى باى طريقة وانا و**** كنت راضى بلمسة ايديها بس تعددت اللقاءات وكنت طول الساعات العب فى كسها بايدى وفى صدرها واحسس على طيزها كانت رومانسية اوى كانت الاه بتطلع منها تجنن كنت فى اوقات كتير من ثقتها فيه كانت تخلع ملابسها كلها كسها به شعر خفيف جميل كنت الحس لها كانت تتجنن لدرجة ان صوتها ممكن يخرج بره الغرفة كنت اقفل بقها بايدى وبعد اللحس وانا بالحس ايدى كانت بتحب اوى تقطع صدرها وبعد كدة كنت احط زبرى بين رجليها بس واحكه فى كسها وبقى ماسك حلمة بزها كانت بتقولى انا لو بعدت عنك حموت وبعد كدة قالتلى انا عايزاك تنيكنى من ورا علشان تقدر تدخلوا اوى براحتك وتنبسط انا باحس انك لما بتمارس معايا من برة مبتنزلشى نزلهم لى جوة نفسى فيهم اوى جوة طيظى الصغيرة دى وانا حكون مبسوطة ياحبيبى علشان انت مبسوط وفعلا طانت طيزها صغيرة مش اوى لانها ساعتها كانت فى 2 ثانوى كنت بادخله بالراحة اوى مكنتش عايز اى الم ليها ولكن بعد مادخل ونزلوا جواها سخنين تقولى اه حبيبى سخنين اوى خليه جوا وادمنت النيك فى طيزها منى كل يوم بعد ماادخله بين رجليها والحس كسها وامص بزازها الاتنين وتنزلهم هيه اكتر من 4 مرات وتشبع بعد كدة تنقلب على بطنها وكنت احب امص سرتها اوى تنقلب على بطنها ادخله فى طيزها اوى وايدى بتدعك فى كسها لحد ماينزلو كلهم فى طيزها وتقول اه ده سخنين اوى حبيبى انا مش جرىء اوى انا و**** باتكسف ولكن ميزة الموقع ده ان الواحد بيخرج كل اللى جواه بدون حرج قعدت معاها سنة ونصف كل يوم اكتر من اربع ساعات جنس وقبل الجنس كان الحب علشان كدة كان جنس جميل بعد سنة ونصف توفى والدى وكنت اصغر اخواتى وطبعا مفيش مصدر رزق ابتدى بيه حياتى لكى اتقدم الى الانسانة اللى اخترها قلبى وعقلى وحبتها بكل كيانى فقررت السفر للخارج لكى اكون مستقبلى انا وهي فسافرت الاردن حفظت فيها كل اغانى ام كلثوم حفظتها كلها فيها باحساس وحب كانت غربتى ايام طويلة ولكنى كنت لما احقق هدف واكون جنيه كنت بافرح لانى حطيت طوبة فى بيت حبنا وبعد سنة ونصف من الغربة والمعاناه والحب والعشق حدث مالم اتوقعه وهو جاءنى خطاب من اخوها وكان والدها متوفى اخوها قالى انه عايز يخطب اختى قلت له حاسالى اختى الاول وفعلا سالتها وجدتها مش بتحبه ومعندهاش احساس بيه وفعلا قلت له ان اختى رافضة الزواج دلوقتى وهوا بعد الرد ده حاول ينتقم من حبنا كل ده وانا لسه فى الخارج لقيته وافق على واحد اتقدم ليها وضربها وانا كنت بعيد مش قادر اعمل اى حاجة وفعلا حتى اللى اتقدم ليها كان اقل منى بكثير فى كل حاجة رغم كدة اخوها وافق انا لما عرفت كدة وانا فى الخارج حلمى كله ضاع عمرى ماحنسى الفترة اللى مرت عليه لحظة ماجانى الخبير انها اتخطبت حاولت انزل من الخارج الحقها ولكن للاسف اللى خطبها كان عارف اللى بينى وبينها عرف وقبل ماارجع باسبوعين كتب كتابه عليها وحلمى ضاع وكانت فترة كلها ضياع عشتها مع ذكرياتى الجميلة ولما رجعت من الخارج جاءتنى وقالت ليه انها ممكن تعمل اللى انا عايزه منها وانها وافقت عليه غصب عنها اخوها كان كل يوم بيضربها ولكنى مقدرتش اعمل ليها اى حاجة لانى كنت عايش فى قرية ومينفعشى واحدة مكتوب كتابها اقولها سيبيه تحديت نفسى حتى اجتزت هذه الفترة بصعوبة جدا وكريمة رغم ان مر على القصة دى حوالى 20 سنة ولكنها عايشة معايا لحد دلوقتى حتى لما تزوجت وجيت اخلف ربنا ادانى بنت و**** كنت حسميها علي اسمها ولكن زوجتى كانت عارفة القصة وكان حيبقى جرح كبير ليها ولكن من غير ماتشعر سميت اول بناتى على وزن اسمهاوهيه اتزوجت واول مولودة لها اسمتها على اسم زوجتى كانت قصة واقعية جميلة من بعدها لو شفت جسم نحيف فرنساوى احبه اوى اتمنى امص صدر اى واحدة رفيعة وخصوصا لما يكون صدرها صغير</description>
<link>https://mixrt.com/t3170</link>
<pubDate>Mon, 12 Oct 2026 18:13:32 +0300</pubDate>
<guid>https://mixrt.com/t3170</guid>
</item>
<item><title>المهندسه اللعوووب (قصص سكس عربى نيك ورفع وفشخ واهاااااات )!!!!!!!</title>
<description> في يوم من الايام كنت خارج المكتب للكشف علي العمل في أحد المشاريع وبعد ان انتهيت من الكشف علي العمل قمت بتوقيف المقاول عن العمل لبعض الاعمال الغير صحيحة وبعض الأخطاء وقام المقاول بالتوقف عن العمل &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; لانه يسبب لنفسة مشاكل كبيرة ان لم يتوقف عن العمل فرجعت الي المكتب وافاجأ ببنت جميلة كما يقولون بتقول للقمر غيب من شدة جمالها وحلاوتها &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; السكرتيرة قالتلي الاخت ابتستناك عوزاك في موضوع حكيت لها اتفضلي شو الموضوع ومين انت بنحب نتعرف علي الحلوين اامرينا قالت انا مهندسةالمشروع الجديدة والتي قمت انت مشكور بتوقيف العمل فيه يعني يا بش مهندس انت وقفت المشروع ووقفت عملي وخربت بيتي والمقاول بدو يفصلني من العمل ويجيب مهندس أو مهندسة غيري وانا جاهزة للتفاهم مع حضرتك &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; وقت ما تحب وين ما تحب وكمان شو ماتحب قلتلها اذا رفض المقاول انك تبقي انت مهندسة المشروع معناتو انو عمرو ما راح يكون عندو عمل في المشروع ما تقلقي وبعدين احنا ابنتفاهم قالت شكرا وخير البر عاجلو ياريت يكون التفاهم اليوم او الليلة او بكرة علي الاكتر قلت لها خليها بكرة في الليل وانا بأنتظر منك تليفون بتحديد الموعد والمكان وياريت انكون لوحدنا &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; ما بدي طرف ثالث قالت ابشر لعنيك انت تؤمر امر روحت علي المقاول قالت له ما تجيب غيري وانا حاتفاهم انا والمهندس الاستشاري ونحل الموضوع واعطيني ثلاث أيام ولعلمك ان جبت مكاني مهندس تاني &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; ما راح يكمل المشروع حكالها معك اسبوع وحيكون الك مكافئه اكبيرة عندي وتكوني انت مديرة المشاريع في الشركة في اليوم التاني صباحا ضرب جرس الموبيل والا بالمهندسة انا تحت امرك حدد الموعد الي بيناسبك والمكان الي بيناسبك قلت لها انت حددي وانا تحت امر الحلوين وانا ما بأحب الأماكن العامه يفضل يكون مثلا في البيت قالت هو احسن شي &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; يكون عندي في البيت انا ساكنه لوحدي وما عندي حدا يعكر علينا وبناخد راحتنا في كل اشي خلي موعدنا الساعة الثامنة ليلا في الليلة ماشي قلت طبعا ماشي ضليت طبعا انتظر الساعة تصل الثامنة مساء والساعة بتتحرك ببطؤ شديد للغاية وانا علي نار وبعدين جاء الموعد وذهبت لعندها علي البيت مجرد مادقيت جرس الباب ثانية واحدة والا الباب مفتوح &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; وبتحكيلي اتفضل ياغالي دخلت البيت جلسنا في الصالة وستأذنت مني تجيب المشروب وغابت اكثر من عشر دقائق علشان تجيب المشروب وجاءت بالمشروب وكانت قد غيرت الملابس الي قابلتني فيهم وكانت الملابس شفافة تظهر اكتر ما تستر من جسمها المفعم بالجمال والرشاقة البنت حقيقي لا توصف من الجمال ورائحة البرفان تدوب دوب سكسية رهيبه &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; انا ما صدقت نفسي اني مع هالبنت في بيتها اشربنا المشروب مع بعضنا البعض وبدأنا بالحديث عن سبب توقيف المشروع قلتلها طبعا السبب المباشر هو انت مو شايفه حدا امامك ولا معطينا اي اهتمام وكل شيء بتصلح انا حضل موقف المشروع اشوي من الوقت كمان علشان اعملك قيمة عند المقاول في الشركة قالت ماشي شو المطلوب مني قلتلها انت كريمة &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; واحنا ابنستاهل طبعا مع وابل من النظرات الي جسمها الرهيب في جماله قالت شو يعني انا مو فاهمه عليك قلتلها لو انت مو فاهمه عليا ما غيرتي الملابس الي الملابس الشفافه خلينا انخش في الموضوع قالت احسن من المشروع وبدأنا في التقبيل بتقبيل الشفايف الوردية والخدود مع فك وتنزيل الملابس اشوي اشوي حتي صرنا عريانين علي الاخر ونزلت لمص البزاز &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; الي زي حبات الرمان ياعيني ما ازكاهم وانزلت الي الكس ويا سلام ما اجمل هالكس غاية في الجمال والنضافة والنعومة ولا شعرة عليه محلوق ومنضف توي وهاتك يامص ولحس في الكس حتي خليت الكس احمر متل الدم من كتر المص ولحس في الكس والكس مو لاحق ينزل عسل من شدة هيجانها وهي تقولي موتني دبحتني دوبت كسي يا حبيبي دخل زبك في كسي دخيلك دخل زبك يبرد كسي بلبنو قلتلها لا لسة لما اتبرديه انت الان انت دورك اتمصي زبي وبدأت تنزل علي زبي وتمص &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; في لحد ما جاب اللبن وبدي يدفق في تمها وهيه ما في غير أه ما أحلاه أه مأزكاه عسل طعمو عسل وأه أي وغنج اتخلي زبي ماتعرف من وين يجيب المي واللبن علي رأيهاحتي قالتلي شبعت لبن الأن كسي عطشان &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; وبدو يشرب لبن دخل زبك في كسي خلية يشرب لبن ويروي عطشو قلتلها مش معقول الهكس الحلو يضل عطشان هاتي انشربو قالت ما راح يكفي يشرب مرة وتنتين وتلاته قلت ماشي معاه طول الليل يضل يشرب للصبح وأدخل زبي في كسها السايح من كتر ميتها وعسلها مع هيجانها ارحمني &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; دخل زبك وادخل زبي وابدي في النيك بهالكس اطلع وادخل وما اسمع الا دخل كل زبك يا حبيبي نيكني كمان يا روحي لسة كسي عطشان ما شبع نيكني يا حبيبي جبت في كسها ثلاث مرات اكتر من ساعة وانا طالع داخل زبي في كسها وامصمص في شفايفها وبزازها لما هيجتها علي الآخر بعدين نمت بجمبها لأخد بعض الراحة قالت شو قلتلها تعبت بدي اتريح اشوي &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; قالت انت ما ابترضي اتخلي حدا يزعل منك قلتلها شو يعني قالتلي في شي تاني عطشان وبدو يشرب وبعدين ابتتريح شو هو قالت دخلي زبك الحلو في طيزي عم ابتبكي من كتر العطش اخدنا اشوي من الراحة ودخلتو في طيزها وبدت تصرخ وانا ادخل اشوي اشوي لما اخد وضعو في طيزها سارت تقولي نيك طيزي بسرعة يا حبيبي اسرع اسرع نيكني اسرع اسرع &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; حتي نزلت في طيزها مرتين وبعدها ذهبنا انا وياها مع بعض للحمام وأخدت انا وياها حمام احنا في الحمام قالت نفسي اتنيكني في البانيو تحت المي هي سخنة ونكتها مرة تانيه في كسها وبعدين في طيزها وأخدت زبي &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; وبدت اتمص في اكتر من ساعة واحنا هاتك يا نيك في الحمام مص كس مص زب هيه تمص زبي وانا أمص كسها وطلعنا من الحمام وارجعنا علي الصالة وكتبتلها ورقة لامانع من تكملة العمل بعد ما أخدت منها وعد بأن انام عندها كل يوم خميس وأقضي انا وياها ليلة الجمعة ويوم الجمعة مع بعض في السهرة نيك ومص وخلافه نسمع ردود الحلوين</description>
<link>https://mixrt.com/t3169</link>
<pubDate>Mon, 12 Oct 2026 18:12:36 +0300</pubDate>
<guid>https://mixrt.com/t3169</guid>
</item>
<item><title>نور وتلميذة الثانويه (قصص سكس عربى مخصوص لعيونكم )!!!!!!</title>
<description>  &lt;br /&gt;انا نور من لبنان بدي احكيلكم صارت معي بالصيف الماضي حين كنت مستأجر شاليهوكنا ساكنين فيا انا وشاب صاحبي وكان يزورو اهلو كتير وكان عندو اخت رهيبة جسم وجمال يعنب يتجنن ما رح طول من شان ما تزهقو بنص الصيف انعزم هيدا الشب على سورية شي اسبوع … &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; بعد يومان من سفري بيتصل رقم غريب وبقلي انت بالشاليه انا بقول ايه بس كان الصوت محن وانا رحت فكر مين هيدي قلت بيني وبين نفسي هلا كلو ببين معنا بالآخر المهم ما في ساعة زمن و جرس الباب بينفتح بلاقي اختو لصاحبي يلي ما خطر ببالي انا تكون هي ابداً &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; عملت حجة لتفوت انو في ورقة لا اخوها مهمة نسيا هون بالشاليه &lt;br /&gt; بس كانت صبية غير شكل البنطلون الضيق ومنا لبسا شي ابدا والبلوز النص بطن يعني ثيابا بوقوا القلب وكنت ببتمشى بتغندر ادامي هيجتني كتير وبلا طول سيرة كل شوي بتوقع الورقة على الأرض لتطوبز ادامي و انا هون ايري اوم وكنت لابس شورت &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; وفضحني هي اتطلعت بأيري وابتسمت ابتسامة دليل الرضى المهم انا ما قدرت امسك حالي قربت منا وبستا بوسة من تما اول شي هي رفضت بس من قلبا كانت مبسوطة المهم بعد البوسة بلشت العب بصدرا من فو الكنزة ومصن …ما لقيت الا شي بيضرب بأيري وبلاقي ايدا ممدودة على ايري وبعد شوي بتمد على الشورت وبتنزلوا وبتبلش تمص بأيري حتى حسين انو رح يبلش يجي بس مسكتا من ايديا و فتنا على غرفة نوم اخوها وشلحت البنطلون &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; وبلشت مص فيا بلشت بتما نزلت على رقبتا و ايدي ممدودة على كسا وفوت اصبعي في وبعدين بلش الحس كسا يلي نزل اول مرة وفتحت شفرات كسا الصغير وبلشت الحس فيون حتى ما فرطت من المحن … &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; واذا بتقلي فوت ايرك فيني ما عد اقدر طفي النار يلي بكسي وانا بعد هالكلام بقوم وبفوت راس ايري وبلشت فيا نياكة وهي تقلي بتحبني وانا بقلا بموت فيكي وتقلي مبسوط وانا اتصورو بكون مفوت ايري بكس ببجنن وما كون مبسوط المهم حسيت اني رح يجي ضهري &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; قلتلا وين بكب بتقلي دوقني حليبك جيبوووووو بتمي وهي عم تقول هيك حسيت برعشتااا التانية وشوي بشيل ايري وبكبو بتما وضليت تمص ايري حتى ما صفا ونمنا بجانب بعضنا وشي ربع ساعة ما بلاقي الا وعم تلعب في وقامت وبلشت مص قلتلا شو عم تعملي بدي ابسطو وقومو ودلعو انا هون غمضت عيوني اددد ما ابسطت بهل الكلام وشوي &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; بتقلي بدي ياك تفتحني انا هون باخد دور الغشيم قلتلا هلا نكتك من كسك بتقلي بقول النياكة من الطيز حلوة وبدي جربا قلتلا اوكى قمت جبت كريم وقلتلا تاخد الطريقة المناسبة يعني تطوبز المهم انا هون بقوم وبلش الحس طيزا ودهني باب طيزا بالكريم وفوتت اول اصبع ما حسيت امت فوتت تتلاتة هي اضيقت وانا حسيت بس لقيتا عاملة حالا مبسوطة انا بقوم بدهن ايري وحطت راسو وفوتو شوي اوم وجعت بس انا ما شلتو ولا حركتو حتى تاخد شوي &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; وهي بتقلي يلالالالا فوتو انا بفوت ايري شوي شوي وهي بتصرخ وتتأوه بنفس الوقت وبلشت نييك فيا حتى ارتعشت مرتين وانا كبيت بطيزا لأن ما بتحبل المهم بقوم وبلش بوس فيا وتقلي بس لو ما تاخرت على البيت كنا ضلينا مع بعد اكتر وراحت … &lt;br /&gt; وضليت كل الجمعة تيجي حتى اجا اخوها من سوريا بس انبسطت معا بشكل لا يتصور ولا هلا وانا بنيك في وهي بالمدسرة اتطلع اخدا وبروح نيكا ورجعا على موعد الأنصراف من المدرسة المهم بالقصة انو بلشت تعرفني على رفقاتا وكنت اوقات نييك 3 مع بعض بس كان يلي يبسطني انو وقت تلاقي ال3 محروقين على اير واحد و سلام</description>
<link>https://mixrt.com/t3168</link>
<pubDate>Mon, 12 Oct 2026 18:12:08 +0300</pubDate>
<guid>https://mixrt.com/t3168</guid>
</item>
<item><title>الزوجه والوحده القاتله...</title>
<description>  &lt;br /&gt;هاى يا جماعه انا امير مملكة الحب سامو انا بلعب رياضه جيم وكل يوم بليل متاخر بروح صاله الحديد عشان اتمرن وبعد ما خلص باخدها جري لحد البيت حوالي نص ساعه جري واخد شور سخن وانام المهم فى مره وانا راجع من تمرين بجري كنت بلاقي دايما انثي فى الثلاثنيات من عمرها تقف فى بلكونة المنزل مكنتش بعير للامر اهتمام مع التعود بدات العمليه تتلاحظ مني وبدات اشوف فى ايه بظبط فى بادئ الامر قلت اكيد هى صدفه وبتخرج تقف من غير متاخد بالها وبالفعل حصل فى مره الساعه 3 بليل بعد ما خلصت تمرين وخارج لقيتها واقفه فبصيت عليها لقيتها بتبتسم فابتسمت ليها تحيه ليها وفجئه لقيتها دخلت فهميت انى اكمل مشي لقيته خرجت تانى ورقمت ليا ورقه قالت فيها ممكن تتصل على رقمي اتصلت بيها فى وقتها وانا ماشي بداء الحوار بتقولي انا و**** لقيتك انسان محترم وانا عاوزه تدريب معين اعمله ليا فى البيت فبدات اقولها على تمرينات تعملها فى البيت وبدات التلفونات تشتغل بينى وبينها كانت دايما حجتها انها عاوزه تعرف اللى بتعمله صح ولا لا وبداء الموضوع يتطور انى بدات اكلمها فى كل وقت وبداء الموضوع يدخل فى نطاقات وتقولي انت مرتبط قلت ليها لا للاسف لسه من يوم مرعت من لندن وانا لسه زي منا مرتبطش بانسانه بدات تقولي انا جوزي متجوز عليا وعايش مع مراته تانيه عشان ربنا مقردش اخلف وبدات فتح ليا قلبها وبدات اضرب على الوتر الحساس قلت ليها ازاى دانتى جميله اوووي و جسمك يجنن قالت بجد يعنى انت شايف انى لسه جميله قلت ليها طبعا ده هوه مش مقدر جمال والنعمه اللى معاه يا بخته بيكى بجد وبعدها قفلنا الموبيل وتانى يوم اتصلت بيها الصبح قلت ليها هاى يا شذى عامله ايه اخبارك ايه قالت ليا الحمد لله انا كويسه انت عامل ايه يا سامو قلت ليها تمام قلت هو انا اتصلت بيكى فى وقت مش مناسب ولا ايه قالت ليا لا ابداء دانا لسه نايمه فقلت ليها ممممممممممم طيب خلاص انا اسف فبتقولي اسف ليه ليه يا سامو قلت ليها عشان معرفش انك بقميص النوم لسه قالت ايوه فعلا فقلت ليها بس تعرفي ان جسمك يجنن كده قالت طيب ازاى شوفتنى قلت ليخا انا بشوف بقلبي قالت سامو انا مش عاوزاك تسبنى انا حاسه معاك براحه وامان رديت عليها قلت تعرفي ان نفسي اكون جمبك دلوقتى فردت عليا ولسنها تقيل هتعمل ايه قلت ليها هاخدك فى حضنى عشان تعرفي ان حضنى هو الامان الدافي اللى هيخليكى تحسي بكل شئ جميل فقالت سامو ممكن اقفل قلت ليها طبعا اتفضلي انا اسف وقفلنا سكه وفضلت يوم كامل متصلتش بيا وبعد يووم كامل لقيتها جايه تقول ليا سامو انت مشاعرك دى حقيقيه من ناحيتى قلت ليها طبعا انتى عندك شك فى ده المهم قالت طيب انا هتصل بيك بليل بس عاوزاك تروح تتمرن كويس اوووي نهارده قلت ليها اوكى اتصلت بيا وانا خارج قالت سامو اسم البلوتوث بتاعك ايه قلت ليها kiss me thru thr phone قالت ليا طيب انا هبعت ليك صوره بس توعدنى انك مش تشوفها الا لما تروح البيت واتصل بيك فى البيت قلت ليها اوكي المهم خدت الصوره واستقبلتها وحفظتها على ميمورى كارد واول ما وصلت للبيت نقلتها على الكومبيوتر من غير ما شوفها وبعد نص ساعه اتصلت بيا كنت واخد شور وطالع من الحمام فرديت عليها قلت ليها ثوانى عشان انا خارج من الحمان ومش لابس حاجه فصدرت منها ( ااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااه ) بدلع قلت ليها مالك قالت مفيش قلت ليها ثوانى البس قالت لا خليك كده قلت ليها فى ايه قالت سامو انت مش حاسس بيا قلت ليها حاسس وعاوزك بس خايف تضايقي مني قالت لا مش هضايق بس انت توعدنى انك تحافظ عليها وعدتها وبعد فتره من كلام قالت ليا صوره فين قلت ليا موجوده فقالت ليا افتحه فتحتها ويا هول ما رايت بزازها من غير كلام عامله زي البطيخه و واقفه وجسمها ابيض اووووي وكانت لابسه قميص نوم اسود شفاف اوووي مبين كل جسمها صدرت منى اهاااااااااااااااااااااااااااا اااااااااه قالت ليا مالك حبيبي قلت ليها صورتك تجنن قالت ليا عجبتك قلت ليها اوووي قالت ليا انا لابسه القميص ده دلوقتى قلت امممممممممممم اكيد يجنن عليكى قالت ليا مش هتيجى تحضنى قلت ليها انا بحضنك اهوه حاضنك اوووي طبعا مش هكمل الجزئيه دي عشان القادم احلي المهم خلصنا ممارست جنس وبعد ما اتكلمت معاها &lt;br /&gt; قلت ليها ارتحتى معايا قالت اوووي قلت ليها انا هاجي ليكى بكره قالت ليه طيب متيجى دلوقت قلت ليها بكره اقالت اوكى حبيبي قلت ليها هاغي فى عز الناس فى الحي قالت حد يشوفك قلت ليها محدش هيعرف المهم صحيت الصبح الساعه 6 صباحا وخبط على بيتها فتحت لقتن قدمها قالت ايه انتى مقلتش ليا ليه انك اي قلت ليها انا جاي اكمل نوم عندك قالت طيب يلا ندخل ننام دخلت وحضنتها ونمنا انا وهى وصحينا الصبح لقيتها لابسه روب مووووف وتحتيه قميص موف برده بتنتله بزازاها ظاهره منه وعامله مكياج كامل كنت انا لابس شورت بس وانا نايم قالت ليا حبيبي الفطار جهاز يا مولاي قلت ليها طيب صحيت من نوم وبدات افطر وتاكلنى بايدها وهى بتاكلنى كنت بمص فى صبعها قالت ليا حبيبي تعالي تعد شويه قلت ليها تعالي نعد هنا وهنطلب غددى من بره قالت ليا لا يا حبيبي اناهعملك غدي من ايديا قلت ليها بدري على غدي بدات ادخل على موقع ده اللى انا مشترك فيه وبدات اتصفح فيه وبدات تقولي ده السكس ده عالم تانى قلت ليها انا عاوز اصورك قالت ليا لا ممكن حد من الل ى يعرفونى يشوفنى تبقي مصيبه قلت ليها مش هظهر وجهك بس انا هحط صور دي على مواقع سكس قالت طيب وانا هخليك تصورنى فيديو بس من غير وجهى بدام ده هيريحك يا حبيبي قلت ليها اوكي يا حبيبتي قالت يلا بقي بدات احسس على جسمها براحه وبدات اد شفايفها بين شفايفي وامص فيها اوووي وهى تهمهم بالاصوات الغنج ولما نزلت على رقبتها لقيتها بتقولي انت بتعمل ايه قلت ليها بعمل كل حاجه يا حبيبيتى قالت كفايه انت بتموتنى باللى بتعمله ده قلت ليها مش تخافي انا مش هعمل ليكى حاجه اكتر من كده قالت انا كلي لك اعمل فيا اللى تعمله وبدات امص في رقبتها من الركن الشمال وايديا بدات امشي صباعى على رقبتها براحه نزولا لبزازها وهى تتأوه اووووي ااااه يا سامو كفايه بقي وفجائه لقيتها بتمد ايدها على زبي وتسك فيه وتتمحن وتشد نفسها اوووي وتشد جسمها اوووي جيت انا قمت مقرب لشفايفها وبدات ادخل لسانى جوه فمها وبدات احركه لقيتها خرجت لسانها وبدات امصه و اووي وهى تمص لسانى وجيت تفيت فى فمها وبلعت التفه وغبت انا وهى فى بوسه طويله بدات الاهات تظهر وبدات فاك ليها حملات الروب براحه وبدات انزل على بزازها براحه وبدات امص فى بزازها براحه اوووي واحر لسانى على بزازها وهى تتاوه اااااااااااه يا سامو اااااااااااه ااااااااااااااااااه ااااااااااااااه اكتر اكتر امتر وبداء ببزازها تشد وتتنفخ اكتر وبدات امص والححس فيها وبعد كده بدات انزل على كسها براحه اوووي واحسس عليه من فوق الاندر بتعها وابسوه وافركه بايدي براحه ااااه كان شعور ممتع اووووي وهى تقولي ارحمنى بقي ارحمنى بقي انا مش قادره مسكت الاندر بتعها وبدات اشده اكتر على كسها اشد فيه اشد فيه اكتر وتقولي نكنى يا ساموووو نكنى يا ساموووو نكنى بقي انا مش قادره قلعتها الاندر بتعها وبدات الحس فى زنبورا وامنص فيه لحد ما بداء يشد زي زب العيل الصغير وهنا قومت من عليها وقلت ليها تعالي مصي زبي قلعتنى الشورت شهقت من حجم زبي قالت طب وهو نايم حجمه كده امال لما يقف هيبقي شكله عامل ازاى وبدات تمص في زبي اوووي تمص فيه تلحسه بلسانه وتمص فيه اوووي اااااااااااااااااااااااااااه كمان يا شذى كمان ااااااااااااااااااااااااااه ااااااااااااااااااه اااااااااااااه اااااااااااااااه ممممممممممممممممممم اوووي اكتر مصي كل حته فيه لقيتها بتلحس بيوضى بلسانها وجابت بيوضى وبزبي على عنيها وتقولي دول عنيا دول عنيا بيوضك وزبك دول نور عنيا اااااااااااااااااااه بدات اهيج وبداء زبي يشد بالتدريج لقيتها بتقولي يلا بقي بدات بوضع 69 انا على ظهرى وهى نايمه فوقي انا الحس فى كسها وهى تلحس فى زبي وتمص فيه بعد كده غير الوضعيه ونيمتها على ظهرها ورفعت رجليها الاتنين و ومسكت زبي وبدات احطه على شفرات كسها وامشيه براحه علي شفرات كسها وهى ااااااااااااه ااااااااااااه يلا دخله بقي يا سام دخله كله اااااااااااه اااااااااااااااااااااااه ااااااااااااااه ااااااااااااه اااااااااااااه مش قادره ارجمنى بقي جيت بدات احط راس زبي بين شفايف كسها ودخلت راسه شهقت شهقه كبير ااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااا ااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااا ااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااا ااااااااااااااااااااااه براحه عليا يا حبيبي قلتها بدلع وغغنج وشرمطه وفجائه قلت ليها حاسه بايه قالت ليا حاسه بنار قاديه فى جسمي بدات ادخل زبي شويه شويه وكل مره تتنهج وتشهق اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اكتر يا سامو اكتر دخله بقي كله بدات ادخل شويه شويه شويه شويه ومره وحده دخلت زبي كله فى كسها شهقت اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه همممممممممممممممممممممممممممممممممم مممممممم براحه سيبو جوه شويه سيبته وبدات هى تحكر وسطها على زبي وتمس ايديها على كجسمي وتخربش فى جسمي بظوفرها اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اااااااااااااه مش قادره وبدات ادخل واخرج فيه ادخل واخرج فيه ادخل ووخرج فيه وبعدها مسكت رجليها وضميتها اوووي على كسها عشان تحس بضيق كسها وانا بدخل واخرج فى زبي وكل ويه اه ممم اه اه اه اه مممم اه اه اه ممممم مممممم اووى اااه ااااه اااه اااااااه اااه مممممم اوي اووووي دخله اوووي ااااااااااه اه اه اه اه مممم اه اه اه ممممم مممممم اووى اااه ااااه اااه اااااااه اااه مممممم اوي اووووي دخله اوووي ااااااااااه نيكنى كمان انا حبيبتك وشرموطك انا منيوكتك انا عبده لزبك نيكنى اوووي دخله فى كسي اوووي وانا ادخل واخرج فى زبي بسرعه بدخله اهوه فى كسك اوووى بدخله بسرعه بدخل واخرج فيه بدخل واخرج فيه بدخل واخرج فيه ايوه كمان يا حبيبي ايوه دخله اوووي لا شيلي ايدك من على كسك اوعى تلمسيه انا بس اللى اقولك اوعى شيلي ايدك شيلي ايدك طلبت منها عشان اعدل الوضعيه قومتها من على سرير وقلت ليها قومي قموتها وخلتها تاخد وضعيه الركوع ومسكت زبي ودخلته فى كسها من الخلف وادخل واخرج فيه ادخل واخرج فيه ادخل واخرج فيه ادخل واخرج فيه ادخل وواخرج فيه ادخل واخرج فيه وهى اه اه اه اه مممم اه اه اه ممممم مممممم اووى اااه ااااه اااه اااااااه اااه مممممم اوي اووووي دخله اوووي ااااااااااه اه اه اه اه مممم اه اه اه ممممم مممممم اووى اااه ااااه اااه اااااااه اااه مممممم اوي اووووي دخله اوووي ااااااااااه اه اه اه اه مممم اه اه اه ممممم مممممم اووى اااه ااااه اااه اااااااه اااه مممممم اوي اووووي دخله اوووي ااااااااااه اه اه اه اه مممم اه اه اه ممممم مممممم اووى اااه ااااه اااه اااااااه اااه مممممم اوي اووووي دخله اوووي ااااااااااه بسرعه دخله بسرعه قومت انا بدات ادخله براحه اووووي بدخله فى كسك اهوه براحه اووووي دخلته كله وفجائه اخرج زبي مره وحده ادخله براحه جدااااااااااااااااااااااااااااااا وفجائ ة اخرج زبي منها بسرعه وهى تتاوة اه اه اه اه مممم اه اه اه ممممم مممممم اووى اااه ااااه اااه اااااااه اااه مممممم اوي اووووي دخله اوووي ااااااااااه اه اه اه اه مممم اه اه اه ممممم مممممم اووى اااه ااااه اااه اااااااه اااه مممممم اوي اووووي دخله اوووي تقولي كمان نيكنى كمان نيكنى كمان نيمتها على سرير على جمبها الشمال وبدات ادخل زبي وتخرجه فيها ادخل واخرج وهى تقولي ايوه نيكنى كمان نيكنى كمان نيكنى كما مش قادره ااااااااااااااه نيكنى كمان مش قادره زبك ولعنى ااااااااااااه اااااااااه نيكنى افشخ كسي يا حبيبي افشخ كسي يا حبيبي افشخ كسي يا حبيبي مش قادره زبك جنننى يا حبيبي اااااااااااااااااااااه ااااااااااه وهنا لقيت جسمها بيتنفض مني وبتترعش سبت زبي جوه وبدات اخرجه براحه وقلبتها على ظهرها وبدات الحس فى كسها لحد ما جبتهم فجائه لقيتها ماسمه كوبايه زجاج وتقولي خليهم فيها وه وفعلا نزلت عسلها ف كوبيه بعد كده بدات انيك فيها تانى وادخل زبي فيها اووووي وتقولي ايوه ريحنى ريحنى نيكنى بكل فتحه فى جسمى انا شرموطه ايوه انا شرموطه سامووووووووووووووووووووووووووووووو ايوه انا ملك ساموووووووووووووووووو انا شرموطتك انت بس يا سامو شرموطك انت بس يا سامو كسي ليك وحدك متع كسي ده محرووووووووووم اااااااااااه اااااااااااااااه اااااااااااااااه اااااااااااااااه اااااااااااااااااااه ااااااااااااااه ااااااااااااااااه اوووي نيكنى كمان ريحنى ااااااااااه وهنا بدات اضرب على طيزها اضرب عليا جامد زوهى تصرخ وتشخر خخخخخخخخخخخخخ احاااااااااااااااااااااااااااااااا انا منيوكه انا شرموطه ااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااا ااه عاوزه كل زب ينكنى ااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااه نيكنى يا سامو متعنى بزبك الكبير ااااااااااااااااااااااه مش قادره يا سامو كسي قايد نار ااااااااااااااااااااااااااه ا وانا فى عزه وهجها بدخل زبي فى كسها براحه اوووي واخرجه براحه تقولي دخله بسرعه انت كده بتتتعبنى اكتر اااااااااااه وفجائه لقيتها بتترعش نزلت عليها لقيتها بتقولي عبي الكوبايه وفعلا عبتهلها كوبيه تانى وفضلت على الحال ه 4 مرات لحط ما بقت الكطكوبايه نصها ومره وحده بقولها لفيبتقولي هتعمل ايه بقولها نامي وضعيه السجود قالت اوكي بدات احسس على طيزها وهى تسمهنى احلي الاهات اااااااااااااااااااااااه ااااااااااااااه ااااااااااااه اااااااااااااه انا متناكه سامو اااااااه ااااااااااااااه ااااااااااااه اااااااااااااه اااااااااااااااااااااااه ااااااااااااااه انا شرموطه سامو اااااااااااه اااااااااااااااااااااااه ااااااااااااااه ااااااااااااه اااااااااااااه اااااااااااااااااااااااه ااااااااااااااه ااااااااااااه اااااااااااااه اااااااااااااااااااااااه ااااااااااااااه ااااااااااااه اااااااااااااه اااااااااااااااااااااااه بحبك اااااااااه ااااااااااااه اااااااااااااه اااااااااااااااااااااااه بموت فيك ااااه ااااااااااااه اااااااااااااه انا شرموطك اااااااااااه ااااااااااااااه ااااااااااااه اااااااااااااه بدات امشي زبي على طيزها تقولي يلا دخله قلت ليها هاتى فازلين عشان مش يوجعك تقول لا انا عاوزه كده عشان اتمتع وزبك بيفتح طيزي ايوه دخله بدات ادخل صابعى فى طيزها وهى تشخر وتصوت ااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااه اااااااااااااااه اااااااااااااااه اااااااااااااااه اااااااااااااااااااه ااااااااااااااه يلا بقي نكن ى انا هايجه اوووي ق تقولي طب بص انا هلعبلك فى طيزي اهوه يلا بقي دخل زبك فى طيزي يا سامو حرام عليك انا هايجه ااااه اااه اااه اااه اااه اااه اااه اااه اااه اااه اااه اااه اااه مش قادره يا سامو حرام عليك مش قادره ااااه اااه اااه اااه وفعلا بدات ادخل راس زبي فى طيزها ادخله براحه اوووي ادخل واخرج فيه ااااه يا سمو براحه عليا ااااه يا سامو براحه عليا نيكنى اووووي نيكنى افشخ طيزي افشخ طيزي افشخ طيزي افشخ طيزي اه نيكنى كمان نيكنى كمان نيكنى اوووى اااااااااااااه مش قادره مش قادره متعنى اكتررررررررررررر اه اه اااااااااااااااه اااااااااااااااه اااااااااااااااه اااااااااااااااااااه ااااااااااااااه اااااااااااااااه اااااااااااااااه اااااااااااااااه اااااااااااااااااااه ااااااااااااااه اااااااااااااااه اااااااااااااااه اااااااااااااااه اااااااااااااااااااه ااااااااااااااه اااااااااااااااه اااااااااااااااه اااااااااااااااه اااااااااااااااااااه ااااااااااااااه اااااااااااااااه اااااااااااااااه اااااااااااااااه اااااااااااااااااااه ااااااااااااااه مش قادره انا خلاص مش قادره وهنا حسيت ان انا هنزلهم قلت ليها هجلهم قالت ليا استنى انا عاوزهم ولقيتها ماسكه كوبايه وجبتهم فى كوبيه لحد ما خلصت ولقيتها بتقولي ارتحت يا حبيبي قلت ليها ايوه يا روحى قالت طيب استنى ولقيتها ماسكها اللبن بتاعى وبتعها اللى جبناهم وقامت كباهم على بزازه ودهمه بيهم جسمها وشخرت ليها شخره خخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخ احاااااااااااا دانتى شرموطه بنت متناكه يا كسمك ااااااااااااااااااااااااااااه وبدخلنا الحمام نستحمه وبعد ما خلصنا لقيت باب عندهال بيخبط قالت استخبه فى مكا وفعلا لقيت اخته الل ى جايه وتسلم عليها وفضلو يتكلمو شويه فقالت ليها مالك قالت ليها انا جسمي سخن اووووي فدخلت اخدد حام لقيت اختها بتقول انتى بزازك عمله كده ليه انتى كنتى بتللعبي فى نفسك فردت قالت اااا قالت يا مجنونه تعرفي ان جسمك هيجنى فشذى طلعت ناصحه وقالت طب ايه رايك نجيب راجل معانا هنا قالت اه ممكن طبعا بس ميفضحناش</description>
<link>https://mixrt.com/t3167</link>
<pubDate>Mon, 12 Oct 2026 18:11:36 +0300</pubDate>
<guid>https://mixrt.com/t3167</guid>
</item>
<item><title>هانى وبنات عمه</title>
<description>  &lt;br /&gt;أهلا انا هاني اسكن في دوله محافظة حاولت التعرف على فتيات وممارسة الجنس لكن لاجدوى هذا صعب في البلد حاولت جاهدا وفي النهاية وجدت أن العادة السرية أو الزواج هي الحل الزواج صعب حيث من العادات اللعينه ان الشباب لايتزوجون إلا فوق العشرينات وبمابلغ هائلة فقررت عمل العادة السرية وكنت اسكن في قصر ضخم يوجد فيه كل اعمامي وزواجاتهم وأولادهم وكان ابي وأخوانه حريصين على عدم اختلاط الفتيات بالشباب بعد بلوغهم سن الرابعة عشر وأنا الأن في سن الثامنة عشر ولم أرى بنات عمي جواهر وهيفاء وهبة آآآآآآآآآه كانت لي ذكريات جميلة معهم كنا ننام مع بعضنا في غرفة واحده حيث كنا صغار ولا نعرف لذة الجنس كنا نحاول ان نفعل مانسمع ولكن مجرد لعب أطفال وبراءة ولا نشعر باللذة حيث لم نبلغ بعد كنا لانفعل ذلك كثيرا ولكن تلك العادات اللعينه فرقت بيننا ولم أعد اراهم إلا أبدا فلقد كانوا في غرف بعيدة من غرفنا ولم نكن نستطيع إلا سماع اصواتهم الناعمة وذات يوم ذهب جميع الأهل إلا إحدى الحفلات فقررت الذهاب إلا غرفة جواهر وترك رساله لها اعبر فيها عن شوقي واذكرها بما كنت نفعل في الماضي وترك لها رقم هاتفي المحمول ذهبت الى غرفتها حيث كانت مشتركة بينها وبين هبة وسقطت عيني على ألبوم صور لها وفتحته وإذا صورها هي وهبة وهيفا كانت هيفا اجملهم ولكن كنت احب هبه ياإلهي كم تغيروا فقد برزت نهودهم مأروعها فلم تكن صغيرة ولا كبيرة وكانت مشدوده آآآآآه لو أحصل عليها كانت هذي الصور في مصورة في نففس الغرفة وفتحت البوم صور آخر فإذا بهم عاريين تماما كما ولدهم امهم يمارسون الجنس وبدا على وجههم مدى استمتاعهم بذلك واخذت بعض الثور لأجلخ عليها وذهبت إلا سلة الملابس المستخدمة التي بحاجة للغسل وشممتها ماأجمل رائحتها لقد كانت لطيفة وتغيرت تماما ورأيت البكيني وأخذت الكلسيون وشممته يالروعة رائحة كسها كانت جميلة وكم تمنيت مثله كانت فيه بعض الشعرات وكثير من الأفرازات الناشفة وأعتقد انها تهيجت كثيرا عند لبسها له كتبت لها رسالة ووضعتها على طاولتها وذكرتها هي وهبه بشوقي لهما وذكرتها بالحركات الجنسية التي كنا نعملها من قبل وأني رأيت تلك الصور وروعتك وقلت لها الساعة الثانية في منتصف الليل في الحديقةوفي الساعة الثانية اتت إلي وكنت في أحر الشوق لها كانت مبتسمة يالروعتها كنت انا جالس على الكرسي امام الطاولة بجانب المسبح في الحديقة جلست بجانبي كانت تلبس قميص شفاف بدون ملابس داخلية حاولت ان المسها لكن لم استطع فلقد كنت مرتبكا حاولت الأقتراب منها ووضعت يدي على فخذها واستجابت بسرعة حيث حيث رفعت قميصها آآآآآآآآآآه ياله من كس رفعتها ووضعتها على الطاوله وكات سروالي يتمزق من زبي المشتاف وبدأت الحس ذلك الكس الرائع بدأت كسها يترطب من ويملأ وجهي فقد كنت ألعقه بشراهه كانت تصرخ وتتأوه من اللذه حاولت إبعاد رأسي عنها لتخفف من تلك الإثارة ابعدته ونزعت ذاك القميص ورمته وانا نزعت سروالي وبدأت الحس نهديها كالطفل كانت تحاول ان تخفف من آهاتها خوفا أن يسمعها أحد وتصرخ صرخات مكبوته ذهبنا إلى فرشة بجانب المسبح وانبطحت على جنبي وهي أيضا بجانبي وتبادلنا القبل الحارة فلقد كن العق بشراهه ذلك اللسان اللذيذ نسيت كل كلمات الغرام فلم اتذكر إلى كلمة واحدة هي ((أحبك أحبك)) كنت أكررها بإستمرار وأنا مغمض عيني جلسنا على ذلك حوالي عشر دقائق وهي صامته لم تتكلم بأي كلمة فقد كان نفسها سريع ودقات قلبها اسمعها وأنا العق نهديها الصغيرين كانتا بحجو البرتقال مشدوتان وحلماته زهريتان ماأروعهما وفجأة قامت وبدأت تمص زبي بشراهه فكدت أقذف ولم أكن اريد القذف الأن فحاولت التخلص منها وحاولت أن اهداء قليلا من تلك الأثارة فلما هدأت قليلا قالت لي ارجوك أدخل زبي انا اريده انا يخترق جوفي أنا بحاجة إليه منذ زمن فقلت لها انسيت انك عذراء قالت لايهم اريده فقط أريد أن استمتع في شبابي كانت كلماتها مشجعة لي فحاولت إدخاله لكنه ضيق للغاية وبدأت تصرخ وهي تقول ادخله ادخله فقلت لكن جواهر قاطعتني وقالت انا اريده هيا فحاولت مجددا كانت تصرخ صرخات مكبوته وعجزت عن ذلك كنت لاأريد ان استخدم العنف فهي المرة الأولى وحاولت أن ارطبه وبدأت العقة وهي تتلوى من الأثارة وتقول ((آآآه آآه أحبك هاني كم أحبك هيا ادخله)) فلما افرزت تلك الأفرازات التي رطبت كسها وجعلته طريا للغاية وضعت رأس زبي على كسها وبدأت احركه بشكل دائري وهي تتلوى فأدخلت رأسة فدفعت هي بنفسها تريد المزيد وهي مغمضة عينيها أدخلته بسرعة في كسها صرخت صرخة مكبوته وسكت لمدة ثلاث دقائق وبدون حركه كان زبي بالكامل في كسها وكانت تتنفس بسرعة والعرق في جبينها ولك اتحرك حيث كنت مغمض عيناي فلقد كان شعور جميل لم أجرب مثله في حياتي كان كسها دافئ وطري من الداخل كان على جميع زبي ذلك الدفء كنت اريد منها الأشارة للأستمرار فقالت هيا حركه فبدأت احركه ببطء وهي تتأوه من الألم مع الأستمتاع أيضا اخرجت زبي فقد كان فيه دم لأني فضيت ذلك الغشاء اللعين الذي طالما حرمنا وحرمها من المتعة نظفته ونظفت كسها وأدخلت زبي بدزن أي معكرات أو شي يقف في طريق فلقك كانت على ظهرها وعلى طيزها وسادة قد رفعت حوضها تجاه زبي وأنا بين ساقيها وقد جلست على ركبتاي وبدأت بالأسراع بالتدريج كنت اسمه صوت فخذياي وهو يصتدم بطيزها اللذي كان يهتر وقد امسكت به لأجذب جسمها نحوي وكان نهديها يرتجان بعنف من وتركت طيزها ومسكت نهديها وبدأت أمسح عليها بشكل دائري وصرخت صرختان من لأننها ارتعشت وبعدها بثواني اخرجت زبي لأطلق تلك القذيفة من المني بين نهديها وعلى كسها وكل انحاء جسمها الرائع بدأت انفاسنا تبطىء بالتدريج فقد ونحن نقبل بعضنا قبلات بسيطه قبلتني من جميع انحاء جسمي وأنا كذالك قبلتا من جميع انحاء جسمها وخاصة الكس الملىء بالشعر الناعم كان وجهها أحمر من لذة الجنس ولشدة بياضها جلسنا على هذه القبلات مدة ليست بالقصيرة ذهبت أنا ولبست شور السباحة وبدأت اسبح في المسبح حيث هي لازالت على ظهرها تدهن جسمها بالمني ونهداها ومن ثم تلحس يديها الناعمتين قامت هي وأحضرت الصابون وجلست معي في المسبح تنظف نفسها من المني وساعدتها في ذلك وفي اثنا السباحة قلت لها هل تمارسين الجنس مع هبة وهيفا حاولت الأنكار في البداية لأنها وعدتهم بألا تقول لأحد ولكني قلت لها بأني رأيت الصور فقالت نعم ولكن لاتقل لهما بأني انا الذي قلت لك قلت كيف ومتى بدأتوا قالت البداية فلم جنسي احضرته من احدى صديقاتي وكم تمنينا الرجال ولكن هذا المجتمع اللعين يمنع من ذلك قلت لها أريد ان انيك هيفا حيث انها جميله ونهداها كبيرين للغاية بالنسبة لسنها فقد كانت في الخامسة عشر ابستسمت وقالت أحاول وقلت لها وأيضا هبة اريدكم انتم الثلاثة غدا في هذا المكان الساعة الثانية قالت حسنا ولبست ثيابها وذهبت إلى غرفتها مسرعة لأن الشمس أشرقت والخادمات يصين من النوم هذا الوقت فخفت أن ترانا أحداهن وكنت في غاية الفرح وفجأة وبلا سابق إنذار ظهرت أمامي الخادمة لوليتا فلبينية الجنسية وهي تبتسم بخبث وأنا في المسبح وقالت( أنا في شوف كل حاجة أنت في سوي ) كنت خائف ان تخبر والدي أو والدتي فتكون هناك مشكلة فصلحت نفسي لم أهتم لذلك ودأت اهددها قلت لو تخبري أحدا بما حدث سوف أقتلك وابتسمت بخبث وقالت (تعال غرفه أنا) وذهبت وخرجت من المسبح وذهبت ولبست ملابس وذهبت إلا غرفتها وفجأة هاجمتني بكل وبدأت تخلع سروالي بخبرة وبدأت تلعق ذاك القضيب بشراهه وقد انتصب انتصابا شديدا وأعتقد انه وصل إلى حلقها فبدأت تتعرى أمامي بجسمها النحبل الصغير وشعرها الناعم الكثيف الأسود ونهداها الصغيرين اللذان لايكادان يظهران وشعر كسها الكثيف الناعم وكسها الضيق الذي يمكث بين فخذيها الصغيرين الناعمين طبعا لاأحتاج أن أشرح لكم تفاصيل أشكال نساء شرق آسيا بشكلهن المميز الذي ذكرته لكم كانت سريعة الحركة وممحونه زيادة لأنها منذ أتت لهذا البلد لم يدخل كسها زب طبيعي وهاهو أمامها هذا الزب العربي الحامي المحروم يتعطش لمعانقة كسها الذي لم يجرب ذلك الزب من قبل فبدأت الحس كسها وألعقة لعقا كاني سوف آكله وبدأت هي تصدر الأهات لقد كان ذو طعب مميز ذلك الكس الشرق أسيوي ولذيذ لكنه لم يكن ألذ من الكس العربي الذي جربته قبل ذلك ومن ثم انتقلت إلى الى نهديها الصغيرين رغم أنها في حوالي الثامنة والعشرين من عمرها ومن ثم تبادلنا بعض القبل على عجل وبعدها قالت لي اريدك ان تنام على ظهرك وتبقي زبك شامخا للفوق فجلست عليه بخبرة متناهية وادخلته بكل سهولة وسلاسة وبدأت ترتفع وتنزل وكان طيزها الصغير يصتدم فيني ويصدر صوتا رائعا ومن ثم بدأت تدور وزبي مازال في كسها الدافىء فقمت انا زبي لايزال في كسها وحملتها وبدأت امشي في الغرفة ونحن نضحك كانت تهتز بخبرة نعم لقد كان لديها خبره بالجنس وبكل أوضاعة والأماكن المثيرة في الجسم وفي القبلات وغيرها ومن ثم جلست على الكرسي وساقاه ممدوتان للأمام وجها مقابل وجهي وبطنها في بطني وزبي لايزال في كسها تبادلنا القبل البسطية وبدأت احركها فقد ارتعشت أكثر من مرة وبدأ سائل كسها يتقطر للخارج وعندما اردت ان أخرج المني وقبل أن اقول شيئا وقبل أن احاول اخراج زبي وابعادها ابتعدت هي من دون أقول لها شيئا كل ذلك لخبرتها لقد عرفت ذلك من تعابير وجهي وجلست على ركبتيها وأنا ماأزال جالسا على الكرسي ووضعت شفتيها على زبي وقذفت في فمها وبدأت تبتلعة وتمسح زبي من الأسفل للأعلى حتى تخرج كل المني الباقي وتتلذذ به عندها استرخت كل عضلات جسمي ونمت على السرير على جنبي وهي ايضا بجانبي ولففت ذراعي حولها وقبلتها قبله طويلة ومصصت لسانها وهي كذالك وقلت لها اني غدا الساعة الثانية في منتصف الليل سوف انيك جواهر وهيفا وهبة في الحديقة بجانب المسبح واريدك ان تكوني هناك كي تعلميننا أفضل الحركات والطرق للنيك مع الطيز وبين النهود والمص وال فوافقت بلا تردد وبينما نحن على هذا الحال إذا بأحد يفتح الباب ولكنه كان مقفلا وبدأ الباب يطرق بقوة فقمت بسرعة وأحاول أن أجمع أفكاري وأهديء من أمري وسمعت صوت عمتي سماح تقول ((لوليتا افتحي يله ليه اليوم ماقمتي مبكرة ليش التأخير))صعت فوق الدولاب وعندما رأت لوليتا كل شي تمام صلحت نفسها توها قايمة من النوم وفتحت الباب وأثنا فتحها للباب نظرت وإذا سروالي القصير نست أن ألبسه بدأت دقات قلبي تتسارع قالت :عمتي سماح ليه توك تقومي قالتها :معليش ماما أنا تعبان قالت: خلاص يله انزلي صلحي الفطور وذهبت عندها أخذت نفسا عميقا وارتحت ونزلت وذهبت لغرفتي بعد ان طبعت على كس لوليتا قبله وذهبت لغرفتي واستحميت ومن ثم نمت حتى العصر وقمت وكانت الساعات تمش ببطىء كنت أنتظر الساعة الثانية بفارغ الصبر كان يوما طويل وفي الساعة الثانية جلست انتظر ثم اتت هيفا وجواهر وهبة كانت هيفا وهبه على استحيا كانن مبتسمات وينظن إلي كان من الواضح انهن لم يلبسن ملابس داخلية جلسنا وتكلمنا شوي وعبرت لهم حبي لهم وقالت لهم جواهر وش صار بيننا أمس وعبرت لهم عن اللذه اللي احست فيها لاحظت هبة بدأت تلمس كسها وتفركه وتتدلكه وبعد دقائق بد أت هيفا أيضا قلت قمت أنا وقبلت جواهر من شفتيها قبله خفيفة احسست بشي ناعم على زبي يتحسسه فإذا بها هيفا ومن ثم على طيزي وإذا بها هبه حملت هيفا وذهبت إلا الفرشة بجانب المسبح وكشفت هيفا عن نهديها كانن كبيرات جدا ومشدودات بدأت الحسهما وفي أثناء ذلك جاءت الخادمة لوليتا وإذا بهن يفزعن وهدأت من روعتهن وقلت لهم القصة ومن ثم قالت لوليتا لهبه اذهبي ومصي زب هاني وبدأت لوليتا تعلمها كيف تمصه وفعلت هبه وبدأت تلعق بشهوه وأنا مازلت الحس نهود هيفا بينما بدأت لوليتا وجواهر بممارسة الجنس مع بعضهما ومن ثم بدأت العق لهيفا كسها وبدأت تصرخ من اللذة وتطلب المزيد وقالت لي اريد ان تدخل زبك فرفضت ذلك لأنها عذرا ولم أكن أريد أن افتحهن كلهن وأتحمل مسؤليتهن فقلت انتي اريد ان انيك مع طيزك أو نهديك قالت اريد مع نهداي ولكن أريد مع كسي رفضت وقلت دعي ذلك لزوجك في المستقبل ووضعت بعض الزيت بيت نهداها وأدخلته بينهن لقد كانا كبيرين وجميلين تفاعلت معي وبدأت تتأوه وهبه مازالت تمص وتمص تركت هيفا وأوكلت لها مهمت المص قلت لهبه أريد أن انيكك مع طيزك وافقت بسرعة وقالت هذا حلمي منذ زمن فلن يكون أمامك أي معكرات تدربت عليه منذ زمن وكنت ادخل الزب الصناعي فيه وكنت أجد اجمل مما أجد في كسي وما ينقصني إلا زب طبيعي يدخل فيه قرحت لذلك ووضعت بعض الزيت ليهئ الجو وأدخلته وبدأت بتحريكة وهي تتأوه من اللذة وتطلب المزيد بينما كانت تتبادل القبل هي وهيفا وعندها انتقلت إلى هيفا وبدأت الحس كسها وهي تتلوى حتى ارتعشت إلى وأخرجت أفرازات كثيرة من كسها وذهبت هي في المسبح ورجعت إلا هبه واستمريت معها حتى ارتعشت وقذفت في طيزها في وقت واحد وبعد ذلك بقليل ذهبنا إلى المسبح نتبادل القبل أنا وهيفا وهبه وبد عشر دقائق أتت لوليتا وجواهر ووجهن محمر من إثارة الجنس حيث كان كس جواهر غاية في الحمرة وجلسنا في المسبح وبدأت لوليتا تعلمنا أوضاع الجنس وأفضل الطرق التي تريح الطرفين وكل شي سبحنا ولعبنا في المسبح حيث كنت اتنقل بين الفتيات أقبل هذي مره وهذي مرة نتبادل القبل ونتحسس الأعضاء الجنسية وقبل الشروق ودعتهم وضللنا على ذلك كلما أرد طيز استدعيت هبة وكلما أردت نهود استدعيت هيفا وكلما أردت كس وضيق أستدعيت جواهر وكلما أردت كس وخبرة أستدعيت لوليتا وكل هذا في 48ساعة تعرفت على كل الفتيات بعد أن كنت لاأعرف ولا واحدة ومازلت على هذي الحال وقد تزوجت جواهر وطافت على زوجها ولوليتا سافرت وما عندي إلا هيفا وهبة نمارس الجنس بشكل شبه يومي وكل يوم نستمتع فيه أكثر من قبلة وأنا الأن فتحت كس هيفا بعد زواج جواهر وهذه حال حياتي ولا أفكر سوى في الجنس فهن متعة الحياة</description>
<link>https://mixrt.com/t3166</link>
<pubDate>Mon, 12 Oct 2026 18:11:02 +0300</pubDate>
<guid>https://mixrt.com/t3166</guid>
</item>
<item><title>بنت صاحب المطبعة</title>
<description>  &lt;br /&gt;اهلابكم واول مشاركة لي بقصة حقيقيه حدثت معى اثناء عملى فى احدى المطابع التى كان يملكها رجل فى الاصل مصرى ولكن يعمل فى السعوديه وكان تارك لى المطبعة لاديرها وكان ياتى كل سنه لمده شهر واحد ليحاسبنى ويأخذ الارباح المهم كان لهذا الرجل بنت اسمها دودى وده طبعا مش اسمها الحقيقى وكانت متزوجه من رائد فى الجيش ولا ياتى اليها الا كل فترة وكانت تاتى الى المطبعه لكى تسلى نفسهاوفى احدى الايام كنا قد ذهبنا انا ودودى للاتفاق على اشغال طباعه فى احدى المدن الجديده وهى مدينه برج العرب وتاخرنا هناك طول اليوم وفى اثناء عودتنا قال لى دودى انها تريد ان تذهب بالسياره التى كنا نركبها الى مسكن والدها القريب من المطبعه لتغير ملابسها وفعلا ذهبنا ودخلت انا لاجلس فى الصالون ودخلت هى لتغير واثناء جلوسى شعرت بالملل فتوجهت الى السى دى لاشغله وفجأه رأيت دودى تخرج من الحمام عاريه فهى لم تكن تتوقع وقوفى فى هذا المكان لتوقعها اننى كنت اجلس فى الصالون ولكنها تفاجأت بى لدرجه انها تسمرت فى مكانها ولم تتحرك وانا بالتالى ارمقتها بنظره فاحصه شامله وذلك لاشتياقى الى الجنس الناعم وذلك لاننى مطلق من زمن وهذه اول مره ارى فيها جسم المهم بعد فتره ليست بطويله ولا قصيره ايقنت انها تقف امامى عاريه فاسرعت ودخلت وارتدت ملابسها واتت لتجلس معى وتمشط شعرها ودار بيننا حديث وقالت انها اسفه لم تكن تتوقع اننى اقف هنا فقلت لها لاداعى للاسف فأناكنت بحاجه الى هذه النظره التى اشعلت فى نفسى غرائز كانت نائمه فقالت لى ماذا تقول انت جرئ جدا ولكننى ساعتبر نفسى لم اسمع شئ لأننى اعرف انك مطلق من زمن فقلت لها لو كنت جرئ كما تقولين لأنتهزت الفرصه التى كانت امامى وهجمت على هذا اللحم الذى كان امامى فقالت ولماذا لم تفعل فقلت اخاف ان تغضبى منى فقالت لاانا لا اغضب ابدا سمعت الكلمه ولم اصدق فقلت لها ماذا تقولين فأعادت قولها فأيقنت انها متهيجه وتريد ان تتناك ولكننى تمهلت لاتاكد وقلت لها ان كنت لا تغضبى فلماذا دائما اراكى تتشاجرين مع زوجك فردت انه دائم السفر ولا ياتى الا كل شهر وانا سيده ولى احتياجتى فقلت وماهى فضحكت وقال ماتيجى نجيب من الاخر قلتلها يعنى ايه قالتلى انا هايجه من ساعه ماشوفتنى عريانه قولتلها بصراحه انا حولع قالتلى ماهو باين وشاورت على زبى اللى كان حيقطع البنطلون فقمت وهجمت عليها وبدات ابوس فى شفايفها ورقبتها ونزلت على كسها وبوسته كل ده من فوق الهدوم فقالت لى انت بطئ كده ليه ماتقلع هدومك عايزه اشوف الزوبر اللى مانكش من زمن ده شكله ايه وكمان قلعنى هدومى روحت عامل كل اللى قالت عاليه اتاريها كانت لابسه البلوزه والبنطلون ع اللحم ففهمت انها كانت ناوياها فقلتلها ردت على وقال انا ناويه من قبل ما نيجى روحت واخدها على حجره النوم ومنيمها على السرير وقعدت ابوس جسمها سم سم فتأوهت اهههههههههههه شديدة وقالت على اقل من مهلك انا مش مستعجله برحتك نيك للصبح انا ملكك النهارده وزبرك ملكى فنزلت على كسها وقعدت الحس فيه حتى ان وجهى غرق من ماء شهوتها وانا ماسك نفسى بالعافيه عشان اتمتع بيها اكبر فتره ممكنه لاننى اعرف اننى ان ادخلت زوبرى فيها فسرعان محجيب لاننى بقالى مده ولكنى لم استطع الاحتمال وخصوصا مع الاصوات التى تصدر منها كلما اقدمت على عمل اى شئ ااااااااااااااااااااااااااااااااااا ههههههههههههههه ه أخيره اصدرتها هى التى قضت على وجعلتنى كالوحش الكاسر الذى يريد ان يلتهم فريسته فادخلت زوبرى فى كسها مره واحده وعلى سهوة وهى مغمضه عيونها فصرخت وشهقت فى ان واحد وقالت كنت فين من زمان انا مشتاقه للزوبار الحلوة دى وكما توقعت لم يمر اكثر من دقائق حتى قذفت بداخلها وتوقعت ان تكتفى ولكنها اخذت زوبرى وقعدت تمصه بلهفه واشتياق كانها لم ترى زب ابدا وبعد فتره بسيطه لم اقوى عالمقاومه وتهيجت عالاخر حتى اصبح زبى كعامود اناره فقالت لى هذه المره دعنى انا اتولى القياده فطلبت منى ان انام على ظهرى وقعدت تبوس وتلحس فى كل حته فى جسمى حتى وصلت الى ارجلى فاصبح كسها امام وجهى فمددت لسانى بداخله ومارست اللحس فى كسها حتى انها ارتمت على ارجلى ببزها نائمه من شده الهيجان وما يصدر منها من اصوات ااااااااهههههههههههههه ااااااااااحححححححححححح هومااكد لى انها فى شده تهيجها بجانب السيول التى يقذفها كسها فى فمى فسحبت نفسى من تحتها وادخلت زوبرى فى كسها واطلعه مره اخرى ببطئ حتى اهيجها اكتر لدرجه انهاجابت اكتر من مره واناماسك نفسى وبعدين روحت مزود السرعه اوى وعمال اعفص فى بزازها جامد لغايه ماجبتهم جواها فقالت كفايه كده قلتلها لا لسه انا ماشبعتش قالت وانا كمان بس انت باين عليك تعبت استفزتنى الكلمه روحت قايم وحاطت زوبرى فى طيزها اللى كان غرقان من شهوتهاودخلت زوبرى اللى كان واقف جدا مرة واحده فى طيزها لدرجه انها اصدرت صوت رهيب من المفاجأه ولكن بعد ان كان زوبرى دخل نصفه فيهافقالت لا لا لا طلعه طلعه بيوجججججججججججججججججججع فلم اسمع لها واستمريت فى دخوله حتى دخل كله وانتظرت لحظه حتى تتعود عليه وروحت مطلع نصه ومدخله تانى وهى تتالم وكررت وتتالم وكررت وتتالم حتى اعتقدت انها لا تريده فاقدمت على سحبه من طيزها راحت صارخه ليهههههههههه خليه جوه انا مبسوطه وهو جوه واوعى تطلعوه فزت من دخوله وطلوعه وانا العب فى كسها بيد وماسك بزازها باليد الاخرى حتى قذفت انا وهى فى ان واحد ونمت جنبها ع السريرراحت قايلالى انا لسه ما شبعتش انت مش نكتنى من كسى مرتين يبقى لازم تنكنى من طيزى مرتين</description>
<link>https://mixrt.com/t3165</link>
<pubDate>Mon, 12 Oct 2026 18:10:18 +0300</pubDate>
<guid>https://mixrt.com/t3165</guid>
</item>
<item><title>قصتى مع جارتى (قصة طويلة جدا)</title>
<description>  &lt;br /&gt;من العلاقات التى اعتز بها واحافظ عليها ،هى علاقتى مع جيراتى سهير فهى زوجة لرجل مشغول عنها وبصراحة لا يستحقها هى ممشوقة القوام ولها جسم فيه تناسق بديع فى كل مكوناته ، صدرها ممتلىء ولكن ليس ضخماً ، وطيزها فى الحجم العادى المناسب جداًلرشاقتها ، اما عينيها العسليتان وشعرها السود الناعم مع بياضها يعطيها جمالاً يثيراعجاب و رغبة كل من يشاهدها ، اما صوتها فرقيق جدا اشعر عند سماعها انها تغرد بلحن عزب فى الإجمالى انسانه جمياة ورقيقة وايضاً لها احاسيس جنسية ومشاعر جنسية فياضة منذ ان سكنت بالشقة التى بجوار شقتى بعد زواجها من عادل ، تعرفت عليهما ، وبدأت علاقات عادية بين الجيرانلكن بعد فترة ليست طويلة بدأت علاقة بينى وبين سهير ، خصوصاً لما بأت تتحدث معى فى التليفون عن انشغال زوجها بعمله اغلب النهار والليل احيانا واسفاره لعمله لعدة ايام ،ويتركها وحيدة فى المنزل لأنها لا تعمل رغم حصولها على ليسانس أداب ، لأن البيه عايزها فى البيت فقط ، بالرغم عدم انجابها بعدبدأت علاقتى بها عندما نتكلم فى التليفون ، وكنت اقول لها كلام حلو يعبر عن تقديرى لها واعجابى بها ، وخصوصا لما تشكو من الوحدة والفراغ ، فكنت اتكلم معها كثيرا فى حياتها كيف تكون سعيدةوكنا نتكلم تقريباً كل يومين بالكثير ، ومرات كل يوم مرة واثنين وانا كنت باشعر بميل شديد نحوها ومنجذب لجمالها ، وكنت افكر فيها كثيرا ، وبصراحة كنت اتمناها وبمرور الأيام والشهور الكثيرة ، كانت علاقتنا ببعض تزداد وخصوصا اننى كنت فى المكالمات التليفونية ازيد من تعبيرات مدح جمالها ورشاقتها، وتعبيرات الإعجاب والحب ،وصلت الى حد القبلات فى التليفون ، وهى عبرت لىعن امتنانها وحبها لى وكانت لما تفتح باب شقتها انظر من العين السحرية لكى ارها وانا فى غاية الشوق اليها وفى احد الأيام اتصلت بى وقالت : ميرو انا محتاجه لك قوى ، تعال عندى نقعد مع بعض ، انا لوحدىفقلت لها قوى من عينى ً ، البس واحضر اليك فقالت منتظراك وبسرعة وحياتكوكان هذا فى حوالى الساعة العاشرة صباحاً وهذا التليفون كان السبب فى دخولى شقتها اول مرة وهى لوحدها ،فبدأت افكارى ومشاعرى تتجمع حول اعمل معها ايه ،وقلت لنفسى فرصة يا واد تقيم علاقه جنسية معها بعد كل العلاقات النظرية فى التليفون وفتحت باب شقتى لكى ادخل عندها ، وجدتها فاتحة الباب ، وقالت ادخل بسرعة ، فدخلت واغلقت الباب ثم فجأة أخذتنىبالحضن وقبلتى فى فمى قبلة طويلة تشعر فيها بالعطش الشديد الذى عندها ، فبادلتها القبلات بكل احتراف فى التقبيل المثير كنا نحضن بعض ونقبل بعض بشدة ، وكنت اشعر بصدرها وهو ملتصق بصدرى ، بينما يدى كانت تحك فى ظهرها وظيزها وبعدين جالسنا على الكنبة وانا اقبلها فى شفايفها ثم خدها ، ثم اقبل رقبتها ، ثم نزلت اقبل صدرها ، اما هى فكانت مستسلمة لى وبدأت امسك صدرها وافركه مع القبلات المستمرة ، وكنت اشعر بزبى فى البنطلون ينتفخ كانت تلبس قميص نوم خفيف وتحته سوتيانه حمراء وكلوت احمر كمان ،فكانت مثيرة لى ، فقمت برفع قميص النوم من رجليها الى اعلى لكى تخلعة ، فساعتنى فى ذلك وخلعت القمص ، وظلت بالسوتيانه والكلوت واخذت اقبلها بين بزازها وايدى تلعب بين رجليها عند كسها بس من فوق الكلوت ثم خلعت لها السوتيانه ، ورأيت بزازها عارية لأول مرة بزاز جميلة وحلماتها بنى فاتح ومنتفخة ، اخذت ابوسها والحس بزازها ، وامص حلماتها ، وهى مستسلمة ولا تقول سوى اه اه اه اه اه اه ثم بدأت انزل الكلوت من على كسها لغاية لما خلعته وصارت عارية ،وبدات اقبل صدرها ، بطنها ، فخذها ووصلت الى كسها اقبلة والحسة ، لكن كانت مفاجأة لى ان اجدها بشعر العانة الكثيف الذى يغطى كسها ، فلم ارى كسها ، فقمت بفتح شفراتها بيدى لكى اقبل كسها من جوه والحسه كنت الحس واقبل بشدة لكى تشعر بالإثارة الجنسية وتتمتع وانا كان زبرى هايج كمان ولحظة خلعت ملابسى بسرعة وصرت عاريا وامسكت بزبى ووضعته بين شفرات كسها ولكنها ادركتنى بسرعة وقالت لى تعالى يا ميرو واخذتنى من يدى وجرت الى حجرة النوم وارتمت على السرير ونامت على ظهرها ، وفتحت رجليها ، وقالت لى : تعالى يا ميرو يا حبيبى نام على ونيكنى ، انا عايزاك اريدك فقلت لها مش قدى يا سوسو أنا اريدك بشدة وارغبك بقوة وقمت نايم عليها وبدأت ادخل زبرى فى كسها الهايج والمفتوح وبدأت انيكها واحرك زبى فيها بشدة ، وهى تصرخ اه اه اه اه كمان يا ميرو انا بحبك كمان اسرع يا حبيبى وكنت اسرع فى حركة زبى بداخل كسها وانا امص حلمتها فى نفس الوقت وبدأت اشعر بالرغبة فى قزف المنى من زبرى ، وهى بدأت تنزل ميه جوه كسها كنت اشعر به بزبرى ، وبدأت اسحب زبرى من كسها لأقذف خارجه ، لكن هى قالت لى يا ميرو نزل جوه كسى ارجوك جوه ، لوبتحبنى نزل جوه انا عايزه كده ، فلم استطع ان افعل غير ذلك وبأت فى الفذف داخل كسها وهى سعيدة جداً لأنها وصلت الى الشبق والنشوة وقالت لى الميه من زبرك سخنه يا حبيبى لكن جميلة قوى وبعدين نمت بجوارها ونحن نقبل بعض ، ثم نامت فوقى ، واخذت تقبلنى وتقول لى : انا اشكرك يا ميرو ياحبيبى ،انت خلتنى اشعر بالسعادة اللى لم اشعر بها من مدة طويلة ، واخذت تقبلنى كثيرا وانا اقبل بزازها بينما زبرى بين فخذيها عند كسها ثم قلت لها سوسو عايز اسألك سؤال بدون احراج فقالت اسأل ياحبيبى هو عادل لا يمارس الحب والجنس معكفقالت كان فى اول زواجنا ، لكن مع انشغاله بعمله طول النهار بدأيهملنى ، ولما كنت احاول انا معه كان لا يفاعل بحجة انه تعبان ومجهد وعايز ينام ، ومرة فى مرةنسى الموضوع ، والنهاردة له اكتر من سته شهور لم يقترب من ولا حتى من باب المجاملة وانا نار بداخلى فقلت لها علشان كده لم تحلقى شعر كسك ، فقالت لى : احلق لمين ، فين النفس ، انا حاموت يا ميرو مع الراجل ده فقلت لها بعد الشر ، انا لك يا سوسو ، وراح اعوضك عنه ، انا بحبك واعشقك ثم اخذت اقبلها من جديد والعب فى بزازها وحلماتها ، وبدا زبرى ينتفخ مرة اخرى ، فقلت لها : حياتى اقعدى على زبرى ودخليه فى كسك ، فلم تتردد ، وكنت اشعر انها سعيدة جدابذلك ثم بدأت بالحركة صعوداً وهبوطاً وانا امسك بزازها وهى تقول اه اه اه اه اه انابحبك وبعد فترة كثيرة بدأت انزل المنى من زبرى مرة اخرى فى كسها وهى تقولى ما احلى زبرك يا ميرو ،احب مية زبرك فى كسى ، اروى عطش كسى ، هيجنى يا حبيبى ، اه اه اه ، ثم نامت على صدرى واخذت تقبلى ، ثم اعتدلت ثانية ، وهى تقول : ميرو الحقنى انا هيجانه قوى اه اه اه ثم نامت جنبى فجأة وقالت لى : الحسى من كسى بسرعة ، فقمت بلحسها مصها من جوه كسها وشعرت بالماء الذى تقذفه داخل كسها فى فمى وطعمه مثل الشهد وبعدين ذهبنا الى الحمام واخذنا حمام مع بعض ، ولبست ملابسى ، وكانت هى ايضا تلبس ملابسها ، ورأيتها بتلبس السوتيانه ، فقمت باخذ السوتيانه منها وقلت لها بلاش تلبسيها علشان لا تغطى جمال بزازك ، وكمان بزازك تتنفس من قفلة السوتيانه وخرجنا الى الصالة ونظرت فى الساعة واذ بها تقترب من الثانية ظهراً فقلت لها لازم اسيبك دلوقتى وراح اكلمك بالليل فقالت لى ما لسه بدرى خليك معايا وراك ايه ، فقلت لها عندى ميعاد اخلصه واجيلك على طول يا حياتى فقالت طيب يا ميرو اوعى تنسانى باى يا حبيبى وخرجت من عندها الى شقتى وانا فى غاية السعادة لأنى اقمت اول علاقة جنسية مع سهير التى كنت ابتغيها منذ ان رايتها ، وفرحت بالأكثر لأننا سنمارس الجنس على الدوام فانا لااشبع من الجنس واتمنى فى ممارسته مع كل بنت وست اقابلها ، فهذه متعة وسعادة بالغة الوصف سأكتب لكم ماذا حدث مع سهير بعد هذ اللقاء الجنسى الأول معها &lt;br /&gt; تقابلت مع سهير جارتى مرات عديدة فى شقتها ، وكانت تزداد علاقتى بها يوما فيوم ، وكان للمكالمات التليفونية بالأكثر تأثير كبير فى هذه العلاقة التى وجدت سهير فيها متنفساً لمشاعرها وأحاسيسها ورغباتها الجنسية وانا كنت سعيدا لوصولها لهذه الحالة لأن ذلك ينعكس على الحالة الغرامية التى نعيشها معا ، وتحقق لى رغبتى ايضاً فى ممارسة الجنس معها ومع بنات اخرى وفى يوم من الأيام الجميلة والهامة فى علاقتنا ، اتصلت بى صباحا فى التليفون وقالت لى : ميرو يا حبيبى عندى لك خبر حلو قلت : خير قالت : سى عادل قلت : ماله يا حياتى قالت : سافر من ساعة الى الإسكندرية علشان عمله قلت : طبيعى ما هو تملى يسافر وسيبك قالت : المرة دى راح يغيب ثلاثة أيام ، يعنى حايجى يوم الخميس الجاى قلت : وانت تبقى لوحدك المدة دى كلها قالت : بس انا مش لوحدى انت معايا قلت : انا عندى فكرة حلوة قالت : ايه هى قلت : ماتيجى عندى المدة دى بدل ما تقعدى لوحدك فى البيت قالت : عندك فى شقتك قلت : ايوه فى شقتى وتنامى عندى وفيها ايه قالت : معقول يا ميرو قلت : معقول قوى بدل ما انا احضر اليك كام ساعة نقعد فيها مع بعض ، تيجى عندى المده دى كلها ، ونبقى مع بعض طول الليل والنهار ،ونقضى اجمل الأوقات معاً نحب ونمارس الحب قالت : انت بتغرينى كده قلت : انا اعشقك واريدك قالت : اوكى اجيلك مش راح تفرق ماهو الباب فى الباب قلت : مستنيك يا حياتى قالت : نص ساعة الم حاجتى واجيلك قلت :منتظرك يا حبى شعرت بالسعادة تغمرنى ان سهير ستكون معى ثلاثة أيام متواصلة ، وبدأت افكر ماذا افعل معها؟ ، وكيف نقضى هذه المدة؟ولكى اكون معها طول الوقت اتصلت بعملى واخذت اجازة ثلاثة ايام علشان خاطر سوسو روح قلبىبعد أقل من ساعة دق جرس البيت وفتحت فكانت سهير فى ملابس انيقة جداً ورائحة البرفان تفوح فى المكان ، وكان جمالها فوق العادة قلت لها اهلا يا سوسو واخذتها بالأحضان ودخلنا وقفلت الباب برجلى، وكنا نقبل بعض بكل اشتياق وشغف كأننا لم نلتقى منذ زمن بعيدجالسنا أولاً على كنبة الصالون مرحبا بها ايما ترحيب وقلت لها : انا فى غاية السعادة يا سوسو وانت معى فى بيتى ، كم كنت اتلهف على هذا اليوم الذى تكونى فيه معى عندى وراح تكونى سعيدة جداً معى فى بيتى فقالت وانا كمان يا ميرو انت غيرت حياتى وجعلت لها معنى وقيمة وانا سعيدة لوجودى معك فى بيتك ، وكنت اتمنى اكون معك طول العمرفقلت لها انت حياتى وروح قلبى ، وانا لك على طول ثم استطردت قائلا تعالى افرجك على الشقة اللى راح تنور بوجودك فيها التلات ايام دول وبعد كده رجعنا الى الصالون وجلسنا الى جوار بعض ، ونحن ننظر لبعض فى صمت ، وعينى فى عينيها ، وفمى يقترب من فمها ، ثم قلت لها : انا بحبك قوى يا سهير، ثم اخذت ابوسها فى فمها بشدة وحرارة اما هى فلفت زراعها حول رقبتى ،وبادلتنى القبلات ، بشوق كبير ، وكان لسانى يلتقى مع لسانها ويتحبان وكنت فى نفس الوقت ادعك بيدى فى ظهرها وانا اقربها الى صدرى فى حضن كله اشتياق ورغبة فيها ثم اخذت ابوسها فى صدرها من فوق الفستان ،ثم ابوسها فى رقبتها ، ثم فى فمها ثانية ، وكنت افتح بيدى سوسة الفستان من ظهرها، وهى تبوسنى فى فمى وبدأت احسس على ظهرها وانا ابوسها، فوجدتها تلبس السوتيانه فقلت لها : ايه ده يا سوسو انت لابسه السوتيانه ، مش احنا اتفقنا بلاش منها فقالت لى :حاضرياحبيبى بلاش منها ، ممكن ادخل جوه اغير هدومى واخلع السوتانه فقلت لها : طبعا دا البيت بيتك ، ادخلى وخليكى على راحتك ، تحبى انا اساعدك فقالت : لا خليك انت هنا وانا ادخل جوه فى حجرة النوم اغير واجيلك فقلت : حاضر يا حبيبتى ، بس بسرعة ودخلت سوسو حجرة النوم لتغير ملابسها ، وانا منتظرها على شوق ، افكر ماذا افعل؟ وماذا اقول لها من كلام الحب والهوى وبعد قليل جاءت سهير وهى ترتدىفستاناً قصيراً يصل الى نصف ركبتها وايضاً خفيفا لونه ازرق سماوى، ويظهر كل معالم جسمها الجميل ، ولم تكن ترتدى السوتانه ولا الكلوت كمان وكان شعرها الأسود ينزل على كتفيها ،ووجها مشرق جدا ، وشعرت بجمالها الخلاب يغزو اعماقى ،ويدغدغ كيانى ، وعندى رغبة جارفة نحوهافوقفت كأنى ارى ملاك الحب امامى ، وكأنى اراها لأول مرة كانت مثيرة جدا ، وجميلة قوى ، وكأنها تقول لى أعجبك كده اتجهت اليها واخذتها بالآحضان والقبلات الحارة ، وهى ايضا تبوسنى بحرارة ، وكانت اشواقنا لبعض ملتهبة ، فانا احضنها بقوة وشغف وابوسها ، وهى ايضا متعلقة بى وتبوسنى بكل لهفة ورغبة، وكنت احسس بيدى على ظهرها وطيزها ورأسها ، وهى تحسس بيدها على زبرى ، وقامت بفتح البطلون وتدخل يدها وهى تقول لى بحبك يا ميرو قوى ، وحشنى جداً وانا اقول لها مش قدى يا روح قلبى واخذت ازيد من القبلات فى صدرها ورقبتها ، بينما يدى تحسس على طيزها ثم على فخذها صعوداً الى كسها ، وكانت مفاجأة لى فقلت لها ويدى عند كسها : ايه ده يا سوسو انت حلقتى شعر كسك قالت : ايوه يا حبيبى قلت : معقول ده قالت : علشانك انت بسانا كسى لك ولازم اخليه زى ما انت بتحب قلت: يا حبيبتى وانحنيت وادخلت رأسى عند كسها من تحت الفستان، واخذت ابوس كسها الناعم الجميل، وكنت الحسها وامص الشفران الكبيران ، بينما هى وضعت يدها على كتفى واخذت تدفعنى بشده نحو كسها وهى تقول أه اه اه اه اه اه اه ثم قامت بخلع الفستان والقت به على الأرض ، وصارت عارية تماماً ،ثم رفعتنى واخذت تخلع هدومى بسرعة وكنت اساعدها ، حتى اصبحت انا ايضا عاريا تماما ً ، وبدأت احضنها بشده وهى ممسكه بزبرى ، وكنت اقبل بزازها وامص حلماتها ، وهى تفرك زبرى وتبوس صدرى ثم اخذتها وهى فى احضانى ونقبل بعض وهى ممسكة بزبرى ودخلنا حجرة النوم ، وعلى السرير ارتمينا سوياً، ولا نريد ان نترك بعض، وصرنا نتقلب بالأحضان والقبلات ، فاصير فوقها وهى تحتى ، ثم تصبح هى فوقى وانا تحتها ، وهكذا مرات كثيرة حتى صار كل من فى هياج شديد ورغبة جارفة ثم نامت على ظهرها وانا فوقها ، وبدأت ابوس كل جزء فيها من فمها الى رقبتها الى بزازها الى بطنها الى رجلها الى فخذها الى كسها ، صعودا وهبوطا ، وهى لا تقول سوى حبيبى وحشتنى ، أه اه اه بحبك ، لا تتركنى وكنت ابوس كسها بشده وامص الشفرتان الخارجيتان لها ، وكنت ادخل لسانى بينهما وصولا للشفران الصغيران الدخليان حتى الحس كل كسها من جوه ، وكنت شاعربهياجها وحرارة كسها ، وكانت تقول لى : ايوه يا ميرو جامد شوية ، كلنى وقطعنى يا حبيبى ،بينما كان زبرى منتصب وهايج ، ثم قالت لى : حبيبى دخل زبرك بسرعة انا عايزاك تنكنى ، بحبك موت ادخل ، نكنى ، فقمت بإدخال زبرى فى كسها الى كان واسع ومبلول ، فدخل بسهولة ، واخذت احركه بسرعة وبشدة ، وهى تصرخ اه اه اه اه جامد بسرعة اه اه اه اه اه ،اما انا فكنت هايج قوى وكنت عايز انزل المنى من زبرى ، واردت ان اسحب زبرى من كسها وافرغه على بطنها او صدرها ، ولكنها اغلقت رجليها عليه وهو فى داخل كسها وقالت لى : لا يا ميرو نزل جوه كسى ،انا عايزه المنى بتاعتك جوه عندى ، فقمت بقذف كل المنىمن زبرى فيها، ونحن نبوس بعض ونشعر بالسعادة البالغة لأننا وصلنا الى الشبق معاً ، وكانت متعة لامثيل لها ثم نمنا بجوار بعض ونبوس بعض وكنت العب فى بزازها وحلماتيها فى حركة دائرية ، بينما هى تمسك زبرى وتدعك فيه ،وتحاول كمان تدخل طرف ظفرها فى فتحة زبرى ، وتحسس على كيس خصيتى ، وكنت اشعر بلذة شديدة وهى تعمل كده ثم قلت لها : تعرفى يا حبيبتى ما اجمل الأحساس وانا بنزل المنى فى كسك فقالت : وانا كمان كنت شاعره باللذه والمتعة قوى، قلت : يعنى كنت سعيده قالت : قوى يا حبيبى ، وشعور كنت محرومة منه ، انت خلتنى اشعر بنفسى ، وبمشاعرى كنت شاعره ان كسى من جوه فرحان ، ونزلت منه ميه كمان خلتنى فى غاية السعادة الجنسية قلت : وانا شعرت بك قوى ، وانت كمان اسعدتينى جداً تعرفى انا كنت حاسس اننا واحد ،انا فيك وانت فىّ وبينما كنا نتكلم وننقل مشاعرنا لبعض ، بدأ زبرى ينتصب ، وهى حلماتها بتنتفخ ،فمددت يدى على كسها وجدته مبلول وواسع فقلت لها تعالى يا حبيبتى اجلسى علىزبرى ودخليه فى كسك ، فقامت فى الحال وجلست علىّ وانا نايم على ظهرى ، وبدأت تتحرك لأعلى واسفل ، وزبرى داخل كسها ، وانا ماسك بزازها ادعك فيهم ، واقول لها ك ايوه كده يا حبيبتى ، بسرعة ، جامد ، انا بحبك ، وهى ايضا تقول : اه اه اه اه وانا مشتاقة لك بحبك موت ، كسى مولع نار ،اه اه اه اه ثم تميل على صدرى وتبوسنى ، وانا ابوسها والحس حلماتها كنت شاعر برغبتنا الجنسية معاً ، فقلت لها : انا عايزك تتمتعى يا سوسو ، وتوصلى معى فى نفس الوقت ، انا اريدك ، انا لك يا روح قلبى ثم قالت لى : ميرو يا حبيبى انا خلاص مش قادره ، نار جوه كسى ،انا عايزاك ، نزل المنى فىّ ، اريد المية بتاعتك اه اه اه اه فقلت لها : ولنا كمان عايز انزل خلاص فقالت : نزل يا حبيبى نزل وبالفعل بدأت اقذف المنى فيها ، وهى تقول لى ، ما اجمل هذا المنى بتاعك نازل سخن ، انا حاسه به قوى ، مرسى يا حبيبى ،انا بحبك فقلت : وانا كمان فى غاية الإمتنان لك يا روحى وحياتى ثم جعلتها تنام على ظهرها ، واخذت رجليها فوق كتفى ، وفتحت كسها بفمى واخذت الحس واشرب منه ، وهى تقول اه اه اه اه وكنت حاسس بنعومة كسها من جوه ومن بره ،وكنت امص الشفرات الكبرى والصغرى، والحس بظرها جامد، وهى تشعر بلذة ومتعة على الأخر ثم نمت فوقها ، وبدأنا نبوس بعض بشدة واشتياق من جديد ، ونتقلب على بعض ، ولا نريد ان نترك بعضثم قالت لى : حبيبى نفسى اعمل حاجة بحلم بيها تملى ، عايزه تدخل زبرك فى كسى واقفل عليه برجلى وانام من غير مايطلع منى فقلت : وانا كمان عايز امسك بزازك وانام معكوبالفعل نامت على جنبها الشمال وانا من خلفها ادخلت زبرى فى كسها وامسكت ببزازها ، لكى ننام دون ان ننفصل عن بعض واستغرقنا فى النوم لعدة ساعات ، ولما استيقظنا ، وجدنا انفسنا بنفس هذا الوضع وهذا جعلنى اقول لها على فكرة جديدة لنقضى معاً احلى وقت &lt;br /&gt; عندما استيقظنا من النوم ونحن بنفس الوضع ، فرحنا جدا واخذنا نبوس بعض بكل لذة ومتعة وفن فى التقبيل ، كنا نتمتع سويا بهذ القبلات التى عبرت عن السعادة التى قضيناها معا بهذه الطريقة ثم قلت لسهير : تعرفى يا سوسو وانا فى قمة النشوة معك اشعر بافكار كثيرة ، فى كيفية أسعادك ومتعتك جنسياً وعاطفياً، واشعر انى اريد ان افعل معك اشياء قد لاتخطر على البال ولا الخاطر فقالت لى ايه هى ياميرو ، انا معك ، واعمل كل حاجة انت عايزها منى ، انا بحبك قوى ،انت خلتنى اشعر انى انسانه مرغوب فيها ، وخلتنى اعيش تانى ، انا لك ، انا ملكك ، اعمل فىّ الى انت عايزه ، وانا اساعدك كمان لأنى عارفة انك بتحبنى وعايز تسعدنى باقصى ما عندك فقلت لها : انا عارف يا حبيبتى ، وشاعر بمسئوليتى نحوك ، ياخسارة انك مش مراتى فقالت : لا تذكرنى بزواجى المعدوم ، خلينى اعيش فى حلم جميل اليومين دول قلت : اسف يا سوسو أنا لا اقصد ، ولكن احساسى بك شديد وقوى ، وكنت اتمنى ان تكونى لى طول العمرفقالت : انا لك يا حبيبى ايه عندك انا مشتاقه اعرف كل مشاعرك وافكارك فقلت: تعالى نجلس ونتكلم ونخطط وننفذ فقالت لى : أأخذ حمام الأول ممكن قلت: طبعا ممكن وانا كمان ااخذ حمام معك وذهبنا الى الحمام ، لكى نستحم معاً ، وفى البانيو جلسنا سوياً ، وكنت امسح لها جسمها بالماء والصابون ، وكنت ادعك بزازها بهدوء، واحس بحلمتها منتصبة وممتدة ، وكنت حاسس فى داخلى بمتعة وهيجان ورغبة ، ولما كنت امسح كسها وشفرات أو شفايف كسها ، كانت متعتى فوق الوصف ، فكنت امسح برقة لكى أشعر بمزيد من المتعة وانا المس كسها ، وكنت ادخل اصبعى فى كسها ، واحس بمدى نعومته وهياجه ايضاً اما هى فكانت مستسلمه ، وتشعر بمتعة ادركتها فى صوتها الخافت وهى تقول اه اه اه اه اه اه ، ولم تحاول ان توقفنى او حتى تنظر لى ، كانت تغمض عينيها ، وكأنها فى حلم جميلولأنى كنت شاعر بها استمريت فى مسحها ولمسها من بزازها الى حلماتها الى كسها ، وكمان الى طيزها ، وكنت حاسس ان القسمة التى عند طيزها كأنها قطعة من المرمر ، ملساء وناعمة وتحتاج الى لحس وبوس ، كنت اشعر انها سعيدة بهذا الوضع ، بينما زبرى فى انتصاب وهياج ، وعايز يحس بيها ويداعب حبيبه الخاص اللى هو كسها ، فهما صديقان حميمان ، وحبيبان لا مثيل لهما فأخذت يدها لتمسك زبرى وتمسحه بالصابون ، ففعلت ذلك وهى تزداد فى الهياج والحرارة لأنى كنت مستمر فيما افعله فيها وبعد قليل فتحت كسها بيدى وادخلت زبرى فيه ، ثم اخذتها فى حضنى ممسكا بها ، وانا افرك زبرى بداخل كسها ، والماء والصابون ، يغطى الحبيبان ، لكى يتمتعا سويا ، وكنت ابوسها فى فمها بكل هدوء وتمعن ، ولسانى يداعب لسانها كأنهما يرقصان معا فرحاً وطرباً لما يحدث بين الحبيبين تحت الماء كنانشعر بمتعة خاصة ، حتى قذفت المنى فى كسها وهى وصلت الى الشبق ، وكنت اشعر ذلك وهى بين أحضانى ومع قبلاتى وبعد ذلك اكملنا الحمام ، وبعد التنشيف ، اخذت سهير ملابسها لكى تلبسها ، فاسرعت واخذتها منها وقلت لها : بلاش يا حبيبتى ، خليكى كده احسن فقالت : معقول يا ميرو قلت : علشان لا تخبى جمالك ، انا احبك عارية تماما ، واحب ان اراك دائما عارية ولا ترتدى اى شىء ، لكى اتمتع بكل جزء فيك جميل يا حياتى، قالت : وانا احب عينيك التى ترانى كده قلت : وانا كمان سابقى عاريا تماما مثلك قالت : وانا كمان احبك كده وخرجنا من الحمام سويا عريانين، ونحن نمسك بعض ونبوس بعض،وبعد ما اكلنا سريعا ، ذهبنا الى الصالون لنتكلم ونتحدث ، فجلست سوسو على الكنبة وهى تمد ارجلها ، وكانت فى منظر ساحر وجميل ، لأنى ارى امامى امرأة جميلة وعارية ممشوقة القوام حتى وهى ممتدة على الكنبة ، جمالها وجمال كل جزء فى جسدها ، يأسرنى ، ويجذبنى اليها كنت انظر اليها واقول فى نفسى ، معقول هذا الجمال الخلاق ، لا يدركه ولا يعرفه سى عادل زوجها ، بل يهملها ، ولا يرعى هذا الجمال ، فعلا يعطى الحلق للذى بلا اذن بقى هذا الصدر الجميل ،وهذه البزاز اللى مثل عنقود العنب ،والحلمتان دول اللى زى حبة الكريز ، وهذاالكس الرقيق الناعم اللى مثل الينبوع ،لا نعرف قيمتهم ، ولا كيف نتعامل معهم ما اجمل هذه المرأة التى أمامى ، وما أحلى ان تكون معى وبينما انا سارحأ فى جمالها ، نبهتنى سوسو عندما سألتنى وقالت : انت فين ؟ قلت لها : كنت فى النعيم قالت : لوحدك قلت : لا كنت معى ، فانت النعيم اللى كنت فيه ضحكت وقالت : بتفكر فىّ وانا معك وامامك قلت : ايوه لأنك انت كل حياتى ، وكل كيانى يا روح قلبى قالت : طيب تعالى اجلس بجانبى وجلست بجوارها على الكنبة ، وانا شارد الفكر ، واخذت تبوسنى ، ولكنها لاحظت شرودى فقالت لى : مالك ياميرو فقلت : ابدا انا بفكر فى حاجة كنت عايز اقول لك عليها قالت : قل يا حبيبى ، مش انت قلت لى هناك افكار عايز تقولها لى قلت : ايوه يا سوسو اسمعى يا حياتى ما رايك فى لغة الجسد قالت : هوفى حاجه اسمها لغة الجسد قلت : طبعاً يا حياتى ، هى لغة جميلة ورقيقة جداً ، فيها لا يتحدث الحبيبان بلغة الكلام والألفاظ المعبرة عن حبهما واشتياقهما لبعض مثل كلمات الحب ،ومصطلحات الغرام المعروفة من ايام روميو وجوليت ولكن يتحدثان بلغة الجسد فقط قالت : ازاى يعنى يا ميرو قلت : بمعنى أننى اعبر لك عن حبى لك ورغبتى فيك بجسدى فقط ، دون أن أنطق بكلمة واحدة ، لغة العيون ، لغة اللمس ، لغة اللحس والمص ، لغة الإلتصاق بك ، لغة يعبر فيها كل عضو فى جسدى ، وانت تشعرين بهذه اللغة ، وكمان تتكلمين بها أيضاً قالت لى : فهمت عايزنا نتبادل كل مشاعرنا من خلال جسدينا فقط قلت : تمام يا سوسو انا نفسى نتكلم بهذه اللغةً معاً ونتمتع سوياً ، وعلشان كده انا كنت عايزك تكونى عارية تماما وبدون ملابس قالت : على كده يا حبيبى هناك مميزات لما نكون عريانيين وبلا ملابس خالص قلت : طبعاً يا حبى ، المتعة والجمال والسعادة وانطلاق المشاعر تظهر وتكتمل لما يكون الحبيبان عاريان تماما ، لأن لغة الجسد تعلو وتكون لها السيادة على كل هذه المشاعر والأحاسيس قالت : شوقتنى يا حبيبى واثرتنى كلمنى بجسدك ، كلمنى بلغتك هذه وعلمنى قلت : تعالى اجلسى فى حجرى ، ونتكلم معاً لغة الحب الجسدية قامت سوسو مسرعة وجلست فى حجرى وانا جالس على الكنبة ، جلست والشوق فى عينيها ، و****فة فى حركتها لكى تتعلم لغة الجسد وتتمتع وتسعد ، جلست فى حجرى وكسها فوق زبرى ، وانا اخذتها فى حضنى وامسكت ببزازها ، بينما يديها عند كسها وزبرى اخذت ابوسها فى فمها برفق وهدوء ونعومة ، وهى تبادلنى البوس ، وكنت افرك فى بزازها، واحرك حلماتها فى حركة دائرية ، ثم ابوس رقبتها وخلف اذنها ، واعود الى فمها وابوسها بكل بطىء لتشعر بالقبلات ، وكان لسانى يلتقى مع لسانها ، يتحبان ويتلامسان ، واصابعى تشد حلماتها حيناً واحركها حيناً اخر ، ثم ادعك بزها والحس رقبتها واذنها ، ثم امص لسانها اما هى فكانت تلعب بيدها فى خصيتى وزبرى، بكل رقة ونعومة ايضاً ، وكانت تفتح رجليها لتجعل كسها ملامساً لزبرى وكيس خصيتى ، وفى نفس الوقت تبادلنى البوس فى فمى ولسانى وظللنا هكذا وقتاً ليس بقليل حتى بدأت أشعر ان زبرى ينتفض وينتصب ، واشعر بحلماتها ايضاً تنتفض وتنتصب ، وهى كانت تشعر بى وهياجها الداخلى واضح وباين عليها جداً من طريقة قبلاتها ونهمها ثم رفعت نفسها قليلاً من على حجرى ، ولفت ليصبح وجهها وصدرها فى مواجهة وجهى وصدرى ، واخذنانتبادل مزيد من القبلات فى الفم واللسان ، وانا احضنها بشدة لدرجة أن حلماتها وبزازها كادت تخترق صدرى ، ثم رفعت نفسها قليلا ، وامسكت بزبرى لتدخله فى كسها الذى بدا مبلولاً من شدة الهياج عندها ،وكانت تحرك كسها وبداخله زبرى بسرعة وقوة ، وتبوسنى برغبة جارفة ، وكنت احس بنبضات زبرى شديدة ، وقبلاتها عميقة، وحلماتها منتفخة ، وظللنا هكذا فى نشوة ورغبة وشوق واحتياج ، حتى كدنا نصرخ معاً بصوت عال من شدة الهياج والسخونة ، فكنت اريد ان اقذف المنى ، وهى تصل الى الشبق وماء كسها ينزل ، وفى لحظة جميلة قذفت المنى فى داخلها ، وهى تقذف سائلها ،والإثنان معاً يتدفقان من كسها ، فى الوقت الذى استسلمت واسترخت على صدرى ،وارتمت برأسها على كتفى ، وانا ايضاً اشعر بالجهد الذى بذلناه معاً ثم اخذتها من على حجرى لكى تستلقى على الكنبة ، ، وصارت ممدوده بالكامل ، وهى تبتسم والفرحة تملاء عينيها ولكنى وقفت امامها ، وامسكت بيدى اليمنى زبرى المبلول من المنى وماء كسها ، وبدأت امرره على كل جزء من جسدها وكأنى أكتب به احبك عليها ، من وجهها الى رقبتها الى بزازها ثم حلماتها ، فبطنها والى عنتها الناعمة الى شفايف كسها ، ثم فخذها ومن اتجهت بزيرى الى اردافها ففتحة شرجها فظهرها ، ثم عُدت الى صدرها من جديد والى حلماتها مرة اخرى ، ولكنها امسكت زبرى من يدى ووضعته فى فمها لتمصه برقة وهدوء ، وبكل متعة ولذةاما انا فأمسكت بيدى شفايف كسها وأدخلت اصابعى فيها ، وكنت اشعر واحس مدى نعومة كسها وايضاً كيف ظل مبولاً ومفتوحاً وبينما ونحن فى هذا الوضع كانت بى رغبة لكى أأخذها الى حجرة النوم ، فقمت بحملها بزراعى ، وهى ممسكة برقبتى فى إستسلام كامل وبدون كلمة واحدة ، ودخلت بها الى حجرة النوم ووضعتها على السرير ، ففردت يديها وجليها على اخريهما ، فكان منظرها هكذا جميلاً جداً ، إمرأة جميلة وناضجة نائمة على ظهرها وتفرد يديها ورجليها وهى عارية تماما ، يا له من منظر لا استطيع ان اوصفه ولا أن يضيع من مخيلتىوكأنها تقول لى :حبيبى انا لك وانت لى فما كان من إلا ان نمت فوقها صدرى على صدرها ، ويدى اليمنى على يدها اليسرى ، ويدى اليسرى على يدها اليمنى ، وكذلك رجلى على رجلها ، وصرنا وكأننا جسد واحد ، وكيان واحد ، واخذت ابوسها فى فمها ونحن فى هذا الوضع بكل هدوء ورقة ونعومة ، وكانت تبادلنى القبلات ايضاً ولكن كان يدور فى ذهنى أفكار وتساؤلات ، وايضاً رغبات ، ولكن من أجل هذا الوضع الجميل وهذه اللحظة الرائعة فضلت السكوت ، والحديث معها فيما بعد لكى نتمتع بهذا الوقت الذى يمر علينا سريعاً ثم نزلت من عليها ونمت بجوارها ، وذهبنا سوياً الى النوم لأن الليل قد اقبل&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; اسيقظنا من النوم باكراً فكان اليوم لثانى لها معى فى يبتى ، وبعد الحمام والأفطار من الطعام الموجود ، جلسنا بجوار بعض على الكنبة ونحن مازلنا عريانين ، واخذتها فى حضنى وبوستها فى فمها ، ويدى على بزازها وحلماتها ، وهى تضع راسها على صدرى ،ويدها على زبرى ، فبادرتها بالقول قلت : سوسو حبيبتى نمت بالأمس وارتحتى فقالت : خالص ، انا لم أشعر بطعم الراحة والنوم العميق إلا أمس وأنا نائمة معك وبين احضانك ، كنت اشعر بالأمان والدفىء ، كنت أحس بانفاسك كأنها تخرج منى ، ولم اشعر بالغربة فى السرير ابدأً ،بالرغم انا متعودة أنام على سريرى فى بيتى ، ولا اعرف أنام فى أى مكان أخر بسهولة ربنا يخليك لىّ ولا يحرمنى منك أبداً يا حبيبى، ثم قبلتى فى فمى فقلت لها : وانا أشعر بك تماما ، ومشاعرى كلها معك ، ولكن عندى سؤال يلح علىّ قالت : اسأل ياحبيبى فقلت : بدون زعل ولا إحراج قالت : أيه يا ميرو الحكاية انا مش ممكن ازعل منك أبداً، وبدون إحراج إسأل ، وأنا أجيبك بكل صراحة فقلت : انا عارف طبعا كل مشاعرك واحاسيسك الجميلة ، لكن لا تنسى انك متزوجة ، وبكره راح تعودى الى بيتك لن مجدى سيأتى غداًقالت بسرعة : احينى النهارده وموتنى بكره فقلت : بعد الشر عليك يا حبيبتى ، لكن انا اريد سعادتك فى بيتك ،مع زوجك أيضاً، صحيح انا معك وجارك ، وفى اى وقت انا لك ، لكن انا اريد راحتك فى بيتكقالت : اشكرك على مشاعرك الجميلة ، ورغبتك فى سعادتى مع مجدى ،وانا اتمنى هذا أيضاً ، ولكن ماذا أفعل وهو مشغول بعمله اكثر منى ، انا مجرد شىء فى البيت الذى يملكه ، حتى معاشرته لى كل فين وفين ، وعلى السريع ، انظر كيف قضينا بالأمس معا وقتاً جميلاً نتمتع سوياً ، ونُسعد بعض ، ولم نشعر بالوقت أوالزمن ، أما هو فالموضوع مختلف تماماأنت جعلتنى أشعر انه مرغوب فىّ ، وأن لى مشاعر وأحاسيس ، وأشعرتنى بأنوثتى قلت : أنت إنسانة رائعة يا سوسو ، وكلك إحساس ومشاعر جميلة ، غير جمال جسمك بكل تفاصيله ، فكل جزء فيك فى غاية الجمال المحبوب وأكيد شعرتى بذلك واحنا نتكلم بلغة الجسد بالأمسقالت : **** على لغة الجسد ، كنت شاعرة بمتعة شديدة ، ورغبة جنسية جارفة ، وخصوصاً أننا لا ننطق بكلمة أو نتأوه، مما جعل مشاعر لغة الجسد قوية وجميلة جداً جدأ ، ويكفى متعة قذفك للمنى فى عمق كسى ،ثم لمسك لجسدى كله بزبرك المبلول ، وكان نفسى انا أيضاً ألمس كل جسدك ببزى وحلمتى قلت : كنت سعيدة يا حبيبتى قالت : قوى يا حبيب قلبى يا ميرو قلت : ألم تخافى أنك تحبلى منى ، خصوصاً أننى قذفت المنى عدة مرات فى داخل كسك الجميل قالت : لا يا حبيبى ، إطمئن أنا الأن فى فترة الأمان ، فقد أنتهيت من الدورة الشهرية من إسبوع مضى ومع ذلك ياريت أحبل منك قلت : لا يا سوسو المفروض تحبلى من زوجك قالت : حتى الخلفة لا يريدها الأن ،لأنه مشغول وعايز يكون نفسه الأولأه يا ميرو انا تعبانه معه قوى ، لدرجة أنى فكرت فى الطلاققلت : طلاق أيه ، كل شىء ممكن يتصلح ويبقى أحسن قالت : إزاى مع واحد لا يشعر بوجودى ، ولا يحس بى قلت : تعالى معى يا سوسو واخذتها من يدها ودخلنا حجرة النوم ووقفت بها أمام المرآة وأنا خلفها وقلت لها : شايفه أيه يا حبيبتى قالت : يعنى أيه شايفه نفسى وانت كمان قلت : ألم تلاحظى شىء قالت : زى أيه قلت : أنك جميلة جداً وأنت عارية تماماً قالت : أنت اللى عينيك حلوة قلت : بجد يا سوسو أنت جميلة قوى أنظرى الى جسمك كله حلو ومتناسق، أنظرى الى بزازك وحاسسى عليها كده ، أنظرى الى جمال وحلاوة حلمتك ، حتى خلفية حلمتك ذات اللون البنى الفاتح يظهر فيها جمال الحبات والبثورــ واخذت أحسس على بزازها وحلماتها وخلفية الحلمة ــ انظرى الى جمال كسك ، شفراتيه الخارجيتان ( الشفايف) ، أنظرىالى مدى الجمال الفائق لكسك عندما أفتح الشفايف هكذا ــ وفتحت كسها بيدى فى رقة ونعومة ـــ فقالت لى : أه يا ميرو أنت رائع وقادر على إثارتى جنسياً ، أنا بحبك قوى ثم التفت الىّ وأخذت تقبلنى بشدة وهى متعلقة برقبتى ، وانا أيضاً ضمتها الى صدرى ويدى تحسس عند قسمة طيزها ثم قالت لى بحبك موت أه اه انا عايزاك ، تعال ادخل فىّ ، اه اه مشتاقة ادخل يا حبيبى ونيكنى ، نيكنى نيكنى فاخذتها وهى فى حضنى ومع القبلات على السرير ونامت على ظهرها ، ثم نمت فوقها وادخلت زبرى فى كسها الهايج ، وقمت بتحريكه بشدة وقوة فيها، بينما هى تصرخ أه اه جامد قوى،نيكنى بشدة ، مزقنى يا حبيبتى أه اه اه ، اسرع ، أجمد ، اه اه اه ، نيكنى ونزل المنى فىّ ومعى ، بحبك قوى أما انا فكنت ادفع بزبرى بقوة فى كسها وانا شاعر برغبتها المتأججة ، واقول لها ، وانا بحبك قوى قوى قوى ، انا لك ، انا معك ، بحبك ، ثم بدأت اقذف المنى فيها وهى تتأوه بضحكة عالية تعبر بها عن مدى فرحتها بما يحدث فى داخلها ، وبالمتعة الجنسية ثم اخرجت زبرى منها قائلاً لها انتظرى ثوانى خليكى كده انا جاى على طول ذهبت وأحضرت بعض قطع الشيكولاته ، وكانت سوسو كما هى مستقلية على ظهرها وفاتحة رجليها ، فتقدمت منها وطلبت أن تغمض عينيها ، ثم نزعت ورق الشيكولاته التى كانت طرية جداً وبدأت ادخل قطعة قطعة فى كسها ، فقالت لى بيتعمل أيه يا حبيبى ايه اللى بتحطه فى كسى ، فقلت لا تخافى ثوانى ، وادخلت كمية من الشيكولاته ثم بدأت ادعك كسها من بره ، وطلبت ان تفتح عنيها ثم قلت لها : بماذا تشعرى فى كسك يا حبيبتى قالت : شاعره أن فى حاجه جوه محشورة بس رطبة قلت : هذه قطع من الشيكولاته ، وانا دعكتها كمان فيك ، وأكيد أختلطت بماء كسك والمنى بتاعى اللى جوه كسك قالت : معقول وليه قلت : لأننى أريد أن أأكل هذه الشكولاته من كسك قالت : اه معقول قلت : معقول قوى ثم فتحت كسها بفمى وبدأت الحس الشيكولاته منه ، وكان لسانى يدخل فيها ويأتى بالشيكولاته ، بينما يدىاليسرى تلعب فى بزازها وحلمتها ثم بدأت أدخل اصبع يدى اليمنى فى كسها وأأخذ من الشيكولاته وأكلها ثم قالت لى : طعمها حلو الشيكولاته من كسى قلت : حلوة قوى قالت:بس انت بتثيرنى تانى بلحسك واصبعك انا كمان عايزه الشيكولاته فبدأت أأخذ الشيكولاته من كسها بأصبعى واضعه فى فمها ،وهكذا عدة مرات ، ثم اضع من الشيكولاته على حلمتها والحسها ، وهى ايضاً تلحس حلمتها وبها الشيكولاته وبعد ذلك ذهبنا الى الحمام لنغتسل ، وكنت انا الذى اغسل كسها بيدى من بقايا الشيكولاته ثم ذهبنا لنجلس على الكنبة ، لنتبادل من جديد القبلات والحديث ، كانت تجلس الى جوارى ملتصقة فبادرتها قائلاً قلت : حبيبتى ما رأيك فى شيكولاتة كسك قالت : فكرة جميلة ، انت مش معقول يا حبيبى ، بتجعلنى أرتبط بك أكثر فأكثر قلت : أنا أحاول أن أسعدك ، وأعطيك دفعة قوية لحياتك قالت : انا سعيدة جداً معك ، لكن حياتى من غيرك صعبة قلت لها : تعرفى لما كنت أطلب منك أن تكونى عارية تماما وبدون ملابس ، وكنت أجعلك تنظرى الى جمالك الباهر فى كل أجزاء جسمك ، كنت أقصد أن تعرفى وتكتشفى جمالك ، وعلشان عايزك تبقى كده فى بيتك ، لكى يعرفك مجدى زوجك ويكتشف جمالك بنفسه ، فهذا سيغير كثيراً منه قالت : عايزنى أكون عارية خالص فى البيت ليل ونهار ، صعب وهو ممكن يرفض هذا قلت : على الأقل تكونى من غير السوتيانه والكلوت ، يعنى تلبسى الفستان أو قميص النوم على اللحم ، علشان تظهر بزازك ويظهر كسك مع حركتكأنا اعرف ان كثيرات من الأجنبيات وبالأخص الفنانات لا يلبسن شيئاً تحت ملابسهن وكتير منهن يخرجن بدون سوتيان وبدون كلوت أيضاً وعندى صور كتير لهن ممكن تشاهديها بنفسك مثل شارون ستون ، وبريتنى سبير ، وومنهن ساعة النوم ، تنام عارية حتى بدون قميص النوم قالت : بس دول أجانب ومتعودين على كده قلت : ليست مسألة اجانب أو متعودين ، لكن مسألة أنوثه وجمالها، وهى تعرف كيف تشعر بأنوثتها وتبرزهاعلشان كده انا احب المرأة العارية ، وأشعر بكل تفاصيل جمالها و هى عارية تماماقالت : انت خلتنى اشعر كمان بأهمية التعرى فى حياتى ، وعرفتنى جمال المرأة العريانه ، وأن العُرى ليس شىء بغيض اومكروه طيب و فكرة انك تضع الشيكولاته فى كسى وتأكلها منه قلت : انا اخذت هذه الفكرة من فيلم أجنبى ، لكن انا اللى فكرت فى الأكل قالت : احكيلى قلت :كان هناك رجل فى السجن ، وكانت زوجته تزوره ،و هناك كانوا يدخلوها عنده فى الزنزانه بعد تفتيشها ذاتياً بكل دقةوفى إحدى المرات طلب منها أن تحضر له حبوب معينه ممنوعة لكى يأخذها فيتعب ويأخذوه الى المستشفى ،ومنها يستطيع الهروب فوعدته بإحضارها وفكرت كيف تفلت من التفتيش الذاتى ، وإذ بها تضع الحبوب فى كيس صغير ثم وضعت الكيس داخل كسها ، ولبست ملابسها وذهبت إليه وفى السجن فتشوها ذاتياً حتى ملابسها الداخلية خلعتها ،وطبعاً لم يجدوا معها شيئاً ، ولما دخلت عند زوجها أخذت تقبله وتحضنه ، وهمست فى أذنه بمكان كيس الحبوب ، فبدأ يخلع ملابسهاحتى اصبحت عارية وبدأ يبوسها ،ويطارحها الغرام، حتى وصل الى كسها وبدأ يسحب كيس الحبوب من ، والحرس بالخارج يعتقدون انه يمارس الجنس معها فتركوهما وبعد عدة أيام اخذ الحبوب ، وغاب عن الوعى ، وذهبوا به الى المستشفى ، ومن هناك تمكن من الهرب بصراحة عجبتنى فكرة المرأة أن تستخدم كسها وتخبىء فيه الحبوب ، وطبعاً لن يخطر على بال أحس تفتيش أنها فعلت ذلك انا فكرت فى فكرة الأكل من الكس ، فيها لذة ومتعة وإثارة قالت : فكرة فى غاية الحلاوة ، وجربتها قبلى قلت : ايوه مع صديقتى مها قالت : أنت تعرف واحدة تانية غيرى قلت:مها صديقة عمر وزميلة فى العمل منذ زمان ، أكلمك عنها بعدين ، المهم الفكرة عجبتك قالت : طبعاً وكنت متمتعة قوى بها وانت بتلحس وتضع صباعك فى كسى وتأكل منه،وكان نفسى ساعتها أجرب أنا هذا الأكل قلت : انت عمرك ما لحستى كس قالت : طبعاً لا، هو انا اطول كسى ، يادوب الحس بزى وحلمتى قلت : تحبى تأكلى من كس قالت : ياريت بس فين قلت : هنا معايا قالت : زى ما عملت تضع صباعك فى كسى وبعدين فى فمى ،أو حتى زبرك فى كسى وبعدين فى فمى قلت : لا فى كس مها قالت : مها صديقتك وزميلتك قلت : أيوه مها صديقتى وزميلتى ، دا عندها كس كبير شويه عن كسك ،وحتى شفايف كسها كبيرة لما امصها ، أشعر كأن فى فمى قطعة لحم كبيرة قالت : وايه كمان قولى يا حبيبى أيه حكاية مها قلت : أنت راح تغيرى منها ، لا مها غير كده خالص ، مها إنسانه كلها إحساس وهى سكسية على الأخر قالت : يعنى أيه قلت : مها تحب الجنس وتعشقه جداً ،ولما تعرفيها ستدخل قلبك وتحبيها ، وممكن تبقى صديقة مخلصة لك ،وممكن تساعدك فى مشاعر الجنس وممارساته قالت : كيف ، نمارس الجنس معاً قلت : أيوه تمام ، عندها إمكانيات هائله فى ممارسة الجنس مع الرجال ومع البنات قالت : شوقتنى اتعرف عليها، هى متزوجه قلت : لا لم تتزوج ولا تريد أن تتزوج لأنها تجد متعتها كده وعلى فكره أنا الذى علمت مها أن لا تلبس شيئاً تحت ملابسها ، جعلتها تنسى حاجه إسمها سوتيانه وكلوت جوه البيت وبره ،حتى وهى فى العمل ، مها لاتستخدم هذه الأشياء التى تمنع جمالها وتمنع متعتها الجنسية قالت : احكيلى بالتفصيل بس عايز اقولك حاجة قلت : قولى يا حبيبتى قالت : انا عايزه النهارده لا تأكل إلا من كسى قلت: ياسلام ما احلى مطعم كسك يا حبيبتى ثم قامت من جانبى لتجلس على حجرى فوق زبرى،وصدرها فى صدرى واخذت تبوسنى فى فمى وتقول قالت : احكيلى عن مها يا حبيبى قلت : كنا ومازلنا نحب بعض ، ونقضى اوقاتاً كثيرة معاً سواء عندى هنا فى البيت أو عندها ، كنا نمارس الحب والجنس ولا نشبع ، وفى إحدى المرات وهى عندى كنت اضع زوبرى عند شفايف كسها الكبير ، واحركه من بره ، بينما يدى تلعب فى بزازها الكبيرة وحلمتها المنتفخة ، وكانت تهيج بسرعة ، ويومها طلبت منى أن أنيكها وادخل زبرى فى كسها، فقلت لها بلاش يا مها احسن تفقدى عذرويتك وينفض غشاء البكارة ، فقالت ولا يهمك انا عايزاك انت اللى تفتحنى وتكون أول راجل ينكنىارجوك لا تحرمنى من هذا الشعور الجميل ، وتحت ضغطها فتحتها ونكتها فى هذه الليلة كثيراً ، لدرجة أننا كنا نمارس الجنس وانيكها طول الليل لم نسترح على الإطلاقومن يومها ونحن اكثر حباً وأكثر صداقة وبينما وانا احكى لسوسو عن مها ، وإذ أجد ها تمسك زبرى وتضعه فى كسها ، وتحك بزازها فى صدرى ، فعرفت انها بدأت تهيج ، وأكملت كلمى عن مها وقلت: حتى فى العمل لما تجلس على المكتب بجوارى ، كنت أمد يدى من تحت والعب فى كسها ،لأنها لا تلبس كلوت ، وكانت تفتح رجليها قوى، ولم يكن احد من الموظفين الذين معنا يشعر بشىء وكوّنت مها علاقات غرامية وجنسية مع كثيرين، وهى متمتعة بذلكواصبح ممارسة الجنس عندها أهم شىء فى حياتهاقالت : ولم تخاف أنهاتحبل من هذه العلاقات قلت : مها واعيه ، قامت بتركيب لولب مانع الحمل قالت : معقول قوى بالنسبة لها لأنها تمارس الجنس كثيرا ،وممكن ينيكها كثيرون فى أى وقت تريده وعلى فكرة أنا كنت بأتكلم معها عنك ، وعن جمالك وانوثتك قالت سوسو : انا عايزه أتعرف على مها ، وأكون معها علاقة قلت : صدقينى راح تسعدى كثيراً بمعرفتها ، تحب اكلمها وتأتى إلينا اليوم قالت : ممكن ، بس انا كنت عايزه اكون معك لوحدنا قلت : ما إحنا مع بعض ، ومها ستضيف متعة أكثر خصوصاً لما تأكلى من كسها ، وتذوقى طعم الكس لأول مرة قالت : ممكن تقبل من أول مرة قلت :تقبل وتفرح وتساعدك كمان قالت : كلمها دلوقتى ، حالاً قلت : وأنا يا حبيبتى قالت : أنا لك على طول يا حبيبى ثم قامت من على حجرى ، واحضرت لى الموبايل لأكلم مها ، وبالفعل إتصلت بها وطلبت منها الحضور ، وأنها ستبيت عندى هذه الليلة وقلت لسوسو خلاص ياسيتى مها ستحضر بعد العمل عندنا مبسوطه قالت : جداً ، عايزه اشوف الصور اللى عندك قلت : موجوده على الكومبيوتر وكمان بعض أفلام جنس ، بس نأكل الأول قالت: اه صحيح لتأكل من مطعم كسى يا حبيبى وذهبنا الى المطبخ لنعد الطعام ولكنى قلت : حبيبتى كيف سنأكل فى مطعمك الجميل؟ قالت :أنا أجلس على السفرة وانت على الكرسى أمامى ، أنا أضع الطعام فى كسى ، وأنت تأكل بفمك منه قلت : وأنت كيف تأكلين؟ قالت : أنا امسك زبرك وأأخذ به الطعام مثل الملعقة قلت : أوكى بس لازم انا أقف لتمسكينى وتأكلى ، وأنا أنحنى وأأكل منك قالت : اوكى حبيبى يلا نجرب وبدأنا نأكل بهذه الطريقة ، وكنت أشعر بلذة ومتعة ، وهى كانت نهمه ومتمتعة للغاية ، وكان الأكل له مذاق خاص ومختلف ، وبعد ذلك ذهبنا لنغتسل سويا واحنا فى غاية النشوة والمرح بهذه الطريقة الجديدة فى الأكل الجنسى ثم دخلنا لنستريح على السريرلحين تأتى مها ، وكان كل منا ماسك فى الأخر ، هى تمسك زبرى وكيس خصيتى ، وأنا ممسك ببزازها بيد ، وبيدى الأخرى أمسك كسها&lt;br /&gt; ظللنا على هذا الوضع بضع ساعات إذ إسغرقنا فى النوم ، ولكننا أستيقظنا على جرس الباب ،فقلت لسوسو لازم مها وصلت ،وقمت لكى افتح لها فأدركتنى سوسو بالقول راح تخرج كده عريان وتفتح الباب ، ضحكت وقلت لها مها عارفة أنى فى البيت دائماً عريان ، وأنت كمان تعالى معايا كده وذهبنا سويا وفتحت الباب فكانت مها بالفعل ، وكانت ترتدى ثوباً وردى اللون ، وما أن دخلت أخذتنى بالأحضان والقبلات وهى تقول وحشتينى يا ميرو ولمحت سوسو خلفى ، فألتفت اليها قائلة: لازم أنت سهير ،ثم أخذتها بالأحضان أيضاً ،وهى تقول لها: أنت فعلاً جميلة قوى وحلوة وأكثر من الوصف الذى وصفك به ميرو ، فردت عليها سوسوقائلة: ، وأنت كمان فى غاية الجمال والحلاوة يا مها أهلا بك وقبل أن نجلس قامت مها بخلع فستانها فصارت عارية تماما لأنها لم تكن تلبس شيئاً تحت الفستان كعادتها، ثم القته على الكرسى وهى تقول اوه كنت مخنوقه منه ، كده أحسن،ما أحلى الحرية وكانت سوسو تنظر إليها بتركيز ثم قالت لها : أنت فعلا حلوة قوى يامها، وجمالك واضح قوى مها : وأنت كمان تقاطيع جسمك هائلة سوسو: فى الحقيقة ميرو له الحق يقول أن الملابس تخبىء كل هذا الجمال فى المرأة، ولكن لما تكون عارية يظهر هذا الجمال مها : طبعاً يا سهير كلام مضبوط على الأخرعلشان كده أنا على طول عريانه ،ولا ألبس ملابسى إلا للخروج وعلى اللحم وأول مأدخل بيتى أخلع هذه الملابس ،صدقينى من على باب الشقة ، وأبقى عريانه ،وأتمتع بجسمى وهو عريان سوسو : وأهلك ساكتين مها : أنا ساكنه لوحدى لأن كل أهلى فى الصعيد ، غير كده أنا حره ، وانت سوسو : فى الحقيقة ميرو هو اللى فتح عينىّ ، وعلمنى أن أكون عريانه خالص، وبصراحة أنا سعيدة جداً كدهوقاطعت حوارهما معا وقلت : نحن هنا قالت مها : واحنا من غيرك ولا حاجه يا حبيبى وقالت سوسو : جا أنت سبب سعادتنا ثم اخذا الأثنتين يقبلانى على خدىّ واحده على اليمن ،والأخرى على اليسار ، لأنهما كانتا بجوارى ملتصقتين بى ثم نظرت مها لسوسو وقالت لها : تعرفى يا سهير ، أنا بحب وأعز ميرو جداً ، وله مكانة خاصة فى قلبى ، لأنه أول رجل فتحنى ونكنى وجعلنى أشعر بالسعادة الجنسية فى أعماق كسى، ومهما كان فى رجاله تانية ،لا يمكن أنسى ميرو بكر كسىسوسو : واناكمان بحبه جداً لأنه أحسسنى بأنوثتى ،وأنه مرغوب فىّ ولست شيىء مهمل مها : أ</description>
<link>https://mixrt.com/t3164</link>
<pubDate>Mon, 12 Oct 2026 18:09:53 +0300</pubDate>
<guid>https://mixrt.com/t3164</guid>
</item>
<item><title>زوجة عبده افندى</title>
<description> تخرجت من المرحلة الثانوية محملا بأطنان من الكبوتات والضغوط الجنسيه التى لازمتني منذ سن البلوغ فقد درست المراحل الإبتدائيه والإعداديه والثانويه بمدارس للبنين فقط ولم أجرب الحياه الطبيعيه إلا خفيه طبقا للتقاليد الباليه التى نعيشها فى مجتمعنا العربىوذلك ما جعلنى أفترس أى إمراه بعيونى فى أى مكان عام كانت رحلتى الأولى للذهاب الى الجامعة وكنت شديد الخجل ركبت سياره بيجو تاكسى بين المحافظات للعاصمه والى جوارى فتاه رائعة الجمال وبعد انطلاق التاكسى بعدة دقائق رغبت الفتاه فى محادثتى فابتسمت لى ابتسامه رقيقه تخلو من الغوايه كانت فى مثل عمرى على وجه التحديد بادلتهاالإبتسامه الخجول فتشجعت بسؤالى اعتقدت فى البدايه أنها تتسلى لأن منظر الصحراء لايغرى بالإنشغال بالنظر خارج زجاج السياره لكننى لاحظت بعد قليل اهتمامها بحديثى ولم تفارق عيونها عيونى لحظه واحدهالمسافه طويله والحديث ايضا طويل وكلما تكلمنا شعرت بارتعاشه خفيفه فى اناملها كأنها ترغب فى ملامسة كفى حاولت اختبار ردود أفعالها فبادرتها بلمس يدها فجأه للتو شعرت بتيار كهربائى يسرى فى أنحاء جسدى وانتابتنى ربكه شديده عندما وجدتيدها تضغط بشده على يدى كغريق يستنجد بقشه جذبت يدى نحوها وتمسكت بها وانسحبت نظراتها بخجل الى الأسفل عند تلك اللحظه توقف الحديث وبدأت الأيدى تتحدث بلغه أخرىو كأننا نركب السياره بمفردنا لم نشعر بأحد من الركاب وغبنا فى حوار عاشقين صغيرين جمعهما لحظة متفرده من الزمن تاهت فيها كل الملامح كنت يومها لم اتجاوز بعد الثامنة عشروكنت أرى الأمور بمنطق كاريكاتورى وأعتبر نفسى رجلا بالغا قادر على أى فعل رغم خجلى الشديد تكلمنا فى كل شئ نعرفه ولا نعرفه ولم نتكلم مطلقا فى الحب والجنس كان حديث الحب والجنس مجرد اشارات تصدر من الأنامل والعيون وتسرى كتيار كهربائى فيما بيننا كانت أنفاسنا تتلاحق وكأننا فى سباق للمسافات الطويله أتتنا رعشة الجنس دون وعى وهى تفرك يدى بين أناملهااحتضنت يدى بشده وغابت عن الحياه لحظات مغمضة العينين كأنها فى حلم لاتحب أن ينتهى بنهاية الطريق الصحراوى وجدتنى ابادرها بالسؤال الذى تأخر قليلا ها تنزلى فين ودون تردد وباجابه قاطعه قالت معاك بدأت فى رسم الخطط حتى لا أفوت الفرص هووضعت خريطه لقضاء يوم جميل مع فتاتى قالت أنها لابد أن تذهب الى الكليه التى التحقت بها حديثا لمعرفة بداية الدراسه وانها لابد أن تتسوق بعض الملابس للعام الجديد وتعود فى نهاية النهار كانت رحلتى تتشابه مع رحلتها فى كل التفاصيل وكانت رغبتى فى التعرف على فتيات فى المرحله الجامعيه هى نفس رغبتها فى التعرف على شبابكنا كلينا محملين بنفس الرغبات وبنفس الطاقه المتمرده على مجتمع تحكمه التقاليددينا فتاه فى الثامنه عشر من عمرها من أسره متوسطه والدها يعمل موظف بالحكومه ووالدتها مدرسة الموسيقى بمدرسة البنات الثانويه بمدينتى الصغيره التى تبعد عنالعاصمه بمسافة الساعة والنصفلها أخت تكبرها بثلاث سنوات تدرس الطب وأخ فى المرحله الإعداديه ولأن التقاليد تؤكد على أننا نعيش فى مجتمع أبوى فقد صار الإبن الأصغر أيمن محورحياة الأسره لأنه الولد ولأنه آخر العنقود وتربى كطفل مدلل مع دينا ورباب حتى بلغ سن المراهقه رباب فتاه منضبطه لاتفارق الدراسه وصار الطب أهم شئ بحياتهاالأب مهموم بمشاكله الصحيه والأم تبكى على الماضى الجميل عندما كانت طالبه بمعهد الموسيقى تحلم بأن تكون من نجوم الغناء أو من عازفات السولو فى الفرقه القوميه انكسرت أحلامها بزواجها من عبدالهادى أفندى الرجل العصامى موظف بالتامينات الاجتماعية بدرجة مدير اداره تعتقد السيده ليلى الحسينى أن عبدالهادى أفندى هو السبب الرئيسى فى ضمور موهبتهابسبب زواجها المبكر وخلفتها قبل بلوغ الثالثة و العشرينوهى تحاول جاهده تعويض ما فاتها بعمل فريق للكورال بالمدرسه على أمل أن يلتفت لموهبتها أحد المسؤلين بالتربيه والتعليم ويختارونها لعمل فنى بقصر الثقافه ربما تم تسجيله فى العيد القومى للإذاعه أو التليفزيون دينا ترى أنها تنتمى لأسره غير طموحه وأن أسرتها نموذج سلبى وأنها لاتتماشى مع ايقاع العصرلذا اختارت منبين صديقاتها نماذج من وجهة نظرها أنها النموذج العملى والعصرى ابنة مقاول بناء وابنة تاجر ملابسجاهزه فى وسط البلد وابنة صائغ يتاجر فى العمله فى السوق السوداء دينا من وجهة نظر رباب أختها الكبرى فتاه منحله انتهازيه وسوف تنتهى حياتها بكارثة أسريه ان لم تكن كارثه قوميه تختار ملابسها بطريقه ملفته للنظر وتحب التظاهر بما ليس لهاوهذا ما جعلها لاتحصل على مجموع بالثانويه العامه يؤهلها لكليه محترمه من وجهة نظر ربابفرباب لاتجد المعهد العالى للتربيه الفنيه مستقبلمحترمفمازلنا فىعصر لايقدر سوى الطبيب والمهندس والمحامى فلم تكن ظهرت بعد شوطة الإنفتاح الإقتصادى التى اجتاحت كل القيم وقلبت الهرم البشرى رأسا على عقب سردت لى دينا قصة حياتها خلال رحلتنا الى العاصمهلكننى كنت أهتم اكثر بشكلها بملابسها بلمستها بنظرة عيونها المتطلعة الى الغد واعتبرت القصص التى ترويها مجرد خلفيه موسيقيهكان تمردها هو الشئ الوحيد الذى رغبت بشده أنأتوغل فى علاقتى بها من أجلهذهبت برفقتها الى معهد التربيه الفنيه وفى أقل من نصف ساعه كنا بوسط البلد تشابكت أيدينا طيلة الوقت وهى تبحث عن الملابس المناسبه للجامعه فى فتارين العاصمهأخذناقسطا من الراحه فى مطعم صغير تناولنا سندوتشات ومشروب بارد وكنت أخطط لدخول السينما حفلة تلاته وقد بقى من الوقت حوالى الساعه قضيناها فى التسكع على أرصفة شارع سليمان باشاشعرت أن دينا منبهرهبشخصيتى المتمرده وطموحاتى فى أن أكون صحفيا مشهورا فقد قبلت بكلية الأعلام وشعرت أيضا بأنها اختارتنى لأكون رفيقها سنوات الجامعه المقبلهكنت أحاول الإلتصاق بجسدها الفائر أثناء سيرناوأحاول أن أضغط على يدها بشده كلما قطعنا اشاره للمرورجاء الفيلم الأمريكى تتويجا لكل خططى مع دينا فى ذلك اليوم فكانت قصة الحب ناعمه ومؤثرهمما ضاعف من رغبتنا ومما دفعنى لتقبيل دينا على خدها ثم وضع يدى على أكتافها والعبث بشعرها طيلة عرض الفيلمكانت رغبتنا تتضاعف ويدى لم تترك مكانا لم تحاول لمسه من جسدها المتناسق الشبقظللنا تحت تأثير الفيلم حتى بعد مغادرة دار العرضوكانت قصةالفيلم وجمالياته موضوع حديثنافكلانا يخجل من مفاتحة صديقه برغباتهالساعة السادسه وقد بدأت الشمس فى المغيب وكأننى أعرفها منذ زمن وكأننا حبيبان منذ الف عام بدأت الستائر تسقط واحدهتلو الأخرى عندما جلسنا بمقهى ريش نشرب زجاجتان من البيرهدينا لم تلعب بالنار من قبل على حد قولها مجرد العاب الطفوله البريئه لكنها ترغب الآن أن تلعب بكل شئساعدتها زجاجة البيره على النطق بكلمات لم تتوقع أنها قادره على نطقها من قبلقالتأنها رغبت فى السينما أن تلمس جسدى وأنها تهيجت لدرجه لم تحدث لها من قبلوأنها لاترغب فى العوده الى الحياه الرتيبه التى عاشتها وأنها ستنطلق كيفما تريد وسوف تعيش حياتها كما ينبغىاعتبرت نفسى حصلت على تصريح رسمى بالدخول لعالم دينا الحقيقىقلت لها ألم تحبى من قبل قالت بلا خجل أن حياتها لم تكن فيها ما يدفعها لذلك وأن أقربائها منالشبان لا يثيرونها وأن علاقاتها اقتصرت على أشياء بسيطه لاتستحق الإهتمام مثل ممارسة العاده السريه وبعض معاكسات المدرسين التى لم تتجاوز التحسيس من فوق الملابس أثناء الدروس الخصوصيه وأنها بمجملها علاقات لم تشبع غريزتها على الإطلاق فهى تحتاج الى الحب الذى يدفعها لطلب الخوض فى التجربه الجنسيهلم أتعلم من أسرتى شئ سوى النظام والإنضباط وقائمه هائله منالممنوعات التى تتزايد يوم بعد يومعرفت أسباب هذه القائمه الطويله عند سن البلوغ فقد زاد الحاح أبى وأمى على منعى من الخروج مع زميلاتى للذهاب الى النادى لأنى كبرت رغبت أن أستمتع بحياتى ولكنالتقاليد تطارد كل رغباتى حاولت أسرتى بشتى الطرق أن تصرف اهتمامى عنالحياه وعن النادى والتليفزيون وحتى الأغانىوجدت ملاذى الوحيد فى الرسم والشعر فقرأت أشعار نزار قبانى وصلاح عبد الصبور وكنت أسرح فى حصص المدرسه وأشخبط فى كراساتى صور لبنات جميلات ذوات رموش وعيون واسعه وشعر طويل كنت نموذج للفتاه الرومانسيه الحالمه بدأت علاقتى بالجنس والكلام الفارغ على حد تعبير أختى الكبرى رباب عندما شاهدت مع احدى زميلاتى بالمدرسه صور عاريهومره أخرى أعطتنى عدة صفحات مكتوبه بخط اليدوأخبرتنى ألا أدع أى شخص مهما كان أن يرى هذه الأوراق على الإطلاقخبأتهابحقيبتى المدرسيه وبمجرد وصولى الى المنزل دسستها بين ملابسى ودخلت بها الى الحمام وبدأت فى القراءه ولم أستطع أن أتمالك نفسىاعتبرت هذه اللحظه بداية لزمن جديد فى حياتى واعتبرت نفسى كبرت فعلاكانت الصفحات معنونه باسم مذكرات ايفاووجدت الكلام بلا مقدمات كلام جنسى مكشوف وصريح وعرفت أن ايفا فتاه تهوى الرجال وتبحث عن المتعه بكل الحيل والأساليبأصابتنى حاله من الذهول ووجدت جسدى ينتفض من الرغبه ووجدت يدى تنسحب لتفرك ذلك المكان بين فخذى بلمسات وضغطات متتاليه عرفت فيما بعد أنها العاده السريه وأننى بشكل غريزى أستمتع كلما قرأت هذه المذكرات وأفعل نفس الشئكنت أرغب ولكننى لم أعرف بعد علاقه مباشره مع شابفقط فى إحدى الأيام وأنا فى حصة اللغه العربيه عند الأستاذ على فى منزله وكنت أذهب الى الحصه مع فتاتان أخريان وكنانجلس ثلاثتنا مع المدرس على سفره مستديره بصالة منزله يومها لم تكن زوجته بالمنزلوجدت يد الأستاذ على تمتد متسلله من أسفل السفره لتلمس فخذىرفعت عينى مباشرة فى وجه المدرس ولكنه تظاهر بأنه لم يلتفتلنظراتىوبعد قليل كرر المحاوله كان قلبى يدق من الخوف وشعرت أن زميلاتى يشعرن بما يحدث فأبعدت يد المدرسكنت أعتقد أن مدرس اللغه العربيه يحبنى ولكننى عرفت فيما بعد من زميلاتى أنه يفعل نفس الشئ معهن جميعا كلما أتيحت له فرصهفابتعدت عنه تماماكان جسدى الجميل دائما ما يلفت النظر سواء من شباب الحى أو من المدرسين فى المدرسه ولكن الرقابه المشددهالتى عشتتحت وطأتها هى السبب فى أننى لم أخض تجربه حقيقيه حتى بلوغى الثامنه عشره أعتقد أن صلاح هو أول رجل بحياتى وأعتقد أيضا أنه جاء فى الوقت المناسب كما أنه شاب وسيم ومهذب وخجول ومثير واهتماماته كثيره ومستقبله مشرق عندما جلست بجواره فى التاكسى الذاهب الى العاصمه أردت أن أجعل من هذا اليوم احتفالا بحريتى التى لم أفز بها من قبل فقد كانت تحركاتى فى اطار محدد ومقنن وهذه هى المرة الأولى التى أخرج فيها من منزلى بمفردى وخارج حدود بلدتى أيضا فلم أكن أرغب فى خوض هذه التجربه فى بلدتى الصغيره لأن الإشاعات هنا تنتشر بسرعة الريح ولأننى خفت من العاصمه بمفردى فقد رغبت فى مواجهتها وأنا مسلحه بشاب شهم يمكن أن يقودنى ويحمينى وبعد حديثى معه وجدته النموذج الذى عشت طويلا أبحث عنه فياللمصادفه العجيبهلاأعرف لماذا عندما سألنى نازله فين جاوبت وبثقه معاك لم أتردد فى الإجابه وكأننى كنت فى انتظار السؤالقضيت برفقة صلاح يوم أعتقد أنه من أمتع أيام حياتى فتلك المره الأولى التى يصطحبنى شاب الى السينما ويلمسنى وأرتجف من النشوه ولمساته الدافئه لمأكن أرغب فى العوده الى المنزل فى ذلك اليوم عندما شربت معه زجاجة البيره التى جعلتنى ثرثاره بنظره فقد انفكت عقدة لسانى على حد قوله وتبخر الخجل وبقيت أسرد له قصصى منذ عرفت معنى كلمة جنس حتى لحظة جلوسى معه بالمقهى كان يستمتع برفقتى وكانت عيونه تخاطب عيونى طيلة الوقتسرقنا الوقت فقررنا العوده من حيث أتيناوفى طريق العوده ركبنا أتوبيس هيئة النقل العام كان الأتوبيس ممتلئا ولكنه غير مزدحم قادنى صلاح الى مكان لنقف فيه حتى بلوغ محطة مصر لمسنى من خلف قليلا ضاغطا جسده بجسدى فى احتضانه سريعه التفت خلفى ورمقته بنظره ساخنه لأسمح له أن يكررها معى ركبنا تاكسى العوده وجلسنا فى المقعد الخلفى عامدين أن ننفرد ببعضنا فى ظلام الليل وبمجرد انطلاق السياره اشتبكت أيدينا كأنها تتشوق لدفئ الآخر كان صلاح فى حاله يرثىلها فلا يستطيع أن يتمالك نفسهمتوترا وحزرا من لفت نظر الركابأنفاسه محتبسه فى البدايه حرك يده يتلمس فخذاى ويضغط قليلا على عانتى وفى لحظه انتابته جرأه الشبق فسحب سوستة بنطلونى لأسفل وأدخل يده يبحث عن الكنز حاولت تغيير وضع ساقاى لأسمح له بالحركه كان كيلوتى مبتلا تماما أدخل أصابعه من الجانب وظل يمسد على الشعر بلطف شديد وعندما تحركت من جلستى برعشه مفاجئهتمكن من وضع أصبعه بين شفرى واستمريحركه بلطف وسرعته تزداد بالتدريج تهيجت لدرجه كبيره واتجهت بيدى اتلمس الإنتفاخ الذى حدث فى بنطلونه وقبضت عليه بقوهظللنا طيلة الطريق الصحراوىنعبث ببعضنا دون أن نلفت نظر أى من ركاب التاكسى وقرب النهاية عدلنا من مظهرنا وانطلق كل منا إلى داره بهدوء تحممت وارتديت ملابسى الجديده ووقفت استعرض أمام أختى رباب التى نهرتنى علىسلوكى وعلى تأخيرى فخلعت ملابسى واتجهت لفراشى لم أستطع النوم على الإطلاق ولم تفارق يدى هذا المكان وشريط الأحداث يعود مرات الى خيالى طيلة الليلالى أن غلبنى النعاس فاستسلمت لنوم هادئ ورحت فى سبات عميق</description>
<link>https://mixrt.com/t3163</link>
<pubDate>Mon, 12 Oct 2026 18:09:01 +0300</pubDate>
<guid>https://mixrt.com/t3163</guid>
</item>
<item><title>ليلى وزوجها وجارتهم (قصص سكس عربى منتهى اللذة)!!!!!!</title>
<description> كانت كعادتها مثل كل الفتيات في سنها تحلم بفارس الاحلام كانت تهتم بمظهرها الخارجي وجمالها الطبيعي وروحها المرحة وعلاقاتها الاجتماعية الاسرية الرائعة …كانت ليلي تبلغ من العمر 18 عاما عندما تقدم عصام لخطبتها فقد كانت قد انهت المرحله الثانوية بمجموع منخفض فجلست بالبيت لانتظار عريس المستقبل وقد جاء عصام شاب يبلغ من العمر 27 سنه مهندس في احدى شركات الطيران ومستقبله مضمون مع ان الفارق هو 9 سنوات فذلك لم يشكل عائقا امام العائلة لتوافق فورا وليلى ايضا لم تمانع كونه شاب وسيم وبنيته قوية وهي كانت ايضا تمتاز بجسم رائع طويله بيضاء جميلة جدا وجذابة ذات صدر نافر ومؤخرة مستديره رائعة وتمت الخطبة وخلال الخطبة تعلقت به ليلي واحبته حبا كبير وقد كانا يتحينان الفرص لتبادل القبل الحارة فيما بينهما وكانت لينا -21 عاما - جارة ليلى وصديقة عمرها تسدي لها النصائح فهي متزوجه من شاب في نفس الحاره لذا فقد عاشت وتزوجت بنفس الحي لذا لم تنقطع علاقتها بليلي منذ ان كانت طفلة مع انها تكبرها 3 سنوات فقد كانت تسدي لها النصائح لكيفية معاملة خطيبها عصام وقبل الزفاف باسبوع جلست لينا مع ليلى لتشرح لهابالتفصيل ما سيحدث في تلك الليلة … وتم الزفاف ومرت االايام بسعادة غامرة مرت 3 سنوات على الزواج لم تحدث مشاكل فيما بينهما وفي يوم زارت لينا صديقتها ليلى للاطمئنان عليها وبعد الترحيب جلست لينا ولاحظت الحزن في عيني ليلى فقالت لها ما بك لا تخفي على شئ؟ &lt;br /&gt; ردت ليلى لا اعلم لكني اشعر ان عصام اصبح لا يهتم بي كثيرا كأنه مل مني او انه قد تعرف على فتاة اخرى طمانت لينا ليلى بقولها ربما مل من طريقة النيك الذي تقومون به &lt;br /&gt; تفاجات ليلى بهذا الرد مع انها كانت على علاقة صريحة بلينا الا انها سالتها ماذا تقصدين بقولك؟؟!! &lt;br /&gt; احمر وجه لينا واستجمعت قواها وقالت الم تجربي معه النيك من الخلف &lt;br /&gt; انعقد حاجبا ليلى ماذا تقصدين ؟ &lt;br /&gt; اقصد ان يضع عصام زبه فى طيزك شعرت ليلى بشعور غريب وبانفاسها تتسارع لمجرد الكلام بالفكرة لكنها قالت عصام لم يطلب مني اي شئ من هذا هل جربتيه انتي؟ &lt;br /&gt; ردت لينا من زمان انا وزجي نمارس هذا النوع من الجنس انا الان اطلبه من زوجي حتى اننا نمارسه اكتر من نيك الكس وهو مستمتع بذلك مثلي ولا يمل مني ابدا فقد اصبحت عندي 3 فتحات للنيك استغربت ليلى وسالتها هناك كسك وطيزك فما الثالثة عندها اشارت لينا الى فمها فضحكن مع بعض &lt;br /&gt; فقالت لينا الا ترغبين بتجربته ردت ليلى عليها وقالت لا اعلم ولو كنت حتى راغبة في ذلك فانا اخجل ان اقول لعصام قالت لينا لا عليكي انا ساجعلك تفعلين اشياء بطيزك تجعل عصام هو الذي يطلب منك نيك طيزك اهتمت ليلى بكلام صديقتها لينا وقالت باهتمام كيف كيف ؟؟ &lt;br /&gt; قالت اخلعى كل ثيابك استغربت منها ليلى فهي لم ترى جسمها ابدا برغم انفتاح العلاقة فيما بينهما &lt;br /&gt; لكنها ترددت فلم تمهلها لينا وقامت بفك ازراز بنطلون ليلى دون معارضة منها بعد ذلك قامت ليلى بانزال بنطلونها وكلسونها لما تحت اركبة حينها امرتها لينا بالاستدارة لترى مؤخرتها فذهلت من بياض طيزها وامتلائها وقامت بتحسسها جيدا وتحسس اردافها اللينة قامت ليلى باغماض عينها مع شعور غريب بالنشوة &lt;br /&gt; فقامت لينا بفتح اردافها والنظر الى فتحة شرجها البنية الضغيرة وتنهدت وقالت ياه كم انتي محظوظة كانت فتحة شرجي مثل فتحتك لكن الان… لم تكمل لينا كلامها بل قامت وخلعت بنطلونها وكلسونها واستدارت منحنية وقالت لليلى انظري الى فتحتي نظرت ليلى باستغراب الى طيز لينا المستدير الرائع الكبير امامها ونظرت الى فتحة شرجها الواسعة فقالت هل ستصبح فتحتي هكذا ردت لبنا نعم ربما بعد سنة انحنت ليلى لتنظر اكثر عن قرب لفتحة طيز لينا وقالت غريب لا يو جد هنك شعر على طيزك ابدا ولا حتى شعر خفيف اعتدلت لينا ولبست بنطلونها وقالت ان زوجي يزيل لي الشعر من على اردافي وحول فتحة طيزي لابقى نظيفة فهو لا يحب الشعر ابدا &lt;br /&gt; ردت ليلى مثل زوجي فهو لا يرغب بالشعر ربما هو لم يطلب مني نيك طيزي بسبب الشعر حول فتحة طيزي وعلى اردافي لكنه شعر خفيف ليس مثل الشعر الذي على طيزه &lt;br /&gt; قالت لينا نعم الرجال اغلبهم يحبون المراة نظيفة بعد وقت قصيرا قالت ليلى الا تريدين تنظيف الشعر في مؤخرتك انا ساساعدك على ذلك هيا الى غرفة النوم ذهبتا الى غرفة النوم قامت ليلى باحضار كريم ازالة الشعر وتعرت من جميع ملابسها ونامت على بطنها فامرتها لينا ان تاخذ وضعية الكلب لتسطيع ان تنظف ما بين الارداف والفتحة ايضا لانها فى هذا الوضع تكون الردفين مطبقين على فتحتها قامت ليلى باخذ الوضعيه مما زاد بحجم مؤخرتها واصبحت غاية في الجاذبية فقالت لينا واااو ان زوجك فعلا محظوظ فلديك مؤخرة صعب ان يقاومها بعد ان تغريه بها ثم قامت بوضع الكريم على طيزها واردافها وحول فتحتها وشعرت ليلى بالنشوة والرغبة عند ملامسة اصابع لينا لفتحة شرجها وهي تضع الكريم وقد انتبهت لذلك لينا فابتسمت وبعد ان انتهت لينا من تغطية كامل الارداف قالت الان يجب ان ننتظر خمس دقائق كي ياخذ مفعوله اثناء الانتظار جلست لينا بجانب لليلى وليلى ما زالت على وضعية الكلب فسالت ليلى هل النيك فى الطيز مؤلم ؟؟؟ &lt;br /&gt; نظرت لينا في عيني ليلى وقالت لا ليس مؤلم انه ممتع سترين ذلك بنفسك ثم انك يجب ان تتدربي على ذلك قبل ان تسمحي لزوجك بنيكك من فتحة طيزك &lt;br /&gt; قالت ليلى هل تستطيعين مساعدتى ردت لينا فورا طبعا ساساعدك وامرن فتحة شرجك حتى لا يكون هناك الم مع انني لا اعلم كم هو حجم زب زوجك ردت ليلى انه كبير نوعا ما خصوصا راس زبه فهي كبيرة وزبه وطويل قليلا انا خائفة قالت لها لينا لا تخافي ففتحة شرجك قابلة للتمدد مهما كان حجم زب زوجك ثم ان هناك الملينات التي تساعد على ذلك اطمانت ليلى قليلا فهي تريد فعلا ان تجرب ذلك النوع من الجنس نظرت لينا الى طيز ليلى الابيض الممتلئ وهى تاخذ وضعية الكلب وكريم ازالة الشعر يغطيه بالكامل فقد اخذت طيزها الكبيرة علبة كاملة فقالت لينا الان سامسح الكريم والشعر الزائد من على طيزك ثم قامت واحضرت فوطة خشنة وقامت بازالة الشعر والكريم من على طيزها ببطء وليلى تتوهج فيها نيران الشهوة ونظفت لينا الشعر حول فتحة طيز ليلى جيدا ثم ذهبتا الى الحمام وفي الحمام قامت لينا برش الماء الدافئ على طيز ليلى العارية وامرتها بالانحناء لتنظف ما بين فلقتيها وبعد التنظيف قامت ليلى بتحسس طيزها فقالت واااااااااو ما هذا انها ناعمة جدا كطيز الطفل &lt;br /&gt; ابتسمت ليناوقالت انها نظيفة من الخارج لكن عليكي تنظيفها من الداخل ردت ليلى كيف ؟؟ حينها امرتها لينا بالانحناء وقامت بفك خرطوم الدش ووضعته على باب طيزها دون اي معارضة من ليلى وفتحت الماء ببطء لينساب الماء الدافئ داخل طيز ليلى شعرت ليلى بالشهوة وهي تشعر بالماء ينساب داخلها وبلذة عجيبة حتى انها بدات بتحسس كسها الجميل لكنها سرعان ما قالت ليلى اشعر بمعدتى ستنفجر ارجوكي يا لينا اريد اخراج هذا الماء فورا ابعدت لينا الخرطوم وقالت افرغي الان قامت ليلى على الفور بوضع مؤخرتها على التواليت وافرغت بسرعة كل الماء الذي بداخلها مع بعض الفضلات-الخرا- فنظرت للينا وقالت &lt;br /&gt; ماذا تفعلين بي ابتسمت لينا انا انضف طيزك من الداخل مثلما فعلت من الخارج كررتا العملية عدة مرات حتى اصبح الذي يخرج من طيز ليلى ماء فقط بدون اي فضلات واوساخ حينها قالت لينا الان طيزك صارت انضف من كسك هيا الى غرفة النوم ذهبتا الى غرفة النوم وهن يضحكن مما فعلنه بالحمام خصوصا وان لينا قد تبللت من الماء الذي بالحمام فقامت بخلع ملابسها وبقيت بالكلسون والسنتيان كان جسمها حقا رائع &lt;br /&gt; وقامت ليلى بالنوم على بطنها على السرير حسب اوامر لينا فاحضرت لينا كريما من حقيبتها الشخصية فاستغربت ليلى ما هذا ؟؟ قالت لينا &lt;br /&gt; انه كريم حساس وخاص بالبشرة من فرنسا وصدقي او لا تصدقي انه صنع خصيصا لبشرة الطيز والارداف كي يجعلها غاية في النعومة لقد احضرته احدى صديقاتي من فرنسا وقد اعطتني واحد حين علمت اني انتاك من طيزي &lt;br /&gt; والان ساجعلك تجربينه وضعت لينا قليلا من الكريم البني اللون الزاكي الرائحة على كفيها وفركت كفيها وهي تقترب من ليلى الممدة على بطنها فوق السرير وجلست على حافة السرير وقامت بوضع كفيها المليئان بالكريم على طيز صديقتها ليلى وقامت بفرك كامل الطيز وما بين الارداف حتى فتحتها الشرجية وبدات تهتز طيز ليلى كقطقة جيل مرنه جدا واصبح ملمسها ناعما لا يصدق يفوق نعومة طيز الطفل كما نا لونها اصبح فاتحا اكثر وشكل مؤخرتها قد كبر وامتلئ اكثر من قبل قامت ليلى عن السرير بعد ان تسرب كامل الكريم داخل مسامات اردافها وقد شعرت بان هزة طيزها وهي تمشى قد تغير واصبح اكثر مرونه فاتجهت للمراة وادارت ظهرها للمراة ونظرت لترى طيزها فاستغربت من شكلها الجديد الاخاذ الذي لم تتعود عليه فامتدت يدها لا شعوريا لتحسس مؤخرتها &lt;br /&gt; فانبهرت من ملمسها الناعم وضحكت وهي تقول انتي شيطانة يا لينا ان عصام لن يحتمل هذا فهو يحب النعومة كثيرا ان طيزي صار انعم من صدري واطرى ايضا قالت لينا حينها مبتسمة هذا غير مهم هذا فقط لتجميل شكل طيزك في عيني زوجك اما الان فاسختبر مرونة فتحة شرجك لاتاكد منها &lt;br /&gt; احضري لي بعض زيت الزينون تشجعت ليلى بعد ما حصل من تغيرات لطيزها وركضت للمطبخ مسرعة تحضر كاسا مليئة بالزيت ضحكت لينا عند رؤيتها للكاس في يدها وقالت ما هذا قلت لك بعض زيت الزيتون المهم الان خذي وضعية الكلب وارجعي طيزك للوراء وباعدي بين فخذيك &lt;br /&gt; قامت ليلى بالصعود الى السرير وفعلت كما امرتها لينا اقتربت لينا منها وقالت لها فقط استرخي واجعلي تفكيرك فقط في فتحة شرجك اقتربت لينا منها ودهنت اصبعها الاوسط بالزيت جيدا ووضعته على فتحتها بلطف وهي تدعك فتحة شرجها بنعومة اغمضت ليلى عينيها وصدرت منها اصوات تدل على محنتها فقالت لينا ان لك شهوة جنسية كبيرة لم ترد ليلى عليها فقد كانت في عالم اخر ولينا تدعك فتحتها وتتحدث معها وليلى لا تسمع شيئا الا انها افاقت من نشوتها قليلا حين شعرت باصبع لينا الاوسط يدخل الى داخل فتحة طيزها وقد دخل بالفعل الى المنتصف فانقبضت فتحة شرجها لا شعوريا على اصبع لينا فقالت لينا استرخي واشعري فقط باصبعي عادت ليلى لوضعها بعد ان قامت لينا بالتحسيس على ظهرها وردفيها الناعمين لانها كانت متوترة من هذه التجربه الجديدة &lt;br /&gt; فقامت لينا بدفع كامل اصبعها الى داخل شرج ليلى &lt;br /&gt; لم تكن ليلى تشعر بالالم لكنه شعورغريب اخرجت لينا اصبعها من طيز ليلى ودهنت اصبعها السبابة وقامت بادخال الاصبعبن لداخل طيز ليلى دون انذار لتصيح ليلى لااااااا ارجوكي تمهلى قليلا لكن الاصبعين كانا فعلا داخل شرجها &lt;br /&gt; ولينا تلفهما وتباعد بين اصبعيها بالداخل لتوسع فتحة شرج صديقتها وليلى تتلوى من الالم تارة ومن المتعة تارة اخرى حتى قالت لينا وااااو ان فتحة شرجك مميزة فهي ضيقة لكنها سريعة التمدد ذلك سيسهل مهمة زب زوجك ابتسمت ليلى لكن لينا قامت بسحب اصبعيها ودهنت اصبعها الثالث وليلى تنظر الى عيني لينا المتوحشة التى بدات بحشو اصابعها الثلاثة في طيز ها فبدات ليلى بالصراخ وشعرت بالم حقيقي وهى تقول لا ارجوكي &lt;br /&gt; امرتها لينا بالهدوء لانها اقتربت من ادخال كامل اصابعها الى الداخل &lt;br /&gt; بعد ان ادخلت ثلاث اصابع كاملة اصبحت تدخل وتخرج اصابعا بسرعة وليلى هذه المره تشعر بالالم ومن شدة الالم ابتعدت ليلى عنها وصرخت بها لا يكفي هذا مؤلم جدا هذا عذاب وليس جنس احمر وجه لينا وبدت وكانها قد انزعجت من كلامها فاقتربت منها ليلى وقبلتها وقالت انتي صديقتي وكاتمة اسراري لكن هذا مؤلم ابتعدت لينا عنها وقامت بارتداء ملابسها بسرعة وهي تقول &lt;br /&gt; لاداعي لمثل هذا الكلام انتي حرة وودعتها وذهبت مسرعة بقيت ليلى في غرفتها عارية تشعر بالم في طيزها وتبكي مقهورة فهي تريد اسعاد زوجها لكنها لا تستطيع مرت ثلاث ايام طبيعية حتى ان زوجها لم يقترب او ينيكها فيها فقد كان الاكتئاب باديا على وجهها وبعد ثلاثة ايام حين كانت لوحدها بالمنزل كانت الام طيزها قد زالت وشعرت بتجدد الرغبة لديها للنيك في الطيز فهي تعرف انه ممتع لكنه مؤلم فماذا ستفعل ؟؟ &lt;br /&gt; قامت بخلع كل ملابسها فقد قررت ليلى ان تتدرب لوحدها دون مساعدة من احد واحضرت زيت الزيتون من المطبخ واخذت وضعية الكلب على السجادة فى الصالون ووضعت القليل من الزيت على اصبعها واصبحت تدعك الفتحة بلطف حتى تاججت نار الشهوة داخلها واصبح كسها بفرز افرازات دليل متعتها بذلك &lt;br /&gt; ثم قامت بدفع اصبعها ببطء الى داخل الفتحة الشرجية حتى دخل اصبعها دون ادنى مقاومة او الم وذلك لان لينا كانت قد وسعتها قليلا ومن لزوجة الزيت ايضا فابتسمت وقالت في نفسها ان لينا صديقة مخلصة فعلا واصبحت تدخل وتخرج اصبعها من طيزها بسرعة لكنها توقفت وقالت على الاتصال بلينا لكي تاتي فانا بحاجة لها قامت واتصلت بها وقالت لها على الهاتف &lt;br /&gt; لينا انا اسفة عما حصل قبل ثلاثة ايام لكني محتاجة لكي اريد ان انتاك الليله من طيزي ضروووووري تعالى ردت لينا &lt;br /&gt; انا قادمة فورا وساحضر مفاجئة لكي ردت ليلى سابقى عارية امرن فتحة طيزي حتى تاتين &lt;br /&gt; لم تكد تمضي عشر دقائق وليلى تدرب طيزها بادخال اصبعين واخراجهما من فتحة شرجها التي توسعت جيدا حتى كانت لينا بالباب نهضت ليلى لتفتح الباب بعد ان تاكدت ان لينا هي من بالباب &lt;br /&gt; وبعد السلام والاحضان والعتاب قالت لينا هيا الى غرفة النوم فلا وقت نضيعه ذهبتا بسرعة الى غرفة النوم واخذت ليلى وضعية الكلب بدون ان تقول لها لينا ذلك &lt;br /&gt; عندها اخرجت لينا زب اصطناعي رفيع من حقيبتها وقالت هذا هو المفيد اذا دخل هذا الزب داخل طيزك فتكونين قد انهيتي مرحلة التمرين وتكونين جاهزه لاستقبال زب زوجك &lt;br /&gt; ضحكت ليلى وقالت لكن زب زوجي اضخم واعرض من هذا الزب الصناعي بكتييير &lt;br /&gt; حينها ضغطت ليلى على زر اسفل الزب ليبدا الزب الصناعي يتمدد ويتضخم بيدها وليلى محدقة لا تصدق نفسها ولينا تضحك بشدة من منظره وهو يتضخم بعد ان كان رفيع ثم قالت لينا &lt;br /&gt; والان من اكبر قالت ما زال زب زوجي اكبر قليلا &lt;br /&gt; فضغطت على اسفل الزب مرة اخرى فتضخم اكثر وقالت انا استطيع ان اتحكم به وبحجمه الان ساعيده رفيعا جدا وسادهنه بالزيت وادخله بطيزك ثم ساجعله يكبر رويدا رويدا حتى تتوسع طيزك دون الم الادخال &lt;br /&gt; اتفقنا لكن بعد انتهاء التمرين سادخله مرة اخرى ولكن بحجمه الطبيعي اي بقدر حجم زب زوجك والان استعدي تحمست ليلى للفكرة بشدة وباعدت بين رجليها لتبرز فتحة شرجها للخارج &lt;br /&gt; اعادت لينا حجم الزب الصناعي رفيع جدا ووضعت علية بعض الزيت واسندت راسه الى فتحة طيز ليلى وفامت بدفعه ببطء وليلى تشعر بالمتعة الغريبة ودخل مع قليل من الالم خصوصا ان راس الزب الصناعي عريض قليلا الى ان دخل اكثر من ثلثيه فقالت ليلى &lt;br /&gt; يكفى لا تدخلى اكتر اشعر به وقد ارتطم بحوضي توقفت لينا وقالت &lt;br /&gt; الان ساجعله يتمدد ويتضحم قليلا داخل قناة شرجك استرخي فقط وادعكي كسك كي تنسي الالم قامت ليلى بوضع يدها على بظرها واصبحت تدعكه حينها ضغطت لينا على الزر اسفل الزب الصناعي،فبدا الزب الصناعي بالانتفاخ داخل طيز ليلى ببطء وليلى تشعر به يتضخم &lt;br /&gt; داخلها رويدا رويدا حتى اصبح كبير الحجم نوعا ما فصاحت بلينا ان تتوقف &lt;br /&gt; لانها بدات تشعر بالالم فرفعت لينا يدها عن الزر اسفل الزب الصناعى &lt;br /&gt; وابقته داخل طيزها حتى تتعود فتحة شرجها عليه صارت تحسس على ضهرها &lt;br /&gt; الرائع وطيزها الاملس وعلى اردافها مما اثار ليلى لتقول هل هذا اكبر &lt;br /&gt; حجم بازب الصناعي ام انك تستطيعين تكبيره اكثر &lt;br /&gt; ابتسمت لينا بخبث ولم تجبها فقد علمت ان ليلى قد انمحنت واصبحت فتحة &lt;br /&gt; شرجها مهيئة لاستقبال المزيد من حجم هذا الزب فقامت بالضعط على الزر &lt;br /&gt; لينتفخ وتتمدد فتحة طيزها لاستقباله واصبحت لينا في هذه المرحلة تدخله &lt;br /&gt; وتخرجه من طيزها وبدا وجه ليلى بالاحمرار فقالت لها لينا استرخي فقط &lt;br /&gt; وتناسى الالم وادعكى كسك مثلما قلت لكى هيا قامت ليلى بدعك بظرها فيما &lt;br /&gt; كانت لينا تدخلة وتخرجه ببط من طيزها ببطء شعرت ليلى بتلذذ وذلك بدا &lt;br /&gt; واضحا في تنهيداتها والشهوة العارمة التي اجتاحتها فسالتها لينا وهي ما &lt;br /&gt; زالت تعبث بطيزها بالزب الصناعي &lt;br /&gt; ما رايك الان؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ردت ليلى انه لذيذ لم اكن اتوقع هذا ياله من &lt;br /&gt; شعور جميل ورائع استمري انفخيه اكتر انتبهت لينا الى انه بالحجم الاكبر &lt;br /&gt; فقالت لينا يا لك من مرواغة ان طيزك عجيبة فقد استوعبت هذا الزب الضخم &lt;br /&gt; من اول لقاء ضحكت ليلى منها &lt;br /&gt; فقالت لينا اظنك الان مستعدة لاستقبال زب زوجك فلا تخافين فقط دعيه يرى &lt;br /&gt; طيزك بشكلها الجديد وسيبهر من منظرها الخلاب صدقيني لن يقاوم وسيطلب &lt;br /&gt; منك ان ينيكك منها تظاهري بالرفض لكنه سيصر &lt;br /&gt; وسينيكك وبعدها انتي تعلمين ماذا سيحصل &lt;br /&gt; قامت لينا بسحب كامل الزب من طيز ليلى لتغلق فتحتها البنية ببطء وتعود &lt;br /&gt; كما كانت قامت لينا واحضرت بعض المحارم لتمسح بعض السوائل التي انسابت &lt;br /&gt; من طيز ليلى ومسحت البلل الذي على كسها وقالت الان ساذهب مهمتك هي ان &lt;br /&gt; تقنعيه انتي بذلك الى اللقاء وارتدت لينا ملابسها وذهبت وبقيت ليلى لوحدها ذهبت لتستحم وتنظف نفسها طيزها من الداخل والخارج استعدادا لما سيجري الليلة وخرجت من الحمام عارية والماء يقطر على جسدها الناعم نظرت في المراة الى جسدها المكتمل وادارت طيزها لتشاهدها بوضوح فشعرت بالاثارة فباعدت بين فلقتيها ونظرت لفتحتها التي اصبحت حمراء من اثار ذلك الزب الصناعي وتحسست الفتحة واغمضت عينيها من الشهوة فقد شعرت بانها مدمنة على نيك الطيز حتى قبل ان تجربه في الواقع &lt;br /&gt; لبست بيجامة بيضاء مشدودة على جسمها كي تغري عصام وكي تبرز مفاتن طيزها فاللون الابيض يبرز مفاتن البنات كثيرا وتعطرت وجهزت العشاء وكانت قد وضعت الكريم الخاص على بشرة طيزها حضر عصام عند المساء وكانت تنتظره وما ان دخل حتى شعر بشئ غريب في البيت وما ان راى ليلى حتى شعر انها مختلفة فقد اصبحت اجمل قابلته بابتسامه عريضة وجلسا سويا للعشاء واخبرته ليلى انها مشتاقة له بعد 3 ايام من عدم ممارسة الجنس فكان سعيد بذلك وما ان انتهى العشاء حتى صعدا الى غرفة النوم وتبادلا القبل واراد عصام ان يخلع ملابس ليلى عن جسمها لكنها نظرت في عينيه وقالت ما رايك ان يخلع كل واحد ملابسه هذه المرة وكان هدف ليلى ان تدير ظهرها له وتخلع بنطلون بيجامتها وتجعله ينظر الى طيزها الممتلئة &lt;br /&gt; وبالفعل قامت بخلع البنطلون رويدا وببطء وانحنت لتنزله من على ركبتيها ليحدق عصام بطيزها الممتلئة المندفعة للخارج وقد كانت مختلفة عما هي عليه فقد كانت تبدو اصفى وانعم فلم يتمالك نفسه وقام بتحسسها فابتسمت ليلى وضحكت في سرها وقالت له &lt;br /&gt; عصام حبيبي ما بك هل اعجبتك طيزي ام ماذا رد بذهول &lt;br /&gt; وااااااو انها ناعمه لم تكن كذلك ما ذا فعلتي بها اجابت مبتسمة لقد نزعت الشعر ووضعت بعض الكريمات فانا اعرفك يا حبيبي تحب المرأة النظيفة وانحنت ليلى اكثر امامه لتبرز فتحة شرجها له فمد اصبعه ليداعب الفتحة بخوف &lt;br /&gt; وقال حبيبتي اريد ان …………ولكني اخاف ان اؤذيكي &lt;br /&gt; كانت ليلى في قمة سعادتها وهي ترد لا اناخائفه حبيبي فزبك كبير لكن لما لا نحاول &lt;br /&gt; تشجع عصام وصعدت ليلى للسرير واخذت وضعية الكلب وانحنت امامه وقالت هيا حبيبي ببطء احضر عصام كريما من كريمات ليلى ودهن زبه بالكامل ووقف بجانب السرير وزبه تماما امام طيز ليلى المغرية واسند راس زبه لفتحة شرجها وقام بدعك راس زبه المفلطح الكبير بالفتحة قليلا وهو يشعر بالاثارة من منظر اردافها وقام بدفع زبه للامام ليخترق راس زبه ويغوص بنعومة داخل طيزها لتصرخ هي بصوت خافت ومغري وتقول لاااا اه اه توقف الان لا تتحرك &lt;br /&gt; فقد كان راس زبه ضخما توقف عصام لكنه لم يحتمل وهو يحسس على ظهرها واردافها فدفعه ببطء الى ان استقر كاملا في طيزها واردافها الناعمة تحتضن ما تبقى من زبه وبيضتاه ويديه تحتضنان اردافها بحنان في منظر غاية في الاثارة فالطيز غارقة في الحوض وشكلها خلاب جدا وبدا عصام يحرك زبه ببطء لذيذ وشرجها يطبق على زبه يعتصره وهو يتاوه من اللذة وهى تتلوى تحته وتتلفظ بكلمات الحب الى ان افرغ ما فيه داخلها لكنه لم &lt;br /&gt; يسحبه فقد شعر ان النيك في الطيز هو منتهى اللذة</description>
<link>https://mixrt.com/t3162</link>
<pubDate>Mon, 12 Oct 2026 18:08:26 +0300</pubDate>
<guid>https://mixrt.com/t3162</guid>
</item>
<item><title>منال وسائق التاكسى (قصص سكس عربى مثيره وممتعه)!!!!!!</title>
<description> انا اعمل في تكسي في احد المدن اليمنية وفي كل يوم الصباح اذهب الى عمل وفي ذات يوم وانا ذهب لاتناول فطوري في الصباح &lt;br /&gt; قابلت منال الفاتنة الجميلة التي تبلغ من العمر 22 وقامت بايقافي وطلعت معي قلت الى اين تريدين قالت الا اعلم قلت هل انتي من هذي البلدة قالت لا المهم ذهبت لاتناول الفطور انا ومنال ومن ثم تعرفت عليها وسبب وجودها وكانت قد هربت من بيت زوجها من معاملة ام زوجها لها مع العلم ان زوجها يحبها &lt;br /&gt; وهكذا تعرفت عليها وذهب انا ومنال الى الفندق قريب وحجزنا فية وقمت بادخالها الغرفة وانا مذهول من هذا الجمال ولا ادري كيف قمت بحضنها وانهلت عليها بوسها في شفتيها وفي خدودها وقمت بخلع ملابسها ولم اجد اي اعتراض منها بل كان منها كل القبول &lt;br /&gt; وطلبت مني اخد شور واخت احلى شور ورجعت لها وشفتها في قمة جمالها وقمت بمص مصة شفايفها والعابها خلف اذنها وهية تصيييييييييييح وتان اااااااااااااااااااااااااااااااةةةة ةةةةة اححححححححح اة اة &lt;br /&gt; وخدنا الوضعية 69 المعروفة وقمت بلحس كسها واذخل لساني في كسها ومصص مص كسها وكانت منال في قمة شهوتها وكانت تمص زبي وتتفنن في مصة وادخالة في فمها وتمتع بزبي الهايج &lt;br /&gt; وقمت واذخلت زبي الهايج في كسها الرهييييب بل المثير وانا ادخلة واخرجة حتى صاحت من شدة المتعة والاثارة &lt;br /&gt; وستمرينا على هذي الوضعية حوالي 5 دقايق &lt;br /&gt; وطلبت منها اخد وضعية الفرس وانا من خلفها وادخل زبي في احشاء كسها الملتهب وهيا تصيييييييييح وتائن وتطلب مني المزيييييد وانا كنت انيكها بكل قوة ومتعة حتى انا ارتعشت اكثر من 4 مرات وجائت رعشتي وطلبت مني اني افرغ حليبي ذخل كسها الملتهب &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; وقمنا وذهبنا الى الحمام واخدنا شور انا ومنال الممحونة وهيجتني حركاتة الممحونة التي كانت تسويها حتى اني هجت واخد برفع احد ارجاله واذخل زبي في كسها وانيكها تحت الدش نيك ليس لهو مثيل مرة اسمتع بهذي الحركة وسويت انا ومنال اكثر من خمس مرات في ذاك اليوم &lt;br /&gt; وبعده اقنعت منال بعودة واتصلت بزوجها واوصلتها الي المنطة التي كانت في مدينة ثانية وصار لها بيتها المستقل وكنا على تواصل طوال فترة بعدي عنها واستمرت لعامين &lt;br /&gt; وشائت الاقدار انا اذهب الى المنطقة التي تسكن فيها منال وانا اقابلها وكان معها صبي لايتاجوز عمرة سنة وثلاث اشهر &lt;br /&gt; وعرفت انه ابنها وفي الحقيق ان هذا الصبي هو ابني وابن منال الممحونة &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; والان اصبحت علاقتي بها اكثر من قبل حتى اني بقيت اجي عندها البيت بوجود زوجها وانا الان في كل شهر اذهب الي منال لاراها هيى وابني الذي يشبهنا بشكل فضييييييييع ونيكها كل ماسنحت لي الفرصة</description>
<link>https://mixrt.com/t3161</link>
<pubDate>Mon, 12 Oct 2026 18:07:46 +0300</pubDate>
<guid>https://mixrt.com/t3161</guid>
</item>
<item><title>امل بنت العشرين (قصص سكس عربى منتهى اللذة)!!!!!!</title>
<description> اسمي أمل فتاة في 20 من عمري أعيش بكامل حريتي مع أهلي &lt;br /&gt; انا الوحيدة فتاة من اخوتي وأصغرهم الكل في المنزل يدللونني ويعاملوني بكل حب وحرية طالبة في أحد الكليات في مدينة أبها في المملكة العربية السعودية متميزة في التعليم وفي جمالي وجسمي الرائع المشكلة الكبرى كوني وحيدة ***ث في المنزل طيلة الوقت وانا وحيدة في غرفتي والتي لا يوجد بها مسلي سوى جهاز حاسب وفيديو &lt;br /&gt; كنت اشعر بالوحدة النفسية والوحدة الجنسية وهي القاتلة بالنسبة لي ولكن كنت احلم بفارس أحلامي والذي سيكون زوج لي يوم من الأيام وهو شاب اسمه خالد وهو احد الزملاء لابي في العمل كان تربطني به صلة خطوبة ورومانسية ولكن كانت هادئة فأنا كنت فتاة مندفعة جداً ومشتاقة للزواج فقط جنسياً فأنا اختلط بصديقات لي في الكلية ونتحدث كثيراً عن قصص الشباب والبنات وذات يوم اخرجة صديقتي خلود من شنطتها المدرسية شريط فيديو فقالت هل تريدين الاستمتاع فعلاَ ؟ فقلت نعم &lt;br /&gt; فقالت خذي هذا الشريط فهو شريط من نوع ثاني انا عرفت ما هو الشريط فهو شريط جنس لم أتردد لم أفكر اخذتة بكل سرعة وجلس انتضر متى تنتهي المحاضرات كي اذهب الى المنزل اصابني نوع من الجنون ذهبت الى المنزل كالعادة اخبرت اهلي بعدم ازعاجي لاني سوف انام الان قفلت الباب على نفسي بدلت ملابس وبقيت الملابس الداخلية فقط ارتديها &lt;br /&gt; ادخلت الشريط في الفيديو مكثت على سريري انتضر متى تنتهي الاعادة بدء الفلم يبدأ وفجأة وجت نفسي انضر لقضيب شاب وكان كبير مناسب بالنسبة لي وفتاة بالقرب منه تحتضن قضيب هذا الشباب بتلهف وتدغدغة على شفايفها وتمصه بهدوووووووووووووء تام لم استحمل بدء كسي يبتل بدأت ولا إراديا بوضع اصعبي على فمي وكأني انا التي امصة بدأئت احرك يدي على نهدي ثم نزولاً الى كسي الناعم الممتلئ وأحرك اصابعي بداخلة آ آ آ آ هـ كم جميل لم انضر الى الفيديو بل جلست &lt;br /&gt; اتخيل اشياء نفسي اصنعها لا استطيع ان اكمل لان هناك الاهم اليوم الاخر ذهب الى المدرسة كالعادة وصادفت صديقتي خلود والتي اعطتني الشريط فشكرتها وفجأة هذه المجنون قالت هل تريدين الاستمتاع فعلا قلت بضحك نعم قالت هل لديتك جهاز حاسب متكامل ؟ فقلت نعم قالت هل تستطيعين ان تجعلي الانترنت يعمل به ؟ فقلت لها ان لدي انتر نت وماسنجر وكل ما يتعلق بالانترنت &lt;br /&gt; قالت خلود خذي هذا الايميل وهو بريد شاب سوف تتعرفين عليه وسوف تجدين ما تريدين منه المشكلة اني لم اتردد في المغرب فتحت جهاز الحاسب علماً بأن لدية الخلفية التامة في الانترنت فقط سبق واخذت دورة في الانتر فرسلت رسالة لهذا البريد وهو يخص شاب يسمى المخرج بطلب اني اضيفة على الماسنجر الخاص بي فلم يتردد فقط قبل الإضافة بعدها أرسلت له التحية ورد التحية لي وقال لم أتعرف عليك قلت له انا امل من ابها ضل المخرج يضحك ههههههههه غريب فعلا فقلت ما هو الغريب فقال انا مقيم في ابها &lt;br /&gt; m  ) &lt;br /&gt; لم استطيع التحميل فضحت انا فتأكد بأنها صدفة رائعة الغريب اني فتحت باب أسراري لهذا الشباب من اول لحظة فأخبرته بقصتي وقصت خلود فقال وانتي فعلا تريدين الاستمتاع فقلت نعم قال اذا سأرسل لك موقع واحد فقط فضحكت وقلت وهل الموقع هو مصدر استمتاع ؟ فقال سوف ترين وقال الى القاء كان فيه نوع من الغرور ولكن لم ابالي فتحت هذا الموقع وكان ( موقع الجنس للمبتدئين ) مواصفات هذا الموقع &lt;br /&gt; هو كيفت عمل العادة السرية باحتراف وإسحاق البنات وافضل انواع الحركات في الجنس فقد الاعني فعلا وذوبني اشتد العلاقة بيني وبين هذا الشاب فكان يرسل لي صورة الخاصة وقد أصبحنا متقاربين الى بعض وفي ليلة من اليالي اشتقت لذاك الشريط الجنسي وكانت الساعة الثاني عشر والجميع نايم في منزلنا الكبير والذي كانت غرفتي فيه في الدور السفلي واهلي في الدور العلوي وهذا هو الجميل &lt;br /&gt; مكثت استمتع بهذا الشريط حتى زادة شهوتي وأصبحت اسبح في الجنون لم أضل احلم او اتخيل بل صابني الجنوب لم احتمل لم تكفيني اناملي في تبريد شهوتي بل خطر على بالي هذا الشاب والذي اسمه المخرج والذي اصبحة علاقتنا قوية لم نتقابل ولكن لم اعد احتمل اتصلت عليه هاتفياً وكان الاتصال الثالث فقط بالتلفون فرد علي وقال الووو قلت له بهمس وبضحك بصيط هل تريد الاستمتاع ؟ قال نعم قلت هل تعرف الحي الفلاني والمكان الفلاني فضلت اوصف له منزلي بكاملة وقال عشر دقائق &lt;br /&gt; وانا هناك فقلت انا انتضرك قرب الباب في المنزل الذي مواصفته كالتالي الخ ارتديت افضل ملابسي الخفيفة والتي كانت عريانة وشفافة فكنت جميلة جداً بها وكانت نهداي كبيرتان بعض الشي فضليت انتظرة قرب الباب كما اتفقنا وأذا به قد اتى وكان جسمة رائع ووسيم جداً وشكلة لا يناسبة سمعت في الشات او كما يوصف به نفسة انه انسان سيئ ي**** لم احتمل بل ضميته على صدري بكل قوة وصدرة &lt;br /&gt; كان ساخن جداً فأخذته الى غرفتي واقفلنا الباب واشعلت بعض الشموع فضل يعرفني على نفسة وانا كذلك ونتطرق في بعض الاحاديث فهو لم يكن يعلم ما سبب طلبي لحظورة وفجأة بدء ينضر لي بنضرة جنسية قوية جداً فأخذني وبدء يضمني بهدوي وينزع ملابسي بهدوي وانا في اشد شهوتي ومن الاكيد انه عرف ما ذا اريد منه انا فأمدني الى السرير &lt;br /&gt; فلم اعلم ماذا كان يريد ان يصنع وفجأة بدء يحرك شفاته ولسانة بطريقة لحس من اقدامي لم اعلم ايضا ماهذه الحركة الغريب والتي تبداء من الاقدام وبدء يحرك هذه الشفاة ولسانة على سيقاني ببطء ببطء وبدء انا كسي بالبلل بكثرة وبدء يرفع لسانة الى اعلى من ساقي واصلا الى فخوذي البيضاء الناعمة وبدء يلحسها فقد حرك لسانة على كل جزء من ساقي وفخذاي كل جزء فيه وفجأة يفتح ارجلو فعلم ما ذا يريد وبدء يحرك لسانة بهدوء وبلمسات خفيفة مكهربة فوق كسي وفجأة &lt;br /&gt; اخرج كامل لسانة وادخل في عالي كسي ثم انزله الى نهايت كسي فكد ان اموووووووووووووت وبدء يلحس ويمصة ويحرك لسانة من الاعلى الى الاسفل ومن الاسفل الى الاعلى ويمين ويسار حتى ضممت ارجلي الى راسة كي لا يخرج لسانة من كسي فعلا كدت ان اموووت وبعدها بدء يحرك لسانة لجهة الطلوع وعلى بطني وثم على نهداي وبدء يرضع يرضع ويحرك شفتاة عليها ويمصها ويضمها بقوة وخلع ملابس بذكاء لدرجة اني لم اعلم متى خلعها ثم بدء يمص رقبتي وشفتاي بجنون &lt;br /&gt; وامتد بقربي وبدء يحرك يداه على مؤخرتي فكت ان اجن من لمسات يدة الخطيرةوعلى نهدي وضمني بقوة وبدأنا نتقلب على بعض وفجأة امتد هو فوقي ولم يلامسني بل ضليت انا من بين ذراعية وارجله وهو يرفع نفسة بيدية وأفخذي مضموهة وكسي بارز ومبتل وهذا بذاك القضيب الدافئ الممتلئ يدخل بين فخذي بهدوء محاول اختراق شفايف كسي وبدء يدخله بين فخذي وبديت اضم فخذي على قضيبة بشدة محتك بكسي بقوة &lt;br /&gt; وبداء يدخلة ويخرج فقط بين فخذي وبداء هو بالهبوط على جمسي في حالة ضم رهيبة فعلا وفجاة فتحت له فخذي وبدء يحرك قضيبة على كسي من الاسفل الى الاعلى بالضغط عليه لم اتحمل وبدء محاول تدخيلة في اعماق كسي ولكن !!! تفاجأ المخرج بي كوني مازلت عذرااااااااااااااااااااااااااااااء</description>
<link>https://mixrt.com/t3160</link>
<pubDate>Mon, 12 Oct 2026 18:07:16 +0300</pubDate>
<guid>https://mixrt.com/t3160</guid>
</item>
</channel>
</rss>
